الرئيسية بلوق الصفحة 5366

محسن مرزوق : لم يحصل اي لقاء بيني وبين سليم الرياحي

0

نفى  اليوم الجمعة السيد محسن مرزوق مؤسس حركة مشروع تونس حصول أي لقاء بينه وبين السيد سليم الرياحي رئيس الحزب الوطني الحر

وقال مرزوق في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف ان اي لقاء لم يحصل بيني وبين سليم الرياحي وقال يمكن التأكد من هذا الاخير الذي أرحب بالالتقاء به في أقرب فرصة .

مرزوق تساءل عن الهدف الحقيقي من وراء بث هذه الاخبار التي لم تلتزم بالدقة التي يتطلبها اي عمل صحفي .

وكان موقع اذاعة موزاييك أكد اليوم حصول لقاء بين مرزوق والرياحي يوم أمس تناولا خلاله امكانية دمج الكتلين بمجلس نواب الشعب .

هذه أولى اعترافات الارهابي صلاح عبدالسلام

0

أكد المتهم الأول في تفجيرات باريس نوفمبر الماضي صلاح عبد السلام، خلال التحقيقات الأولية معه أنه لم يكن يعلم شيء عن تفجيرات باتاكلان، أو حتى العناصر المشاركة فيها سوى أن عبد الحميد أباعود هو المخطط والمدبر لها، حسبما جاء في موقع « 20 مينيت » الفرنسى صباح اليوم الجمعة.   ووفقاً للموقع ذاته، فقد اعترف عبد السلام بخصوص تخطيطه لتفجير نفسه في ستاد دو فرانس نوفمبر الماضي، أنه قام باستئجار عدد من السيارات وغرف في مختلف الفنادق بفرنسا بناء على طلب شقيقه إبراهيم عبد السلام، وكان من المفترض أن يقوم بتفجير نفسه وسط الجماهير في ستاد دو فرانس، ولكنه هرب ولم يكمل هذه العملية ولم يدخل المبنى نهائيا.   كما أكد أيضاً إنه لم يكن على علم بما سوف يفعله شقيقه، ولكن على الرغم من إنكاره للتهم ومعرفته لبعض المتهمين، إلا أن السلطات البلجيكية تواجهه باستمرار بأدلة تثبت علاقته بانتحاريين عراقيين وبلجيكيين نفذوا التفجيرات

أساتذة وباحثون يؤكدون أن هجمات بروكسل من شأنها تنمية ظاهرة الإسلاموفوبيا

0

أجمع أساتذة وباحثون جامعيون اليوم الجمعة على أن إعتداءات بروكسل الاخيرة زادت من التحديات الأمنية التي تواجه أوروبا التي باتت مهددة من طرف التنظيمات الارهابية, و التي من شأنها أيضا أن تضاعف من تنامي ظاهرة العداء للاسلام (الاسلاموفوبيا), لا سيما في الأوساط اليمينية المتطرفة.
وتعقيبا على الاعتداءات الأخيرة التي كانت العاصمة البلجيكية مسرحا لها, أكد الاستاذ المحاضر بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاعلام, شريف دريس, أن هذه الإعتداءات المتتالية التي شهدتها العديد من الدول الغربية على غرار فرنسا و بريطانيا وإسبانيا » من شأنها أن « تغذي وتدعم الخطاب الهوياتي الذي تتباناه الأحزاب اليمينية المتطرفة ».
و مثل هذا الخطاب يوفر -كما قال الاستاذ الجامعي- « الارضية الخصبة » للبروز أكثر على الساحة والصعود الى واجهة المشهد السياسي, و هو ما سيدفع بالاحزاب الأقل تطرفا « لإعادة تموقعها بتبني نفس التوجه الإيديولوجي ».
و بعد ان ذكر بان الاسلاميوفوبيا « ليست ظاهرة إجتماعية جديدة في الدول الغربية », أبرز السيد دريس أن العوامل الإقتصادية وإنتشار البطالة وما ينجر عنها من أزمات إجتماعية, « تبقى العوامل الرئيسية التي أدت الى ظهورها وتناميها ».
وهو ما سيزيد -حسب نفس المتحدث – في تنامي الشعور ب »الرفض » لكل ما له صلة مباشرة او غير مباشرة مع الاسلام.
و تابع الاستاذ دريس, إن الدول الغربية « تختلف من بلد الى بلد آخر من حيث البنية الإجتماعية والسياسية, فإذا كانت البعض منها تقبل تعدد الديانات والثقافات والهويات تبقى دول أخرى, ترفض أي تعدد مجتمعاتي », الأمر الذي يطرح -حسبه- « المزيد من التساؤلات حول كيفية التعاطي مع ظاهرة المهاجرين والإسلام في العالم الغربي ».
و أوضح السيد دريس أنه ب »الرغم من أن الدول الغربية عانت من الإرهاب في سبعينات وثمانينات من القرن الماضي, إلا أن هذه الظاهرة أخذت أبعادا سوسيو-جغرافية يصعب تطويقها, ما دفعها الى تعزيز من إجراءاتها الأمنية على جميع الاصعدة ».
و في هذا السياق شدد المتحدث على « ضرورة التنسيق الدولي في المجال الاستخباراتي وتبادل المعلومات لتطويق هذه الظاهرة و الحد من تداعياتها ».

