أثار منشور صفحة Sage Tunisie موجة تفاعل واسعة، بعد الكشف عن وفاة الطبيب التونسي البارز الدكتور سليم بن صالح داخل مطار تونس-قرطاج الدولي، في حادثة أعادت إلى الواجهة مسألة جاهزية الإسعاف الطبي داخل المنشآت العمومية الحيوية.
وبحسب ما ورد في التدوينة، توفي الدكتور سليم بن صالح إثر أزمة قلبية مفاجئة داخل المطار، وذلك أمام أفراد عائلته، من بينهم ابنته وهي طبيبة، وسط حديث عن غياب الأدوية الأساسية للإسعافات الأولية وعدم توفر جهاز مزيل الرجفان القلبي، إضافة إلى عدم حضور طبيب استعجالي في الوقت المناسب.
وأشار المصدر نفسه إلى أن صيدلية المطار كانت خالية من أدوية الطوارئ القلبية مثل Plavix وNatispray أو بدائلها، وهو ما حال دون التدخل السريع لإنقاذ حياته، رغم أن الدقائق الأولى كانت حاسمة.
وتكتسي الحادثة رمزية خاصة، إذ إن الدكتور الراحل سليم بن صالح شغل سابقًا منصب رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء، وكان من الأصوات المنتقدة لنقائص المنظومة الصحية، قبل أن يتحول، وفق ما ورد في التدوينة، إلى “ضحية جديدة لنفس الإخلالات”.
ودعا صاحب المنشور إلى إجراءات عاجلة تشمل:
- ضمان توفر أدوية الإسعافات الأولية في كل الفضاءات العمومية،
- تعميم أجهزة إزالة الرجفان القلبي في المطارات والأماكن الكبرى،
- تأمين حضور أعوان وفرق طبية مؤهلة على مدار الساعة،
- إجراء عمليات تدقيق شفافة في منظومات الطوارئ،
- وتحديد المسؤوليات بوضوح.
** السؤال الذي يطرح نفسه:
كيف يتم اعتماد المطار دون وجود وحدة طبية للطوارئ في المكان ودون توفر جهاز مزيل الرجفان القلبي Défibrillateur cardiaque؟

