الرئيسية بلوق الصفحة 5480

هذه أسباب اختيار ''داعش'' لليبيا لتكون عاصمته الجديدة

0
بعد الضربات الكبيرة التي تلقاها في قلب معقله بسوريا والعراق، بدأت أنظار قيادات تنظيم داعش الإرهابي تتوجه إلى دولة أخرى يتخذوا منها مركزًا يتواجدوا فيه للاستمرار في شن هجماتهم الإرهابية، وتحقيق حلم “الدولة” الذي يراودهم، والمخطط الإجرامي لإشعال المنطقة العربية والسيطرة على الشمال الإفريقي خاصة مصر والجزائر وتونس والمغرب، فوجد ليبيا هي الملاذ الآمن له فعمل على التوطن فيه لتحقيق أهدافه.
بدأ مخطط التنظيم الإرهابي بالسيطرة على عدة مدن ساحلية ليبية وأهمها “سرت، ودرنة، وطرابلس”، وكشف خلال اليومين الماضيين عن وجود عدد من قياداته في ليبيا ممن تولوا زمام التنظيم ورئاسته في سوريا والعراق، مشيرًا إلى أنهم سافروا منذ فترة في ليبيا لمساعدة من وصفهم بـ”المجاهدين” لتنفيذ مخططهم عبر مدن ليبيا خاصة بعد سيطرته على “سرت” ومحاولات وضع يده على “مصراتة” بعد الاستيلاء على جزء منها، الأمر الذي يتيح له جعل ليبيا المركز الجديد له.
وطالب تنظيم “داعش” في ليبيا “أنصار بيت المقدس”، عبر إصدار مرئي له، بإرسال عدد من عناصر التنظيم الموجودين بمصر خاصة من الكوادر الطبية التابعة للتنظيم الإرهابي، وخاطب أبومحمود بن يوسف، أحد عناصر تنظيم “داعش” عناصر تنظيم “بيت المقدس” على أحد المواقع الجهادية التابعة للتنظيم الإرهابي قائلًا لهم: “ليبيا تحتاج إليكم كما قلت من قبل يا مسلمي ليبيا اذهبوا إلى ليبيا”.
واعتبر القيادي بـ “داعش”، أن ليبيا هي مفتاح مصر لإفريقيا ومفتاح أوروبا، مُطالبًا عناصر التنظيم الإرهابي من الكوادر الطبية بمصر التوجه فورًا إلى ليبيا لنجدة ما وصفهم بإخوانهم المجاهدين من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي.
كما بث المكتب الإعلامي لتنظيم “داعش” الإرهابي بالبرقة تسجيلًا مرئيًا بعنوان “رسالة إلى الكوادر الطبية”، طالب فيها الكوادر الطبية بمصر الانضمام لـ “داعش” قائلًا: “المجاهدون بحاجة لكم ولا حجة لكم عن تقاعسكم في تلبية نداء الجهاد”. في الوقت الذي توافد فيه قيادات التنظيم الإرهابي إلى ليبيا بعد تصفية عدد كبير من القيادات السابقة هناك لقيادة العمليات في مصر وتونس والجزائر وتوجيه المقاتلين، لإقامة ولايات جديدة في مصر وأجدابيا بليبيا وتونس.
وأكد ما يعرف بـ”شورى مجاهدي درنة”، الأقرب إلى تنظيم القاعدة الإرهابي، أن التنظيم بليبيا نجح في تهريب قيادات وعناصر جديدة إلى “ليبيا” عبر الأراضي السودانية والتونسية وعبر البحر من تركيا، خلال الثلاث أشهر الماضية، من أبرزهم -صاحب الألقاب المتعددة- “تركي البنعلي”، إضافة إلى “أبوسفيان السلمي، وأبوضرغام وأبوهمام الأثري”، ويعد من أبرز قيادات التنظيم الدعوية في سوريا، ومن أبرز تلاميذ “سلمان العودة” الداعية السعودي.
وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي بليبيا، أمس الأحد، تأسيس ما أسماه بـ “جهاز الشرطة الإسلامية”، وانتشارها في ضواحي مدينة “سرت”، على غرار جهازه الشُرَطِي بسوريا والعراق.
