أثارت وزيرة التربية السابقة سلوى العباسي جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها تدوينتين شديدتي اللهجة انتقدت فيهما ما وصفته بـ”تفاقم مظاهر الفشل وسوء التسيير” داخل عدد من مؤسسات الدولة.
وقالت العباسي في تدوينتها الأولى إن “ثمة من مهندسي الخراب، سواء على رأس الوزارات أو من المديرين العامين داخلها، من يستحق الإقالة ثم المحاكمة”، في تصريح اعتبره متابعون دعوة صريحة إلى المحاسبة السياسية والقانونية.

وفي تدوينة ثانية، ذهبت العباسي أبعد من ذلك، معتبرة أن ما يحدث اليوم يمثل “اغتيالاً يوميًا متكررًا للطفولة والشباب تحت مسميات متنوعة”، مشيرة إلى حوادث سقوط الجدران، أو غيابها، أو الطعن، أو الإهمال، أو الاغتصاب، إضافة إلى ما وصفته بـ”غياب مشاريع الفعل الحقيقي الناجز”.
وأكدت أن هذه الوقائع “ليس لها إلا معنى واحد هو الفشل وخيانة الأمانة”، مضيفة أن “درجة تقدم البلدان تُقاس بقطاعاتها التي تهب الحياة، لا التي تقبرها أو تقصف أعمار أجيالها الحالية والقادمة بالموت الحقيقي أو السريري أو البطيء”.


