في تصعيد خطير يعكس اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تعيش “ليلة صعبة جداً”، وذلك في أعقاب هجوم صاروخي نُسب إلى إيران استهدف مدينة عراد جنوب إسرائيل، وأسفر عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد أدى سقوط صاروخ في المدينة الواقعة قرب البحر الميت إلى مقتل 6 أشخاص على الأقل، وإصابة نحو 100 آخرين بجروح متفاوتة، بعضها خطير، في واحدة من أعنف الضربات التي تتعرض لها المنطقة مؤخراً.
من جهتها، وصفت القناة 12 الإسرائيلية موقع الانفجار بأنه “صعب جداً”، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف والإنقاذ تعمل في ظروف معقدة وسط دمار لافت في البنية التحتية والمباني المحيطة.
وفي أول تعليق رسمي، قال نتنياهو إن إسرائيل تواجه “ليلة صعبة جداً في المعركة على مستقبلنا”، مؤكداً أن حكومته “مصممة على مواصلة ضرب الأعداء في جميع الجبهات”.
ويعكس هذا التصريح توجهاً نحو تصعيد عسكري محتمل، خاصة في ظل تزايد الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران أو أطراف مرتبطة بها في المنطقة.
مخاوف من توسع المواجهة
يأتي هذا الهجوم في سياق توتر إقليمي متصاعد، حيث يشير مراقبون إلى أن استهداف عمق الأراضي الإسرائيلية، وبعدد كبير من الضحايا، قد يدفع تل أبيب إلى رد واسع، ما يثير مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة مفتوحة.
كما يسلط الهجوم الضوء على هشاشة الوضع الأمني في المنطقة، واحتمالات انتقال الصراع من مواجهات غير مباشرة إلى ضربات أكثر وضوحاً وجرأة.

