كشف عضو لجنة الحوار، عبدالله عثمان، لموقع فواصل أن اغتيال سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي تم في محل إقامته من قبل 4 أشخاص مجهولين بعد تعطيل الكاميرات، مؤكدا أن النائب العام فتح تحقيقا في الحادثة.
“طالبنا من النائب العام بفتح تحقيق في مقتل سيف الإسلام وأرسل فريق إلى مدينة الزنتان للبدء في التحقيق. ولن تجرى إجراءات الدفن إلا بعد استكمال التحقيقات وأخذ الإجراءات القانونية في مسرح الجـ.ـريمة. والجثمان نقل إلى مستشفى خاص في مدينة الزنتان عقب حـ.ـادثة القتـ.ـل. والمتهمون في الجريمة عطلوا كاميرات المراقبة وشلوا حركة الحراس ودخلوا إلى مقر إقامة سيف الإسلام ووقعت مقاومة بينهم.”
وتداولت وسائل إعلام ليبية وعربية أنباءً عن اغتيال سيف الإسلام القذافي، في ظروف غامضة جنوب مدينة الزنتان الليبية.
ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصادر مقربة من سيف الإسلام القذافي تأكيد مقتله في ظروف غامضة، في حين نعاه رسميا ممثله في الحوار السياسي عبد الله عثمان.
وقالت مصادر ليبية إنّ سيف الإسلام القذافي قُتْل في اشتباكات جنوب غرب البلاد.
وفي الوقت الذي لم تتبنَ فيه أيّ جهة عملية الاغتيال، نفى اللواء 444 قتال، أيّ علاقة له بمقتل سيف الإسلام القذافي.
ولم تُكشف حتّى الآن أيّ ملابسات هذه الاشتباكات. علما وأنّ سيف الإسلام القذافي كان يقطن في مدينة الزنتان.

