في خطابه أمام الأمم المتحدة، قدّم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سلسلة من التصريحات التي أثارت جدلًا واسعًا، حيث ضمّنها مزاعم اقتصادية، سياسية وبيئية، إضافة إلى ادعاءات عن الأمن والهجرة و المخدرات.
ونشرت نيويورك تايمز تحقيقًا يقارن هذه التصريحات بالحقائق المتوفرة، موضحة أيها مبالغ فيه وأيها مدعوم بأرقام وبيانات فعلية. فيما يلي ملخص واضح لهذه المقارنة بين ما قاله ترامب والحقائق الموثقة.
ترامب: جلبت إدارته 17 تريليون دولار في 8 أشهر مقابل أقل من تريليون في عهد بايدن. الحقيقة: الرقم مبالغ فيه؛ إدارته نفسها أحصت 8.8 تريليون دولار، ومعظمها وعود غير مؤكدة. بايدن أنجز نحو 800 مليار دولار من مشاريع فعلية موثقة.
عمدة لندن وصالحية الشريعة ترامب: عمدة لندن يريد تطبيق الشريعة. الحقيقة: لا دليل على ذلك، والعمدة صادق خان نفى مرارًا. الاتهامات قائمة على شائعات وحملات كراهية.
الصين والطاقة ترامب: الصين لا تستخدم طاقة الرياح وتكتفي ببيع التوربينات. الحقيقة: الصين تمتلك أكبر قدرة إنتاجية للرياح في العالم، نحو نصف الإنتاج العالمي، وتدير ثلث مزارع الرياح عالميًا. الكهرباء والبنزين
ترامب: فواتير الكهرباء والبنزين انخفضت كثيرًا. الحقيقة: الكهرباء ارتفعت بنسبة 6.2%، والبنزين انخفض بشكل طفيف فقط مقارنة بالعام الماضي وبداية ولايته. الهجرة والحدود
ترامب: ملايين دخلوا السجون ومؤسسات الأمراض العقلية عبر الحدود. الحقيقة: لا يوجد دليل على ذلك.
الحروب الأمريكية ترامب: أنهى سبع حروب “لا نهاية لها”. الحقيقة: هذا محل خلاف؛ بعض النزاعات لم تُنهَ فعليًا.
أطفال المهاجرين ترامب: إدارة بايدن فقدت 300 ألف طفل، كثير منهم مات أو تم الاتجار بهم. الحقيقة: الرقم مبالغ فيه جدًا، ولا توجد أدلة على وفيات واسعة.
المخدرات ترامب: 300 ألف أمريكي ماتوا بسبب المخدرات العام الماضي. الحقيقة: العدد الفعلي حوالي 80 ألفًا.
الجريمة في واشنطن ترامب: وصف واشنطن بأنها “عاصمة الجريمة” والناس عادوا للخروج للعشاء بعد “الفيدرالية”. الحقيقة: واشنطن ليست عاصمة الجريمة، وحجوزات المطاعم لم تتغير بشكل ملحوظ.
وقامت القناة الرابعة البريطانية بعرض وتفنيد ما وصفته بـ”أطول سلسلة متواصلة من الأكاذيب والتحريفات” التي صرح بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة
وغطى برنامج “ترامب ضد الحقيقة” التصريحات كافة التي ثبت عدم صحتها، بدءا من تفاخر الرئيس بأن إدارته “أوقفت إرسال 50 مليون دولار إلى غزة لشراء واقيات ذكرية لحماس”، إلى ادعائه المكذوب بأنه أرسل إلى أوكرانيا أكثر من 300 مليار دولار مساعدات حربية.
وكانت تقارير موثقة لأسوشيتد برس وشبكة “سي إن إن” راجعت عشرات التصريحات لدونالد ترامب للتحقق من مصداقية الأرقام الواردة فيها والأحكام الناتجة عنها والأخطاء المعلوماتية التي تتضمنها، وخلصت إلى أنها تفتقر للدقة ولا تقوم على الحقائق.

وتحت عنوان “التحقق من الحقائق: سلسلة الأكاذيب التي أطلقها ترامب بشأن زيلينسكي وأوكرانيا” ترصد تلك التقارير عددا من تصريحات ترامب بصفته رئيسا للولايات المتحدة منذ أدائه اليمين الدستورية، وأشهرها التصريحات الخاصة بالحرب الروسية على أوكرانيا.
وفي أيامه الأولى من عودته الأخيرة إلى البيت الأبيض، أطلق ترامب ذخيرة من العبارات الشائنة بحق أبرز وسائل الإعلام الأميركية والعالمية، إذ كتب في منشور -على منصته تروث سوشيال في فيفري الماضي- عن قناة “إم إس إن بي سي” أنها “تمثل تهديدا لديمقراطيتنا، ومليئة بالأكاذيب والتشويه، ويديرها أشخاص سيّئون”، متهما القناة بأنها منحازة للديمقراطيين ولقبها باسم “إم إس دي إن سي” في إشارة إلى اختصار اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي “دي إن سي” (DNC).
كما زعم ترامب أن رويترز، وموقع بوليتيكو، وصحيفة نيويورك تايمز تتلقى دعما ماليا من المؤسسات الفدرالية الأميركية، مشيرا إلى أن هذه المدفوعات تهدف إلى التأثير على محتوى الأخبار.

