الرئيسيةآخر الأخبارروبيو:الولايات المتحدة قد تلعب دورا في حكم إيران المستقبلي وأقسى الضربات لم...

روبيو:الولايات المتحدة قد تلعب دورا في حكم إيران المستقبلي وأقسى الضربات لم تأت بعد

صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة قد تضطلع بدور في حكم إيران في المستقبل، معربا عن أمله في أن يتمكن الشعب الإيراني من “الإطاحة بهذه الحكومة”.

وقال روبيو في تصريحات متلفزة: “قد تلعب الولايات المتحدة دورا في حكم إيران في المستقبل.. لا نمانع – ولن نشعر بالحزن – ونأمل أن يتمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بهذه الحكومة وإقامة مستقبل جديد لبلدهم. نتمنى أن يكون ذلك ممكنا”.

وشدد وزير الخارجية على أن “مهمتنا الأولى وتركيزنا هو تدمير قدرتهم على تصنيع الصواريخ الباليستية، فضلاً عن التهديد الذي تشكله قواتهم البحرية على الشحن العالمي”.

وأضاف: “الخلاصة هي أنه بغض النظر عمن يحكم ذلك البلد بعد عام من الآن، لن يكون لديهم هذه الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار لتهديدنا”.

وأكد روبيو أن العمليات العسكرية ستستمر، قائلا: “لدينا أهداف. سنفعل ذلك مهما استغرق الأمر من وقت لتحقيق تلك الأهداف، وسنحققها”. وتوعد قائلا: “أقسى الضربات لم تأت بعد من الجيش الأمريكي. المرحلة التالية ستكون أكثر عقابية”، مضيفا أن “العالم سيكون مكانا أكثر أمانا عندما ننتهي من هذه العملية”.

وردا على سؤال حول قانونية العملية، أعرب روبيو عن ثقته بأن الولايات المتحدة تتصرف “بما يتوافق تماما مع القانون الأمريكي”، قائلا للصحفيين: “لقد امتثلنا للقانون بنسبة 100%، وما زلنا نمتثل له”.

وفي سياق تبرير العملية، قال روبيو إن “هذا النظام متشكل بأكمله من قبل رجال دين متطرفين لا يتخذون قرارات جيوسياسية. إنهم يتخذون قرارات على أساس اللاهوت – وجهة نظرهم في اللاهوت، وهي وجهة نظر مروعة”.

واختتم أن العملية كانت ضرورية لأن إيران كانت ستتجاوز “خط الحصانة” في غضون عام أو عام ونصف، مما يعني أنها ستمتلك من الصواريخ والطائرات المسيرة ما يمكنها من “احتجاز العالم كله رهينة”.

— روبيو:الولايات المتحدة قد تلعب دورا في حكم إيران المستقبلي وأقسى الضربات لم تأت بعد
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على ردع نووي موثوق وحديث

ماركو أنطونيو روبيو 

ماركو أنطونيو روبيو (بالإنجليزية: Marco Antonio Rubio) (من مواليد 28 مايو 1971)، هو سياسي ومحامٍ ودبلوماسي أمريكي، يشغل منذ عام 2025 منصب وزير الخارجية الثاني والسبعين للولايات المتحدة. ينتمي إلى الحزب الجمهوري، وقد مثّل ولاية فلوريدا في مجلس الشيوخ الأمريكي من عام 2011 حتى 2025. يشغل روبيو حاليًا أيضًا منصبي القائم بأعمال مستشار الأمن القومي والقائم بأعمال أرشيف الولايات المتحدة.

روبيو أمريكي من أصول كوبية، وُلد في ميامي، فلوريدا، درس القانون في جامعة ميامي. بدأ مسيرته السياسية في التسعينيات كعضو في مجلس مدينة ويست ميامي، ثم انتُخب عام 2000 لتمثيل المنطقة 111 في مجلس نواب ولاية فلوريدا. وبصفته زعيم الأغلبية الجمهورية، انتُخب لاحقًا رئيسًا لمجلس النواب لمدة عامين ابتداءً من نوفمبر 2006. غادر المجلس في عام 2008 بسبب حدود الفترات التشريعية وبدأ التدريس في جامعة فلوريدا الدولية.

