تعرّض علي خامنئي ، خلال ليلتي 8 و 9 جانفي وفي ذروة الاحتجاجات، لمحاولة داخلية لإقصائه قادها حسن روحاني، إلا أن المسعى فشل بعد امتناع علي لاريجاني عن دعمه، ما أدى إلى فرض إقامة جبرية لعدة أيام على روحاني ومحمد جواد ظريف.
عدة مصادر أكدت أن خامنئي كان هدفًا لتحرك داخلي ضمن بنية النظام قبل بدء حملات القمع الأخيرة في إيران. وأوضحت أن هذه الخطوة، التي قادها روحاني، جرت في ذروة الاحتجاجات بهدف إبعاده عن إدارة الأزمة.
وبحسب مصدر مطلع، جمع روحاني أعضاء من حكومته السابقة، من بينهم ظريف، إلى جانب عدد من رجال الدين في قم وشخصيات من الحرس الثوري، في محاولة لإزاحة المرشد عن إدارة الأزمة. وأضاف المصدر أن التحرك أخفق لأن لاريجاني، الذي كان ممثل لخامنئي في الاجتماع، لم يمنح دعمه النهائي للخطة.
الرئيس الحالي مسعود بزشكيان استُبعد عمدًا من الخطة لتفادي تسريب المعلومات. التطورات أسفرت عن فرض إقامة جبرية لعدة أيام على روحاني وظريف، إضافة إلى توقيف عدد من الشخصيات الإصلاحية المقربة منهما قبل الإفراج عنهم لاحقًا.

