الرئيسية بلوق الصفحة 19

خارطة اليقظة:اسناد اللون الأصفر ل14 ولاية

0
طقس تونس
طقس تونس

تونس – أحوال الطقس

أسندت اليوم الجمعة 6 مارس 2026 مصالح المعهد الوطني للرصد الجوي، اللون الأصفر لـ14 ولاية بالجمهورية في خريطة اليقظة، وهي بنزرت، باجة، تونس، بن عروس، أريانة، منوبة، نابل، زغوان، سوسة، المنستير، المهدية، صفاقس، مدنين وتطاوين.

ويستوجب ذلك ملازمة الحذر عند ممارسة أنشطة مرتبطة بتطور العوامل الجوية حسب المعهد متوقعا ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار مع تساقط البرد بأماكن محدودة.

ويتميز الوضع الجوي اليوم، بنزول أمطار مؤقتا رعدية بالمناطق الشرقية صباحا، وتكون غزيرة بالشمال الشرقي ومحليا جهة الساحل ثم سحب عابرة بأغلب الجهات تتكاثف آخر النهار وأثناء الليل بمناطق الشمال مع أمطار متفرقة، وفق المعهد الوطني للرصد الجوي.

والبحر شديد الاضطراب فمضطرب بالشمال وبخليج الحمامات ومتموج ببقية السواحل.

 حكم بالسجن ضد اعلامي معروف

0

قضت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بمحكمة الاستئناف بتونس بالسجن مدة عام واحد مع تأجيل تنفيذ العقاب البدني والخطية المالية في حق إعلامي معروف وفق ما اوردته الشروق .

واشنطن بوست : روسيا تُزوّد ​​إيران بمواقع الأصول العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط

0

قال مسؤولون أمريكيون مطلعون، إن روسيا تُقدّم المساعدة لإيران من خلال تزويدها بمعلومات حول مواقع الأصول العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. وأفادت المصادر أن روسيا، منذ شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما الأول على إيران يوم السبت، زوّدت إيران بمواقع العديد من الأصول العسكرية الأمريكية، بما في ذلك سفن حربية وطائرات.

ويشير التقرير إلى أن مدى قدرة روسيا على تزويد إيران بمعلومات دقيقة غير واضح، على الرغم من أن أحد المصادر يقول إن الأمر يبدو “جهداً شاملاً” من جانب موسكو. وتتمتع روسيا وإيران بعلاقات وثيقة منذ زمن طويل، وفي جانفي 2025، وقّع البلدان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون، بما في ذلك الشراكات العسكرية والدفاعية. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرّح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن روسيا “ليست عاملاً مؤثراً” في القتال مع إيران

هيئة أسطول الصمود:إيقاف وائل نوار وجواهر شنّة

0
وائل نوار وجواهر شنّة
وائل نوار وجواهر شنّة

أعلنت هيئة اسطول الصمود التونسية، منذ قليل من هذا اليوم الجمعة 06 مارس 2026، توقيف وائل نوار وجواهر شنة أعضاء هيئة أسطول الصمود العالمي وأعضاء هيئة التسيير في تونس.

وطالبت الهيئة السلط بإطلاق سراحهما، محملة إياها كامل المسؤولية عن سلامتهما.

الاحتفاظ برئيس غرفة القصابين أحمد العميري

0
رئيس غرفة القصابين أحمد العميري
رئيس غرفة القصابين أحمد العميري

أذن القضاء يوم الخميس 5 مارس بالاحتفاظ برئيس غرفة القصابين، أحمد العميري، وفق ما أكد مصدر قضائي لديوان اف ام.

وأوضح المصدر ذاته أن قرار الاحتفاظ جاء على خلفية شبهات تتعلق بالمضاربة وتبييض الأموال وجرائم مالية، مشيراً إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد جميع الملابسات المرتبطة بالقضية.

مطاردة أمنية لمهاجر تونسي في باليرمو – فيديو-

0

تعرضت شابة للاعتداء وسرقة هاتفها المحمول في وسط مدينة باليرمو، حيث تمكنت الشرطة من توقيف المشتبه به، وهو شاب تونسي يبلغ من العمر 18 عامًا يقيم في إيطاليا بطريقة غير قانونية.

وذكرت المصادر أن الضحية تلقت إسعافات أولية من أعوان الطوارئ (118) ونُقلت إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، بعد أن تعرضت لكمة على وجهها أثناء محاولة السرقة. وقد أفادت الشرطة بأن المعتدي حاول الفرار سيرًا على الأقدام قبل أن يبدأ عناصر الأمن مطاردته عبر شارع Via Roma وVia Maqueda وصولًا إلى سوق Ballarò الشعبي، حيث تم توقيفه عند شارع Corso Tukory بواسطة وحدة الوقاية من الجريمة في صقلية الغربية.

