خلال سهرة فنية نظمها خلال الليلة الفارطة المهرجان الدولي بمطماطة القديمة وعند انتهاء الحفل تعمد شخص عمره 24 سنة، بحالة سكر، سكب كمية من مادة البنزين على جسده محاولا إضرام النار به فتمت السيطرة عليه من طرف وحدات الحرس الوطني ومنعه من ذلك وبتعليمات من النيابة العمومية تم الاحتفاظ به من طرف مركز الحرس الوطني من أجل السكر ومحاولة الانتحار.
على الحدود التونسية الجزائرية : ايقاف أربعة غينيين
ألقت وحدات الحرس الوطني بجهة بوشبكة من ولاية القصرين القبض على 4 أشخاص يحملون الجنسية الغينية أعمارهم تتراوح بين 20 و26 سنة متسللين من القطر الجزائري بنية اجتياز الحدود التونسية الجزائرية وعثرت لديهم على جوازات سفرهم ومبلغا ماليا من العملة الجزائرية فتمت إحالتهم على فرقة الإرشاد الحدودي للحرس الوطني بفريانة لمواصلة التحري معهم.
أريانة : ايقاف عنصر سلفي تكفيري
احتفظت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة من ولاية أريانة بعنصر سلفي تكفيري عمره 31 سنة من أجل الاشتباه في الانتماء لتنظيم إرهابي وحجزت لديه مجموعة من الكتب ذات المنحى التكفيري وخازن معلومات « flash disque » يحتوي على أناشيد تحرض على ما يسمى « الجهاد ».
صفاقس : حجز جهاز لاسلكي لدى عنصر سلفي
حجزت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمحرس من ولاية صفاقس جهازي اتصال لاسلكيين لدى عنصر سلفي.
عشرة قتلى في انفجارين بمطار بروكسيل
ضرب تفجيران صباح اليوم الثلاثاء مطار العاصمة البلجيكية بروكسل، بعد أيام على اعتقال الشرطة صلاح عبدالسلام أحد المشتبه بهم في هجمات باريس التي أسفرت عن مقتل العشرات في 13 نوفمبر الماضي.
ونقلت صحيفة ليبر بلجيك عن مصادر إعلامية بلجيكية قولها إن هناك إصابات جراء التفجيرين في صالة المغادرة، بلغت عشرة قتلى وعدد كبير من الجرحى في حين أظهرت لقطات تلفزيونية تصاعد الدخان من موقع الهجوم، الذي لم تتضح على الفور طبيعته.
وقالت وسائل إعلام بلجيكية إن سلطات الأمن قامت بإخلاء مطار بروكسل كما تم تعليق رحلات القطارات إلى المطار.
الجزائر اعتبرتها طعنة في الظهر : « بي بي » و »ستاتويل » تسحبان عمالهما
في خطوة غير متوقعة، قررت شركتا بريتش بتروليوم البريطانية وستاتويل النرويجية سحب عمالهما من موقعي عين صالح غاز وتيڤنتورين، على خلفية الهجوم الإرهابي الأخير الذي استهدف موقع خريبشة، يوم الجمعة الماضي، في حين تؤكد سوناطراك أن هذا الإعلان لن يؤثر على مستوى الإنتاج الذي سيبقى في حجمه الطبيعي.
أوضحت “بي بي، في بيان لها، أمس، أنها قررت سحب عمالها تدريجيا من مواقع عين صالح وعين أميناس في الشركات المختلطة، خلال الأسبوعين القادمين، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يدخل في باب الاحتياط. كما ذكرت ستاتويل أنها ستسحب في الأسابيع القادمة طاقمها الموجود في موقعين، وكذلك في مركزها العملياتي في حاسي مسعود. وشددت الشركة النرويجية على أن عمالها لن يتم تعويضهم إلى غاية نهاية فترة نشاطهم.
وكشفت مصادر خاصة لـ”الخبر” أن عدد العمال المعنيين بقرار الترحيل إلى بلادهم يصل إلى 20 عاملا في موقع “عين صالح غاز”، وهم في حدود 20 عاملا أيضا في موقع تيڤنتورين، يقومون بالإشراف على الجوانب التقنية الخاصة بتشغيل قطارات الإنتاج في حقل عين صالح وعين أميناس. وأوضحت المصادر أن شركتي “بي بي” و”ستاتويل” ذكرتا لعمالهما أن قرار الانسحاب سيكون لمدة غير محددة.
