الرئيسية بلوق الصفحة 2

حرب ترامب الخفية: إستنزاف إقتصادي وسياسي ممنهج لدول الخليج!

0
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

بينما تشتعل سماء المنطقة بأصداء الانفجارات وتئن الموانئ تحت وطأة الإغلاق، يبرز سؤال جوهري في الأوساط السياسية والاقتصادية: هل ما يحدث هو مواجهة دفاعية مع إيران، أم أنها “حرب ترامب” التي تُشن ضد حلفاء واشنطن أنفسهم؟

مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض واتباعه سياسة “الضغط الأقصى الميداني”، باتت دول الخليج تعيش مفارقة اقتصادية وأمنية مؤلمة. فالعنوان الذي يجب أن يطرح اليوم ليس ماذا يريد ترامب بل ماذا يخفي ترامب وهو يضع الحلفاء في فوهة المدفع، اقتصاديًا وسياسيًا واستثماريًا.

1. فاتورة “الحماية” الباهظة

تعتمد استراتيجية ترامب على مبدأ “الدفع مقابل الحماية”، حيث تُستنزف خزائن دول الخليج لتمويل منظومات دفاعية أمريكية باهظة الثمن:

  • تكلفة الاعتراضات غير المتكافئة: صاروخ “باتريوت” الواحد يكلف ما بين 3 إلى 5 ملايين دولار، بينما لا تتجاوز تكلفة الطائرة المسيرة الخصم 20,000 دولار. صد سرب من 10 مسيرات يكلف الميزانية الخليجية نحو 50 مليون دولار، مقابل خسارة للطرف الآخر لا تتجاوز 200 ألف دولار.
  • صفقات تسليح ضخمة: عقود تسليح تتجاوز قيمتها 150 مليار دولار، تشمل طائرات F-35 ومنظومات ثاد وتحديث أساطيل بحرية، أموال كانت مخصصة لمشاريع مستقبلية كـ “نيوم” ورؤية السعودية 2030.

المحصلة: سيولة ضخمة تُسحب من الصناديق السيادية الخليجية مباشرة إلى شركات أمريكية، مستنزفةً موارد التنمية المحلية.

تهدف هذه الحرب غير المعلنة إلى إبقاء دول الخليج “رهينة” للدورة الاقتصادية الأمريكية:

  • تحطيم صورة الملاذ الآمن: هروب رأس المال الأجنبي من الأسواق الخليجية يقلل من الاستثمارات في قطاعات التكنولوجيا والسياحة، ما يجعل الاقتصادات الخليجية معتمدة على النفط.
  • ابتزاز الطاقة: الضغط على دول “أوبك+” لتعديل الإنتاج بما يخدم التضخم الأمريكي، دون مراعاة لمصالح الميزانيات الخليجية.

الأرقام: انخفاض بنسبة 25-30% في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2026، وارتفاع أقساط التأمين على السفن بنسبة 400% بسبب المخاطر المفترضة.

تعتمد سياسة ترامب على مبدأ “فرق تسد”:

  • إشعال مواجهة جغرافية مع إيران يبقي الخليج في حالة “احتياج دائم” للمظلة الأمريكية.
  • منع أي تقارب إقليمي مستقل، بما يحافظ على الهيمنة الأمريكية على القرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.

لقد تحوّل مفهوم الأمن القومي إلى خدمة مدفوعة الأجر:

  • تعطلت الملاحة والطيران، وتكبّدت شركات الطيران الخليجية خسائر تفوق 10 مليارات دولار سنويًا.
  • تراجعت الحجوزات السياحية بنسبة 40% في مشاريع كبرى مثل “البحر الأحمر”، “العلا” و”ديزني لاند دبي”، مما يؤخر استرداد رأس المال المستثمر سنوات إضافية.
5. استنزاف الميزانيات الخليجية: الأرقام المذهلة

التكلفة السنوية التقديرية للحرب غير المعلنة تتراوح بين 200 و250 مليار دولار، موزعة كالتالي:

  • صفقات سلاح: 150 مليار دولار.
  • خسائر فرص استثمارية وهروب رؤوس الأموال: 30-40 مليار دولار.
  • فارق أسعار النفط والضغط على الإنتاج: 150 مليار دولار.

