تعلم وزارة الدّاخليّة أنّه على إثر 74 حملة أمنيّة، تمكّنت وحدات الأمن الوطني يوم 17 أوت 2015 من ايقاف 305 نفرا مفتّشا عنهم في قضايا مختلفة من بينهم عنصرا مفتّشا عنه لفائدة الوحدة الوطنيّة للبحث في جرائم الإرهاب، وقد حجزت لديه مجموعة من الأقراص المضغوطة التّي تحتوي مقاطع تدريب على القتال
لقاء الاطراف الاجتماعية باشراف رئيس الجمهورية : حوار الثلاث ساعات لم يحسم الخلافات
لم تصدر اية قرارات تذكر حول لقاء الثلاث ساعات الذي أشرف عليه رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي اليوم الثلاثاء 18 أوت بقصر قرطاج سوى ما يشبه اعلان النوايا لترحل الخلافات الى يوم 7 سبتمبر القادم
اللقاء حسب بيان لرئاسة الجمهورية جاء بمبادرة من رئيس الجمهورية وشارك فيه كل من رئيس الحكومة الحبيب الصيد ورئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي ورئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وداد بوشماوي وذلك بحضور الوزير مدير الديوان الرئاسي رضا بلحاج
وتناول اللقاء الوضع العام بالبلاد خاصة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي والسبل الكفيلة بالنهوض بهذين المستويين ضمن مسار دعم الوفاق بين مختلف الأطراف
وأفاد رئيس الجمهورية عقب اللقاء أن الحوار المطوّل الذي دام قرابة الثلاث ساعات كان موضوعيا ومفيدا وفتح المجال لتبادل الآراء فيما يخص الملفات الوطنية المهمة وشهد اتفاق جميع الأطراف على العمل المشترك لخلق المناخ الإيجابي الكفيل بإخراج البلاد من الأوضاع الحالية مؤكّدا على مسؤولية الجميع بخصوص تحقيق التنمية ومقاومة الارهاب
وأضاف رئيس الدولة أن الحوار بين مختلف الأطراف سيظلّ متواصلا وأن اللقاء سيتجدّد يوم 7 سبتمبر القادم مبديا تفاؤله بالتوصل إلى نتائج تخدم مصلحة البلاد
مع اقتراب عيد الاضحى : الخروف الاسباني يهدد الفلاح التونسي
قال عبد المجيد الزار رئيس اتحاد الفلاحة و الصيد البحري اليوم ضمن برنامج « يوم سعيد » بالاذاعة الوطنية ان السوق التونسية مزودة بحوالي مليون وستين الف خروف، رغم ان احتياجات التونسي تتمثل في 900 الف خروف فقط وهو ما يعني ان العرض يفوق الطلب.
واعتبر عبد المجيد الزار ان التخوف اليوم ليس من عدم تلبية احتياجات السوق بل من انهيار اسعار الخروف خاصة بعد ارتفاع ظاهرة التهريب – تهريب الخروف الاسباني من ليبيا – فضلا عن تزامن عيد الاضحى مع العودة المدرسية مما سيثقل كاهل التونسي ويدفعه الى عدم شراء الاضاحي
بداية من اليوم – فتح الأجواء التونسية امام الطيران الليبي
قالت الحكومة التونسية، اليوم الثلاثاء، إنَّها ستعيد فتح أجوائها أمام الرحلات القادمة من مناطق في ليبيا بعد أشهر من إغلاقها لأسباب أمنية.
وجاء في بيان لوزارة النقل التونسية أُرسل لوكالة «رويترز» أنه «اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 18 أوت 2015 سيتم إعادة فتح المجال الجوي أمام الشركات الجوية الليبية لتشغيل رحلات جوية تجارية انطلاقًا من جميع المطارات الليبية بالجهتين الشرقية والغربية على حد سواء باتجاه المطارات التونسية».
وأضاف أنَّ قرار إعادة فتح المجال الجوي بين تونس وليبيا يأتي عقب سلسلة من اللقاءات بين مصالح الطيران المدني بالبلدين، وبعد عمليات تدقيق قام بها فريق عمل مكون من تقنيين في مجال سلامة وأمن الطيران المدني للمطارات الليبية بالجهتين الشرقية والغربية لتحديد مدى جاهزية هذه المطارات وفقًا للمعايير المعمول بها دوليًّا في مجالي أمن وسلامة الطيران المدني.