وأثناء توقيفه، كان الشاب لا يزال يحمل الهاتف المسروق، والذي أعيد إلى الضحية. وبالإضافة إلى تهمة السرقة بالعنف، تم فتح تحقيق إضافي معه بسبب وضعه غير القانوني في إيطاليا. وبعد إتمام الإجراءات القانونية الأولية، تم إيداعه سجن Pagliarelli Prison في انتظار جلسة قضائية للنظر في تثبيت الإيقاف.

وتأتي هذه الواقعة في سياق تعزيز الشرطة لمراقبتها في ما يُعرف بـ“المنطقة الحمراء” بمركز مدينة باليرمو، التي تشهد رقابة أمنية مشددة بعد جريمة قتل Paolo Taormina في أكتوبر الماضي.

الحرب على ايران:3 دول تنضم للمواجهة

0

تتسع تدريجياً دائرة الدول المنخرطة في التصعيد العسكري المرتبط بالأزمة مع إيران، مع بروز مؤشرات واضحة على انضمام دول جديدة إلى التحالف الداعم للعمليات العسكرية، سواء بشكل مباشر أو عبر الدعم اللوجستي والعسكري.

وفي هذا السياق، تبرز مواقف كل من إيطاليا و بريطانيا و كوريا الجنوبية كأحدث المؤشرات على اتساع نطاق الانخراط الأوروبي في المواجهة.

إيطاليا تفتح قواعدها العسكرية

صادق برلمان إيطاليا بالأغلبية على قرار يمنح الحكومة صلاحيات واسعة لدعم العمليات العسكرية المرتبطة بالأزمة مع إيران.

ويتيح القرار تقديم دعم عسكري لدول الخليج يشمل أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والطائرات المسيّرة، كما يسمح باستخدام القواعد العسكرية الإيطالية من قبل القوات الأميركية عند الحاجة.

ويعكس هذا القرار استمرار اعتماد روما على منظومة التحالفات الأطلسية، خصوصاً داخل حلف شمال الأطلسي، ما يحوّل الأراضي الإيطالية إلى منصة محتملة للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

بريطانيا لا تستبعد المشاركة في الغارات

من جهته، رفض وزير الدفاع البريطاني جون هيلي استبعاد مشاركة الطائرات البريطانية في ضربات جوية محتملة ضد إيران.

وخلال تصريحات أدلى بها لشبكة Sky News، أكد هيلي أن بلاده تبقي جميع الخيارات مفتوحة مع تطور الأوضاع العسكرية، مشيراً إلى أن لندن عززت بالفعل انتشارها العسكري عبر نشر مروحيات مضادة للطائرات المسيّرة، والاستعداد لإرسال مدمرة من طراز Type 45 المجهزة بأنظمة دفاع جوي متقدمة.

كما أشار إلى أن التنسيق جارٍ مع حلفاء داخل حلف شمال الأطلسي وشركاء إقليميين مثل قطر والأردن وقبرص.

من جهته قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون اليوم الجمعة، إن الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي يناقشان نقل بعض منظومات “باتريوت” الأميركية للدفاع الصاروخي المتمركزة في الدولة الآسيوية، لنشرها في الحرب ضد إيران.

ألمانيا تتحرك عسكرياً في المنطقة

بالتوازي مع ذلك، بدأت ألمانيا تعزيز حضورها العسكري في المنطقة عبر إرسال فرقاطة بحرية للمشاركة في العمليات البحرية الجارية، في إطار تنسيق أوسع مع قوات غربية تعمل على تأمين المجال البحري ومواجهة التهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

ويعكس هذا التحرك اتجاهاً أوروبياً متزايداً نحو الانخراط في العمليات العسكرية المرتبطة بالأزمة مع إيران، سواء عبر المشاركة المباشرة أو من خلال الدعم اللوجستي والبحري.

في المقابل، يبرز موقف مختلف من جانب إسبانيا التي دعت مراراً إلى تجنب التصعيد العسكري وإعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، محذّرة من مخاطر توسيع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.

ويشير هذا التباين داخل أوروبا إلى انقسام واضح بين الدول الداعمة للانخراط العسكري إلى جانب الولايات المتحدة، وتلك التي تفضّل احتواء الأزمة عبر المسار السياسي.

