الرئيسية بلوق الصفحة 21

الجزائر : تحطم طائرة نقل عسكرية

0

تحطمت طائرة نقل عسكرية صغيرة من نوع بيتش كرافت 1900، اليوم الخميس، مباشرة بعد إقلاعها من القاعدة الجوية في بوفاريك بـالجزائر. وأفاد بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، بأن الحادث أسفر عن مقتل إطارين من أفراد الطاقم وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، نُقلوا إلى المستشفى المركزي للجيش لتلقي العلاج، فيما أمر رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة بفتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث وملابساته.

نيويورك تايمز ..حرب إيران كل السيناريوهات مفتوحة: فوائد هائلة أم خسائر فادحة

0

مع استخدام الرئيس ترامب للقوة العسكرية الأمريكية في الخارج، كان يظن أنه يستطيع شنّ عمليات عسكرية بأقل الخسائر في الأرواح الأمريكية وأقل قدر من التأثير على الاقتصاد. لكن الأيام الأولى من الحرب في إيران تُشكك في هذا الافتراض.

قُتل ستة أمريكيين بالفعل. حلفاء الخليج يتعرضون للهجوم. وتذبذب سوق الأسهم. أسعار الغاز في ارتفاع. وينفق الجيش الأمريكي، وفقًا لبعض التقديرات، مئات الملايين من الدولارات يوميًا.

وفي إيران، أسفرت غارة جوية على مدرسة ابتدائية للبنات عن مقتل 175 شخصًا، بحسب مسؤولين صحيين محليين ووسائل إعلام إيرانية رسمية، وتقول إدارة ترامب إنها تحقق في هوية المسؤولين.

وبينما لم تُرسل أي قوات برية أمريكية إلى الأراضي الإيرانية حتى الآن، لم تستبعد الإدارة نشر جنود. وألمح وزير الدفاع بيت هيغسيث، يوم الأربعاء، إلى أن الصراع قد لا يكون قصيرًا. وقال هيغسيث للصحفيين: “نحن نُسرّع وتيرة العمليات، لا نُبطئها”، مضيفًا: “تصل اليوم المزيد من القاذفات والمقاتلات”. وقبل أن يقرر ترامب شن جولة جديدة من الضربات الصاروخية على إيران، والتي بدأت يوم السبت، كان قد تشجع بما تعتبره إدارته سلسلة من الإنجازات العسكرية السريعة. لكن الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تُنذر بخطر التفاقم وتجاوز تلك العمليات الخاطفة، لا سيما إذا انخرطت الإدارة بشكل أكبر في تغيير الأنظمة. شجع ترامب الشعب الإيراني على “السيطرة” على بلادهم، لكنه لم يدعم أي جهة محددة لقيادة القتال ضد الحكومة.

وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء، بأن ترامب، منذ شنّ الضربات، قد تحدث مع قادة أكراد، لكنه لم يوافق على أي خطة لتسليحهم للإطاحة بالحكومة الإيرانية. وقال جون هوفمان، الباحث في شؤون الدفاع والسياسة الخارجية في معهد كاتو: “ترامب شخص يميل إلى الإنفاق المنخفض والانتصارات البراقة التي يعتبرها انتصارات. كل ما أسمعه من المسؤولين في الإدارة الأمريكية ومن حولها هو أن مادورو كان في أوج قوته بعد رحيله، وشعر بأنه فوق القانون في نواحٍ كثيرة. لكن الوضع هنا مختلف تمامًا عن فنزويلا، فالتكاليف تتراكم بالفعل”. وأشار هوفمان إلى مقتل جنود أمريكيين وارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي.

ومع ذلك، قال إليوت أبرامز، الباحث البارز في دراسات الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية، والذي عمل مع ثلاثة رؤساء جمهوريين، بمن فيهم ترامب، إنه يعتقد أن هناك فوائد جمة لاغتيال قادة إيران وتفكيك قدراتها العسكرية.

قال أبرامز إنه إذا رفض ترامب إرسال قوات برية، فقد تبقى الخسائر الأمريكية منخفضة. لكن الخسائر الفادحة. الإطاحة بالنظام الإيراني يصبّ في مصلحة أمريكا وحلفائها في نهاية المطاف.