بالمقابل، أكدت سوناطراك أن الإنتاج لن يتضرر برحيل العمال الأجانب. وبحسب مصدر من الشركة، “فقد أرسل وفد رفيع المستوى إلى موقع الهجوم الإرهابي من أجل الاطمئنان على العمال وتفقد مواقع الإنتاج”. وأكد أن “إنتاج الغاز تم استئنافه بعد فترة توقف قصيرة بعد الهجوم، وعاد إلى حجمه الطبيعي في الموقع بفضل مجهودات عمال سوناطراك”.
وأبرز المصدر لـ”الخبر” أن “عمال بي بي وستاتويل امتنعوا عن استئناف العمل في سيناريو مشابه لما بعد تيڤنتورين، رغم الفارق في ما حدث بين الهجومين”. أما في تيڤنتورين، فينتظر وفق مصادر من عين المكان “أن يتم الانطلاق في تشغيل القطار الثالث للإنتاج بعد أيام بأياد جزائرية”.
وسبق للشركتين البريطانية والنرويجية أن قامتا بسحب عمالهما سنة 2013 عقب العملية الإرهابية التي شهدها موقع تيڤنتورين في جانفي من ذات العام، ثم تمت إعادتهم بعد اشتراط تدابير أمنية مشددة قامت الحكومة الجزائرية بالاستجابة لها، منها فتح مراكز عملياتية خاصة في مدينة حاسي مسعود بعيدا عن مواقع الإنتاج، إلى جانب إنشاء مهابط للطائرات بقواعد الحياة في مناطق الإنتاج، وفتح ثكنات للجيش بجانب المواقع من أجل تعزيز الحماية العسكرية لها.
وشكلت عودة عمال الشركتين في تلك المرحلة اعترافا بالجهود التي بذلتها الجزائر من أجل إقناع شركائها الأجانب بأن مواقعها البترولية آمنة، خاصة أن البلاد كانت تعد لمناقصة دولية لاكتشاف البترول، وهي في أمس الحاجة لتعزيز استثماراتها من أجل تجديد الحقول التقليدية التي بدأ منسوبها يتراجع بفعل استمرار الاستغلال بها لعشرات السنوات.
ورغم أن العملية الإرهابية الأخيرة على منطقة خريبشة لم تلحق أي أذى، سواء بالعمال الأجانب أو المحليين، إلا أن الشركتين فضلتا الانسحاب تجنبا لتكرار سيناريو مأساوي مثلما حدث سنة 201٣، ولو كان الاحتمال ضعيفا. وكانت الشركتان قد تعرضتا في أعقاب هجوم تيڤنتورين إلى ضغوط قوية من أقارب الضحايا الذين حملوهما مسؤولية عدم اشتراط تأمين المواقع بالشكل الكافي.
هذا الانسحاب يأتي بعد نحو شهر من إعلان شركة “بي بي” البريطانية دخولها المرحلة النهائية من تطوير 4 حقول للغاز في نفس الموقع، وذلك بالشراكة مع ستاتويل النرويجية والشركة الجزائرية للمحروقات “سوناطراك”. ويتعلق الأمر بأحواض “غور محمود” و”عين صالح” و”جارت” و”حاسي مومن”، علما أن الموقع يضم سبعة حقول، ثلاثة منها دخلت مرحلة الإنتاج في 2004، منها الحقل المستهدف “خريبشة”، إلى جانب حقلي “الرق” و”تاج”.
وتقدر القدرة الإنتاجية لـ”عين صالح غاز” 9 ملايير متر مكعب، بينما ينتج حاليا حوالي 8 مليارات متر مكعب، مع دخول الحقول الثلاثة الأخيرة حيز الإنتاج، ويعد من أهم المواقع في الجزائر إنتاجا بعد تيڤنتورين وحاسي الرمل. ويجدر التذكير أن إنتاج الغاز في الجزائر يشكل حوالي 40 بالمائة من مداخيل البلاد من المحروقات، وتعتبر الجزائر من أهم مموني أوروبا بهذه المادة الحيوية، عبر ثلاثة أنابيب نقل تربطها بإيطاليا وإسبانيا.