في عام 2010، فاز روبيو بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي بعد سباق ثلاثي الأطراف. وفي أبريل 2015، أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة بدلًا من السعي لإعادة انتخابه في مجلس الشيوخ، لكنه انسحب في 15 مارس 2016 بعد خسارته أمام دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية بولاية فلوريدا. عاد بعدها إلى سباق مجلس الشيوخ وفاز بولاية ثانية. وعلى الرغم من انتقاده لترامب خلال حملته الرئاسية، فإنه أعلن دعمه له قبل الانتخابات العامة لعام 2016، وكان من الداعمين الرئيسيين لإدارته لاحقًا.

وُصف روبيو بأنه “وزير خارجية افتراضي لأمريكا اللاتينية” بسبب تأثيره الكبير على سياسات الولايات المتحدة تجاه أمريكا اللاتينية خلال إدارة ترامب الأولى. كما يُعتبر أحد أكثر أعضاء الكونغرس تشددًا تجاه الصين والحزب الشيوعي الصيني، وقد فرضت عليه الحكومة الصينية عقوبات مرتين في عام 2020 ومنعته من دخول أراضيها.

أصبح روبيو السيناتور الأقدم عن ولاية فلوريدا في يناير 2019 بعد هزيمة السيناتور السابق بيل نيلسون، وأعيد انتخابه لولاية ثالثة في 2022، محققًا فوزًا كاسحًا على المرشحة الديمقراطية فال ديمينغز. وفي عام 2024، أعلن دعمه لترامب في حملته الرئاسية قبل أيام من الانتخابات التمهيدية في آيوا.

في نوفمبر 2024، أعلن الرئيس المنتخب دونالد ترامب نيته تعيين روبيو وزيرًا للخارجية في إدارته الثانية. وقد وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع على تعيينه، وتولى منصبه رسميًا في 21 يناير 2025. وفي 1 مايو 2025، أعلن ترامب أن روبيو سيتولى أيضًا منصب القائم بأعمال مستشار الأمن القومي خلفًا لـ مايك والتز، مع الاستمرار في مهامه كوزير للخارجية — ليصبح أول من يشغل المنصبين معًا منذ هنري كيسنجر (1973–1975) خلال إدارتي نيكسون وفورد.

كما يشغل روبيو حاليًا منصب القائم بأعمال أرشيف الولايات المتحدة، وكان آخر قائم بأعمال مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية قبل إلغائها. ويُعد أول شخص من أصول لاتينية يتولى منصب وزير الخارجية أو مستشار الأمن القومي بالإنابة، مما يجعله أعلى مسؤول أمريكي من أصول لاتينية في تاريخ الولايات المتحدة.

تعهد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ة، بأن تحافظ الولايات المتحدة على ردع نووي موثوق وحديث، وذلك عقب انقضاء مدة معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (ستارت الجديدة).

   واتهم روبيو روسيا بعدم الامتثال لمعاهدة (ستارت الجديدة)، التي كانت المعاهدة الأخيرة المتبقية للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، والتي انتهت يوم الخميس.

   وتعهد روبيو بأن الولايات المتحدة ستتفاوض من موقف قوة، وستحافظ على ردع نووي أمريكي موثوق وحديث، إلى جانب السعي في الوقت ذاته إلى الحد من التهديدات النووية العالمية.

   وقال “نفهم أن هذه العملية يمكن أن تستغرق وقتا. والاتفاقيات الماضية، ومن بينها ستارت الجديدة، استغرقت سنوات للتفاوض وبُنيت على عقود من السوابق”، ما يشير إلى أن الفراغ الاستراتيجي الراهن قد يستمر لفترة طويلة.

   وعلى الجانب الروسي، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، اليوم إن روسيا والولايات المتحدة تعترفان بالحاجة إلى بدء مفاوضات بشأن معاهدة (ستارت الجديدة) في أقرب وقت ممكن.

   وباعتبارهما أكبر قوتين نوويتين في العالم، فإن القدرات النووية للولايات المتحدة وروسيا تمثل معا نحو 87 بالمائة من الترسانة النووية العالمية.

   وعقب انقضاء مدة معاهدة ستارت الجديدة، وللمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن، دخل العالم فترة لا تخضع فيها القوى النووية الأمريكية والروسية لأي حدود ملزمة ولا أي عمليات تفتيش ولا أي شفافية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!