هذه الأرقام تعكس استنزافًا منظّمًا يضمن التفوق الاقتصادي الأمريكي ويجعل الحليف الخليجي في حالة ضعف دائم.

6. دبي تحت المجهر: منافس غير مرحب به

صعود دبي كقطب مالي عالمي يزعج إدارة ترامب:

  • هجرة المليونيرات: أكثر من 6,700 مليونير وملياردير انتقلوا إلى الإمارات عام 2024-2025، مع استثمارات ضخمة خارج الولايات المتحدة.
  • استقلالية دبي: شراكات اقتصادية مع الصين وروسيا والهند تقلل سيطرة واشنطن على المال الدولي.
  • أدوات الضغط الأمريكية: قوائم رمادية وتصنيفات مالية وخلق “بيئة خطر” افتراضية لرفع تكاليف ممارسة الأعمال.

نتيجة ذلك، ترى إدارة ترامب دبي كمنافس مباشر للاقتصاد الأمريكي في مجالات العقارات والسياحة والمعارض الدولية.

الخلاصة

“حرب ترامب غير المعلنة” ليست مجرد صراع مع إيران، بل استنزاف اقتصادي وسياسي ممنهج لدول الخليج تحت غطاء الحماية العسكرية:

  • المصالح الأمريكية تعلو على مصالح الحلفاء التاريخيين.
  • المشاريع الكبرى مثل رؤية السعودية 2030 ونيوم تواجه خطر التأجيل أو تراجع التمويل.
  • الاقتصاد الخليجي يظل رهينة للسياسة الأمريكية وأسواق الطاقة.
  • دبي، التي كانت نموذجًا للتنوع الاقتصادي، تتحول إلى هدف لسياسة “أمريكا أولاً” لإعادة الأموال والتأثير السياسي إلى واشنطن.

في النهاية، السؤال الذي يطرحه الخبراء ليس “متى تنتهي الحرب؟”، بل “كم من مقدرات الخليج سيبقى بعد أن تكتمل إعادة تشكيل المنطقة وفق أجندة ترامب؟”.

مسؤول إقليمي إيطالي : رد المفوض الأوروبي حول زيت الزيتون التونسي جاء متأخرا جدا

0

نقلت صحيفة Gazzetta delle Valli عن المستشار الإقليمي في إقليم لومبارديا وعضو حزب الرابطة فلوريانو ماساردي انتقادات حادة لسياسة الاتحاد الأوروبي المتعلقة بواردات زيت الزيتون من تونس.

وقال ماساردي، وهو أيضًا رئيس لجنة الزراعة والجبال والغابات في إقليم لومبرديا إن رد المفوض الأوروبي للزراعة والتنمية الريفية، كريستوف هانسن، جاء متأخرًا على المخاوف التي عبّرت عنها المنظمات المهنية في قطاع زيت الزيتون.

وأوضح المسؤول الإيطالي أن المفوض الأوروبي أكد أن الاتحاد الأوروبي غير مهتم بتوسيع حصص استيراد زيت الزيتون المعفى من الرسوم الجمركية من تونس، والتي تبلغ حاليًا 56 ألف طن، إلى 100 ألف طن. غير أنه اعتبر أن هذا التصريح يخفي – بحسب تعبيره – “مفارقة واضحة”، مشيرًا إلى أن سقف هذه الحصص تم تجاوزه فعليًا ليصل إلى أكثر من 130 ألف طن، وهو ما قال إن تونس نفسها أكدته، على حدّ قوله، وسط ما وصفه بـ”لامبالاة من المؤسسات الأوروبية”.

وأضاف ماساردي أن قطاع زيت الزيتون في إيطاليا لا يحتاج إلى تصريحات سياسية، بل إلى إجراءات عملية وسريعة لتجنب ما اعتبره ظواهر “الإغراق” التي قد تؤثر على أسعار الإنتاج المحلي.