وأضاف: “حتى لو بقيت فلول النظام في السلطة، فلن يكون لديها برنامج نووي، ولا برنامج صواريخ باليستية يُذكر، ولن تتمكن من بسط نفوذها في المنطقة”. لكن هوفمان ليس متأكدًا من ذلك، إذ يرى أن إيران غير المستقرة قد تُشكّل خطرًا كبيرًا على أمريكا وحلفائها.

وقال: “إذا كانت الخطة بالفعل هي البدء بتسليح الجماعات الانفصالية العرقية ومحاولة تقسيم إيران، فلن تكون هذه حربًا بالوكالة على نطاق لم يسبق للولايات المتحدة أن خاضته في الشرق الأوسط فحسب، بل ستُكبّد المنطقة خسائر فادحة”.

وفي هذا السيناريو، قال هوفمان: “من المرجح أن نتحدث عن تدفقات لاجئين جماعية، ومن المرجح أن نتحدث عن الوقت والمساحة اللازمين لجماعات مثل داعش لترسيخ وجودها”. وأضاف: “هذه جماعات تزدهر في ظل الفوضى. إننا نفتح صندوق باندورا”.

عاجل – الجالية التونسية في لبنان توجه عريضة عاجلة لرئاسة الجمهورية

0
لبنان
لبنان

وجّه عدد من أبناء الجالية التونسية المقيمين في الجمهورية اللبنانية عريضة عاجلة إلى رئيس الجمهورية، دعوا فيها إلى التدخل الفوري لإجلائهم، في ظل ما وصفوه بالظروف الأمنية والإنسانية القاسية التي يشهدها لبنان نتيجة الحرب الدائرة والتصعيد العسكري الشامل.

وأكد الموقّعون، وعددهم 22 تونسيًا وتونسية، أن وجودهم في لبنان أصبح “محفوفًا بالمخاطر المباشرة”، خاصة بعد أن طال القصف مناطق مدنية مأهولة بالسكان، بما في ذلك مناطق لم تُستهدف سابقًا في أي نزاع، مع صدور تهديدات بضرب البنى التحتية والمدن بشكل عشوائي بهدف ممارسة الضغط على لبنان.

وأوضحوا في نص العريضة أن البلاد لم تعد تحتوي على أماكن آمنة للمدنيين، مشيرين إلى أن عددًا من أبناء الجالية اضطروا إلى النزوح الداخلي المتكرر، فيما يعيش آخرون دون مأوى ثابت، في ظروف إنسانية صعبة، تتزامن مع ارتفاع كبير في تكاليف المعيشة وفقدان الحد الأدنى من الأمن المعيشي.

كما لفتت العريضة إلى الصعوبات اللوجستية التي تحول دون الإجلاء الذاتي، حيث يعمل مطار بيروت الدولي بشكل محدود، وتعتمد معظم الرحلات على شركة الطيران الوطنية اللبنانية، ما تسبب في ضغط كبير على الحجوزات. وأكد الموقّعون أن أقرب مواعيد سفر متاحة تمتد إلى أسابيع، مع أسعار مرتفعة تفوق قدرة معظم المواطنين، مما يجعل مغادرة الأراضي اللبنانية بشكل فردي أمرًا شبه مستحيل.

واستندت العريضة إلى جملة من الأسس القانونية، من بينها الفصل 13 من الدستور التونسي الذي ينص على أن “حرية الشخص وكرامته مصونة، والدولة تكفل حماية المواطنين أينما كانوا”، معتبرين أن هذا النص يُلزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية التونسيين المقيمين بالخارج في حالات الخطر.

كما استندت إلى مقتضيات اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية في ما يتعلق بواجب الحماية القنصلية للمواطنين في الخارج.

حفيظ دراجي يكشف حقيقة إيقافه ومنعه من التعليق

0
حفيظ دراجي
حفيظ دراجي

رد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي على الأنباء التي تم تداولها في الساعات الأخيرة، بشأن صدور قرار من شبكة قنوات beinsports بإيقافه ومنعه من التعليق، وذلك على خلفية تغريدة له عبر منصة X عن الحرب الإيرانية.

وفي تصريح مقتضب لـ القاهرة 24 قال حفيظ دراجي: ما تردد عن إيقافي ومنعي من التعليق في شبكة قنوات beinsports  أنباء غير صحيحة.

