عبّرت حكومة الشرق الليبية عن ترحيبها بالقافلة المغاربية الداعمة للشعب الفلسطيني، والمعروفة باسم “قافلة الصمود”، مؤكدة تقديم كافة التسهيلات لها في إطار السيادة الوطنية والقوانين الجاري بها العمل داخل التراب الليبي .
وشدد وزير الخارجية في الحكومة الليبية عبدالهادي الحويج للتلفزيون العربي على أنّ موقف ليبيا من القضية الفلسطينية “ثابت وواضح”، مشير إلى رفضه القاطع للإبادة الجماعية والتجويع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، خصوصًا في قطاع غزة والمدن الفلسطينية الأخرى.
وأوضح الحويج أن لكل دولة سيادتها وقوانينها الخاصة، مؤكدة أن مسألة دخول القافلة إلى الأراضي المصرية “تعود حصريًا إلى السلطات المصرية”، في إشارة إلى التنسيق اللازم للعبور نحو قطاع غزة عبر معبر رفح.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الشعبية والرسمية لدعم القضية الفلسطينية، وسط تصاعد الغضب العربي والدولي من الممارسات الإسرائيلية في القطاع.