وأشار إلى أن المزارعين الإيطاليين يواجهون تكاليف إنتاج مرتفعة، خاصة بسبب الالتزام بمعايير بيئية وصفها بأنها من الأكثر صرامة. كما أكد أن حزب الرابطة سيواصل الدفاع عن استقرار القطاع الزراعي، داعيًا إلى معاملة تجارية بالمثل، وتتبع كامل للمنتجات، وإدارة شفافة للتبادل التجاري لتفادي الممارسات غير النزيهة أو عمليات الغش التي قد تضر بالمستهلكين.

وتأتي هذه التصريحات في سياق الجدل المتكرر داخل بعض الأوساط الزراعية الأوروبية بشأن واردات زيت الزيتون من دول جنوب المتوسط، وعلى رأسها تونس، التي تعد من أبرز المصدّرين لهذا المنتج إلى السوق الأوروبية.

خمسة أيام بين الحياة والموت فوق منصة ميسكار قبالة السواحل التونسية

0

بعد خمسة أيام من الخوف والترقب في عرض البحر المتوسط، تم أخيرًا إنقاذ عشرة مهاجرين كانوا عالقين فوق المنصة التونسية “ميسكار” للغاز ، وذلك يوم الخميس 12 مارس، على يد سفينة “سوليدير” التابعة لمنظمة غير حكومية أرجنتينية تحمل الاسم نفسه وترفع العلم الألماني.

وبحسب معلومات نشرتها منظمة “سي ووتش” التي تابعت القضية عن قرب، فإن سفينة الإنقاذ “سوليدير” انتشلت المهاجرين يوم الخميس وهي الآن في طريقها نحو إيطاليا. وأوضحت المنظمة أن السفينة تلقت تعليمات بالتوجه إلى ميناء أورتونا الإيطالي كميناء للإنزال، معتبرة أن هذا الميناء بعيد جدًا عن موقع الإنقاذ. كما أشارت إلى أنه لا توجد حتى الآن حالات طبية حرجة على متن السفينة.

وكان هؤلاء العشرة – وجميعهم رجال ولم تُعرف جنسياتهم بعد – قد غادروا ليبيا قبل أسبوع على متن قارب بدائي رفقة 28 شخصًا آخرين في محاولة للوصول إلى إيطاليا. لكن الرحلة لم تسر كما خُطط لها، إذ تعرض القارب للغرق في عرض البحر.

وقد التقطتهم في البداية سفينة تجارية تُدعى “ماريديف 208” كانت تبحر بالقرب من المنصة النفطية، قبل أن يصل خفر السواحل التونسيون. وعندها تم تقسيم المجموعة لأسباب غير واضحة:

  • 28 مهاجرًا أُعيدوا إلى اليابسة،بينما نُقل العشرة الآخرون إلى منصة “مسكار” النفطية.

وبسبب سوء الأحوال الجوية، اضطر المهاجرون إلى البقاء خمسة أيام كاملة فوق المنصة في ظروف صعبة بانتظار تدخل لإنقاذهم.

وفي ظل هذا الوضع، كانت منظمة سي ووتش قد دعت السلطات الإيطالية والمالطية إلى التحرك العاجل، لكنها أكدت أن رسائل التنبيه التي أرسلتها يوم 9 مارس لم تلقَ أي استجابة. وأوضحت المنظمة أنه كان بإمكان سفينة لخفر السواحل الإيطالي الوصول إلى الموقع في نحو سبع ساعات فقط.

وتقع منصة “مسكار” ضمن الاختصاص التونسي لكنها موجودة في المياه الدولية داخل منطقة البحث والإنقاذ المشتركة بين تونس ومالطا. ومع ذلك، لم تستجب لا روما ولا فاليتا لطلبات التدخل التي أرسلتها المنظمة.

وليست هذه المرة الأولى التي يجد فيها مهاجرون أنفسهم عالقين فوق منصات نفطية في البحر المتوسط. ففي جوان 2025 تم إنقاذ 54 مهاجرًا من منصة مشابهة بواسطة منظمة “أوبن آرمز”، وكان بينهم امرأة وضعت مولودًا حديثًا وعدة أطفال بعد أن ظلوا ثلاثة أيام عالقين إثر غرق قاربهم.