و خلال الأيام الماضية، تعرض المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي حالة من الهجوم كبير من مستخدمي مواقع التواصل، وذلك بعد تداول منشورات منسوبة إليه على منصة “إكس” اعتبرها بعض المتابعين تعبيرًا عن موقف متعاطف مع إيران في ظل  التوترات الإقليمية  الأخيرة.

هجوم خليجي على حفيظ دراجي

تسببت المنشورات المنسوبة لحفيظ دراجي في موجة انتقادات من جانب عدد من الشخصيات والكتاب في الخليج، لا سيما في قطر، إذ يعمل دراجي ضمن شبكة beinsports.

وطالب منتقدون بضرورة مراجعة موقف الشبكة من استمرار التعاقد معه، معتبرين أن ما تم تداوله يتعارض مع حساسية المرحلة السياسية في المنطقة.

وعبر منصة X، انتشر وسم يطالب بإقالة المعلق الجزائري، وسط تباين واضح في الآراء؛ إذ رأى فريق من المغردين أن ما نُسب إليه يمثل انحيازًا سياسيًا غير مقبول من شخصية إعلامية رياضية، بينما دافع آخرون عنه معتبرين أن الأمر أُخرج من سياقه أو جرى تفسيره بصورة متشددة.

اتصالات تونس تشارك في نادي الرواد 2.0 للتحول الرقمي

0

نجحت هواوي في تنظيم منتدى تحول العمليات في شمال أفريقيا (OTF) 2026 على هامش مؤتمر برشلونة للهواتف المحمولة العالمي. ركزت المناقشات على تحديات التحول الرقمي والذكي، في سياق عالمي يشهد صعودًا هائلًا للذكاء الاصطناعي (AI).

في قلب الحدث، أطلقت هواوي ومشغلي الاتصالات الأفارقة معًا “نادي الرواد لتحول العمليات الرقمية في شمال أفريقيا 2.0”. تمثل هذه المبادرة انطلاق عصر جديد من العمليات الذكية المتكاملة، المصممة لتحفيز نمو متجدد في صناعة الاتصالات.

شاركت اتصالات تونس بنشاط في إطلاق هذه المبادرة التي تهدف إلى تسريع التحول الرقمي والذكي لمشغلي المنطقة، من خلال تعزيز تبادل الخبرات، وتبني التقنيات المتقدمة، وتنفيذ عمليات ذكية من طرف إلى طرف.

وعلى هذه المناسبة، تدخل السيد لصاد بن ذياب، الرئيس المدير العام لـ اتصالات تونس، ليبرز ديناميكية النمو لدى المشغل الوطني، التي تحملها بشكل خاص تطوير البنى التحتية 5G وطموحاته الاستراتيجية في مجال التحول الرقمي.

ساهمت مشاركته في التأكيد على الدور الرئيسي لـ اتصالات تونس في تطور قطاع الاتصالات في شمال أفريقيا، بالإضافة إلى التزامها بالابتكار وتحسين مستمر لتجربة العملاء الرقمية.

فرنسا تنفي استقبال طائرات أميركية قتالية على قواعدها في الشرق الأوسط وتؤكد عدم مشاركتها في ضربات إيران

0

نفت هيئة الأركان الفرنسية صحة المعلومات المتداولة بشأن استقبال فرنسا طائرات عسكرية أميركية على قواعدها في الشرق الأوسط للمشاركة في العمليات الجارية ضد إيران.

و فندت هيئة الأركان العامة للجيوش الفرنسية معلومات تم تداولها على نطاق واسع في وسائل إعلام فرنسية ودولية بشأن تمركز طائرات عسكرية أميركية، مؤكدة أن المعطيات التي تم نشرها سابقًا لم تكن دقيقة.

وأوضح المتحدث باسم رئيس أركان الجيوش الفرنسية، في تصريح صدر ظهر اليوم، أن الطائرات الأميركية التي تمركزت في القاعدة الجوية الفرنسية بمدينة إيستر (جنوب شرق فرنسا) هي طائرات “دعم” وليست طائرات قتالية، وأن وجودها يندرج ضمن إجراء روتيني في إطار ترتيبات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وشددت هيئة الأركان على أن هذه الطائرات لا تشارك في الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة في إيران، مضيفة في بيان رسمي:
“حصلت فرنسا على ضمانات كاملة بأن الوسائل المعنية لا تشارك بأي شكل من الأشكال في العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة في إيران.”

