كشفت وزارة الداخلية التونسية عن معطيات وإحصائيات أمنية جديدة تتعلق بمكافحة الإرهاب خلال سنة 2025، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى العاشرة لـ ملحمة بن قردان 2016 التي تحل يوم السبت 7 مارس 2026.
وأفادت الوزارة بأنه تم خلال سنة 2025 تسجيل 2058 جريمة ذات صبغة إرهابية، في حين نجحت الوحدات الأمنية في تفكيك 62 خلية إرهابية وإيقاف 2038 شخصًا مورطًا في قضايا مرتبطة بالإرهاب، إضافة إلى إيقاف 863 عنصرًا إرهابيًا مفتشًا عنهم.
كما كشفت المعطيات الرسمية أن عدد العناصر العائدة من بؤر التوتر ومناطق النزاع بلغ خلال السنة ذاتها 1715 عنصرًا، .
وأكدت وزارة الداخلية أن الوضع الأمني العام في البلاد يتسم بحالة من الاستقرار النسبي، بفضل سلسلة من النجاحات الأمنية التي مكّنت من إفشال وإحباط عدة مخططات إرهابية، وهو ما ساهم في تراجع مستوى التهديدات الصادرة عن التنظيمات المتطرفة.
وشددت الوزارة على أن مكافحة الإرهاب تظل من أولويات العمل الأمني في تونس، خاصة في ظل المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم، وما قد تفرزه من تحديات أمنية جديدة.
وفي هذا السياق، أوضحت أن الإدارة العامة للأمن الوطني وضعت استراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد لمكافحة التطرف والتوقي من الإرهاب، ترتكز على تحديد العوامل التي تسهم في انتشار التطرف العنيف ومعالجتها، والتصدي لمحاولات الاستقطاب والتجنيد التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى تكثيف العمل الاستباقي لرصد تحركات المجموعات المتطرفة وتفكيك خلاياها وحماية المنشآت الحيوية.
كما تواصل الوحدات الأمنية عملياتها الاستباقية، حيث تمكنت في شهر جانفي 2026 من القضاء على خلية إرهابية تتكون من أربعة عناصر بعد تعقبها في منطقة مجاورة لمعتمدية ماجل بلعباس من ولاية القصرين.
وفي العملية ذاتها، تم إحباط مخطط إرهابي آخر أسفر عن القضاء على العنصر الإرهابي صديق العبيدي وإلقاء القبض على مرافقه، وذلك في محيط السوق الأسبوعية بمعتمدية فريانة.
*** وات

