الرئيسية بلوق الصفحة 5578

الحكومة تتراجع عن اقتطاع أيام الاضرابات

0

أكّد الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الأساسي مستوري القمودي الإتفاق على إيقاف الاقتطاع من رواتب الاعوان المضربين في كل القطاعات بما في ذلك قطاع التعليم الأساسي خلال لقاء أمس بين امين عام اتحاد الشغل ورئيس الحكومة

وأشار في تصريح اذاعي اليوم الجمعة الى تواصل التّشاور حول مختلف المطالب الخصوصية القطاعية على أن يستأنف التفاوض في جلسة يوم الثلاثاء القادم مع رئيس الدولة

وكان  قرار رئيس الحكومة   الحبيب الصيد القاضي بالخصم من اجور العاملين المضربين،في جوان الماضي  أثار الغضب الشديد في الأوساط النقابية وخاصة لدى الاتحاد التونسي للشغل وأمينه العام النقابي حسين العباسي الذي اعتبر قرار الخصم وزملاءه النقابيين سياسة ترهيبية هدفها ارباك الشغالين وتخويفهم من المطالبة بحقوقهم التي يستحقونها

 

Miss Belgique n’a pas peur d’aller en Tunisie: Annelies Törös va prendre des vacances à Djerba!

0

Alors que les touristes désertent massivement la Tunisie et que les Affaires étrangères déconseillent tout voyage sur place, Annelies Törös, Miss Belgique 2015, s’envolera, d’ici quelques jours, pour ce pays. Elle y passera quelques jours de vacances, accompagnée de Darline Devos, en soutien à un ami hôtelier, mais la belle sera sous haute protection.

Ce sont les médias tunisiens qui relaient l’info, trop heureux de voir que tout le monde ne boycotte pas leurs plages, suite aux attentats de Tunis (en mars) et Sousse (en juin). « Ni les restrictions des vols de certains pays vers la Tunisie et ni la panoplie des mesures restrictives ne peuvent empêcher des stars et touristes de se rendre chez nous et découvrir nos multiples trésors. Cette fois, c’est Miss Belgique 2015 qui se rend à Djerba », peut-on lire dans la presse locale.

Il est vrai qu’Annelies Törös, notre Miss Belgique, s’y rendra d’ici la fin du mois, accompagnée de Darline Devos, la présidente du comité Miss Belgique, et de son mari. « C’est un voyage privé », souligne d’emblée Darline Devos qui aurait préféré que cette information ne filtre pas. « Je n’avais pas envie qu’on annonce ça; ni qu’on fasse de la publicité par rapport à ce voyage. J’ai envie d’être à l’aise », nous confie-t-elle. « Nous avons réservé la semaine passée car nous avions envie d’aller rendre visite à un ami qui est hôtelier et qui est triste en ce moment avec tout ce qu’il se passe dans son pays.

De plus, Annelies avait bien besoin de vacances après des mois chargés et nous lui avons proposé Djerba. C’est un magnifique hôtel dans lequel nous allons, très privé, et je pensais que nous y serions bien. Après notre voyage, ça ne m’aurait pas dérangé qu’on en parle. J’aurais même accepté de montrer des photos mais là, je commence à m’inquiéter, je trouve que c’est privé », ajoute-t-elle.

بمناسبة ذكرى 13 أوت : هل طالب السبسي بمنع الحجاب

0

تدوالت العديد من وسائل الاعلام المحلية والعربية خبرا يطالب  فيه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بمنع ارتداء الحجاب

الخبر جاء بعيدا عن الواقع ولم يدخل في تفاصيل ما اراد قوله رئيس الجمهورية رغم ان الكلام كان واضحا وجليا وهو ان رئيس الدولة طالب بتطبيق القانون الجاري به العمل في البلاد ولم يصدر قرارا اعتباطيا وهو يخطب في جمهور النساء اللواتي تحولن يوم أمس الى قصر قرطاج لاحياء ذكرى 13 أوت