ويأتي هذا التوضيح في أعقاب تداول مكثف للمعلومة خلال الساعات الماضية، ما استدعى تصحيحًا رسميًا من المؤسسة العسكرية الفرنسية لوضع حد للالتباس.

وفي المقابل، أقرّت هيئة الأركان بأن طائرات عسكرية أميركية “للدعم” (وليست طائرات قتالية) توقفت بالفعل في القاعدة الجوية الفرنسية بمدينة إيستر (جنوب شرق فرنسا)، غير أن ذلك تم في إطار إجراءات روتينية ضمن ترتيبات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويأتي هذا التوضيح في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، وما يرافقه من تداول سريع للمعلومات المتعلقة بالتحركات العسكرية الدولية.

بي بي سي:نقاشات في تركيا … هل ستكون أنقرة عام 2036 مثل طهران عام 2026

0

تزايدت النقاشات في وسائل الإعلام التركية وبين المحللين حول احتمالية تحويل إسرائيل تركيزها نحو مواجهة تركيا بعد عملياتها التي استهدفت إضعاف إيران.

اكتسب هذا الخطاب زخمًا بعد أن شنت الولايات المتحدة و إسرائيل ضربات على إيران، حيث سلط كثيرون في تركيا الضوء على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت الأخيرة التي وصف فيها تركيا بأنها “إيران الجديدة”.

كما أثار منشور مايكل روبين، الباحث في مركز الأبحاث الأمريكي، باللغة التركية على موقع “إكس” بتاريخ 28 فيفري والذي تساءل فيه عما إذا كانت “أنقرة عام 2036 ستكون مثل طهران عام 2026″، ردود فعل واسعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الأتراك.

كتب مليك ألتينوك، كاتب عمود في صحيفة صباح الموالية للحكومة، في الثاني من مارس: “الدولة التركية والدولة الإيرانية، التي فقدت قائدها الأعلى في اليوم الأول للحرب، ليستا على نفس المستوى… عندما يأتي ذلك اليوم [المواجهة التركية الإسرائيلية]، سنكون على أهبة الاستعداد، متجنبين أي مغامرات، مدركين أننا سنكون وحدنا”.

وفي سياق منفصل، نشر موقع صباح الإلكتروني في الأول من مارس تقريرًا يسرد الدول التي تمتلك “أقوى الجيوش”، حيث احتلت تركيا المرتبة التاسعة، وإسرائيل المرتبة الخامسة عشرة، وإيران المرتبة السادسة عشرة. وفي الثاني من مارس، صرّحت الأكاديمية شبنم أودوم لصحيفة حرييت الموالية للحكومة بأن استخدام إسرائيل للقوة ضد تركيا أمر مستبعد، مستشهدة بعضوية أنقرة في حلف الناتو، والوضع الراهن في سوريا، وأمن الطاقة الإسرائيلي نظرًا لمرور إمداداتها النفطية من دول ثالثة عبر الأراضي التركية. وقد عبّرت أصوات متشددة على مواقع التواصل الاجتماعي عن شعورها بالاستثنائية التركية، وقارنت تركيا بشكل إيجابي بإيران ودول إقليمية أخرى سبق أن تعرضت لهجمات إسرائيلية.

قال مستخدم مواقع التواصل الاجتماعي الشهير، أفشين هاتيب أوغلو، إن الحرب ضد تركيا ستكون لها تداعيات عالمية. وكتب في منشور له: “لا تخلطوا بين التركي والعربي أو الفارسي”. كما قال الأدميرال المتقاعد جيهات يايجي، خلال بث مباشر مؤخراً: “تركيا ليست كالفلسطينيين الفقراء، ولا كسوريا بلا جيش، ولا كالعراق بلا جيش نظامي، ولا كإيران التي تتسم طبيعتها بالغموض. الشعب التركي شعبٌ عسكري”.

أشار السياسي السابق سوات كينيغلي أوغلو إلى أن التنافس بين تركيا وإسرائيل أصبح أكثر وضوحاً في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وأضاف: “بغض النظر عن كيفية حل القضية الإيرانية، فمن الواضح أن على كل من تركيا وإسرائيل التصرف بمزيد من الحكمة. ورغم أن الحكومات القومية الدينية في كلا البلدين تستغل هذا الشعور المتبادل بالتهديد الوجودي لترسيخ رأيها العام، إلا أن مثل هذه الأمور في هذه المنطقة قد تخرج عن السيطرة بسرعة”. وبالمثل، زعم ألتان سانجار، المسؤول في حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، في “إكس” أن الادعاءات بأن إسرائيل ستحول انتباهها إلى تركيا “لن تؤدي إلا إلى تحسين وضع الحكومة الحالية”، حيث يسعى الرئيس رجب طيب أردوغان إلى “توطيد الجبهة الداخلية”.