وأظهر إصدار جديد للتنظيم، انتشارا مكثفا لعناصره، في شوارع “سرت”، لتنظيم حركة المرور، وسيارات دفع رباعية تحمل أعلام “داعش”، وحملات تفتيشية على الطرق الرئيسية بالمدينة، وتخصيص مبنى سابق للحكومة الليبية مقرًا لجهازهم الجديد. يأتي هذا في الوقت الذي يسعى التنظيم الإرهابي، لإعلان عاصمته الثالثة في مدينة “أجدابيا”، لتوطيد أركان دولته، بعد تضييق الحصار عليه في سوريا والعراق، بسبب الهجمات التي تشنها قوات التحالف الدولي والقوات الروسية.
ويسعى التنظيم يسعى في الفترة المقبلة إلى إنشاء محاكم شرعية، ودواوين تعليمية، وبيت مال للغذاء، ونقل كل مفاصل دولته إلى “ليبيا”، التي يعتبرها أكثر أمانًا، حيث أغفلت قوات التحالف الدولي، تمدد التنظيم السرطاني وانتشاره في “ليبيا”، ولم توجه له أي ضربات محددة داخل الجماهيرية.
ونفذ التنظيم الإرهابي سلسلة من عمليات الاغتيالات في مدينة “أجدابيا”، كان آخرها ضد ثلاثة من المدنيين في منطقة الحي الصناعي، بخلاف سلسلة الاغتيالات التي نفذها مؤخرًا ضد رجال الدين ونشطاء المجتمع المدني والسياسيين، من بينها اغتيال الشيخ السلفي “سليمان رمضان القبائلي” إمام وخطيب مجسد التوحيد، والشيخ مفتاح العوامي، نهاية أكتوبر الماضي، معتمدًا على “القنص” كطريقة أساسية لقتل جنود الجيش والشخصيات العامة. ونشر التنظيم في مدينة “درنة”، صورًا لتدريبات مقاتلين جدد ضمن عناصره، وتوعد بتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية بهم خلال الفترة القادمة، تحت اسم “دفعة جديدة من أنصار الخلافة”، وتصديرهم إلى أجدابيا لإحكام سيطرته عليها.
وتعليقًا على خطورة انتشار التنظيم ومحاولته السيطرة الكاملة على ليبيا، قال أحمد بان، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية والجهادية، إن ليبيا بوابة مطلة على مصر، ويتخذها التنظيم للبقاء فيها باعتبارها الملاذ الأمن البديل بعد ضرب أغلب مواقعه في سوريا والعراق، وتشديد الجيش الروسي على خطواتهم بإنشاء قاعدة جديدة في سوريا.
وأوضح بان، في تصريحات لموقع “مصراوي”، أن الروس عازمين على تطوير هجومهم على “داعش” بإنشاء قاعدة صواريخ “باليستية”، بجانب إطلاق القذائف وصواريخ “كروز” عليهم من بحر قازوين.
وقال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية إن لجوء التنظيم لليبيا، يرجع لامتلاكها حدودًا واسعة وكبيرة، بجانب سيطرة مقاتلين للتنظيم على الساحل الإفريقي، والبيعات المتتالية التي يحصل عليها من الساحل الإفريقي تساعده في تقوية جبهاته خاصة مع قربة من جماعة “بوكوحرام” النيجيرية، وأنصار بيت المقدس في مصر، وبالتالي قد تصبح مصر ذاتها أمام كماشة بنشاط داعش من غربها، وشرقها، وجنوبها بسعي التنظيم الإرهابي للتمدد في السودان أيضًا، والعمل على تنفيذ عمليات في داخل مصر كتفجير السفارات والقنصليات لتنفيذ مخططه.

