أحبطت القوات الأمنية التونسية أكبر هجوم إرهابي كان يستهدف خلال الشهر الجاري مجموعة من الفنادق، فيما اعتقلت 17 متطرفا.
وقال رئيس جهاز الأمن في وزارة الداخلية التونسية رفيق شلي لـ”رويترز”، الثلاثاء 17 نوفمبر “لقد أحبطنا هجوما كبيرا هذا الشهر لخلية إرهابية كانت تستعد لاستهداف المنشآت الحيوية والفنادق ومراكز الأمن والسياسيين لجلب الفوضى إلى البلاد”.
وتابع أن بعض المسلحين تدربوا في ليبيا وسوريا وينتظرون أوامر لتنفيذ الهجوم.
تونس تحبط أكبر عملية إرهابية لاستهداف فنادقها وتعتقل 17 متطرفا
تونس تبحث سبل تطوير السيولة المصرفية
وأضاف المجلس الوزاري من خلال بيان رسمي، أنه ناقش الإجراءات الكفيلة بمجابهة تزايد حاجيات السيولة وكيفية تفادي الانعكاسات السلبية لنقص السيولة على تمويل الاقتصاد وعلى الاستقرار المالي.
وأقر المجلس الخطة المقترحة من قبل البنك المركزي التونسي والرامية بالخصوص إلى تشجيع وتطوير وسائل الدفع البنكية الإلكترونية في كل المجالات التي تتيح ذلك بما من شأنه أن يقلص من التداول المفرط للأوراق المالية إلى جانب تحسين وضع ميزان الدفوعات.
وأكد “الصيد” على أهمية الجهود الرامية إلى استرجاع ثقة المتعاملين الاقتصاديين في القطاع البنكي بما يضمن استعادة الموارد المالية التي تم سحبها من القطاع المصرفي وإعادة إدماجها في الدورة الاقتصادية.
2014 تونس: تراجع نسبة النمو الاقتصادي خلال الثلاثي الثالث مقارنة بنفس الفترة من سنة
تراجعت نسبة نمو الاقتصاد التونسي خلال الثلاثي الثالث من السنة الجارية الى 1ر0 بالمائة سلبي مقارنة مع الثلاثي الثالث من سنة 2014 وفق المعهد الوطني للاحصاء.
وفسر المعهد تراجع النمو بانخفاض القيمة المضافة لقطاع الصناعات المعملية وتراجع نمو الصناعات غير المعملية الى جانب تدني نسبة نمو قطاع الخدمات .
نداء تونس : اللجنة التوافقية تجتمع اليوم برئاسة محمد الناصر
علم موقع تونيزيتيليغراف ان اللجنة التوافقية خمسة زائد خمسة ستجتمع اليوم الثلاثاء برئاسة السيد محمد الناصر رئيس حركة نداء تونس وذلك قبل انعقاد المكتب التنفيذي يوم الاحد القادم وذلك للبحث عن حل توافقي و تحديد موعد للمؤتمر القادم بموافقة جميع الأطراف
وتضم لجنة خمسة زائد خمسة نواب وأعضاء من المكتب التنفيذي عن كل فريق
الصيد يلتقي رئيسة النقابة التونسية للمؤسسات الاعلامية
علم موقع تونيزي تيليغراف ان رئيس الحكومة الحبيب الصيد سيلتقي صباح اليوم الثلاثاء السيدة امال المزابي رئيسة النقابة التونسية للمؤسسات الاعلامية للبحث في المستجدات على الساحة الاعلامية خاضةفي ظل الازمة القائمة بين الحكومة والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري التي اعتبرت قرار الحكومة بابعاد رئيس مؤسسة التلفزة الوطنية تجاوزا لسلطاتها مما ادى الى استقالة مدير القناة الاولى وكذلك مديرة القناة الثانية
وكانت امال مزابي عبرت في عديد المناسبات عن رفض النقابة التي ترأسها للتعاطي مع الهايكا معتبرة انها افتقدت لصلاحياتها بعد ان فقدت النصاب القانوني بعد استقالة كل من رشيدة النيفر و رياض الفرجاني
المنيهلة : ايقاف مغتصب الأطفال
تمكنت فرقة مختصة من الحرس الوطني من ايقاف كهل يبلغ من العمر 53 سنة ضبط داخل مقهى على ملكه بحي النصر بالمنيهلة وهو يغتصب مجموعة من الاطفال تترواح أعمارهم بين 14 و17 سنة قام بالاعتداء عليهم تحت تهديد سلاح أبيض
فتم ايقافه واحيل على التحقيق قبل عرضه على القضاء
ماطر: يطلق النار في وجه حارس غابات ويلوذ بالفرار
تمكنت وحدات من الحرس الوطني من ايقاف شخص أصاب حارس غابات بجبل مكنة بماطر بواسطة بندقية صيد على مستوى وجهه ثم لاذ بالفرار
وببلوغ الخبر الى قوات الحرس الوطني تمت ملاحقته واطلق اعيرة نارية في الهواء لارغامه على الاستسلام