تحطم مقاتلة أمريكية داخل الأراضي الإيرانية: أين الحقيقة

0

أعلنت منصة Defender Media سحب المعلومات التي نشرتها مساء أمس بشأن تحطم مقاتلة أميركية من طراز F-15E Strike Eagle داخل الأراضي الإيرانية، وما قيل عن تنفيذ عملية إجلاء ناجحة لطاقمها من قبل فرق البحث والإنقاذ القتالي الأميركية والإسرائيلية .

وأوضحت المنصة في بيان مقتضب أنها قررت حذف الخبر، رغم تمسكها بثقتها في مصادرها، وذلك عقب نفي رسمي وعلني صادر عن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، التي أكدت أن ما تم تداوله حول الحادثة “غير صحيح”.

تفاصيل ما جرى

  • كانت المعلومات الأولية التي نُشرت تشير إلى سقوط مقاتلة F-15E تابعة لسلاح الجو الأميركي داخل إيران.
  • كما تحدثت عن تدخل فرق إنقاذ أميركية وإسرائيلية لإجلاء أفراد الطاقم بنجاح.
  • غير أن القيادة المركزية الأميركية سارعت إلى إصدار بيان تنفي فيه وقوع أي حادث من هذا النوع.
  • إثر ذلك، قررت الجهة الناشرة سحب الخبر من منصاتها.

أبعاد محتملة

يأتي هذا التطور في سياق توتر إقليمي متصاعد، حيث تؤدي الأخبار غير المؤكدة إلى حالة من الارتباك الإعلامي والسياسي، خصوصًا عندما تتعلق بعمليات عسكرية حساسة داخل أراضي دولة ذات سيادة مثل إيران.

ويعكس التراجع السريع عن النشر حجم الحساسية المحيطة بالمعلومات العسكرية، وأهمية التثبت من مصادر متعددة قبل تداول أخبار قد تكون لها تداعيات دبلوماسية وأمنية واسعة.

حتى الآن، لا توجد أي بيانات مستقلة أو صور موثقة تؤكد وقوع الحادثة، فيما يظل النفي الرسمي الصادر عن “سنتكوم” هو الموقف المعتمد.

— تحطم مقاتلة أمريكية داخل الأراضي الإيرانية: أين الحقيقة

القاضي السابق الطيب راشد يرفض المثول أمام القضاء

0
الطيب الراشد
الطيب الراشد

علمنا من مصادر مطلعة أن الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس المختصة في قضايا الفساد المالي نظرت في ملف ما يعرف بقضايا النقض بدون احالة و بالمناداة على المتهم الطيب راشد الرئيس الاول الأسبق لمحكمة التعقيب لم يحضر من سجن ايقافه و لاحظ ممثل النيابة العمومية ان المتهم يرفض الحضور امام هيئة المحكمة وفق المكتوب الصادر عن ادارة السجن و طلب فريق دفاع المتهمين الآخرين المحامين معه التأخير لإعداد وسائل الدفاع.

يذكر أنه يوم 28 أكتوبر الماضي  الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس قضت بالسجن مدة ثلاثين عامًا في حق  الطيب راشد، بسبب “قضية النقض دون إحالة الصادرة عن محكمة التعقيب”، وفقه.

وقضت الدائرة الجنائية لقضايا الفساد المالي بسجن رجل الأعمال، نجيب بن إسماعيل مدة سبعة وعشرين عامًا، ورجل الأعمال فتحي جنيح مدة ثلاثين عامًا، والسجن مدة عشرين عامًا في حق قاضٍ معزول، وفقه.

وفي علاقة بنفس القضية، أفاد مصدر قضائي لوكالة الأنباء التونسية الرسمية أن الدائرة الجنائية الأولى بالمحكمة الابتدائية بتونس أصدرت، أحكامًا تتراوح مدتها بين أربع سنوات و ثلاثين سنة سجنًا على الطيب راشد وعدد من رجال الأعمال والقضاة.

