أثارت النائب فاطمة المسدي مسألة نقص بعض المواد الغذائية الأساسية في عدد من المحلات التجارية بولاية صفاقس، وذلك في ثاني أيام شهر رمضان، معتبرة أن الوضع المسجل يطرح تساؤلات حول جاهزية منظومة التزويد خلال فترة يُفترض أن تشهد ذروة الاستهلاك.
وأشارت المسدي إلى أن عدداً من المواطنين اشتكوا من غياب الفارينة المدعمة والسميد والسكر من رفوف بعض المتاجر، ما اضطرهم – وفق تعبيرها – إلى التنقل بين أكثر من محل بحثًا عن مواد تُعد من أساسيات الاستهلاك اليومي، خاصة خلال شهر رمضان.
وأضافت أن ما تم تداوله “ليس مبالغة بل صورة من الواقع”، داعية الجهات المعنية إلى تقديم توضيح فوري بشأن الكميات المخصصة لولاية صفاقس، وآليات وخطة التوزيع المعتمدة خلال الشهر الكريم، إضافة إلى الكشف عن الإجراءات المتخذة ضد أي أطراف يثبت تورطها في الاحتكار أو تعطيل مسالك التزويد.
وأكدت النائب أن “قوت التونسي خط أحمر”، مشددة على أن شهر رمضان يتطلب درجة قصوى من التنسيق والجاهزية لتفادي أي اضطراب في توفير المواد المدعمة والمنتجات الأساسية.
من جانبها، لم تصدر بعدُ توضيحات رسمية مفصلة من الجهات المختصة بشأن الوضعية في صفاقس، وسط ترقب لتوضيح المعطيات المتعلقة بحجم المخزونات والكميات الموزعة على مختلف الولايات، والإجراءات الرقابية المعتمدة خلال هذه الفترة.


