يشهد المشهد الحقوقي في تونس تصاعدًا خطيرًا، بعد دخول الأستاذ العياشي الهمامي، رجل الستين عامًا، يومه الخامس والثلاثين من إضراب الجوع. وتشير مصادر طبية متخصصة إلى أن الهمامي فقد قدرًا كبيرًا من وزنه، وأن أي عضو في جسده قد يتوقف عن العمل في أي لحظة، مع احتمال دخوله غيبوبة أو الوفاة المفاجئة.
في السياق نفسه، يُحذر الأطباء من الوضع الصحي لـ السيّد أحمد صواب، المريض بالقلب ومتقدم في السنّ، حيث أن تأخّر العلاج الطبي العاجل قد يؤدي إلى تدهور صحته بشكل حاد، ويعرض حياته لخطر جدّي.
المحامي سامي بن غازي أشار إلى هذه الحالات تحذيرًا من أي تهاون أو تجاهل، مؤكدًا أن الجميع مسؤولون عن العجز الحالي، وأن تحذيره ليس مجرد إعلام بل مسؤولية أخلاقية تجاه حياة المتضررين.
هذه التطورات تأتي وسط خوف من حدوث كارثة إنسانية محتملة إذا لم يتم التدخل الطبي الفوري.