ووفق المصدر ذاته، قضت المحكمة بالسجن 30 سنة في حق الطيب راشد، مع غرامة مالية قدرها 4.807.068.920 مليون دينار ومصادرة عقارين له، فيما صدر حكم بالسجن 20 سنة لكل من القاضيين المعزولين عبد الرزاق الباهوري ومروان التليلي.

وشملت الأحكام أيضًا:

  • رجل الأعمال نجيب إسماعيل: 27 سنة مع غرامة مالية قدرها 14.824.740.080 مليون دينار
  • رجل الأعمال فتحي جنيح (محال بحالة فرار): 30 سنة مع غرامة مالية 66.233.433.614 مليون دينار تشمل الحسابات المالية المجمدة وعدد 2 عقارات
  • عادل جنيح: سنتان مع غرامة 177.437.784 مليون دينار
  • كمال الطبوبي (وسيط عقاري): 14 سنة مع غرامة 2.330.424.134 مليون دينار
  • الوردي النويصري (رجل أعمال محال بحالة فرار): 6 سنوات مع غرامة 89.002.551 مليون دينار

كما قررت المحكمة قبول الدعوى المدنية شكلاً وفي الأصل، بإلزام المحكوم عليهم الطيب راشد وعبد الرزاق الباهوري ومروان التليلي، بالتضامن مع فتحي جنيح، بدفع 935.183.948.000 مليون دينار للدولة التونسية لقاء الضرر المادي،

ويجدر بالذكر أنّ الطيب راشد تم إيقافه في فيفري 2023 على خلفية تهم تتعلق بالتحيل وافتكاك حوز بالقوة. ويُذكر أنّه بتاريخ 24 نوفمبر 2020، قرر مجلس القضاء العدلي رفع الحصانة عنه وتعهيد النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس بالتحقيق في فحوى التسريبات المتعلقة بهذه الشبهات.

هل تصبح المنتجات التركية “أوروبية”… وماذا يعني ذلك للصادرات التونسية؟

0

تتداول بعض المصادر على الإنترنت أن الاتحاد الأوروبي أعدّ مسودة قرار تسعى لمنح المنتجات التركية صفة «صُنع في الاتحاد الأوروبي» (Made in EU)، في خطوة توصف بأنها تحول استراتيجي في قواعد التجارة الأوروبية وقد يكون لها تأثيرات كبيرة على علاقات التجارة الدولية، بما فيها مع دول في شمال إفريقيا مثل تونس.

المسودة تأتي في إطار مناقشات حول مشروع Industrial Accelerator Act، وهو مقترح تشريعي أُطلقته المفوضية الأوروبية لتعزيز الصناعة الأوروبية وتقليل الاعتماد على الواردات من الخارج، وخاصة من الصين. هذه القواعد تهدف إلى تشجيع المنتجات التي تستوفي شروطاً معينة في منشأها على أن تعتبر «أوروبية» للاستفادة من برامج الدعم، العقود العامة والمشتريات الحكومية.

في النسخة الأولية للنقاش، هناك اقتراحات تضمّن إمكانية اعتبار منتجات من دول غير أعضاء في الاتحاد، شرط أن تكون مرتبطة ارتباطًا قويًا بسلاسل القيمة الأوروبية أو تستوفي معايير محتوى محلي معينة، ليتمتع أصحابها بحوافز مماثلة لما يحصل عليه المنتج الذي يُصنع داخل دول التكتل. هذه المبادرة الجدلية أثارت نقاشاً داخل أوروبا وخارجها حول شروط وشروط الاستفادة منها.

هل يعني القرار أن المنتجات التركية تُصبح «أوروبية»؟ من المهم التوضيح أن المسودة لم تُعتمد رسمياً بعد، وأن النص النهائي غير منشور حتى الآن. ما يجري حالياً هو نقاش برلماني وتمهيدي في أروقة الاتحاد الأوروبي حول كيفية صياغة هذه القواعد وتحديد الدول الشريكة التي تُعامل كـ«شريكة موثوقة» تمكن منتجاتها من الاستفادة من شروط وصفة «صُنع في الاتحاد الأوروبي».

خلفية تجارية


العلاقة التجارية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا فعلاً قوية منذ سنوات، حيث تخضع لمعاهدة الاتحاد الجمركي بين الطرفين منذ منتصف التسعينات، وهي تعني أن المنتجات الصناعية التركية يمكن أن تدخل السوق الأوروبية دون رسوم جمركية في كثير من الحالات، لكن ذلك لا يعني حالياً حصولها على وضع «صُنع في الاتحاد الأوروبي» بشكل رسمي.

