في تدوينة له على صفحته بالفايسبوك تساءل أمين محفوظ أستاذ القانون في الجامعة التونسية عن التغييرات التي يمكن أن تحدث بعد تغيير رئيس الحكومة كمال المدوري في أقل من سنة عن تعيينه في هذا المنصب واستبادله بالسّيدة سارّة الزعفراني الزنزري.
محفوظ لا يتوقع أي تغيير حسب رأيه فالأوضاع ستظل على حالها كما أن خطاب السلطة سيبقى على حاله هو الأخر .
يدون محفوظ قائلا “رئيس حكومة ماشي ورئيس حكومة جاي… باهي تغيرتشي حاجة. قطعا لا. فقط المزيد من الأزمات…
لذلك سيواصل انتهاج نفس السياسة:
استقبل : رئيس الحكومة، وزير العدل، وزير الداخلية.
أدلى بتعليماته:
– لتطهير الإدارة والقضاء من الفساد وتطبيق القانون على الجميع…
التمسك بالسيادة الوطنية والتعامل الند للند مع كل الأطراف،
-لا نتلقى دروسا من أحد،
-لا حوار مع الخونة،
– التآمر ثم التآمر ثم التآمر …”

وخلال إشرافه مساء الخميس، على اجتماع مجلس الأمن القومي قال رئيس الجمهورية إن ما يحدث اليوم غير بعيد عن الأمس.
وأضاف: “لم يجدوا إلى رئاسة الدولة طريقا أو منفذا فحوّلت اللوبيات وأعوانها وجهتهم إلى القصبة حتى تكون لهم مُربّعا ومرتعا متناسين أن الحكومة أو الوزارة الأولى أو كتابة الدولة للرئاسة، كما كانت تُسمى، مهمتها هي مساعدة رئيس الدولة على القيام بوظيفته التنفيذية.. البعض أصيب بداء عضال لابد من وضع حد له”.