BCT: Ouverture d'un concours externe pour le recrutement de 108 agents

0

Un concours public externe sur épreuves est organisé par la banque centrale de tunisie pour le recrutement de cent huit (108) agents aux grades de Sous-chef de Service, d’Attaché de Direction, d’Attaché de Service et de Rédacteur.
cliquez   ICI pour lire l’avis de recrutement .
 
 

أسماء أخطر الإرهابيين التونسيين على الأراضي الليبية

0
قالت وكالة الأنباء الليبية إنها كشفت عن طريق مصادر خاصة عن أن الاف الإرهابيين التونسيين دخلوا ليبيا مؤخراً في تونس للانضمام إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي.
ونشرت الوكالة قائمة بأسماء عدد كبير من الإرهابيين التونسيين المتواجدين في ليبيا حالياً والذين انضموا إلى عناصر داعش في ليبيا فعلاً، وينفذون عمليات إرهابية ضد المواطنين الليبيين .
والقت هذه القائمة الضوء على خطورة هذه الجماعات الإرهابية التي أكدت تقارير استخباراتية موثوقة أن معظمهم تسلل إلى ليبيا عبر الحدود الليبية التونسية وبمساعدة ودعم عناصر أمنية تونسية هدفها زيادة الوضع الليبي اشتعالاً واستمرار الأزمة الليبية .. مبرزة أن العديد من العناصر الأمنية التونسية أصبحت تقتات على تهريب الإرهابيين إلى ليبيا وتتحصل من وراء ذلك على مبالغ مالية كبيرة مقابل تسهيل تهريب هذه العناصر الإرهابية حتى تتوغل داخل الأراضي الليبية.
وننوه إلى أن هذه القائمة التي تحصلت عليها الوكالة صادرة عن إدارة مكافحة الارهاب التونسية وتضمنت أسماء (44) إرهابياً تونسياً من أخطر الإرهابيين الذين يعول عليهم تنظيم داعش لارتكاب المزيد من الجرائم فوق الأراضي الليبية .
ورصد محللون أمنيون ليبيون عرضت عليهم الوكالة هذه القائمة أن العناصر المدرجة بهذه القائمة تضم أخطر الإرهابيين التوانسة، وأن دخولها إلى ليبيا بوتيرة متصاعدة يكشف تورط مسؤولين أمنيين من أرفع المستويات في هذه العملية .
يأتي الكشف عن هذه القائمة في وقت تناقلت فيه مصادر صحفية متعددة أن الحديث عن مقتل إرهابيين تونسيين في ليبيا وسوريا أو العراق أو في مكان آخر بات أمراً طبيعياً سواء في خطاب السلطات الحاكمة أو الفعاليات السياسية والاجتماعية أو في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.
وكشفت نفس المصادر عن مهمة تقوم بها مجموعة ثانية وذلك بترتيب النقل وضمان وصول المقاتلين من تونس إلى ليبيا .. مؤكدة وجود دور للمخابرات التركية التي تمارس أخطر المخططات الإرهابية في الأراضي الليبية التي اتخذتها ملاذاً للتدريب وتنفيذ أجندتها ومعبراً للإرهاب عبر عملائها من الجماعة الليبية المقاتلة .
أحد المنشقين عن داعش وهو تونسي تحدث لهذه المصادر عن تفاصيل رحلته وذلك من خلال التسلل عبر الحدود التونسية إلى ليبيا، وقال هذا المنشق إنه وبعد رحلة استغرقت يوماً وصل مع مجموعة ترافقه إلى العاصمة طرابلس، وخضع لتدريبات مكثفة.