وقالت الوزارة في البيان: «إنَّ استئناف الحركة الجوية سيمكِّن البلدين من استعادة النسق المعهود من تنقل الأاشخاص والمبادلات عبر الجو، بالإضافة إلى ما يكتسيه من بعد إنساني باعتبار حاجة بعض الفئات الاجتماعية في ليبيا لاسيما فيما يتعلق بالرحلات الاستشفائية للتنقل بين بلدينا الشقيقين في ظروف آمنة ومريحة».
ومن جهته قال المدير العام للطيران المدني الحبيب المكي: «سيتم في مرحلة ثانية دراسة إمكانية عودة الناقلات التونسية لتسيير رحلات إلى الأراضى الليبية
وكانت تونس أغلقت أجواءها العام الماضي أمام الطائرات الليبية لأسباب أمنية بعد تفاقم القتال، وسحبت غالبية الدبلوماسيين من العاصمة الليبية
الاسبوع القادم اجتماع لوزراء الدفاع والخارجية العرب للبحث في صد الارهاب عن ليبيا
أعلنت الجامعة العربية دعمها الكامل وبالإجماع للحكومة الليبية الشرعية في مكافحة الإرهاب، وطالبت الدول العربية بمقاربة استراتيجية عسكرية لمساعدة ليبيا ضد تنظيم «داعش» والمجموعات الإرهابية الأخرى
وقال الدايري، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الجامعة العربية اليوم الثلاثاء، إن منطوق قرار الجامعة يحث «الدول العربية فرادى أو مجتمعة بتمكيننا من صد هجمات محتملة من قبل داعش في سرت، وسنبدأ من اليوم الاتصال بالدول الشقيقة للتنسيق معها بهذا الخصوص
وقال بشر الخصاونة مندوب الاردن لدى الجامعة العربية ورئيس جلسة اليوم قال أن القرارالذي تم اتخاذه بالاجماع يؤكد دعمه للحكومة الشرعية في ليبيا و يدعو المجتمع الدولي إلى التجاوب مع الحكومة الموقتة في محاربة الإرهاب، وتسريع الطلبات التي تقدمت بها إلى لجنة العقوبات بمجلس الأمن فيما يتعلق بتسليح الجيش الليبي
وردًا على سؤال حول القوة العربية المشتركة، قال الخصاونة في المؤتمر الصحفي إن وزراء الخارجية والدفاع العرب سيجتمعون في 27 أوت الجاري لبحث الخطوات التنفيذية لعرضها على مجلس الدفاع العربي
وزارة الداخلية : استخراج بطاقة التعريف البيومترية سيتراوح ما بين 10 و20 دينارا
قال السيدعبد الوهاب السبيعي مدير ادارة الشرطة الفنية والعلمية بوزارة الداخلية في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف ان المصالح المختصة بوزارة الداخلية بصدد اعداد كراس شروط لفتح مناقصة تهدف لاصدار بطاقة تعريف الكترونية بيومترية
وقال السبعي ان البطاقة الجديدة ستعتمد على اخر المقايييس المعتمدة في دول مثل المانيا و ودول اسكندنافيا وقال ان الشريحة ستكون متطورة وغير مكلفة في ان واحد وتوقع ان تتكلف هذه البطاقة على المواطن عند استخراجها بين 10 دنانير للطلبة والتلاميذ و20 دينارا لبيقية المواطنين
وتتضمن هذه البطاقة شريحة تحتوي المعطيات الشخصية ويمكن التثبت منها بالعين المجردة
وتتلف البطاقة آلياً فور ضياعها ولا تستوجب عملية استخراج بديل لها وقتاً طويلاً مع تأمين تام لكافة المعطيات التي تحتويها
وسيقع تركيز مكتب إداري خاص في استخراج بطاقة التعريف البيومترية وجواز السفر البيومتري في كلّ معتمدية، علماً وان نفس العون يستطيع من خلال نفس التجهيزات إدراج المعطيات في قالب البطاقة أو جواز السفر
انفجار لغم بجبل مغيلة: وفاة جندي ثاني متأثرا بجراحه
توفي جنديان متأثران بجروحهما الخطيرة التي أصيبا بها أمس الاثنين في انفجار لغم أرضي بجبل مغيلة الفاصل بين ولايتي القصرين وسيدى بوزيد وفق ما أفادت به مصادر طبية بالمستشفى الجهوي بالقصرين اليوم الثلاثاء وأكده الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي
وأفادت المصادر الطبية أيضا أن الجنديين المصابين الآخرين حالتهما مستقرة في الوقت الحالي
ويشار الى أن الشهيد الرقيب أول جمال السعدي أصيل منطقة بوعرادة من ولاية سليانة توفي فجر اليوم الثلاثاء فيما توفي الشهيد الرقيب الزين اليوسفي (25 سنة) وهو أصيل منطقة بئر عمامة التابعة لمعتمدية بئر الحفي من ولاية سيدى بوزيد مساء أمس الاثنين
وذكر مصدر عسكري أنه سيتم اليوم تنظيم موكب تأبين للشهيدين بالثكنة العسكرية بالقصرين المدينة
سيد فرجاني من ماليزيا : تنفيذ الحدود ليس شرطا للايمان
دعا سيد فرجاني القيادي في حركة النهضة اليوم خلال لقاء جمعه باكبر بالاحزاب المعارضة في ماليزيا حزب العمل الديموقراطي الى
اعادة النظر في مسألة تطبيق الحدود في الاسلام مذكرا بان تطبيقها توقف لسنوات ايام حكم الرسول صلعم
و دحض الفرجاني التأكيدات التي تقول بأن قانون العقوبات الإسلامي يجب أن يكون شرطا أساسيا للإيمان، فيما أنه حتى النبي محمد لم ينفذ الحدود خلال عهده
وقال السيد فرجاني الذي لم تعرف طبيعة تحوله الى ماليزيا ان الاسلام يجب ان يكون دين الحرية والسلام
وقال انه من الخطأ رفض التعامل مع غير المسلمين فهذا سيؤدي الى قطيعة بين الاديان
الفرجاني ذكر بان القران ينص على ان لا اكراه في الدين مقابل ذلك فان حرية التدين وحدها تكفل السلام بين الجميع
وكان سيد فرجاني دعا في وقت سابق الى ضرورة اي تغير حركة النهضة اسمها وتتحول الى حزب مدني مع ضرورة انفاتاحها على شخصيات وطنية لا تنتمي للتيار الاسلامي
Turquie: un coup d’Etat en douce?
Sans chars devant les sièges de la radio et de la télévision nationales ni proclamation de l’état d’urgence, la Turquie vient de subir un coup d’Etat. Et c’est peut-être parce que le scénario traditionnel d’un putsch n’a pas été respecté que les réactions tardent à venir. Mais à bien écouter le président turc Recep Tayyip Erdogan, un changement de régime s’est bien produit : « que vous soyez d’accord ou non, le régime turc a changé ». Ce que le locataire de la Ak Saray (littéralement « le palais blanc » c’est-à-dire la très très grande Maison blanche…) a voulu rappelé, c’est que, contrairement à son prédécesseur Abdullah Gül élu par les députés, lui, Erdogan a été plébiscité le 10 décembre 2014 par le peuple au suffrage universel direct. Il en déduit que le régime a changé : de démocratie parlementaire, la Turquie s’est muée en régime présidentiel.
Les faits remontent à fin août 2014 mais le moment est arrivé d’entériner la situation et de lui « donner un cadre légal ». Si Erdogan était un professeur de sciences politiques ou un journaliste, cette déclaration aurait été pleine de bon sens : effectivement, tout comme la Deuxième république française entre l’élection de Louis-Napoléon Bonaparte à sa présidence et le coup d’Etat du 2 décembre 1851, le régime turc est coincé entre deux légitimités égales et concurrentes. Or, Erdogan n’est pas un commentateur ni un simple acteur de la politique de son pays, il est le prince-président jouant en même temps sur tous les tableaux possibles.
Au départ, le plan était tout autre. L’élection d’août 2014 devait effectivement mettre un pied dans la porte…
Retrouvez cet article sur Causeur.fr

