الرئيسية بلوق الصفحة 5378

القضاء على الارهابي محمد الكردي

0

انتهت فجر اليوم عملية المداهمة لمنزل شقيق محمد الكردي الذي تحصن فيه هذا الاخير بعد القضاء عليه في ساعة مـتاخرة من ليلة أمس بعدمحاصرة  استمرت لساعات بينه وبين قوات مشتركة من الجيش والحرس والامن اصيب خلالها تسعة اعوان بجروح طفيفة

وتاكد ان الجثة التي عثر عليها بالمنزل تعود للارهابي محمد الكردي الذي وجد بجانبه سلاح من نوع كلاشنيكوف وقذيفتين يدويتين وخزن سلاح .

ويعتبر الكردي أحد أبرز العناصر التي خططت لعملية بن قردان الاخيرة .

علما بان وحدات من الحرس الوطني قامت الاسبوع الماضي بايقاف زوجته بمعية ستة ارهابيين اخرين

كأس ماء وبيتزا يطيحان بالارهابي صلاح عبدالسلام

0

يبدو أن طلبية كبيرة من البيتزا وكوب ماء كانا وراء القبض على صلاح عبد السلام المتهم الرئيسي بمشاركته في هجمات باريس التي جدت في نوفمبر الماضي، والناجي الوحيد بين 10 مشاركين في الهجوم الإرهابي.

 فبعد أربعة أشهر على اختفائه عن الأنظار، تمكنت الشرطة البلجيكية من رصد بصماته على كوب ماء كان قد استعمله في منزل مجاور لمكان إلقاء القبض عليهK وبعد عملية رصد للمعلومات توصل المحققون إلى مخبئه الآخر في شارع بمولنبيك من خلال تتبع إشارات الهواتف وملاحقة طلبية بيتزا غير معتادة، طلبتها سيدة إلى أحد المنازل.

 تفاصيل القصة بدأت يوم الثلاثاء الماضي بحسب صحيفة « بوليتيكو »، حين داهمت الشرطة إحدى الشقق في منطقة فورست البلجيكية في بروكسل، لكن العناصر فوجئوا بإطلاق نيران الكلاشينكوف، وقد تمكن شخصان من الفرار ولم يكن صلاح عبد السلام بينهما، إلا أن رجال الشرطة تمكنوا من رفع بصمات لعبد السلام من على كأس ماء، وتأكدت من خلالها أن صلاح لا زال في بروكسيل، وهنا بدأ التركيز يوم الأربعاء على منزل في شارع موصوف باحتضانه للعديد من العمال المهاجرين.

 ومن هذا المنزل بالذات انطلقت أول إشارة حقيقية على احتمال وجود المتهم الرئيسي في هجمات باريس داخله، فقد تبين للشرطة أن مجموعة كبيرة تقطن المنزل لاسيما بعد أن طلبت امرأة عدداً كبيرا من البيتزا، وبعد أن داهمت الشرطة المنزل رأت عبد السلام جالساً بين أفراد تلك العائلة، فأصابته في رجله.

 

ناجي جلول : الزامية الخدمة العسكرية قبل الالتحاق بوزارة التربية

0

في تصريح لصحيفة الشارع المغاربي الصادرة اليوم أكد وزير التربية ناجي جلول أكّد  »  أن كل من يرغب في الانضمام إلى وزارة التربية فعليه أن يؤدّي الخدمة العسكرية بإعتبار أن مؤسسة التربية ستكوّن جيلا  »  .

وقال جلّول :” هدفنا ضم كفاءات تتحلّى بروح وطنية مرتفعة وقادرة على حماية الوطن وفدائه .

وأعترف  الوزير انه لم يتسن له اداء الخدمة العكسرية ليس لأنه لم يكن يرغب في ذلك وإنما طلبه جوبه بالرفض حيث بيم بالقول :” طلبت ذلك لكن جوبهت بالرفض ، بعد ذلك دعيت من قبل القائد العام للقوات المسلحة إلى عضوية اللجنة الوطنية للتاريخ العسكري، كما دعيت إلى الكتابة بالمجلّة التونسيةالتابعة لوزارة الدفاع ،في الأثناء كنت عصوا مؤسسا للجتة الوطنية للمؤسسة العسكرية، إذ توليت تكوين عدد هام من ضبّاط مصلحة التراث وألقيت عديد المحاضرات في الأكاديمية العسكرية …وأقرّ بأن جزءا من مسيرتي العلمية قضيتها مع الجيش التونسي، وفخور بذلك لأني اكتشفت جيشا جمهوريا على درجة عالية من التكوين والحرفية رغم صغر حجمه .”