ونقلت هذه المصادر عن أحد الإرهابيين التونسية أنه بعد أكثر من شهر تعلم هذا الإرهابي استخدام السلاح بعد خضوعه إلى التدريبات وكيفية استعمال السلاح وخاصة المسدسات والكلاشينكوف .
وفيما يلي أسماء العناصر الإرهابية التونسية التي وردت في قائمة إدارة مكافحة الإرهاب التونسية ودخلت إلى الأراضي الليبية :
1- المعز بن عبدالقادر بن أحمد الفزاني ابن فاطمة الشيحاوي من مواليد 23-03- 1969 في نهج أم درمان الزهراني بتونس العاصمة .
2-نورالدين بن طاهر بن الحاج بلقاسم شوشان، ابن عائشة الهرابي مواليد 07-01- 1980 في الشواشنية أولاد حفوز بولاية سيدي بوزيد .
3- هشام بن محمد بن الهاشمي كرومة، ابن تفاحة كرومة مواليد 08-11-1983 في منطقة الرصف العيثة ملولش بولاية سيدي بوزيد .
4- منير بن ضو بن ابرهيم هلال، ابن مباركة هلال مواليد 1983 في العامرية بنقردان .
5- سعيد بن محمد بن محمد الورشفاني، ابن تركية الورشفاني من مواليد 03-07- 1980 في جميلة بنقردان .
6- أحمد بن محمد بن محمد الرويسي، ابن طاوس الورتاني من مواليد 13-10- 1967 في سيدي بوفارس بسيدي بوسعيد .
7- الطاهر بن البشير بن الطاهر الغربي، ابن رمضانة الغربي من مواليد 15-03- 1985 في حي النور الغربي بسيدي بوزيد .
8- محمد بن محمد بن محمد بوزيد، ابن أم السعد بنت محمد مواليد 09-06-1988 في دوز قبلي .
9- بلال بن عزالدين بن حسين المطيبع، ابن نبيلة كريد مواليد 08-08- 1984 في كيلومتر 2،5 صفاقس .
10- الشتيوي بن خليفة بن الحاج الشتيوي الجويلي، ابن حدهم حمرون من مواليد 12-08- 1974 في المعمرات كيلومتر 2 بنقردان .
11- وناس بن حسين بن محمد الفقيه، ابن بجيبة بن سالم نجيم من مواليد 08-01 1982 في نهج جوهر الصقلي بالمهدية .
12- عصام بن عزالدين بن الظريف الحناشي، ابن مهرية معلاوي من مواليد 01-04-1986 في حي خالد بن الوليد سجنان بنزرت .
13- الصحبي بن شعبان بن عمر اللأفي النصري، ابن زهرة حامدي من مواليد 22-12-1981 في نهج النجاشي اصمعة حي الغدران بسوسة .
14- خالد بن محمد الهادي بن بشير بن فرج، ابن ساسية البريكي من مواليد 09-07-1985 في تونس .
15- مقداد بن علي بن بوجمعة الحكيري، ابن منيرة الجميعي من مواليد 09-12-1985 في الشلاغمية بمنزل بورقيبة .
16- نادر بن حسين بن محمد الغانمي ابن ربيعة العربي من مواليد 17-07-1988 قاطن في نهج حسن ابن النعمان الحي الجديد بمنزل بورقيبة .
17- ايمن بن جمال بن محمد الزوالي ابن بسمة صيود من مواليد 03-02-1993 في نهج جلال الحدادة بالمهدية
18- مروان بن العابد بن مصطفى العيادي، ابن فتحية خليفي من مواليد 07-09-1989 قاطن في 193 حي الاقبال تينجة بنزرت.
19- أنور بن مصطفى بن بوذراع الدريدي، ابن رشيدة بوبكر من مواليد 05-12-1986 قاطن في 23 حي الاقبال تينجة بنزرت .
20- خليل بن مبروك التومي بن علي الحوتي، ابن عائشة الطاجيني من مواليد 05-06-1988 قاطن في حي الفتح تينجة بنزرت .
21-ايمن بن اسماعيل بن محمد الجباري، ابن نعيمة العربي من مواليد 05-12-1985 في حي العريش تينجة بنزرت .
