الرئيسيةآخر الأخباركيف ستكون غزة الجديدة، وفق جاريد كوشنر

كيف ستكون غزة الجديدة، وفق جاريد كوشنر

يتحدث جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السابق ومدير “مجلس السلام” (Board of Peace)، عن التقدم المحرز في غزة تحت خطة السلام التي أطلقها ترامب. الفيديو هو خطاب في مؤتمر، ويغطي جوانب عسكرية، إنسانية، واقتصادية.

1. الحرب والانتقال إلى السلام: يبدأ كوشنر بوصف الحرب التي استمرت عامين: “90 ألف طن من الذخائر، أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض، وعشرات الآلاف من القتلى.” يشير إلى الانتقال إلى “خطة الـ20 نقطة” بعد وقف إطلاق النار، إطلاق سراح الرهائن، وإقرار قرار أممي (UN resolution). يشكر الفريق الأمريكي بقيادة مايك والتز (Mike Waltz) وتوم فليتشر (Tom Fletcher) من الأمم المتحدة. يؤكد على دور “مجلس السلام” الجديد في التعاون مع الأمم المتحدة لتنفيذ الخطط. 2. المساعدات الإنسانية: يصفها بأنها “أكبر جهد إنساني في منطقة حرب”: “تم تلبية 100% من احتياجات الغذاء، انخفاض كبير في أسعار السلع، أكثر من 55 ألف شاحنة دخلت، وأكثر من 1.4 مليون لوح تحميل (pallets).” يقول إن 85% من ناتج غزة الإجمالي كان يعتمد على المساعدات، وهذا غير مستدام، لذا يركزون على مبادئ الاقتصاد الحر لتوفير الكرامة والأمل للسكان.

3. لجنة إدارة غزة (National Committee for the Administration of Gaza): يمدح اللجنة بقيادة “علي” وأعضائها لشجاعتهم. هي لجنة تقنية غير سياسية، مدعومة من السلطة الفلسطينية والشركاء العرب. يقارن بيان مهمة اللجنة مع بيان حماس: حماس كانت تركز على تدمير إسرائيل، بينما اللجنة ملتزمة بـ”إقامة الأمن، استعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء والرعاية الصحية والتعليم، وبناء مجتمع يعتمد على السلام والديمقراطية والعدالة، مع أعلى معايير النزاهة والشفافية.”

4. خطة إعادة الإعمار (Master Plan): طورها مطورو عقارات ناجحون تطوعيًا (غير ربحي). يصف غزة بأنها “لديها إمكانات هائلة” كما قال ترامب. تشمل تقسيم غزة إلى مناطق (zones)، بدءًا بمنطقة حرة (free zone) لجذب الاستثمارات. في رفح: بناء إسكان للعمال، فرص عمل تصل إلى 100% توظيف كامل، نمو اقتصادي بنسبة 13%+، استثمارات تصل إلى 10-25 مليار دولار. يقول إن الشرق الأوسط يبني مدنًا كبيرة في 3 سنوات، لذا هذا ممكن إذا تم التنفيذ.

5. الأمن ونزع السلاح:”الأمن أولوية: بدون أمن، لا استثمارات ولا بناء.” يعملون مع إسرائيل على التهدئة، ومع حماس على نزع السلاح . إذا رفضت حماس نزع السلاح، ستكون هي السبب في تأخر تقدم غزة.

6. الأيام المئة القادمة ودعوة للمساعدة: التركيز على المساعدات الإنسانية، الإيواء، وخلق الشروط للتقدم. يدعو القطاع الخاص للاستثمار رغم المخاطر: “هناك فرص استثمارية مذهلة.” يشكر السعودية، مصر، الإمارات، وقطر على دورهم في الاتفاق. يطلب من الإعلام والنقاد: “هدئوا لمدة 30 يومًا، الحرب انتهت. ركزوا على القصص الإيجابية، دعموا العاملين مثل علي ولجنته. دعونا نبني صفحة جديدة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث يعيش الجميع بكرامة.”

7. دور مجلس السلام: يجمع أفضل الممارسات العالمية في التعليم، الرعاية الصحية، إلخ، ويجعلها متاحة مجانًا للدول الأخرى. يؤكد أن التنفيذ يعتمد على التعلم من الخبرات العالمية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!