الغرب يبرر فشله في تحقيق أمنه باللوم على الدول العربية
وفيما يتعلق بالتطورات الأمنية الجارية في العديد المناطق في العالم ومنها الهجمات الارهابية التي وقعت في بعض الدول الغربية, فيرى الباحث الجامعي ان « حكومات هذه الدول بدلا من تبرير فشلها في تحقيق الامن لشعوبها, ألقت باللائمة على الدول العربية-الاسلامية التي تتهمها بتصدير المقاتلين المنخرطين في تنظيمات إرهابية على غرار تنظيم الدول الاسلامية و هذا بالرغم من انه عدد كبير منهم يحملون جنسيات غربية ونشأوا وترعرعوا في أحضان هذه الدول ».
من جهة اخرى ذكر السيد دريس ان الدول الغربية « أدركت أن القوة العسكرية و الاجراءات الامنية المشددة قد لا تكون حلول كافية لمواجهة الارهاب بل قد تساهم في تنامي التطرف من نوع آخر ».
من نفس المنظور أكد الاستاذ والباحث الجامعي, محمد سي بشير, أن أحداث بروكسل وغيرها من الاعتداءات الارهابية التي شهدها عددا من الدول الغربية « ستساهم الى حد كبير في تزايد حدة ظاهرة الاسلاموفوبيا » التي ترتبط حسب رأيه ب »بصورة نمطية تتنامى في ذهنية الاوروبيين لا سيما مع ربط الاعتداءات دائما بأسماء عربية مسلمة ».
و استدل الاستاذ سي بشير بعدد التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي بفرنسا و بالخصوص على موقع (تويتر) و التي بلغت أكثر من 200 تغريدة معادية لكل ما هو عربي او اسلام او مهاجر ,منذ تفجيرات بروكسل.
ولفت الى أن الدول الغربية « لا تربط ظاهرة الارهاب و التطرف بأسبابها ولا تضعها في اطارها الحقيقي », معتبرا أن « موقف الغرب المنحاز لاسرائيل ضد القضية الفلسطينية, القضية الجوهرية للشعوب العربية, يبرره, بالدرجة الأولى, تنامي ظاهرة العداء للاسلام « .