22 –ى حسان بن محمد بن سعيد بن نصر الناصري، ابن بية بنت علي بن محمد من مواليد 12-06-1987 قاطن في 14 نهج السنغال النجاح منزل بورقيبة بنزرت.
23- خالد بن عبدالكريمبين ابراهيم السعيداني، ابن صالحة البوغديري مولود في 03-06-1989 قاطن القتمة الحشاشية سجنان بنزرت .
24- رؤوف بن محمد بن منصور القبطني، ابن مريم مدور مواليد 27-03-1976 قاطن في نهج دقة تينجة بنزرت .
25 – محمد وجدي بن ادريس بن محمد اليفرني، ابن خديجة الرزقي من مواليد 18-06-1983 قاطن في نهج 33شارع محمد علي منزل بورقيبة بنزرت .
26- فتحي بن مصطفى بن علي المرزوقي، ابن خديجة بنوبكر، مواليد 08-10-1986 قاطن برج القلي بنزرت .
27- أيوب بن محمد الأخضر بن أحمد الهرامي، ابن سعيدة مباركي مواليد 15-01-1981 قاطن في الحيدات قصودة أولاد حفور بسيدي بوزيد .
28- رابح بن عمر بن رابح العبيدي، ابن هنية العبيدي مواليد 22-06-1987 قاطن 5 نهج القادسية سيدي حسين بتونس العاصمة .
29- اسماعيل بن محمد شعبان بن صالح الفارسي، ابن شادلية بنت محمد مواليد 25-10-1985، قاطن في قصودة أولاد حفور بسيدي بوزيد .
30- زياد بن محمد الأزهاري بن علي المنصوري، ابن فاطمة زينة المنصوري مواليد 16-02-1991 قاطن في 13 نهج 6425 الجبل الأحمر تونس .
31- فتحي بن بلقاسم بن الجيلاني دبيبة ابن جنات الغويل مواليد 01-07-1969 قاطن في 17 نهج الياسمين طابق 1 اريانة الجديدة .
32 – عزالدين بن حبيب بن حامد الزياني، ابن سميحة بوبكور مواليد 26-04-1985 قاطن في 7 نهج أحمد بيرم بتونس .
33- سيف الله بن عمر بن محمد بن حسين، ابن صفية عبداللطيف مواليد 08-11-1965 قاطن في 60 نهج ليبيا حمام الأنف بن عروس .
34- محمد أمين بن عبدالمجيد بن صالح الشملي، ابن جميلة الولهامي مواليد 11-08-1988قاطن في نهج 1910 حي النصر النبهلة اريانة .
35- هيثم بن بالقاسم بن أحمد بن سالم، ابن رمضانة بنت عمر، مواليد 01-04-1980 قاطن في الشراردة بالقيروان .
36- يوسف بن عبدالنبي بن صالح قراب، ابن أم الخير قربوح مواليد 25-10-1983 قاطن في 4 نهج مفتاح فرحات تونس .
37- محمد منتصر بن عبدالله بن صالح مناعي، ابن مريم العدواني، مواليد 27-10-1980 قاطن في نهج قمرة الياسمينات بن عروس .
38- مفتاح بن حسين بن محمد منيطة، ابن حدهم بنت ضو مواليد 01-02-1977 قاطن في جلال بنقردان .
39- جمال بن الهوش بن مسعود بوقديمة، ابن الخضراء بوقديمة من مواليد 13-09-1985 قاطن في جلال بنقردان .
40- محمد بن مصباح بن الحبيب المحمودي، ابن الخضراء بنت عمر من مواليد 20-11-1985 قاطن في جلال كيلومتر 35 بنقردان .
41- نبيل بن محمد بن أحمد السعداوي، ابن عائشة السعداوي مواليد 11-06-1985 قاطن في البوراسية بن قردان مدنين .
42- مختار بن بشير بن أحمد كارس، ابن ريم مانيطة مواليد 08-07-1984 قاطن في العامرين بن قردان
43- جمال بن مبروك بن سويد المنصوري، ابن ويزة المنصوري مواليد 14-06-1986 قاطن في جلال بنقردان .
44-عبدالرؤوف بن محمد بن عبدالله السالمي، ابن المودية ناجي مواليد 14-09-1984 قاطن في البورسانية بنقردان .

