الرئيسيةآخر الأخبارإضطراب في المجال الجوي المتوسطي… و تونس ضمن دائرة التأثير غير المباشر

إضطراب في المجال الجوي المتوسطي… و تونس ضمن دائرة التأثير غير المباشر

أعاد الخلل التقني الذي أصاب أنظمة الاتصالات والمراقبة الجوية في اليونان، وما ترتّب عنه من إغلاق جزئي لمجالها الجوي، تسليط الضوء على الهشاشة البنيوية للمجال الجوي المتوسطي، باعتباره أحد أكثر الفضاءات الجوية ازدحامًا وتعقيدًا في العالم.

فالفضاء الجوي اليوناني لا يُعد مجرد مجال وطني، بل يمثل ممرًا استراتيجيًا رئيسيًا يربط أوروبا الغربية والوسطى بشرق المتوسط والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأي اضطراب فيه سرعان ما يُحدث تأثير الدومينو على بقية الأجواء المجاورة، وهو ما يفسر امتداد التأثير إلى المجال الجوي المالطي، ثم إلى مسارات تمرّ عبر إيطاليا والبلقان ووسط أوروبا.

بالنسبة إلى تونس، لم يُسجّل أي إغلاق أو خلل داخل مجالها الجوي، غير أنّها تبقى ضمن دائرة التأثر غير المباشر، خاصة على مستوى:

  • الرحلات القادمة من أوروبا الشرقية والبلقان،
  • بعض الرحلات العابرة (Overflight) التي تعتمد مسارات متوسطية طويلة،
  • الرحلات السياحية الموسمية التي تمر عبر محاور يونانية أو مالطية.

تغيير المسارات الجوية يعني عمليًا زمن طيران أطول، استهلاك وقود إضافي، واحتمال تأخير في الوصول أو المغادرة، وهي عناصر تؤثر على شركات الطيران، وعلى انتظام حركة المطارات، حتى وإن لم تكن الدولة المعنية طرفًا مباشرًا في الخلل.

— إضطراب في المجال الجوي المتوسطي… و تونس ضمن دائرة التأثير غير المباشر

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!