أعلنت طهران عن تفعيل آلية دستورية تقضي بتشكيل مجلس قيادي ثلاثي يتولى إدارة شؤون البلاد مؤقتاً، وذلك عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في هجمات جوية واسعة نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، فإن المجلس يتكوّن من الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، إلى جانب عضو ممثل عن مجلس صيانة الدستور.
ويتولى هذا الثلاثي صلاحيات المرشد الأعلى خلال المرحلة الانتقالية، إلى حين قيام مجلس الخبراء بحسم مسألة الخلافة. ويضم مجلس الخبراء 88 رجل دين، وهو الجهة المخوّلة دستورياً باختيار المرشد الأعلى، مع نص واضح يلزمه بالإسراع في تعيين خلف في أقرب وقت ممكن. حتى الآن، لم تتضح ملامح المرحلة التالية أو الأسماء المطروحة لخلافة خامنئي، في وقت تعيش فيه البلاد وضعاً سياسياً وأمنياً دقيقاً بعد التطورات العسكرية الأخيرة