تحذير من الوقوع في المغالطات الهادفة لتشويه صورة الاسلام

و يذكر أن الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي كانت قد أدانت الهجمات الإرهابية التى شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل وخلفت أكثر من ثلاثين قتيلا و عدد من المصابين.
وجددت الهيئة تأكيدها على أن الهجمات الوحشية التي يشنها تنظيم داعش أوالجماعات المماثلة الأخرى التي تعتنق أيديولوجيا ضالة, لا يقرها الدين الإسلامي الذي يحرم الإرهاب واستهداف المدنيين الأبرياء.
ولفتت الى ان هذه الجماعات الإرهابية ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة في المجتمعات الغربية لغرض « إثارة رد فعل قوي ينطوي على كراهية الإسلام والمسلمين, و اختلاق وهم +صراع الحضارات+ وتأجيج الكراهية الدينية والعنف ضد المسلمين ».
و نبهت منظمة التعاون الاسلامي الى أنه وعلى الرغم من أن المسلمين في كل مكان قد استنكروا هذه الأعمال دوما ومن دون تحفظات وتبرؤوا منها بوصفها « لا علاقة لها بالإسلام », فإنهم لا يزالون يعانون من خطر مزدوج « إذ يقعون ضحية للجماعات الإرهابية نفسها وفي الوقت ذاته يستهدفون بهجمات تحركها كراهية الإسلام والمسلمين – الإسلاموفوبيا- وتؤججها التغطية الإعلامية التي يكتنفها التحريف والتشويه.
وحثت الهيئة المجتمع الدولي والمسلمين في جميع أرجاء العالم على الالتزام بقيم التعددية والتسامح التي تظل الحصن الحصين ضد أولئك الذين تعهدوا بتأليب المجتمعات على بعضها البعض, مشددة على ضرورة إبراز الرسالة التي تفيد بأن « صراع الحضارات ليس بين المجموعات الدينية والمجتمعات, بل بين من يدعون إلى الكراهية والانقسام من جهة, ومن يناصرون الاحترام المتبادل والتعايش السلمي من جهة أخرى ».

توزر :والي الجهة يحول منزله الى مكتب للعمل

0

قام والي توزر السيد لطفي ساسي بتحويل منزله إلى مقر للولاية بعد ان تحولت القاعة المجاورة  لمكتبه بالولاية  مقرا لاعتصام عدد من العاطلين عن العمل. و قال الوالي انه  اضطر الى ادارة الشأن الجهوي من مقر اقامته لأنه بات عاجزا عن استقبال الزائرين خاصة وان المحتجين يرفضون تغيير مكان اعتصامهم.

ألفة يوسف : لا أحد يمكنه أن يتحكم في حركة التاريخ عبر إزالة تمثال

0

تطرقت الباحثة ألفة يوسف  اليوم الجمعة 25 مارس 2016 إلى موضوع اعادة تمثال الزعيم بورقيبة إلى مدخل مدينة المنستير وإلى شارع الحبيب بورقيبة مستحضرة في ذلك أمثلة لعادة وضع تماثيل الزعماء في عواصم العالم .

وأضافت ألفة يوسف أن هذه التماثيل هي وسيلة من وسائل تخليد الزعيم الرمز الذي تمثله شخصيات تاريخية معينة وكلنا نعرف أن البشر فاني ولكن في التاريخ هناك محاولات من الإنسان للحفاظ على صورة شخصيات كان لها أثر في مجال معين من خلال فن النحت.

وأوضحت ألفة يوسف أن لا أحد يمكنه أن يتحكم في حركة التاريخ عبر ازالة تمثال لأن به أو دونه التاريخ أقوى من البشر العابرين على حد قولها

.

 

بلجيكا: الكشف عن مشتبه به سوري جديد بتفجيرات بروكسل

0

قالت صحيفة، دي مورغن البلجيكية، اليوم الجمعة، إن « المحققين تعرفوا على مشتبه به جديد يعتقدون أنه لعب دوراً في تفجيرات بروكسل هذا الأسبوع، وذكرت أنه سوري وعمره 28 عاماً، ويدعى نعيم الحامد ».

وأضافت الصحيفة أنه « على قائمة تم توزيعها على أجهزة الأمن في دول أوروبية أخرى، بعد هجمات الثلاثاء إلى جانب محمد عبريني ونجم العشراوي وخالد البكراوي ».

وقالت الصحيفة إن « من المشتبه ضلوع نعيم الحامد في هجمات 13 نوفمبر التي وقعت في باريس، وأسفرت عن مقتل 130 شخصاً ».

صفاقس : وحش ادمي يغتصب طفلا مرارا داخل ميضاة أحد الجوامع

0

ألقت فرقة الشرطة العدلية بصفاقس الجنوبية القبض على كهل في العقد الخامس من عمره قام بالإعتداء بالفاحشة  على طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات في ميضاة أحد جوامع  المدينة.