تصعيد قد يوسّع رقعة الحرب

ومع انضمام دول أوروبية جديدة إلى منظومة الدعم العسكري، تتزايد المخاوف من توسّع الصراع ليشمل أطرافاً إضافية خارج المنطقة، خصوصاً إذا تحولت القواعد العسكرية الأوروبية إلى منصات انطلاق لعمليات ضد إيران.

ويضع هذا التطور الشرق الأوسط أمام مرحلة أكثر تعقيداً، في ظل تحالفات عسكرية آخذة في الاتساع واحتمالات متزايدة لتحول الأزمة الحالية إلى مواجهة إقليمية أوسع.

لأول مرة منذ 6 أيام.. انخفاض أسعار النفط

0
أسعار المحروقات العالمية
أسعار المحروقات العالمية

راجعت أسعار النفط اليوم الجمعة للمرة الأولى خلال ستة أيام، في ظل دراسة الحكومة الأمريكية إمكانية التدخل في سوق العقود الآجلة للحد من ارتفاع الأسعار، ومنح إعفاءات مؤقتة لمصاف هندية لشراء النفط الروسي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.53% لتصل إلى 84.96 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.85% لتسجل 80.32 دولار للبرميل.

ويأتي هذا الانخفاض بعد ارتفاع حاد سجلته الأسعار منذ بداية الصراع العسكري في الشرق الأوسط في 28 فيفري الماضي، والذي أدى إلى توقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وإغلاق بعض مصافي التكرير، وتراجع إنتاج النفط، إضافة إلى تعطل محطات الغاز الطبيعي المسال في المنطقة.

وخلال الجلسات الأربع السابقة، سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط ارتفاعات بلغت حوالي 18% و21% على التوالي، ما دفع واشنطن لدراسة إجراءات مالية للتأثير على الأسعار عبر سوق العقود الآجلة، بدلاً من الاعتماد على زيادة الإمدادات الفعلية.

وأكد مسؤول رفيع في البيت الأبيض الخميس أن وزارة الخزانة الأمريكية قد تعلن قريبًا خطوات لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراع مع إيران، دون الكشف عن تفاصيل محددة.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة “آي جي”: “رغم أن القلق بشأن ارتفاع أسعار النفط يبدو كبيرًا، فإن السعر الحالي يزيد فقط بنحو 3.40 دولار عن متوسطه خلال الأربع سنوات الماضية”.

ارتفاع أسعار النفط جاء نتيجة تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي شملت غارات جوية على العاصمة طهران ومناطق أخرى، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير منشآت حيوية.

تأثر السوق العالمي بشكل مباشر بتوقف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا استراتيجيًا للإمدادات النفطية، إضافة إلى توقف بعض المصافي ومحطات الغاز الطبيعي المسال، ما دفع واشنطن إلى البحث عن حلول مالية وتنظيمية لاحتواء الارتفاعات المفاجئة.

كما تأتي هذه الإجراءات في سياق الأزمة الجيوسياسية التي تشمل ضغوطًا على الهند لتأمين إمدادات النفط الروسي ضمن إعفاءات مؤقتة، ما يعكس التحركات الأمريكية للتأثير على أسواق الطاقة العالمية دون اللجوء إلى زيادة الإنتاج الفوري.

وول ستريت جورنال:ترمب يختبر نموذجا جديدا لتغيير الأنظمة

0

يراهن الرئيس ترامب على إرثه السياسي من خلال خطة جديدة لتغيير الأنظمة بقيادة الولايات المتحدة: نقصف، وأنتم تقررون. في فنزويلا، أطاح ترامب بالزعيم نيكولاس مادورو، لكنه أبقى على بقية قيادته، حيث صرحت إدارته بأن الأمر متروك للفنزويليين للدفع نحو انتقال ديمقراطي.

بعد أسابيع، وبعد إصدار أوامره بشنّ غارات جوية على إيران، حثّ ترامب أكثر من 90 مليون نسمة على الإطاحة بالنظام عقب اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي. كما حثّ الكوبيين على عقد صفقة، قائلاً إن حكومتهم التي تعاني من شحّ الموارد المالية تبدو “على وشك الانهيار” تحت وطأة الحصار الأمريكي. للولايات المتحدة تاريخ طويل في محاولة الإطاحة بقادة أجانب لا تروق لها، بدءًا من إيران عام 1953، مرورًا بفيتنام، وصولًا إلى تشيلي على مدى العقود اللاحقة.