غدا الإعلان رسميا عن تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب
يتم غدا الثلاثاء 22 مارس 2016 الاعلان رسميا عن تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب، هذه الجنة التي ستحدث بمقتضى القانون الاساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 اوت 2015 المتعلق بمكافحة الارهاب ومنع غسل الاموال ستتركز وفق الفصل 66 من هذا القانون في قسمه السادس برئاسة الحكومة التي ستتولى تأمين كتابتها القارة .
وستتركب اللجنة وفق الفصل67 من ذات القانون من ممثل عن رئاسة الحكومة يضطلع بمهمة رئيس اللجنة وممثل عن وزارة العدل يشغل خطة نائب رئيس وممثلين عن وزارة الداخلية وممثل عن وزارات الدفاع الوطني والشؤون الخارجية والمالية (الادارة العامة للديوانة) و الشباب والرياضة و المرأة والاسرة والطفولة و الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري و الشؤون الدينية و الثقافة و التربية ، فضلا عن قاضي تحقيق اول متخصص في قضايا الارهاب وخبير عن وكالة الاستخبارات والامن والدفاع وخبير عن الوكالة الفنية للاتصالات وخبير عن اللجنة التونسية للتحاليل المالية وممثل عن الوزير المكلف بحقوق الانسان.
ويتم تعيين اعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بمقتضى أمر حكومي باقتراح من الوزارات والهياكل المعنية لمدة 06 سنوات على أن يقع تجديد تعيين ثلث تركيبة اللجنة كل سنتين، ولرئيس اللجنة الامكانية أن يدعو كل شخص من ذوي الاختصاص والخبرة أو من يمثل المجتمع المدني لحضور اجتماعات اللجنة للاستئناس برأيه في المسائل المعروضة عليه، ووفق الفصل 67 من هذا القانون تحمل نفقات اللجنة على الاعتمادات المخصصة لميزانية رئاسة الحكومة ويضبط تنظيم اللجنة وطرق سيرها بأمر حكومي.
وقد ضبط الفصل 68 من القانون الاساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 اوت 2015 المتعلق بمكافحة الارهاب ومنع غسل في قسمه السادس مهام اللجنة في النقاط التالية :
- متابعة وتقييم تنفيذ قرارات الهياكل الاممية المختصة ذات الصلة بمكافحة الارهاب في اطار الوفاء بالتزامات تونس الدولية وتقديم التوصيات واصدار التوجيهات بشأنها.
- اقتراح التدابير اللازمة التي ينبغي اتخاذها بخصوص تنظيمات أو اشخاص لهم علاقة بالجرائم الارهابية المنصوص عليها بهذا القانون على ضوء ما تجمع لديها من معلومات وسوابق قضائية ضمن تقارير توجه لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس نواب الشعب ورئيس الحكومة وللجهات الادارية المعنية.
- ابداء الرأي في مشاريع النصوص القانونية المتعلقة بمكافحة الارهاب.
- اعداد دراسة وطنية تشخص ظاهرة الارهاب وتمويله والظواهر الاجرامية المرتبطة به لغاية الوقوف عل خصائصها واسبابها وتقييم المخاطر واقتراح سبل مكافحتها، وتحدد الدراسة الاولويات الوطنية في التصدي لهذه الظاهرة على ان يقع تحيينها كلما اقتضى الامر ذلك .
- إصدار المبادئ التوجيهية الكفيلة بالتوقي من الارهاب ومكافحته ودعم المجهود الدولي الرامي الى مكافحة كل مظاهره.
- المساعدة على وضع البرامج والسياسات التي تهدف الى منع الارهاب واقتراح الاليات الكفيلة بتنفيذها.
- تنسيق ومتابعة الجهود الوطنية في مجال تطبيق اجراءات حماية الاشخاص المعنيين بالحماية على معنى هذا القانون وكذلك إجراءات مساعدة الضحايا.
- تيسير الاتصال بين مختلف الوزارات وتنسيق جهودها.
- التعاون مع المنظمات الدولية ومكونات المجتمع المدني المعنية بمكافحة الارهاب ومساعدتها على تنفيذ برامجها في هذا المجال.
- جمع المعطيات و البيانات والاحصائيات المتعلقة بمكافحة الارهاب لإحداث قاعدة بيانات بهدف استغلالها في انجاز المهام الموكولة لها، وتلتزم الجهات المعنية بتمكين اللجنة من المعطيات والبيانات والاحصائيات المذكورة لإنجاز اعمالها ولا تعارض في ذلك بالسر المهني.
