أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أنه يتحول إلى مشجع “متعصب” لمنتخب بلاده لكرة القدم بمجرد نزول اللاعبين إلى أرض الملعب، متجردا في تلك اللحظات من كافة البروتوكولات الرسمية ليشارك مواطنيه مشاعر الانتماء والفخر.
وأوضح تبون، في مقابلة مصورة بثها التلفزيون الجزائري مساء السبت، ردا على سؤال حول طريقة متابعته للمباريات، أنه يعتبر المنتخب الوطني رمزا من رموز الدولة التي تمثل البلاد في المحافل الدولية، واصفا نفسه بأنه يكون متعصبا لمنتخب بلاده كحال كل الجزائريين.
وكشف الرئيس الجزائري عن كواليس مثيرة تحدث داخل منزله أثناء المنافسات، حيث قال إنه يشاهد المباريات مع أفراد عائلته، لكنه في كثير من الأحيان لا يستطيع مواصلة المتابعة بسبب شدة الانفعال والتوتر، مما يدفعه إلى إطفاء جهاز التلفاز ثم إعادة تشغيله مرة أخرى، أو الاكتفاء بسؤال أولاده عن النتيجة وتطورات اللقاء.
ويعرف عن الرئيس الجزائري تبون حرصه المستمر على تقديم الدعم المباشر لمنتخب كرة القدم ولكافة الرياضيين والمنتخبات الجزائرية التي تحقق تألقا في البطولات الدولية، معتبرا نجاحهم الرياضي جزءا من صورة الجزائر المشرقة بين الأمم.
(د ب أ)

