الرئيسيةآخر الأخبارإنقسام واضح في مجلس الأمن حول العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا

إنقسام واضح في مجلس الأمن حول العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا

عقد مجلس الأمن الدولي، صباح اليوم الإثنين 26 جانفي 2026، اجتماعًا طارئًا حول العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا التي جرت في 3 جانفي، وذلك بطلب من كولومبيا بمشاركة واسعة من دول أمريكا اللاتينية، وترأس الاجتماع سفير جمهورية الصومال الشقيقة.

مثل الموقف العربي خلال الاجتماع كل من:

  • البحرين كممثل للمجموعة العربية،
  • باكستان عن المجموعة الإسلامية،
  • ليبيريا باسم مجموعة الدول الإفريقية الثلاث الأعضاء (ليبيريا، الكونغو الديمقراطية، الصومال)،
  • أوغندا باسم حركة عدم الانحياز.

أبرز مداخلات الأمين العام للأمم المتحدة وفريقه:

  • وصف الأمين العام الوضع بـ”العصيـب” بعد العملية العسكرية، مؤكدًا أن فنزويلا تعتبرها عدوانًا وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، ومشدداً على أهمية الحوار الشامل واحترام السيادة والاستقلال السياسي.
  • أكدت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري دي كارلو أن الوضع حرج لكنه لا يزال قابلاً لتجنب حرب أوسع، محذرة من الأثر الإقليمي للانتهاك.

المداخلات القانونية والمدنية:

  • البروفيسور جيفري ساكس (جامعة كولومبيا): أكد أن القضية تتجاوز فنزويلا، مشيرًا إلى ضرورة احترام المادة 2/4 من ميثاق الأمم المتحدة، واقترح تعيين مبعوث خاص لتقييم الوضع.
  • ميرشي دي فريتاس مؤسسة منظمة الشفافية الفينيزويلية: أشارت إلى ارتباط النظام الفينيزويلي بالعصابات المنظمة، واستنزاف المالية العامة، داعية إلى المساءلة وإطلاق السجناء السياسيين.

مواقف الدول:

  • كولومبيا: دانت العملية الأحادية وحذرت من خرق القانون الدولي ومخاطرها على استقرار الكاريبي وأمريكا اللاتينية.
  • روسيا والصين: أدانتا العملية، وطالبتا باحترام سيادة الدول والامتناع عن استخدام القوة، داعيتين للحوار وإطلاق سراح الرئيس مادورو وزوجته.
  • ليبيريا باسم الترويكا الإفريقية: تبنت بيان الاتحاد الإفريقي، داعية إلى الحلول السلمية وتقديم المساعدة لفنزويلا.
  • الولايات المتحدة: بررت العملية بأنها جزء من مكافحة المخدرات، مؤكدة أن مادورو غير شرعي، وأن العملية تهدف لتطبيق القانون، مستشهدة بشكوك الأمم المتحدة حول الانتخابات الرئاسية.
  • باناما ولاتفيا والدانمارك وفرنسا والمملكة المتحدة: عبرت عن قلقها من العملية، مؤكدة على احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مع دعمها لحقوق الإنسان في فنزويلا.
  • البحرين وباكستان وأوغندا: دعت إلى الحوار واحترام السيادة، مؤكدين التزامهم بالسلام في أمريكا اللاتينية والكاريبي.
  • اليونان وإسبانيا وجنوب إفريقيا: شددت على الحلول السلمية ورفض التدخل العسكري، داعية لمراعاة القانون الدولي وحقوق الإنسان.
  • فنزويلا: وصفت العملية بـ”الهجوم المسلح غير الشرعي”، مطالبة بإطلاق الرئيس مادورو وزوجته، وحذرت من انعكاسات التسامح مع الاختطاف على مصداقية القانون الدولي.
  • الأرجنتين وباراغواي والمكسيك والبرازيل: تفاوتت المواقف بين تأييد العملية الأمريكية لأسباب مكافحة الفساد والانتهاكات، ورفض التدخل العسكري الأحادي باعتباره انتهاكًا للسيادة.
  • كوبا ونيكاراغوا: اعتبرت العملية عدوانًا إمبرياليًا وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، وطالبت بإطلاق الرئيس مادورو وزوجته فورًا.
  • إيران وإريتريا: أدانت العملية الأمريكية بشدة، مؤكدة على ضرورة احترام سيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة.

الانطباع العام:

شهد الاجتماع انقسامات حادة بين الدول الغربية المؤيدة لتدخل الولايات المتحدة، والدول الإفريقية، العربية، اللاتينية، والآسيوية التي دانت العملية واعتبرتها تهديدًا للسلام الدولي وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة.

أبرزت المداخلات العربية والإسلامية والإفريقية دعم الحلول السلمية والحوار، مع الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، بينما ركزت الولايات المتحدة وبعض الدول اللاتينية على قانونية العملية لمكافحة المخدرات والانتهاكات.

المادة السابقة
المقالة القادمة
مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!