LA MENACE TERRORISTE PLANE SUR LA RÉGION Daesh progresse en Libye

0

Le nombre de combattants de l’EI en Libye qui était estimé «entre 4000 et 5000», les Tunisiens, les Soudanais et les Yéménites formant les plus gros contingents, serait en train d’exploser.

Signe des temps, les menaces terroristes ont afflué ces deux dernières semaines de toute part. Au lendemain des attentats de Paris, et trois jours avant ceux de Bamako, le chef du groupe terroriste Ansar Eddine au Mali avait menacé explicitement la France et les signataires de l’Accord d’Alger, à savoir la Coordination des Mouvements de l’Azawed et les groupes de la Plate-forme coupables d’avoir apposé leur paraphe. Son appel au djihad adressé aux jeunes de la région précédait de quelques jours l’attaque de l’hôtel Radinsson à Bamako, revendiquée par un autre groupe également membre d’Aqmi (branche mghrébine d’Al Qaîda), les Mourabitoune de Mokhtar Belmokhtar.
Si en Europe, l’effervescence est complète dans les arcanes des institutions chargées de la sécurité nationale, l’inquiétude affichée depuis quelques mois dans certains pays du Maghreb et du Sahel n’a cessé de croître pour devenir paroxystique ces jours-ci.
C’est que des cris d’alarme ont retenti aussi bien en Libye où le ministre des Affaires étrangères du gouvernement reconnu par la communauté internationale, basé à Tobrouk, Mohamed Dayri, avait déclaré que son pays est «en passe de devenir un deuxième sanctuaire de l’Etat islamique» comme au Mali, pourtant réconforté par la conclusion de l’Accord de paix, où des chefs terroristes ont multiplié ces temps derniers les déclarations belliqueuses. De sorte qu’il est devenu patent d’évaluer comme extrêmement grave la menace terroriste qui plane sur l’ensemble de la région.
Ce n’était un secret pour personne, Daesh est bien implanté au sud de la Libye, notamment à Derna et à Syrte. Comme on savait aussi que les bombardements continus de ses bases en Syrie par la coalition internationale, puis par la Russie, a contraint Daesh à envoyer ses nouvelles recrues vers les sanctuaires libyens, à partir desquels il envisage une intrusion progressive au Sahel et une conjonction des forces avec celles de Boko Haram.
Mohamed Dayri a certes voulu exploiter la conjoncture mais la réalité du danger veut que ses prédictions soient prises très au sérieux. Le nombre de combattants de l’EI en Libye qui était estimé «entre 4000 et 5000», les Tunisiens, les Soudanais et les Yéménites formant les plus gros contingents, serait en train d’exploser.
L’attaque des drones américains, le mois dernier, avait visé l’irakien Abou Nabil, alias Wissam Najm Abd Zayd al Zubaydi, qui était le chef de l’EI dans la région de Derna, capitale de la Cyrénaïque (est), et non pas, comme énoncé par le Pentagone, pour toute la Libye.
Nécessaires mais insuffisantes pour contrer la lente progression de la mouvance terroriste en Libye, au Tchad, au Mali et plus profondément jusqu’à atteindre le Cameroun et le Nigeria, les attaques aériennes ont un impact limité, comme on a pu le constater en Syrie où la coalition mène depuis plus d’un an des frappes incertaines.
Or celui-ci a fortement progressé, depuis quelques mois, en direction d’Ajdabiya qui risque de tomber rapidement faute d’une résistance acharnée. Car ni les milices de Fadjr Libya ni les forces du général Khalifa Haftar, trop occupées à se combattre sans relâche, ne peuvent s’opposer à cette avancée. D’où l’impérieuse nécessité d’un accord politique entre ces deux principales factions et la mise en place d’un gouvernement d’union nationale chargé de veiller au rétablissement de la paix et de la sécurité dans ce pays.
Il faut craindre également que la communauté internationale, très impliquée en 2015 dans le processus de négociations inter-libyennes ne s’en désintéresse peu à peu, trop occupée à dessiner un cadre proprement occidental de protection de l’Europe, face aux menaces agitées par Daesh pour desserrer l’étau en Syrie. La pénétration du Sahel par l’EI n’est pas une vue de l’esprit car des éléments de Boko Haram ont déjà été interceptés en Libye. En outre, l’adhésion proclamée début 2015 par les Chebab à l’Etat islamique a conforté cette stratégie de redéploiement dans le ventre mou de l’Afrique.
L’Algérie a, pour sa part, braqué les projecteurs sur cette menace potentielle d’autant plus inquiétante que trois personnes soupçonnées d’appartenir à Jound al Khalifa, une branche de Daesh, ont été arrêtées mercredi et jeudi dernier par les forces de sécurité, à Laghouat et à Bouira, alors que l’armée et la gendarmerie sont en état d’alerte permanent pour surveiller les frontières.
source :lexpression