كما شهدت منصة مسكار حادثة مماثلة في مارس 2025 حين تم إنقاذ 32 مهاجرًا ظلوا عالقين أربعة أيام، بينما أنقذت سفينة “جيو بارينتس” التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في فيفري 2024 تسعة عشر مهاجرًا سوريًا ومصريًا كانوا قد لجؤوا إلى المنصة بعد أن بدأ قاربهم بالغرق إثر مغادرتهم مدينة زوارة الليبية.

وقد اضطر هؤلاء آنذاك إلى القفز في البحر والصعود إلى الهيكل المعدني للمنصة خوفًا من الغرق.

قاضٍ ألماني يثير الجدل بقرار منصف لمهاجر تونسي

0
القاضي هانس شلوتر-شتاتس
القاضي هانس شلوتر-شتاتس

أثار قرار قضائي في ألمانيا جدلًا واسعًا بعد الإفراج عن مواطن تونسي كان موقوفًا احتياطيًا على خلفية حادثة دهس خطيرة تعرضت لها شريكته في ولاية ساكسونيا.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام ألمانية، تعود وقائع الحادثة إلى ليلة 9 نوفمبر 2025 في منطقة غريما التابعة لمقاطعة لايبزيغ، حين تعرضت امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا لإصابات خطيرة كادت تودي بحياتها بعد أن صدمتها سيارة كان يقودها شريكها البالغ من العمر 30 عامًا.

وبحسب التحقيقات الأولية، كان الطرفان قد توجها في تلك الليلة إلى ملهى ليلي لقضاء بعض الوقت، قبل أن يندلع بينهما شجار حاد قال شهود إنه كان بدافع الغيرة. وبعد منتصف الليل غادرت المرأة المكان بمفردها متجهة إلى منزلها سيرًا على الأقدام.

— قاضٍ ألماني يثير الجدل بقرار منصف لمهاجر تونسي

وفي وقت لاحق، لحق بها شريكها الذي كان في حالة سُكر، حيث بلغت نسبة الكحول في دمه نحو 2.2 في الألف، قبل أن يقود سيارته من نوع “فولكسفاغن بولو”. وبعد مسافة قصيرة، وقع الحادث على طريق ريفي بين بلدتي غروسبارداو وبرنبروخ، عندما صدمت السيارة المرأة التي كانت تسير على جانب الطريق، ما تسبب لها في إصابات متعددة وخطيرة.

وأفادت التحقيقات بأن امرأة كانت تقود سيارة توقفت لتقديم الإسعافات الأولية للضحية، إلا أن المشتبه به منعها من الاقتراب منها، بل قام – بحسب إفادات الشهود – بالاعتداء عليها بالضرب ومحاولة خنقها قبل أن يغادر المكان، ثم عاد لاحقًا ليقوم بنفسه بالاتصال بخدمات الطوارئ.

وعقب الحادث تم توقيف الرجل وفتح تحقيق ضده بتهمة التدخل الخطير في حركة المرور والتسبب في أذى جسدي خطير، وهي تهمة قد ترتبط بمحاولة ارتكاب جريمة أخرى.

لكن التطور المفاجئ جاء في شهر فيفري عندما قررت المحكمة العليا الإقليمية في دريسدن رفع أمر الإيقاف الاحتياطي والإفراج عن المتهم، بعد طعن قدمه محاموه.

وأوضحت المحكمة أن المتهم يدافع عن نفسه بالقول إنه لم ير شريكته التي كانت تسير ليلًا على الطريق إلا في وقت متأخر، وأن الحادث لم يكن متعمدًا. كما أشارت المحكمة إلى أن تقريرًا فنيًا لتحليل الحادث لا يستبعد فرضية وقوعه نتيجة خطأ غير مقصود.

هانس شلوتر-شتاتس، رئيس الدائرة الجنائية الأولى في المحكمة العليا الإقليمية قال أنه لا يرى القضية على أنها محاولة قتل، بل يعتبرها حادثًا ناجمًا عن الإهمال

هذا القرار خالف موقف محكمتي لايبزيغ الابتدائية والإقليمية اللتين كانتا قد رفضتا سابقًا طلب الإفراج عنه.

من جانب آخر، اعتبرت السلطات القضائية أن إطلاق سراح المشتبه به قد يشكل خطرًا على الضحية التي انفصلت عنه بعد الحادث، لذلك تم اتخاذ إجراءات حماية لمنعه من الاقتراب منها.

