أفادت صحيفة التايمز البريطانية بأن السلطات البريطانية أعادت سرًا ست نساء وتسعة أطفال مرتبطين بتنظيم “داعش” من مخيمات شمال شرق سوريا، من بينها مخيم “روج”، حيث كان محتجزًا أيضًا مقاتلون وأطفال وأسرى التنظيم. وتعرف هذه المجموعة إعلاميًا باسم “عرائس داعش”.
وقالت الصحيفة إن العملية تمت بدون إعلان رسمي، وسط مخاوف من تدهور الوضع الأمني في المخيمات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وتشير التقارير إلى أن معظم النساء والأطفال الذين أعيدوا إلى بريطانيا يحملون الجنسية البريطانية أو سبق لهم أن كانوا رعاياها، فيما لا تزال نحو 29 امرأة وطفلاً آخرين محتجزين في المخيم ذاته.
ويأتي هذا التحرك في سياق خطر فرار أو فوضى محتملة في المخيمات، وهو ما دفع السلطات البريطانية إلى اتخاذ إجراءات سرية لإعادة رعاياها، في حين يؤكد مسؤولون بريطانيون أن كل حالة يتم تقييمها بشكل فردي.
وقد أثار الإعلان عن إعادة “عرائس داعش” جدلًا واسعًا حول حقوق الأطفال ومسؤولية الدول في محاسبة من انضموا للتنظيم، مقابل حماية الأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع.