الجزائر تغلق حدودها مع مالي وليبيا

0

ذكرت صحيفة “الخبر” الجزائرية في عددها الصادر اليوم الأحد، أن السلطات العسكرية المكلفة بتسيير الحدود البرية، عادت إلى تشديد الإجراءات الأمنية عن طريق غلق الحدود، وهو وضع تم التوقف عن العمل به في حدود البلاد مع مالي من افريل 2012، وفي الحدود مع ليبيا منذ مايو .2014
ونقلت الصحيفة عن مصدر امني بمنطقة برج باجي مختار القريبة من الحدود مع مالي، إن أوامر صدرت من هيئة أركان الجيش، تفرض التزام أقصى درجات الحذر في التعامل مع الجانب الآخر من الحدود.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الأركان الجيش الجزائري الفريق أحمد فايد صالح، أعطى لقيادات النواحي العسكرية الثالثة والرابعة والسادسة، المسؤولة عن الحدود مع دول مالي والنيجر وليبيا، صلاحية تقييم الوضع الأمني الميداني على الحدود.
وفرضت القيادات العسكرية إجراءات أمن مشددة على الحدود، بالتوازي مع استنفار نحو 50 ألف عسكري على الحدود مع ليبيا ومثلهم مع مالي.
وذكر  المصدر ذاته أن قوات الجيش كثفت من دورياتها على طول الحدود مع مالي، وفرضت حالة استنفار قصوى وسط قوات الجيش والدرك والشرطة الموجودة على الحدود وفي محيط قواعد النفط، مباشرة بعد عملية الاقتحام، كما فرضت إجراءات أمن مشددة في مواقع تعتقد أجهزة الأمن أنها عرضة للاستهداف من قبل التنظيمات الإرهابية النشطة في ليبيا وفي شمال مالي، على غرار محيط المطارات والمناطق السياحية في الجنوب.

تونس: وفاة أمني بعد ان اضرم النار في جسده

0

توفي صباح اليوم الأحد بالمستشفى الجهوي بتطاوين ، جنوب شرق تونس ، عون حرس وطني متأثرا بالحروق البليغة من الدرجة الثانية و الثالثة التي كان تعرض لها يوم الأربعاء الماضي بعد أن عمد ألى إضرام النار في جسده مما ألزمه الإقامة في قسم العناية المركزة لأكثر من أربعة أيام

إيطاليا: القبض على تونسيين يحملان مواد متفجرة

0

قالت صحيفة ايل تمبو الإيطالية إنّه قد تم القبض على عدد من المشبوهين في إيطاليا وبينهم تونسيان اثنان كانا يحاولان الوصول إلى تونس عبر البحر، محملين بمواد مشبوهة.
وأوضحت الصحيفة أن حرس الجمارك الإيطالية، قبض على تونسيين اثنين حسب وثائقهما كانا يحاولان التسلل إلى بلادهما بحراً على متن سفينة كانت ستتجه إلى العاصمة التونسية، وهو ما أثار الشبهات حولهما، وتأكدت الشكوك أكثر بعد الكشف عن محتويات السيارة ذات اللوحة المعدنية الفرنسية، التي كانا على متنها، والتي عُثر فيها بعد تفتيشها، على عبوة تحتوي سائلاً شفافاً مجهولاً تعمل الجهات المعنية على تحليله، وأكثر من 10 آلاف يورو نقداً، وأجهزة هاتف محمولة، وجهاز كمبيوتر لوحي حديث، وصور لملثمين ورشاشات كلاشنيكوف، وصور ملعب كرة في ألمانيا، وجميعها مؤرخة قبل أيام قليلة من الهجوم الذي تعرضت له باريس.
واكتشف رجال الجمارك حسب الصحيفة أيضاً أكياسَ موادٍ كيماوية قابلة للاستعمال في الأحزمة الناسفة أو القنابل، حسب تأكيد متخصصين في المواد المتفجرة في ميناء باليرمو الإيطالية.