وأكد مكتب الادعاء العام في لايبزيغ أن التحقيقات ما تزال متواصلة “من جميع الزوايا القانونية”، بما في ذلك احتمال إعادة تكييف القضية على أنها محاولة قتل متعمدة إذا أثبتت الأدلة ذلك خلال مسار التحقيق.

الطريق السيارة “تونس-الحمامات” تكتسي الحلة البيضاء: خبير بيئي يفسر الظاهرة

0

شهدت الطريق السيارة الرابطة بين العاصمة والحمامات، ظهر اليوم الجمعة وتحديداً في حدود الساعة 13:40، مشهداً استثنائياً تمثل في تساقط كثيف لحبات “التبروري” وحبيبات الثلج، مما حول الكياس إلى “لوحة بيضاء” في غضون دقائق قليلة، وسط ذهول مستعملي الطريق.

وفي هذا السياق، أكد الخبير البيئي حمدي حشاد أن ما حدث ليس ظاهرة غريبة عن مناخ البحر الأبيض المتوسط، بل هو نتيجة وضعية جوية معروفة تتسم بعدم استقرار قوي في الغلاف الجوي.

علمياً.. ماذا حدث؟

أوضح حشاد أن مرور منخفض جوي فوق المنطقة، مصحوباً بكتلة هواء بارد في الطبقات العليا، اصطدم بهواء دافئ ورطب قادم من سطح البحر. هذا التباين الحراري الكبير ولد طاقة هائلة أدت إلى تشكل “سحب ركامية رعدية” شاهقة الارتفاع، تجاوزت أحياناً العشرة كيلومترات.

— الطريق السيارة "تونس-الحمامات" تكتسي الحلة البيضاء: خبير بيئي يفسر الظاهرة

وداخل هذه السحب، قامت تيارات هوائية صاعدة قوية بحمل قطرات الماء إلى مناطق تجمد (تحت الصفر)، لتتحول إلى بلورات ثلج تدور وتكبر مع كل صعود وهبوط، حتى ثقل وزنها وسقطت على شكل “تبروري”.

“ثلج حبيبي” لا “ثلج جبلي”

وأشار الخبير إلى أن ما رآه المواطنون اليوم قد يمتزج فيه “التبروري” بـ “الثلج الحبيبي” (كريات بيضاء صغيرة)، وهو نوع يختلف عن الثلوج التي تشهدها المناطق الجبلية؛ كونه يتكون حصراً داخل السحب العاصفية المحلية ولا يحتاج لأنظمة ثلجية واسعة النطاق.

لماذا منطقة تونس-الحمامات؟

تعتبر المناطق الساحلية، وخاصة الممتدة بين تونس والحمامات، عرضة لهذه الخلايا العاصفية في هذا الوقت من العام؛ فالبحر لا يزال يحتفظ بحرارة نسبية، وعند مرور رياح باردة فوقه، يتصاعد الهواء الرطب بسرعة البرق ليشكل سحباً تعطي أمطاراً غزيرة وبرقاً وتبروري في وقت وجيز جداً، قبل أن يستقر الطقس مجدداً كما حدث اليوم.

130 طبيبًا تحت المجهر في تونس: تشخيص متساوٍ بين المرضى… وفجوة صامتة في التواصل مع الفقراء

0

كشفت دراسة علمية حديثة نشرها موقع  The conversation    أن الأطباء في تونس لا يميزون بشكل مباشر بين المرضى على أساس وضعهم الاجتماعي أو الاقتصادي في ما يتعلق بالتشخيص والعلاج، غير أن شكلاً أكثر خفاءً من عدم المساواة قد يظهر خلال الاستشارة الطبية، ويتمثل أساسًا في ضعف التواصل مع المرضى الأكثر فقرًا.

الدراسة أنجزتها الباحثة التونسية ريم غومة في إطار أبحاثها لنيل شهادة الدكتوراه، وهي تعمل حاليًا مستشارة في اقتصاديات الصحة لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وقد تناولت الدراسة سلوك مقدمي الرعاية الصحية في تونس ومدى تأثره بالخلفية الاجتماعية للمرضى.

