شهدت مدينة أوستن بولاية تكساس حادثة إطلاق نار جماعي في حانة Buford’s Backyard Beer Garden أسفرت عن مقتل شخصين، وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، ثلاثة منهم في حالة حرجة. الشرطة أفادت أن المهاجم، البالغ من العمر 53 عامًا ومواطن أمريكي مجنس أصلاً من السنغال، قُتل أثناء ردّ الأجهزة الأمنية على الحادث.
وبحسب السلطات، فإن المشتبه به، الذي وصل الولايات المتحدة لأول مرة في 2006 وأصبح مواطنًا لاحقًا، ربما كان مدفوعًا بردة فعل على الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران، وذلك استنادًا إلى الأدلة المبدئية التي تضمنت أغراضًا تحمل دلالات دينية وملابس عليها شعار إيران وكلمة “Property of Allah”، إضافة إلى نسخة من القرآن وُجدت في سيارته.
شارك مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في التحقيق، في حين لا يزال الدافع الرسمي قيد التحقق، لكن المصادر الأمنية تشير إلى أن الهجوم قد يعكس تصاعد العنف المحلي المتأثر بالتوترات الدولية، خاصة بعد موجة الضربات الأميركية والإسرائيلية على مواقع إيرانية في الشرق الأوسط.
الحدث أثار صدمة في المجتمع المحلي، في حين يواصل المحققون فحص الملابسات والروابط المحتملة مع أي جماعات أو دوافع أيديولوجية. السلطات حذرت السكان من التكهنات المبكرة، مؤكدة أن التحقيق لا يزال في مرحلة أولية، وأن أي فرضيات حول دوافع المهاجم ستظل غير مؤكدة حتى صدور نتائج رسمية.

