غادر الصحفي الموريتاني عبد الله سيديا أحمد شيخ، أحد المشاركين في “أسطول الصمود“، السفينة التي كانت متجهة لكسر الحصار عن غزة، بعد نحو عشرين يومًا من الانتظار والمماطلة والتأخير المستمر من اللجنة المنظمة للأسطول.
وفي تدوينة نشرها أمس، عبر الصحفي عن أسفه لعدم تمكنه من تحقيق هدفه، مشيرًا إلى سلسلة من العقبات التي واجهت الأسطول، بدءًا من الانتظار الطويل في موانئ جزيرة صقلية، مرورًا بتأخر الأساطيل الأخرى، وصولًا إلى ما وصفه بـ “الأعذار والتأجيلات المتكررة” من اللجنة المنظمة.
وأضاف أن قائد السفينة الأسترالي وافق على الإبحار مع من يرغب من قباطنة السفن الإيطالية، إلا أن السفينة خرجت بمرافقة ثلاث سفن فقط، قبل أن تعود اثنتان منها إلى الميناء بعد إنذار من رئيس اللجنة المنظمة، ما دفع القبطان الأسترالي إلى الغضب والعودة أدراجه، تاركًا السفينة بدون طاقم.
وذكر الصحفي أن الظروف الصعبة والإحباط الناتج عن عدم القدرة على الإبحار جعلته مضطرًا للمغادرة، معبرًا عن أسفه لأنه لم يستطع تحقيق حلمه وحلم الكثيرين في كسر الحصار عن غزة.
وختم تدوينته بالاعتذار للمواطنين في غزة وللجمهور الذي تابع جهود الأسطول.