تجربة ميدانية على 130 طبيبًا

اعتمد فريق البحث تجربة ميدانية شملت 130 طبيب طب عام في القطاعين العام والخاص في تونس. وتم إرسال ما يعرف بـ“مرضى قياسيين”، وهم باحثون مدربون يتظاهرون بأنهم مرضى حقيقيون، لزيارة الأطباء وهم يعانون من الأعراض نفسها، وهي أعراض التهاب القصبات الحاد.

وقد تم إعداد سيناريو موحد لكل الزيارات الطبية، مع تغيير واحد فقط يتمثل في طريقة تقديم المريض لنفسه اجتماعيًا.

فبعض المرضى ظهروا بمظهر يوحي بأنهم من فئات محدودة الدخل، بملابس بسيطة وطريقة كلام مترددة، بينما قدم آخرون أنفسهم كممثلين للطبقة المتوسطة بملابس أكثر أناقة وثقة أكبر في الحديث.

لا تمييز في التشخيص والعلاج

أظهرت النتائج أن الأطباء لم يفرقوا في التشخيص أو القرارات العلاجية بين المرضى حسب خلفيتهم الاجتماعية. فقد تلقى المرضى، بغض النظر عن مظهرهم الاجتماعي، تشخيصات متشابهة وخطط علاج متقاربة.

ويرى الباحثون أن هذه النتيجة تبعث على الاطمئنان لأنها تشير إلى أن الأطباء لا يقدمون عمداً رعاية طبية أقل جودة للمرضى الذين يُنظر إليهم على أنهم أكثر فقرًا.

مشكلة عامة في جودة الوصفات

لكن الدراسة كشفت في المقابل عن مشكلة أوسع تتعلق بجودة الممارسة الطبية عمومًا.
فحوالي ثلث المرضى فقط تلقوا علاجًا مطابقًا لأفضل الممارسات الطبية، بينما حصل أكثر من تسعين في المائة من المرضى على أدوية غير ضرورية، غالبًا مضادات حيوية أو أدوية هرمونية رغم أن التهاب القصبات الحاد لا يتطلب عادة مثل هذه العلاجات.

ويشير الباحثون إلى أن هذه الظاهرة ليست خاصة بتونس، بل لوحظت أيضًا في دول مثل الهند والصين وجنوب أفريقيا .

“عدم مساواة خفية” في التواصل

النتيجة الأبرز في الدراسة تمثلت في ما وصفه الباحثون بـ عدم المساواة الخفية في التواصل الطبي.

فقد تبين أن المرضى الذين ظهروا بمظهر اجتماعي أقل حظًا كانوا:

  • أقل حصولًا على تفسير واضح لحالتهم الصحية
  • أقل تلقيًا لتوضيحات حول أسباب وصف الأدوية
  • أقل حصولًا على نصائح حول ما يجب فعله إذا تفاقمت الأعراض أو متى يجب العودة للمتابعة الطبية.

وكانت هذه الفجوة في التواصل أكثر وضوحًا في العيادات الخاصة مقارنة بالمؤسسات الصحية العمومية.

التواصل عنصر أساسي في العلاج

تؤكد الدراسة أن التواصل الطبي الجيد ليس مجرد مسألة مجاملة، بل عنصر أساسي في جودة الرعاية الصحية. ففهم المريض لطبيعة مرضه يساعده على الالتزام بالعلاج وتجنب القلق غير الضروري ومعرفة الوقت المناسب لطلب المساعدة الطبية.

وفي المقابل، فإن نقص الشرح قد يدفع المرضى إلى سوء فهم حالتهم الصحية أو تأخير طلب العلاج، وهو ما يمكن أن يفاقم الفوارق الصحية على المدى الطويل.

توصيات لتحسين النظام الصحي

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تبرز الحاجة إلى تعزيز مهارات التواصل لدى الأطباء في إطار إصلاح التعليم الطبي في تونس، من خلال:

  • تشجيع شرح أوضح للحالات المرضية
  • تقديم نصائح متابعة أفضل للمرضى
  • زيادة الوعي بظاهرة التحيزات غير الواعية المرتبطة بالخلفية الاجتماعية.