لطالما تضمنت استراتيجياتها العمليات السرية، وحملات الضغط، والقوة العسكرية المباشرة لتنصيب حكومات أكثر ولاءً لها ومتوافقة مع مصالحها. في هذا القرن، انزلقت أمريكا في اثنتين من أطول حروبها – في أفغانستان والعراق – عقب عمليات عسكرية خاطفة أطاحت بحكومات اعتُبرت تهديدًا للأمن القومي الأمريكي.

ساهمت هذه المآزق في تغذية حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” (MAGA)، التي التفّت حول وعود ترامب بتجنب التورط العسكري في الخارج. والآن، يختبر ترامب وعوده وقوة الولايات المتحدة العسكرية.

بروحٍ لخصها وزير الدفاع بيت هيغسيث بعبارة “لسنا أغبياء في هذا الأمر”، زجّ ترامب ببلاده في حربٍ قال إنها لن تدوم سوى أسابيع، وذلك عقب نجاح غارة عسكرية نُفذت في ليلة واحدة. في كلٍ من إيران وفنزويلا، صرّح ترامب بأن مصير الدولة المستهدفة يعود في نهاية المطاف إلى مواطنيها، حتى مع طرحه لخياراتٍ بديلة مفضلة، وممارسة الولايات المتحدة ضغوطًا عسكرية من أعلى. الهدف هو تحقيق مكاسب ملموسة للولايات المتحدة – الوصول إلى النفط، والحد من الهجرة وتدفق المخدرات، وإضعاف الخصم – دون المخاطرة بنشر قوات برية كبيرة.

يعكس نهج ترامب رغبته في تجنب تكرار حروب هذا القرن، وازدرائه لما وصفه بـ”سياسة بناء الدول الفاشلة”. وهو يفضل العمل مع حكومات أكثر ودًا قادرة على تقديم فوائد ملموسة تُسوَّق على أنها انتصارات لشعار “أمريكا أولًا”. وقد وصف مسؤول في وزارة الخارجية استراتيجية ترامب الجديدة، كما قال مازحًا، بأنها “إقصاء الرؤوس وتفويض الصلاحيات”. ويقول حلفاء ترامب إنه إذا لم يرقَ القادة الجدد الذين اختارتهم واشنطن إلى مستوى توقعات الإدارة، فسيعيد ترامب ببساطة العمل من جديد.

وقال السيناتور ليندسي غراهام، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، في مقابلة بعد وقت قصير من بدء حملة إيران: “نحن بصدد وضع نموذج جديد: سنمنحكم فرصة. أنتم من يقرر ما تريدون فعله. إذا انتخبوا حشدًا جديدًا يريد قتل الأمريكيين، فسنقتلهم. لا تُبالغوا في التفكير. كل ما يمكنكم فعله هو منح الناس فرصة”. حتى ترامب، رغم ثقته الزائدة بنفسه بعد نجاح مهمة مادورو، أقرّ بأن هذا النهج ينطوي على مخاطر.

وقد لخصها يوم الثلاثاء قائلاً: “تخوضون هذه التجربة، ثم تدركون بعد خمس سنوات أنكم وضعتم شخصًا ليس أفضل حالًا”. لم يُخفِ ترامب أنه أذن بالمهمة في إيران بأمل واحد كبير: أن ينتفض الإيرانيون ويسقطوا حكومتهم. ويقول مسؤولون ومحللون إن هذا كان كل ما في خطة الخلافة السياسية. قال للإيرانيين يوم السبت بعد إعلانه بدء العمليات في إيران: “لنرَ كيف ستردون”. وبعد حملة القصف، قال في اليوم التالي: “الباقي متروك لكم”.

كوريا الجنوبية :نبحث نقل منظومات باتريوت للمساعدة في التصدي لهجمات إيران

0

قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون اليوم الجمعة، إن الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي يناقشان نقل بعض منظومات “باتريوت” الأميركية للدفاع الصاروخي المتمركزة في الدولة الآسيوية، لنشرها في الحرب ضد إيران.

جاء تصريح تشو رداً على سؤال خلال جلسة استماع بالبرلمان.

وأضاف وزير الخارجية أنه من المرجح أن تبدأ الرحلات الجوية التجارية من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى كوريا الجنوبية اليوم، في خطوة من شأنها أن تساعد المواطنين الكوريين العالقين في الإمارات على العودة إلى ديارهم.

وتتخذ سيول جميع الخطوات المتاحة لإعادة نحو 3000 مواطن عالقين في الإمارات بسبب اضطرابات الرحلات الجوية الناجمة عن تصاعد الصراع بين إيران من جانب والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت الماضي، أدت لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة الإيرانيين، ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بضرب إسرائيل وبعض دول الخليج بصواريخ وطائرات مسيرة.

error: Content is protected !!