والابحاث مازالت جارية لمعرفة طبيعة العملية وظروف حدوثها
منوبة : القاء القبض على عنصر سلفي يستعد للالتحاق بداعش ليبيا
علم موقع تونيزي تيليغراف ان فرقة الابحاث والتفتيش بالحرس الوطني تمنكت اليوم الاثنين من القاء القبض على عنصر سلفي تكفيري بمدينة منوبة وبمراجعة محتويات هاتفه النقال تمكن الاعوان من الحصول على معلومات تؤكد قيام هذا العنصر باتصالات مع عناصر من داعش داخل التراب الليبي والتعبير عن رغبته في الالتحاق بهم
فتم الاحتفاظ به للتحقيق معه قبل احالته على العدالة
جبل المغيلة :تجدد المواجهات بين قوات الجيش ومجموعة من الارهابييين
علم موقع تونيزي تيليغراف ان مواجهات مسلحة انطلقت منذ قليل بين قوات من الجيش الوطني ومجموعة من الارهابيين بجبل المغيلة من جهة سيدي بوزيد
فقه الدماء : هذه مرجعية داعش في ذبح الاسرى
«داعش» هو تنظيم أبلغ ما يمكن إطلاقه عليه بأنه هو تنظيم «المتوحشين» في السلفية الجهادية، وهذه الصفة ليست نقيصة أو معيبة في منظوره، فهو يعتمد وبصورة رئيسة على إستراتيجية ممارسة التوحش والرعب والذبح ونحر وجز الرؤوس بشكل ممنهج، والقيام بنشر تلك الصور والمشاهد المروعة في الملأ والتفاخر به.
وهذا التوحش ليس مجرد عمل ظرفي اقتضته ساحة القتال، وإنما هي إستراتيجية ونهج قد ترسخ منذ عهد المؤسس الأول أبو مصعب الزرقاوي، مع بدء الاحتلال الأميركي للعراق 2003، إذ كانت عمليات الذبح والنحر سياسة ثابتة ونهجاً مميزاً لشبكته، حتى أصبح من أشهر ألقاب الزرقاوي في الفضاء الجهادي العالمي لقب «أمير الذباحين»، ففي 11ماي 2004، ذبحت جماعته الرهينة الأميركي نيكولاس بيرغ، وأتبعها بقطع رأس رهينة كوري وبلغاري، ثم بالأميركيين يورغين أرمسترونغ، وجاك هينسلي، ثم الرهينة البريطاني كينيث بيغلي، وتصوير تلك العمليات وبثها، وضمت قائمة المستهدفين بالذبح وقطع الرؤوس حينها جنسيات مختلفة ومتعددة.
الزرقاوي لم يأتِ بتلك الاستراتيجية والنهج من فراغ، بل ثمة مرجعية كان لها الفضل والأثر المباشر في بناء العقيدة القتالية وتحديد الخيارات الفقهية المتعلقة بالذبح والنحر وقطع الرؤوس وعمليات الاختطاف والاغتيال وتكتيكات العنف والرعب عند أبي مصعب الزرقاوي وأتباعه، وصولاً إلى خلافة البغدادي التي حافظت على نهجه وطورته، تلك المرجعية الفقهية كانت تتمثل في شخصية معروفة في الأوساط الجهادية باسم أبي عبدالله المهاجر المصري مؤلف كتاب فقه الدماء، الذي كان أحد أهم شيوخ أبي مصعب الزرقاوي، وقد جاء في ترجمة أبي عبدالله المهاجر أنه تلقى العلوم الشرعية في باكستان، ودرس وأكمل فيها الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، ودرَّس في معاهد شرعية إبان إمارة طالبان في أفغانستان، وكان ممن درس وتلقى عنه في تلك الفترة أبو مصعب الزرقاوي، وقد قال عضو اللجنة الشرعية لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين آنذاك ميسرة الغريب في رسالته «الزرقاوي كما عرفته»: «كان شيخنا الزرقاوي يُحب شيخه أبا عبدالله المهاجر، ويُجِلُّه ويثني عليه، ويَوَدُّ لو يأتي إلى العراق، وكانت قرائنُ الحال تَدُلُّ أنه لو أتى لأوكلت إليه مسؤولية الهيئة الشرعية، وذكر لي أنه درس عند الشيخ المهاجر أربع سنوات»، وأشار أيضاً الليبي مفتي تنظيم القاعدة سابقاً عطية الله إلى أن أبا عبدالله المهاجر «كان له تأثير في الشيخ أبي مصعب»، أما كتابه «مسائل من فقه الجهاد» والمعروف باسم «فقه الدماء» ويقع في 600 صفحة، فهو يعتبر الأساس الفقهي المعتمد، ودليل العمل والنهج للزرقاوي وجماعته ومن سار على نهجه، وهو أحد أهم الكتب التي تفسّر المنطلقات الفقهية والدينية لدولة داعش، ومعظم ما يخطر في البال من أحكامٍ، تعتمدها «داعش».