كما تشير الدراسة إلى أن استمرارية العلاقة بين الطبيب والمريض، أي متابعة المريض لدى الطبيب نفسه بانتظام، يمكن أن تقلل من الأحكام الاجتماعية السريعة التي قد تؤثر على التواصل خلال الاستشارة.

وتخلص الدراسة إلى أن مكافحة الفوارق الصحية لا تتوقف عند باب العيادة، بل تشمل أيضًا طريقة التواصل بين الطبيب والمريض، وهو عنصر قد يبد

ترمب : سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل

0
ترامب
ترامب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة ستضرب إيران  بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل.

وأضاف في مقابلة مع  Fox News بثت الجمعة، أن الولايات المتحدة سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة، لكنه أضاف أنه يأمل أن تمضي الجهود الحربية التي تقودها واشنطن بشكل جيد.

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن جيش بلاده يقوم حاليًا بـ “التدمير الكامل” للنظام الإيراني، وقال إن القوتين البحرية والجوية الإيرانية قد دُمرتا، وإن قادته قد أُزيلوا من الوجود.

وكتب ترامب، اليوم الجمعة 13 مارس في منشور على منصته الاجتماعية “تروث سوشال” أن الولايات المتحدة تمتلك “قوة نارية لا مثيل لها وذخيرة غير محدودة”، وأنها ستكون المنتصرة في الحرب ضد إيران.

وفي الوقت نفسه، أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بسنت، في مقابلة مع “سكاي نيوز”، أن الحرب مع إيران لم تُشكل عبئًا ماليًا ثقيلاً على الولايات المتحدة. ورفض فكرة أن ارتفاع أسعار النفط قد يجعل تمويل الصراع مستحيلاً على أميركا.

وبعد ساعات قليلة من نشر منشور ترامب، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات عنيفة، صباح اليوم الجمعة 13 مارس، في مناطق مختلفة من طهران وكرج. وفقًا لهذه التقارير، في موجة جديدة من الهجمات المشتركة الأميركية- الإسرائيلية، شوهدت مقاتلات تحلق على ارتفاع منخفض فوق طهران. كما سُمع دوي انفجارات هائلة في شمال وشمال شرق وجنوب شرق وغرب طهران.

وأكد الرئيس الأميركي في منشوره أن بلاده تقوم بـ “القضاء الكامل” على النظام الإيراني عسكريًا واقتصاديًا وفي مجالات أخرى.

وكتب ترامب أن متابعة تقارير صحيفة “نيويورك تايمز” قد تعطي انطباعًا بأن أميركا غير منتصرة في الحرب، لكنه قال إن الواقع هو أن القدرة العسكرية للنظام الإيراني ضعفت بشكل شديد.

وأكد الرئيس الأميركي أن القوة البحرية الإيرانية قد دُمرت، والقوة الجوية لم تعد موجودة، والصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها من المعدات العسكرية الإيرانية “في طور التدمير”. كما أكد أن قادة النظام الإيراني “قد أُزيلوا من على وجه الأرض”.

وأشار ترامب إلى تفوق أميركا العسكري قائلاً إن الولايات المتحدة تمتلك “قوة نارية لا مثيل لها، وذخيرة غير محدودة، ووقتًا كافيًا”. وأضاف: “انظروا ماذا سيحدث اليوم لهؤلاء المجانين الأوغاد. لقد قضوا 47 عامًا في قتل أبرياء في جميع أنحاء العالم، والآن أنا، بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأميركية، أقتلهم. وهذا شرف عظيم!”.

وقبل نشر منشور ترامب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أول مؤتمر صحافي له بعد بدء الحرب، مخاطبًا الشعب الإيراني، إن الظروف تتشكل للإطاحة بالنظام الإيراني، و”لحظة بدء مسار جديد نحو الحرية” تقترب يومًا بعد يوم.

وقال إن إسرائيل، منذ بدء الحرب مع النظام الإيراني، تقوم بـ “القضاء على جميع التهديدات من إيران”، وإن العمليات العسكرية الجارية تستهدف تدمير البرامج النووية والصاروخية للجمهورية الإسلامية وإضعاف شبكة قواتها الوكيلة، وستستمر.
وأكد نتنياهو التعاون الوثيق و”غير المسبوق” بين إسرائيل والولايات المتحدة، الذي أدى إلى إنجازات يمكن أن تغير موازين القوى في الشرق الأوسط، حسب قوله.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في المؤتمر الصحافي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد النظام الإيراني وحلفائه في المنطقة مستمرة، وأن إسرائيل مصممة على “إنهاء المهمة” وضمان أمن مواطنيها، خاصة سكان شمال إسرائيل.

