أكدت مصادر نقابية مطلعة أن عددًا من الكتّاب العامين للاتحادات الجهوية للشغل بجهة الشمال أجروا اتصالات بالأمين العام المستقيل للاتحاد العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي، وطلبوا اللقاء به في إطار محاولة إقناعه بالعدول عن الاستقالة، وذلك في ظل الأزمة الداخلية التي تمر بها المنظمة الشغيلة.
وفي السياق ذاته، أُطلقت مبادرة يقودها عدد من قدماء القيادات النقابية وتهدف، وفق القائمين عليها، إلى “إنقاذ الاتحاد” من حالة التوتر والانقسام الداخلي. وقد تقرر أن يكون الوجه النقابي المعروف نورالدين الشمنڨي ناطقًا رسميًا باسم هذه المبادرة.
ويُذكر أن نورالدين الشمنڨي سبق أن شغل خطة كاتب عام النقابة العامة لمتفقدي التعليم الأساسي، وهو حاليًا متفقد عام بوزارة التربية.
من جهة أخرى، أفادت نفس المصادر بوجود تحرك منتظر لعدد من أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد، مع برمجة اجتماع قريب لهم من أجل وضع خارطة طريق عاجلة تهدف إلى معالجة الأزمة الداخلية والمحافظة على وحدة المنظمة.
وفي تطور موازٍ، يستعد نقابيون قاعديون في عدد من النقابات الأساسية والاتحادات المحلية للشغل إلى إمضاء عريضة يُحمّلون فيها المكتب التنفيذي الوطني المسؤولية الكاملة عن حالة التأزم والتعطيل التي يشهدها الاتحاد، محذرين من انعكاساتها على مستقبل المنظمة ودورها.
أما على مستوى جهة صفاقس، فتشير المعطيات المتداولة إلى أنه قد يتم اختيار عضو المكتب التنفيذي الوطني صلاح الدين السالمي لرئاسة مؤتمر الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، في حين يُتوقع أن يتولى عضو بارز من الاتحاد الجهوي خطة الكاتب العام الجديد.