بوتفليقة في رسالة واضحة : سنوحد الجهود مع تونس لمكافحة الارهاب

0

جدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء أمس الأحد، عزم بلاده على توحيد جهودها مع تونس من « أجل مواجهة خطر الإرهاب الذي يحدق بأمن واستقرار المنطقة »، بحسب وكالة دبا الإخبارية.

وقال بوتفليقة، في برقية تهنئة بعث بها إلى نظيره التونسي، الباجي قايد السبسي، بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال بلاده: « وإذ أشاطركم احتفالكم بهذه الذكرى المجيدة، فإني أعرب لكم عن ارتياحنا العميق للمستوى المتميز الذي بلغته علاقة الأخوة والتضامن والتآزر القائمة بين بلدينا الشقيقين في مختلف المجالات، وللمستوى الرفيع الذي وصلنا إليه في عملنا بسنة التشاور السياسي حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، على جميع الأصعدة ».

وتابع بوتفليقة: « ولا يفوتني أن أؤكد لكم من جديد، عزمنا الراسخ على توحيد جهودنا من أجل مواجهة خطر الإرهاب المحدق بنا الذي يستهدف أمن واستقرار منطقتنا، وتعزيز تعاوننا في كافة الميادين للارتقاء به إلى أفق أسمى، بما يستجيب لتطلعات وطموحات شعبينا الشقيقين إلى النماء والازدهار ».

يشارك فيها 2500 عسكري : الجزائر تطلق عملية واسعة النطاق لتعقب الارهابيين

0

أطلق الجيش الجزائري عملية واسعة يشارك فيها أكثر من 2500 عسكري مدعومين بمروحيات وقوات خاصة، لتعقب مجموعة إرهابية يرجح انتماؤها لتنظيم القاعدة، هاجمت فجر الجمعة الماضي منشأة غازية بمنطقة الخريشبة جنوبي الجزائر.

وأكدت صحيفة « الخبر » الجزائرية، في عددها الصادر اليوم الإثنين، أن هذه العملية التي أمر بها نائب وزير الدفاع، قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، تعد العملية الأهم في جنوب البلاد منذ شهر ماي  2015، بسبب ضخامة تعداد القوات المشاركة وتجنيد قوات جوية كبيرة.

ونقل ذات المصدر عن مصدر أمني قوله إن العملية تتم حالياً في إقليم ثلاث ولايات بالجنوب، هي أدرار وغرداية وتمنراست، وأن هدفها يتمثل أولاً في منع الإرهابيين من الانسحاب إلى معاقلهم في شمال مالي، وثانياً القضاء عليهم أو اعتقالهم، مثلما جاء في توجيه عسكري أمر به قائد أركان الجيش.

وأوضح ذات المصدر إن طبيعة الأرض جعلت تعقب الإرهابيين صعباً، لأنهم انسحبوا على مسافة طويلة في منطقة صخرية « بلاتو تادمايت »، وهي الهضبة الصخرية الموجودة شمالي منطقة عين صالح.

بينهم 283 امرأة : 600 شخص غادروا فرنسا باتجاه بؤر الارهاب

0

قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس،أمس  الأحد، إن أكثر من 600 شخص غادروا فرنسا إلى سورية والعراق، وإن هناك 800 آخرين يريدون المغادرة للانضمام إلى تنظيم «داعش».

ولا تظهر الأرقام تراجعًا يذكر في أعداد من ينضمون إلى الجماعة المتطرفة، على الرغم من حملات القصف المتعددة لمعاقل «داعش»، والحملات الأمنية التي تقوم بها السلطات الفرنسية لمنع الناس من مغادرة البلاد بعد تعرض فرنسا لهجومين كبيرين خلال العام الماضي، حسب رويتر

وقال فالس في كلمة أمام أنصاره من الحزب الاشتراكي «نخوض معركة على أرضنا. في كل يوم نتعقب شبكات ونحدد أماكن خلايا ونعتقل أفرادًا. واليوم هناك 2029 مواطنًا فرنسيًا أو مقيمًا مرتبطين بشبكات ارهابية ».