وأضاف أن حزب الله اللبناني سيدفع ثمنًا باهظًا لهجماته التي نفذها دعمًا للنظام الإيراني، وسيشعر “بقوة ذراع إسرائيل” أكثر من أي وقت مضى.

السفارة الروسية : المواطنون الروس في تونس في أمان

0

أكدت السفارة الروسية في تونس عدم تلقيها أي بلاغات أو شكاوى من السياح الروس المتواجدين في البلاد، وذلك على خلفية التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط. وفي تصريح لمراسل وكالة “تاس” الروسية، أوضحت السفارة أن الأوضاع تسير بشكل طبيعي ولا توجد أي عوائق تواجه المواطنين الروس، مؤكدة توفر عدد كافٍ من الرحلات الجوية للمغادرين.

تفاصيل الجالية والوجود الروسي في تونس

  • عدد المقيمين الروس: تُقدر الجالية الروسية المقيمة بصفة دائمة في تونس بحوالي 2000 شخص، يتوزعون بشكل أساسي في المدن الكبرى والمناطق السياحية مثل تونس العاصمة، سوسة، والحمامات.
  • السياحة الروسية: تشهد تونس إقبالاً متزايداً من السياح الروس، حيث سجلت الإحصائيات نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وتعتبر تونس ضمن الوجهات الخمس الأولى المفضلة للسياح الروس في المنطقة.

الدكتور ياسين بلغيث يعيد البصر لمواطن سبعيني

0

تمكن الدكتور ياسين بلغيث من إجراء عملية جراحية دقيقة على مستوى العين لمواطن يبلغ من العمر 73 سنة كللت بالنجاح، بالمستشفى الجهوي بقابس، بعد فقدانه البصر إثر حادث منذ 5 سنوات.

ووفق تصريح عائلة المتضرر، فإن الأخير خضع سابقا لعملية جراحية بإحدى المصحات الخاصة بتونس رغم عناء السفر وكثرة التكاليف، لكنها باءت بالفشل.

وأشادت عائلة المتضرر، بكفاءة الدكتور ياسين بلغيث ومجهوده الإنساني والطبي، بعد نجاح العملية الجراحية رغم دقة الحالة.

هكذا سيكون الطقس أيام العيد

0

أفاد الأُستاذ المُبرّز في الجُغرافيا والباحث في المُناخ، عامر بحبة، اليوم الجمعة، بأنّه “من المتوقع أن تشهد البلاد منخفضاً جويّاً خلال نهاية الأسبوع وسيشمل أغلب المناطق التونسية”، مشيراً إلى انّ “ذروة هذا المنخفض ستكون يوم الإثنين المقبل وسيكون مصحوباً بكميات هامّة من الأمطار مع انخفاض درجات الحرارة لتصل إلى 4 و5 درجات والأجواء عموماً ستكون شتويّة خالصة”.



وبخصوص أيام العيد، أفاد بحبة خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد”، على الجوهرة أف أم بأنّ “الطقس سيكون مستقرّاً مع ارتفاع تدريجيّ في درجات الحرارة”، لافتاً إلى إمكانية وصول منخفضيْن جوّيّيْن خلال العشريّة الثالثة من شهر مارس، أي بعد العيد بيوميْن”. وبالنسبة لطقس اليوم، قال بحبة إنه “من المتوقّع أن تشهد البلاد نزول كميات من الأمطار خاصّة بعد الظهر وخلال ساعات الليل الأولى، وتشمل شمال تونس والوسط وكذلك الجنوب الشرقي”، مشيراً إلى أن “الأمطار ليست عامّة ويمكن أن تشمل بعض المناطق دون أخرى، وبكميات تتراوح بين 1 و15 ملم وتصل إلى 20 ملم في بعض المحطات”

error: Content is protected !!