الرئيسيةآخر الأخبارملفّات إبستين:كيف ظهرت أسماء شخصيات عربية في التسريبات الأخيرة

ملفّات إبستين:كيف ظهرت أسماء شخصيات عربية في التسريبات الأخيرة

ذُكرت في “Epstein files” الأخيرة أسماءٌ عربية محدودة، ومعظمها في سياق مراسلات أو صور أو لقاءات، من دون اتهام جنائي مباشر بمجرد ورود الاسم.

أبرز الأسماء العربية المتداولة

الأمير محمد بن سلمان (ولي عهد السعودية): ظهرت صور تشير إلى لقاءات أو مناسبات حضرها إلى جانب جيفري إبستين، إضافة إلى إشارات في بعض المراسلات إلى محاولات إبستين بناء علاقات مع الدائرة المحيطة بالحكم في الرياض، من دون وجود وثيقة تتهمه مباشرة بجرائم إبستين نفسها.​

شخصيات من دولة الإمارات، منها رجال أعمال بارزون على صلة بشركات كبرى (مثل موانئ دبي العالمية)، وردت أسماؤهم في سياق تمرير هدايا أو تسهيلات، من بينها قضية قطعة من كسوة الكعبة وصلت لإبستين عبر وسيط يعمل في شركة إماراتية، وهو ما استُخدم كدليل على عمق علاقات رجل الأعمال الأمريكي مع دوائر مالية خليجية.​

مسؤولون عرب حاليون وسابقون، بينهم وفق بعض التقارير الأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الذين وردت أسماؤهم في سجلات اتصالات أو في قوائم ضيوف لاجتماعات وعشاءات خاصة أو رحلات على طائرات خاصة، من دون تفاصيل علنية حتى الآن عن طبيعة ما دار في تلك اللقاءات.

أشارت تغطيات صحفية عربية إلى ظهور أسماء وزراء خارجية سابقين من دول عربية شاركوا في فعاليات دولية كان إبستين حاضراً فيها، خصوصاً في سنوات ما قبل وفاته، لكن هذه الإشارات لا ترقى إلى اتهامات قضائية بل تُستخدم لإبراز شبكة علاقاته العابرة للمنطقة.​​

طبيعة الذكر في الوثائق

معظم الوثائق تتضمن: رسائل بريد إلكتروني، سجلات طيران، قوائم ضيوف، وصور في مناسبات اجتماعية، أي أن “الورود في الملفات” غالباً يعني وجود تواصل أو معرفة أو لقاء، لا حكماً قضائياً بالمسؤولية عن جرائم الاستغلال الجنسي التي أُدين بها إبستين.

تقارير إعلامية عربية وغربية شددت على أن ظهور اسم أي شخصية – عربية أو غير عربية – لا يعني تلقائياً تورطها جنائياً، بل يفتح باب التساؤل حول مستوى علاقتها بإبستين وطبيعة المصالح المتبادلة إن وُجدت.

ملاحظات مهمة للكتابة الصحفية

قانونياً، يجب التفريق في أي مادة صحفية بين: “ورود اسم في وثائق/مراسلات” و“اتهام رسمي أو إدانة”، لأن الخلط يعرض الكاتب والمؤسسة لمخاطر قانونية (تشهير، تعويضات، إلخ).

من الأفضل عند تناول “الشخصيات العربية المذكورة” أن يُستخدم أسلوب حذر مثل: “ورد اسم فلان في سجلات كذا” أو “أظهرت الوثائق تواصلاً بين إبستين وفلان”، مع توضيح أن السلطات لم توجه اتهامات جنائية لمعظم هذه الأسماء حتى الآن

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!