ونقل مراسلنا  موزاييك بصفاقس  عن مصدر أمني قوله أنّ الكهل أقدم في مناسبات عديدة قبل أن يُبلغ الطفل والدته بتعرّضه للإغتصاب على يد الكهل المذكور والذي  يعمل حارسا فوضويا أمام الجامع، مستغلا صفته تلك للإقدام على فعلته الشنيعة.

وقد تولّت والدة الطفل اعلام السلطات الأمنية التي تعرّفت سريعا على المتهم الذي اعترف بقيامه بإغتصاب الطفل، وفق ما جاء في ملف التحقيقات الأولية.

وكالة التعمير لتونس الكبرى تحصل على جائزة دولية

0

علم موقع تونيزي تيليغراف أن المؤتمر الدولي للجودة الصنف الذهبي الى وكالة التعمير لتونس الكبرى التابعة لوزارة التجهيز والاسكان .

وقد تم اختيار الوكالة التونسية نتيجة تحاليل أجراها رواد وخبراء في الجودة تحت اشراف منظمة تعليمات المبادرة للمؤسسات التي تعترف بمساهمة الوكالة التونسية في القيادة والجودة والتجديد والامتياز في مجال اختصاصها .

ويمنح المؤتمر الدولي للجودة هذه الجائزة سنويا الى المؤسسات أو المنظمات من مختلف دول العالم التي تعتمد ثقافة الجودة في استراتيجيات عملها .

ومن المنتظر تسليم هذه الجائزة في نيويورك في ماي القادم

رئيس الحكومة يفتتح المعرض الدولي للكتاب

0

علم موقع تونيزي تيليغراف ان السيد الحبيب الصيد سيفتتح اليوم الجمعة الدورة  ال32 لمعرض تونس الدولي للكتاب  بحضور 23 بلدا وبمشاركة 810 دار نشر وحوالي الألف ناشرا.

ويسجل المعرض  في دورته الثانية والثلاثين  حضور فرنسا كضيفة شرف بطلب منها, خاصة وأن الدورات السابقة شهدت تقلصا للمشاركة الأجنبية, وفق ما أكده مدير المعرض عبد الحميد المروعي في تصريحات صحفية أمس .

وتتسم فعاليات الدورة ال32 للمعرض التونسي الدولي للكتاب بمشاركة مكثفة للكتاب الفرنسيين البارزين، على غرار ليليان تورام وبنجامين ستورا  وجاك لومبار, إضافة إلى عدد من الكتاب والمثقفين التونسيين المقيمين في فرنسا ودول أوربية أخرى, مثل صوفي بسيس وفؤاد العروسي.

ويغلب الطابع الثقافي الأكاديمي الفرنكفوني على فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب لهذه السنة, مع تأثيثها بندوات وحلقات نقاش ومؤتمرات أدبية وفنية وبيداغوجية للشباب والمرأة والأطفال.

وأكد مدير المعرض أن إدارته قامت بالتنسيق مع السلطات الأمنية لضمان سير الفعاليات في ظروف امنة وتأمين سلامة كل المشاركين فيها

مفتي ليبيا السابق يفتي بمقاتلة الجيش الليبي

0

أفتى مفتي ليبيا  السابق الصادق الغرياني ،بوجوب قتال الجيش الليبي في بنغازي ،معتبرا هذا القتال بأنه لا يشترط فيه إذن ولي الأمر أو الأهل والأسرة أو الأب أو الأم.

وناشد الغرياني عبر محطة تلفزيونية تابعة للاخوان، كل القادرين على التوجه لبنغازي للقتال في صفوف الجماعات الإرهابية، ووصف ذلك بـ”الجهاد”.

الصادق الغرياني الذي أقيل من قبل البرلمان ،وصف القوات المسلحة العربية الليبية والقوات المساندة لها التي تقاتل الإرهابيين وتتبع سلطات البلاد الشرعية، بالفئة الباغية، ووصف قتال الجماعات الإرهابية في بنغازي بـ”جهاد الدفع”، على حد تعبيره.