ردود أفعال وخطر الحملة المضادة
ردود الأفعال حول هذا الطرح متعددة:

قطاع الأعمال التركي وبعض الجهات الأوروبية يرون أن دمج تركيا في هذا النظام قد يقوّي سلاسل الإنتاج ويقلّل الاعتماد على المنافسين (مثل الصين).

آخرون يحذرون من أن القانون نفسه ما يزال تحت النقاش، وقد يخضع لتعديلات قبل إقراره نهائياً، وقد لا يشمل تركيا في صيغته النهائية.

هل القرار خطر على تونس؟


من الناحية الاقتصادية، فإن أي تغيير في قواعد المنشأ الأوروبية قد يغير ديناميكيات التجارة الإقليمية:

إذا اعتُبرت المنتجات التركية «أوروبية» في برامج الدعم والمشتريات العامة في أوروبا، قد تزيد فرص الصادرات التركية على حساب منافسين من دول خارج المنظومة الأوروبية، بما في ذلك دول شمال إفريقيا مثل تونس.

هذا قد يزيد من الضغط التنافسي على صادرات تونس إلى أوروبا خاصة في القطاعات الصناعية والزراعية التي تواجه منافسة من المنتج التركي والأوروبي. لكن حتى الآن، القرار غير نهائي ومثار نقاش، لذا فوضع التوقعات النهائية قد يتغير تبعاً لمسار المفاوضات الأوروبية.

في المقابل، يشير بعض المحللين الاقتصاديين إلى أن النقاش الدائر داخل الاتحاد الأوروبي لا يتعلق فقط بتركيا، بل بإعادة صياغة أوسع لسياسات الصناعة والتجارة في القارة. فبعد جائحة كوفيد-19 والأزمات الجيوسياسية الأخيرة، أصبح موضوع أمن سلاسل التوريد أولوية لدى صناع القرار في أوروبا. وقد كشفت تلك الأزمات عن مدى اعتماد الصناعة الأوروبية على الموردين البعيدين، خصوصاً في آسيا، وهو ما دفع بروكسل إلى البحث عن حلول لتعزيز الإنتاج القريب من السوق الأوروبية.

كما أن بعض المقترحات المطروحة داخل النقاش الأوروبي تشير إلى إمكانية توسيع مفهوم «الشركاء الصناعيين الموثوقين» ليشمل دولاً أخرى مرتبطة اقتصادياً بالاتحاد الأوروبي. وهذا يعني أن النقاش لا يقتصر نظرياً على تركيا فقط، بل يمكن أن يمتد إلى دول أخرى تربطها اتفاقيات تجارية أو شراكات استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي.

من جهة أخرى، يرى خبراء في التجارة الدولية أن أي تغيير في قواعد المنشأ الأوروبية قد يؤدي إلى إعادة تشكيل خريطة الاستثمار الصناعي في المنطقة المحيطة بالاتحاد الأوروبي. فقد تسعى شركات أوروبية أو دولية إلى نقل جزء من إنتاجها إلى دول قريبة من أوروبا للاستفادة من الامتيازات الجديدة إذا تم اعتمادها رسمياً.

وفي هذا السياق، قد تجد بعض الدول المتوسطية فرصاً لتعزيز موقعها في سلاسل التوريد الأوروبية إذا تمكنت من جذب الاستثمارات الصناعية أو تطوير بنيتها التحتية الإنتاجية. لكن تحقيق مثل هذه الفرص يتطلب سياسات اقتصادية واضحة وقدرة على التكيف مع المعايير الأوروبية الجديدة في مجالات الجودة والبيئة والتكنولوجيا.

في النهاية، تبقى هذه المبادرة في مرحلة النقاش السياسي والتشريعي داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ولم يصدر حتى الآن أي قرار نهائي يحدد شكل القواعد الجديدة أو الدول التي قد تستفيد منها. ولذلك فإن تقييم التأثير الحقيقي لهذه المبادرة سيظل مرتبطاً بنتائج المفاوضات الأوروبية خلال الفترة القادمة وبالصيغة النهائية التي قد يعتمدها الاتحاد الأوروبي في سياسته الصناعية الجديدة.

error: Content is protected !!