أكد عدد من المهندسين التونسيين العاملين في حقول النفط بمدينة البصرة ومينائها أنهم بخير ولم يتعرضوا لأي أذى، وذلك على خلفية الهجمات التي شهدتها المدينة أمس باستخدام مسيّرات وصواريخ، والتي أسفرت عن اندلاع حرائق في بعض المنشآت النفطية وفق ما جاء في بلاغ على الصفحة الرسمية لسفارة تونس في بغداد .
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم الاتصال بعدد من المهندسين التونسيين المقيمين في مواقع العمل بالبصرة للاطمئنان على أوضاعهم، حيث أكدوا أن الأوضاع بالنسبة إليهم مستقرة ولم يتعرضوا لأي إصابات أو أضرار مباشرة جراء الهجمات.
كما أعرب هؤلاء المهندسون عن استعدادهم لمغادرة العراق خلال فترة استراحتهم الدورية، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، مشيرين إلى أنهم تلقوا توجيهات بشأن أفضل السبل المتاحة حاليا لمغادرة الأراضي العراقية عبر الطرق البرية.
وبحسب ذات المصادر، فإن الخيارات المطروحة تتضمن التنقل برا نحو دول مجاورة، قبل مواصلة السفر عبر مطاراتها، خاصة في ظل فتح المجال الجوي في عدد من البلدان القريبة، على غرار تركيا والأردن، بما يتيح إمكانية مغادرة المنطقة في ظروف آمنة.