اليوم، فإننا سنجد لها تنظيراً وتأصيلاً من خلاله، وباستعراض أبواب الكتاب، نجد أن تطبيقاته واضحة من الناحية الميدانية، فهذا الكتاب قد تضمن بحث 20 مسألة، وكانت أولى تلك المسائل التي تطرق إليها بعنوان: «دار الحرب التي اعتبر فيها أن الدول كافة في العالم وفي مقدمها العربية والإسلامية قد دخلت في حد الردة والكفر، ويجب قتالها»، وأما نحن بصدد الحديث عنه فإن المؤلف قد خصص مبحثاً كاملاً في كتابه بعنوان: «مشروعية قطع رؤوس الكفار المحاربين»، أكد فيه عدم وجود خلاف في مشروعية قطع رؤوس الكفار وحزها، سواء أكانوا أحياء أم أمواتاً، وأن الله لم يقل اقتلوا الكفار فقط، لأن في عبارة ضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره، وهو حزّ العنق». وخلص المؤلف إلى أن «قطع الرؤوس أمر مقصود بل محبوب لله ورسوله، على رغم أنوف الكارهين، وأن صفة القتل بقطع الرأس وحزّه صفة مشروعة درج عليها الأنبياء والرسل، وهي من الشرع المشترك بينهم» بل وذهب المؤلف إلى أبعد من ذلك ببحث جواز نقل وحمل رؤوس الكفار من بلد إلى آخر إن كان في ذلك تبكيت وإغاظة للكفار والمشركين، إلى غير ذلك من المسائل المتعلقة بالعمليات الانتحارية، وعمليات الاختطاف والاغتيال، وتكتيكات العنف والرعب، وقتل وقتال الكفار بكل وسيلة تحقق المقصود، وهو ما جعل المؤلف يدعو إلى أهمية امتلاك أقوى الأسلحة وأشدها فتكاً، والسعي وبكل قوة ممكنة في امتلاك أسلحة الدمار الشامل من أسلحة نووية وكيماوية وجرثومية، وأن الضرورة في أعلى درجاتها وليس مجرد الحاجة هو ما يدعو إلى ذلك.
ولا غرابة في أن تنظيم البغدادي يبدو جاداً في السعي إلى ترجمة ذلك واقعياً بالحصول على قنابل بيولوجية أو أسلحة كيماوية، ويبدو ذلك من خلال دعوتهم ومطالبتهم في مبادلة أسراهم من الأميركيين بعافية الصديقي، وهي أميركية من أصول باكستانية انضمت إلى تنظيم القاعدة، وقد حصلت على شهادة البكالوريوس في علم الأحياء، والدكتوراه في علم الأعصاب، وتم القبض عليها عام 2008 في أفغانستان وفي حوزتها وثائق حول كيفية صنع أسلحة كيماوية، واللافت للنظر أن «القاعدة» لم يطالب بإطلاق سراحها بينما يلح تنظيم البغدادي على مبادلتها مع أسراه الأميركيين، إذ طالب بعافية ثمناً لحياة الصحافي الأميركي جيمس فولي وبعد ذلك، اقترح التنظيم أيضاً إطلاق سراح عافية في مقابل الإفراج عن ستيفن سوتلوف ثم ديفيد هينز، وكلاهما رهينتان أُعدما بعد إعدام الصحافي جيمس فولي، ولذلك فإن هذا الكتاب -كما قال الدكتور محمد أبورمان الباحث الأردني المختص في شؤون الجماعات الإسلامية- لو قلّبناه من أوله إلى آخره فإن رائحة الدم تفوح من الكتاب (من الغلاف إلى الغلاف)، ولن يعجز أحد من أتباع هذا التنظيم عن أن يجد بين دفتي هذا الكتاب ما يسوغ شرعاً لأي عمل يريد أن يقوم به؛ لأنه أوجد المسوغات ووظف الآراء الفقهية التي تتناسب مع التحولات والتغيرات مع طبيعة هذه التنظيمات
المصدر – الحياة

