الرئيسيةآخر الأخبارمؤثر ألماني متخصص في السفر يزعم إحتجازه في تونس

مؤثر ألماني متخصص في السفر يزعم إحتجازه في تونس

أثار المؤثر الألماني المتخصص في مراجعات شركات الطيران والسفر، جوش كاهيل، جدلاً واسعًا بعد زيارته الأخيرة لتونس، والتي تميزت بموقفه الحاد تجاه إجراءات مطار قرطاج الدولي واحتجازه لمدة خمس ساعات بسبب حمله كاميرا GoPro. واعتبر كاهيل أن ما تعرض له يمثل احتجازًا تعسفيًا، منتقدًا أسلوب التعامل مع المسافرين، ومشدّدًا على ضرورة الشفافية في القوانين واللوائح المطبقة في المطارات التونسية.

ويظهر في فيديو بثه على صفحته الخاصة وهو يقوم بدفع خطية قيمتها 60 دينارا ورغم ذلك تعمد نشر صور واضحة المعالم لأعوان المطار وهم يحررون عليه المخالفة .

في الوقت نفسه، كشف كاهيل أن زيارته السابقة لتونس كانت إيجابية، حيث أشاد بالجوانب السياحية والثقافية للبلاد، لكنه وصف تجربته الأخيرة بأنها “غير عادلة ومربكة”، مؤكدًا أن الهدف من محتواه هو تسليط الضوء على التجارب الواقعية للمسافرين.

ردود الفعل من متابعيه كانت متباينة بشدة، حيث عبّر البعض عن اعتقادهم بأن كاهيل يسعى فقط لجذب الانتباه والمشاهدات. فقال Afa. A: “من الواضح أنه يبحث عن المحتوى، وقد أثبت وجهة نظره أكثر من مرة، وما يحزن هو أنه يحصل على ما يريد في كل مرة”. وأضاف A. Gh: “يستغل حالة الفوضى في البلاد واستياء الناس، ولم تقم الجهات المعنية بأي جهد لتحسين الوضع، مما أعطاه فرصة للظهور بشكل أكبر”.

كما ركّز آخرون على عدم وضوح القوانين من البداية، حيث قال M. Cha: “المشكلة أن القواعد لم تكن واضحة منذ البداية، كان يجب إظهارها للمسافر لتجنب هذه الإشكالية”. بينما اعتبر Harold. M أن “صانعي المحتوى سيقومون بأي شيء للحصول على المشاهدات”، وأشار Kh. Rami إلى أن الأمر يتعلق ببلدنا والتغطية التي يقدمها كاهيل ليست مجرد جذب مشاهدات بل تتعلق بالقضايا السياسية.

بعض التعليقات كانت أكثر حدة، مثل تعليق A. Ben. S: “قناته كان من المفترض أن تركز على تقارير السفر، لكنه الآن يقدم تقريرًا سياسيًا عن تونس، ويتحدث عن الديمقراطية وحرية التعبير بدل التجارب السياحية”. فيما دعا H. Ben H إلى تجميع جهود لإيقاف القناة، بينما وصف Na. Bhr محتواه بأنه يهاجم الجميع.

في المقابل، رأى البعض أن ما قاله كاهيل يحتوي على جزء من الحقيقة حول تونس، لكنهم شككوا في أبعاد توجهاته السياسية، مثل El. M الذي قال: “هذا الرجل مؤيد لإسرائيل منذ 7 أكتوبر ويستمر في مدح العدو وتسليط الضوء على خوفه، أفضل علاج هو تجاهله وعدم منحه أي ظهور عبر المشاهدات والتعليقات”.

*** ماذا تقول اللوائح الدولية

  • غالبية المطارات حول العالم تسمح باستخدام كاميرات صغيرة مثل GoPro أو الهواتف الذكية لتصوير الرحلات الشخصية، طالما كان الاستخدام غير تجاري ولم يُعرّض السلامة أو الأمن للخطر.
  • الهدف عادةً هو توثيق تجربة السفر أو الاحتفاظ بذكريات الرحلة، وليس تغطية إجراءات أمنية أو تصوير موظفي المطار بطريقة مسيئة.

2️⃣ القيود الأمنية

  • المطارات الدولية، وخاصة بعد إجراءات الأمن المشددة بعد أحداث 2001، تحظر التصوير في مناطق فحص الأمتعة، الأمن والجمارك، ومنطقة مراقبة الجوازات.
  • التصوير داخل صالات الانتظار، المقاهي، أو مقاعد البوابة غالبًا مسموح بشرط ألا يعيق حركة الآخرين أو الأمن.

3️⃣ استخدام الكاميرات التجارية

  • إذا كان المسافر ينوي نشر الفيديو على منصة تجارية أو قناة يوتيوب، يمكن أن تطلب بعض المطارات تصريحًا مسبقًا أو إخفاء وجوه العاملين لتجنب انتهاك خصوصيتهم.
  • بعض الدول مثل الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا لديها قوانين صارمة فيما يتعلق بالتصوير التجاري في الأماكن العامة، بما في ذلك المطارات.

أمثلة سابقة

  • في حالة جوش كاهيل بتونس، تم احتجازه بسبب حمل كاميرا GoPro في حقيبته، ربما بسبب عدم وضوح القوانين المحلية أو عدم إعلامه بالقيود، رغم أن الهدف كان شخصيًا.
  • أما في مطارات مثل هامبورغ، دبي، سنغافورة، فإن تصوير الرحلة مسموح إذا لم يشمل المناطق الأمنية الحساسة ولم يعرقل حركة الآخرين.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!