- نشر الوعي الاجتماعي بمخاطر الارهاب عن طريق الحملات التحسيسية والبرامج الثقافية والتربوية واقامة المؤتمرات والندوات واصدار النشريات والادلة .
- تنظيم الدورات التدريبية والاشراف على برامج تكوين الخبرات على الصعيدين الداخلي والخارجي.
- المساهمة في تنشيط البحوث والدراسات لتحديث التشريعات المنظمة للمجالات ذات العلاقة بالإرهاب بما يحقق تنفيذ برامج الدولة في التصدي لهذه الظاهرة.
من جانب أخر ، منح الفصل 69 من القانون الاساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 اوت 2015 المتعلق بمكافحة الارهاب ومنع غسل الاموال في قسمه السادس للجنة الوطنية لمكافحة الارهاب الامكانية للتعاون مع نظيراتها بالبلدان الاجنبية في اطار الاتفاقيات الدولية والاقليمية والثنائية المصادق عليها ويتوقف هذا التعاون على احترام مبدأ التعامل بالمثل وعلى احترام نظيراتها بالبلدان الاجنبية بمقتضى التشريع المنظم لها، وذلك بالتقيد بالسر المهني وعدم إحالة المعطيات والمعلومات المجمعة لديها الى طرف اخر أو استغلالها لأغراض اخرى غير مكافحة الجرائم المعنية بهذا القانون وزجرها.
كما نص الفصل 70 من نفس القانون على أن تعد اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب تقريرا سنويا عن نشاطها يتضمن وجوبا اقتراحاتها لتطوير الأليات الوطنية لمكافحة الارهاب ويرفع الى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس نواب الشعب ورئيـــــس الحكومة، وتناقش لجنة مختصة لدى مجلس نواب الشعب التقرير كما يمكن للجنة اصدار بلاغات حول نشاطاتها وبرامجها.
سوسة : ايقاف منقبة تتوعد الامنيين
أوقفت اليوم الاثنين قوات الأمن منقبة من مواليد 1982 بأحد المساجد بعد أن قامت بتوعد الامنيين وتصفهم بالطغاة .
وقد حاولت هذه المنقبة الحصول على مفاتيح المسجد مؤكدة أن دولة الاسلام قادمة .
برلسكوني يقدم حلا غريبا للقضاء على داعش
قدم رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلسكوني، مقترحا غريبا يخص رواتب الجيش الليبي، اعتبره كفيل بتحفيز عناصره في حربهم مع تنظيم « داعش » الارهابي.
وقال برلسكوني، ان على دول العالم تقديم راتب لكل عنصر في الجيش الليبي، قدره الف وثلاثمائة يورو شهريا، وهو ماسيمكن المرتزقة الذين يقاتلون الى جانب « داعش » من أجل المال من الانخراط في صفوف الجيش الذي سيغريهم بهذا الراتب، وبالتالي القضاء على التنظيم.
وأضاف برلسكوني، أن نواة « داعش » في ليبيا بضع مئات، موضحا أن العدد الكبير من المقاتلين الذين يقاتلون معهم يبحثون عن المال. وقال برلسكوني، إن هذا العرض من شأنه أن يحول دون الحاجة لقصف ليبيا، مضيفا أن الحرب يجب أن تكون الملاذ الأخير، بل لا يجب التفكير فيها اطلاقا.
العاصمة : ايقاف خلية من 12 ارهابي
أعلنت وزارة الداخلية عن تمكّن الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة من كشف خلية تكفيرية خطيرة تنشط بالعاصمة يتولى عناصرها مساعدة الشبان المغرر بهم على الالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي.
كما كشفت الأبحاث أن الخلية المشار إليها ساعدت بعض العناصر الإرهابية التي تمّ إيقافها أو القضاء عليها مؤخرا بمدينة بنقردان على التحول خلسة إلى ليبيا. وأضافت الوزارة في بلاغ أنّ الوحدة نفسها تمكّنت بالتنسيق مع وحدات الحرس الوطني بالكاف من إيقاف ثلاثة مهربين تولوا تهريب العشرات من المتشدّدين خلسة مقابل مبالغ مالية متفاوتة.
وقد تمّت إحالة أفراد المجموعة البالغ عددهم 12 على أنظار القطب الأمني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالعاصمة.