وتشدد الحكومات الأوروبية قوانين محاربة الإرهاب مع دخول الصراع في سورية عامه السادس، واتفقت الحكومات على زيادة تبادل المعلومات المخابراتية وحجب المواقع المتشددة من على الإنترنت، في محاولة لمنع مواطنيها من التوجه إلى الشرق الأوسط للقتال والعودة بأفكار متشددة.

وفصّل فالس الأرقام قائلاً إن 609 أشخاص ما بين مواطن فرنسي ومقيم في فرنسا موجودون حاليًّا مع المقاتلين، بينهم 283 امرأة و18 قاصرًا. وقتل نحو 170 شخصًا أثناء وجودهم في سورية أو العراق، وعاد 300 إلى فرنسا من هذين البلدين، متابعاً قوله: «في الوقت الحالي يود نحو 800 الذهاب إلى منطقتي الحرب هاتين وفقًا لأرقام جهاز المخابرات»، مضيفًا ألف شخص يخضعون لرقابة مكثفة.

 

بن قردان : اقتحام المنزل الذي تحصن بداخله ارهابيون والعثور على جثة

0

علم موقع تونيزي تيليغراف ان قوات من الحرس والجيش والشرطة اقتحمت فجر اليوم الاثنين المنزل الذي تحصن بداخله مجموعة من الارهابيين . فتم العثور على جثة واحدة يعتقد انها تعود للارهابي محمد الكردي  خاصة وان هذا المنزل يعود الى شقيقه .

قصر قرطاج : لهذه الأسباب تغيب العباسي عن موكب عيد الاستقلال

0

خلال القائه لخطاب اليوم بقصر قرطاج بمناسبة عيد الاستقلال سأل  رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ان كان السيد الحسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل من بين الحضور قبل ان يستدرك قائلا  » ربما لديه التزامات عائلية  »

وبسؤال قياديين بالاتحاد العام التونسي للشغل ان كان الامر كذلك أكدوا ان رئيس الجمهورية على علم مسبق بتعذر حضور العباسي موكب الاحتفال بالذكرى الستين للاستقلال الذي اقيم اليوم الاحد فالامين العام للمركزية النقابية التقى رئيس الجمهورية يوم 18 مارس وأعتذر له عن الحضور لالتزامه بحضور حفل خطوبة ابنة شقيقته .

وأكد عدد من النقابيين انه لا يوجد اي قرار بمقاطعة الاحتفالات بالذكرى الستين لعيد الاستقلال

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل قرر مقاطعة الاحتفالات بالذكرى الخامسة لسقوط نظام بن علي في 14 جانفي 2011  وكان العباسي  أعلن في حينه أنه لم يشارك في الاحتفال الرسمي بالذكرى الـ5 للثورة الذي تنظمه رئاسة الجمهورية لأنه يتزامن مع احتفالات المنظمة الشغيلة التي لا يمكنه الغياب عنها، .

وقال العباسي إن الثورة قامت من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والتشغيل والكرامة لكن باستثناء ما تم تحقيقه في المسألة السياسية ظلت بقية المحاور الأخرى محلها، مفيدا بانه لا يوجد تقدم في التنمية والاستثمار في الجهات الداخلية المحرومة.

وشدد العباسي على أنه باستثناء مسألة حرية التعبير والصحافة وبعض التقدم في المسألة الأمنية كل المحاور الكبرى مازالت مطروحة.

والتقى رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي مساء  الجمعة 18 مارس 2016 ،  بقصر قرطاج الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل الذي أفاد في تصريح إعلامي أن اللقاء تناول الوضع الإجتماعي والإقتصادي في البلاد وسبل التسريع في معالجة القضايا المطروحة، بالإضافة للأهمية القصوى لدعم قوات الأمن والجيش في مجابهتها للإرهاب والتصدي لكل المخاطر المحدقة بالبلاد.

 

مورطون في الهجوم على حقل غاز : الجيش الجزائري يقضي على أربعة ارهابيين

0

قال مصدر أمني اليوم الأحد ان الجيش الجزائري قتل أربعة متشددين تعتقد السلطات أنهم مسؤولون عن هجوم وقع يوم الجمعة على محطة غاز خريشبة التي تديرها شركة النفط الجزائرية سوناطرك بالاشتراك مع بي.بي وشتات أويل.

وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن الهجوم الصاروخي على محطة الغاز الواقعة في وسط الجزائر والذي لم يلحق أي خسائر في الارواح أو الممتلكات.
وكانت بي.بي قالت في بادئ الامر ان المنشأة أغلقت في اطار اجراءات السلامة لكن مصدرا بارزا من سوناطراك قال ان انتاج اليوم الاحد لم يتأثر بالهجوم.
وتخضع البنية التحتية للطاقة في الجزائر إلى حماية مشددة من الجيش لاسيما منذ هجوم نفذه ارهابيون  عام 2013 في محطة ان أميناس للغاز وأسفر عن مقتل 40 عاملا.
وقال مصدر أمني جزائري طلب عدم الكشف عن هويته ان الجيش قتل المتشددين الأربعة وأصاب 3آخرين بجروح في منطقة عين صالح الصحراوية التي تقع بها محطة خريشبة.
ولم تؤكد وزارة الدفاع الجزائرية العملية بعد. وتنتج محطة خريشبة ملياري متر مكعب من الغاز سنويا والحقول في منطقة عين صالح تنتج نحو تسعة مليارات متر مكعب. وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن العديد من الهجمات في شمال وغرب أفريقيا في الفترة الاخيرة منها هجوم على منتجع في ساحل العاج الاسبوع الماضي أسفر عن مقتل 18 شخصا. وقال التنظيم ان الهجوم انتقام من حملة فرنسا على متشددين اسلاميين في منطقة الساحل.

السجن خمس سنوات لجندي ليبي سابق دخل الجزائر وبحوزته كلاشينكوف

0

أصدرت محكمة محكمة الجنايات بولاية إليزي الجزائرية الحدودية مع ليبيا حكمًا بالسجن خمس سنوات نافذة في حق جندي ليبي سابق بتهمة تهريب سلاح إلى الجزائر.

وأفادت تقارير محلية، اليوم الأحد، بأن ملابسات القضية تعود إلى 19 ماي 2011، عندما تعطلت شاحنة ضمن قافلة عسكرية على بعد 150 كلم من مقر المحافظة باتجاه مدينة جانت، حيث نصب أفراد مصالح الأمن الذين كانوا يرافقون القافلة حاجزًا أمنيًا، بحيث قاموا بتوقيف سيارة رباعية الدفع من نوع تويوتا، ذات ترقيم ليبي، وبعد تفتيش السيارة تم العثور على رشاش من نوع «كلاشينكوف» بالإضافة إلى خنجر، ليتم توقيف المتهمين.

وينحدر المتهم الليبي من مدينة غات المجاورة للحدود، الذي صرح أثناء التحقيق بأنه قد دخل إلى الجزائر بطريقة نظامية، عبر معبر تين الكوم يوم 17 ماي 2011، وفي اليوم التالي انطلق إلى مدينة إيليزي، من أجل زيارة أقاربه، وفي الطريق وأثناء تحضير الشاي، اكتشف أنه جلب معه سلاحه سهوًا، ليقوم بإخفائه بين الصخور، وبعد وصوله إلى مدينة إيليزي، طلب من أحد أقاربه (المتهم الثاني) أن يوصله إلى مدينة جانت كونه مرهقًا من القيادة، وفي الطريق طلب الرعية الليبي من السائق التوقف في أحد الأمكنة، واسترجع الرشاش المخبأ، دون أن يخبر قريبه بأمر السلاح، قبل أن يتم توقيفهما من قبل مصالح الأمن الجزائرية.

وكشف المتهم الليبي أثناء المحاكمة أنه كان عنصرًا في الجيش النظامي لمعمر القذافي، بحيث سلم له من طرف السلطة لـ«الدفاع عن الوطن»، بحيث يملك وثائق هذا السلاح لكنه تركها في ليبيا، مضيفًا أنه تفاجأ عندما اكتشف أنه لم ينتبه إلى أنه أدخل معه السلاح إلى الجزائر.

كما صرح بأنه قد تم التأشير على جوازه بصفة عادية، وتم تفتيش سيارته، نافيًا نيته المتاجرة بهذا السلاح.

أما المتهم الجزائري الذي حكم عليه بالبراءة وهو مدير ابتدائية سابق، نفى معرفته بأمر السلاح، مصرحًا بأن قريبه الليبي تعوّد على المجيء إليهم، ولو كان لديه أدنى شك في حمله السلاح لما رافقه إلى مدينة جانت.