الرئيسيةآخر الأخبارهذه كلفة المياه المعلبة للأسرة التونسية

هذه كلفة المياه المعلبة للأسرة التونسية

تعليقا على اقرار المجلس الوزاري، باستكمال إعداد “المخطط المديري للمياه المعلبة إلى أفق 2050”، قال الخبير في التنمية حسين يالرحيلي أن “تونس تعد رابع دولة مصنفة في استهلاك المياه المعلبة مقارنة بعدد السكان..”، موضّحا إلتجاء المواطن لشرب هذه المياه بسبب تدني جودة مياه الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه “الصوناد”.

ودعا الخبير في التنمية، خلال تدخله اليوم الجمعة ببرنامج “اكسبريسو” إلى التقليص في عدد المياه المعلبة (33 نوع)، مبينا وجود أكثر من 29  شركة ناشطة في المياه المعلبة، مع العمل على تحسين جودة مياه الشرب المتأتية من شبكات “الصوناد”.

وأشار إلى أن كلفة المياه المعلبة للأسرة، في ظرف 6 أشهر، يفوق 120 دينار وهو ما أثقل كاهل المقدرة الشرائية للمواطن، على حدّ تعبيره.

كما دعا حسين الرحيلي، إلى ضرورة تعميم شبكات مياه “الصوناد” في المناطق الريفية في ظل فشل الجمعيات المائية، وفق قوله.

من جهة أخرى اعتبر الرحيلي، أنّ إحداث منصة رقمية ستساعد على أخذ القرار للتصرّف الحيني في الموارد المائية، مؤكدا ضرورة أنّ تكون هذه المنصة ملمة لكل الأطراف الفاعلة في استعمال المياه، لضمان اتخاذ القرار في الوقت المناسب.

ويضم قطاع المياه المعدنية 30 وحدة إنتاج و24 شركة موزعة على 12 ولاية بطاقة إنتاج قدرها 364 ألف قارورة في الساعة وبطاقة تشغيلية تعادل 3 آلاف موطن شغل وبرقم معاملات قدره 813 مليون دينار حسب أرقام سنة 2020.

وكانت وزارة الفلاحة طلبت تركيز عدادات في الوحدات الصناعية للمياه المعدنية، حتى لا يتجاوز المعدل السنوي للإنتاج 100 مليون قارورة للمصنع الواحد، في حين يقدر الإنتاج حاليا بـ 300 مليون قارورة بالنسبة لبعض المصانع.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات

error: Content is protected !!