العراق: مقتل 17 من مسلحي "داعش" بقصف في الأنبار

0

قال رئيس المجلس المحلي لناحية الخالدية في محافظة الأنبار غربي العراق السبت إن 17 من مسلحي تنظيم “بالدولة الاسلامية” المعروف بـ “داعش”، بينهم قياديون، قتلوا في قصف مدفعي لقوات الجيش العراقي استهدف تجمعا لهم في المنطقة صباح السبت.

وكان مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار افاد صباح السبت بأن انتحاريا من التنظيم ذاته استهدف بسيارة مفخخة تجمعا لقوات الجيش العراقي والحشد الشعبي في منطقة ناظم التقسيم شمال مدينة الفلوجة، مما أسفر عن مقتل 18 عنصرا من الجيش والحشد وإصابة 15 آخرين.
وأضاف المصدر أن القوات الأمنية تمكنت من إحباط هجوم انتحاري ثان بسيارة مفخخة كان يستهدف قطعاتها في نفس المنطقة.
يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع تقدم القطعات العسكرية والحشد باتجاه مدينة الفلوجة من جهتي الجنوب والشرق، وإحكام القوات الأمنية السيطرة على مداخل ومخارج المدينة التي يسيطر عليها التنظيم تمهيدا لإقتحامها.
من جانب آخر، تبنى التنظيم المذكور الهجوم الذي استهدف يوم امس الجمعة حسينية الى الجنوب من العاصمة العراقية بغداد والذي راح ضحيته 6 قتلى على الأقل.
وجاء في بيان أصدره التنظيم أن انتحاريا اسمه “ابو حسين الأنصاري” نفذ الهجوم.
ولم يذكر بيان التنظيم الا التفجير الانتحاري، بينما قالت الشرطة في حينه إن ذلك التفجير سبقه انفجار عبوة خارج الحسينية المذكورة التي تقع في ناحية الرشيد.
وفي وقت لاحق، اكد مصدر امني في وزارة الداخلية العراقية نشوب حريق في الطابق الثاني والثالث والرابع في المبنى الرئيس لمجمع الوزارة وسط بغداد دون ذكر الاسباب.
BBC

السراج ينفي نيته تشكيل حكومة منفى في تونس

0

نفى المرشح لرئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج نيته تشكيل “حكومة منفى” بتونس. وقال السراج في بلاغ نشره مكتبه الإعلامي، اليوم السبت :”  في الوقت الذي أؤكد على عمق العلاقات بين الاشقاء في ليبيا وتونس فإن ما نشرته صحيفة الشروق التونسية لا أساس له من الصحة نهائيا”، مضيفا :  ” أعتقد أن مصادر الصحيفة خذلتها واستغلت شهرتها لتمرير شائعات تهدف لاحهاض أي جهد ليبي لانقاذ ليبيا من مستقبل مظلم .وكانت عديد المواقع الاخبارية والصحف تداولت ما نشرته صحيفة الشروق التونسية عن مصادر لم تسمها ما وصفته بمعلومات عن “سعي فائز السراج المرشح لرئاسة حكومة التوافق الوطني تشكيل حكومة منفى في تونس”
وأضاف السراج:”وغني عن البيان التذكير ان حكومة الوفاق الوطني هي تتويج لحوار الليبيين برعاية الامم المتحدة ولن تكون الا كما يريد لها الليبيون حكومة للوفاق وفقا لما نص عليه الاتفاق السياسي”،  مختتما بالقول :”وبهذه المناسبة ندعو وسائل الاعلام لليقظة وعدم الركون لمصادر مجهولة”

إيقاف مواطن نيجيري على الحدود الجزائرية التونسية

0

تمكنت اليوم قوات الحرس الحدودي بببوش بعين دراهم من ضبط مواطن نيجيري عمرو 23 سنة مجتازاً الحدود الجزائرية في إتجاه تونس وتم ايقافه.
الأبحاث مزالت جارية معه