 فالرئيس قال حرفا على حرف  أنه منشغل  من بعض الظواهر التي وصفها ب”المتخلفة” في معاملة البنت الصغيرة في بعض دور الأطفال الخارجة على القانون والمتمردة على أساليب التربية العصرية كما وضعتها الدولة ومؤسساتها التربوية، وفق تعبيره

وقال رئيس الجمهورية إنه لم يعد مقبولا في مجتمع كان له السبق في تعليم البنت أن تحجب بنت الأربع سنوات أو التي مازالت في المدرسة الابتدائية، معتبرا أن الأمر منافي لمجلة  حقوق الطفل ولأبسط قواعد التربية العصرية، داعيا الدوائر المسؤولة إلى مقاومته بتطبيق القانون

ولرئيس الجمهورية رأي واضح من مسألة الحجاب كان ادلى به يوم 9 ماي الماضي مع اندلاع ازمة المضيفة بالخطوط التونسية اذ صرح يومها

 في حوار أدلى به لقناة الحوار التونسي   بأنه لا يرى مانعا في ارتداء مضيفة الطيران الحجاب مستعملا في ذلك عبارة “التقريطة”.

واستشهد في ذلك قائلا إنّ هنالك العديد من نائبات مجلس الشعب يرتدين “التقريطة” ومنهن المنتميات إلى حركة  نداء تونس، معبرا في ذات الوقت على رفضه الشديد لارتداء النقاب.

الباحثة أمال قرامي تتساءل :لماذا تنخرط التونسيات في الارهاب

0

الدكتورة أمال قرامي 

يتساءل أغلبهم عن الأسباب التي تجعل المرأة التونسية المحميّة بترسانة من الحقوق، تنجذب إلى  التطرّف وتساهم في دعم الجماعات

المتشدّدة بل تسعى إلى  تصدّر قائمة أشهر الإرهابيات. يُثير هذا ‘اللغز’ استياء  وغضب واستغراب واستنكار… البعض وفضول البعض الآخر . غير أنّ طرح مثل هذا السؤال معبّر ، في تقديرنا،عن نظرة تلحّ على تنميط التونسيات وكأنّهن جميعا يحملن نفس التصوّرات، ويتقاسمن نفس الحلم، ويعبّرن عن نفس الطموح. إنّ الإقرار بأنّنا إزاء نساء تونسيات مختلفات من حيث التنشئة الاجتماعية، والخلفية الثقافية، والأيديولوجية، والانتماء الطبقي و….يفضي إلى التدرّب على قراءة الواقع المتحوّل اجتماعيا وثقافيا وسياسيا من منظور مختلف ينبذ أحادية الرؤية ويعترف بالاختلاف. ولئن استطاع النظام السابق أن يصنع سردية المرأة التونسية الأنموذج الفخورة بمكتسباتها والمؤمنة بالليبرالية والحداثة و…فإنّ التحولات التي حدثت خلال هذه السنوات الأخيرة أبانت عن سرديات أخرى ما كان بالإمكان الانتباه إلى وجودها بسبب التضييق على الحريات وواقع التعتيم الذي كان سائدا

            اليوم وقد ازيل الستار وسقطت الأقنعة وبان المستور أضحى اختلاف النساء حول المشروع المجتمعي ومكانتهن وأدوارهن مرئيا ،وصار تعدّد المشاريع والأحلام  والخطابات واضحا. ولعلّ اللغة أبانت عن هذا التنوع والاختلاف في المناظير إذ بات الحديث عن العلمانية واليسارية والليبرالية والنهضاوية والسلفية ، والإرهابية…وعلى هذا الأساس نعتبر اندفاع فئة من النساء نحو المجموعات الإرهابية إيمانا بمشروعها أو رضوخا لجبروت بعض أعضائها أمرا متوقّعا. فبالرجوع إلى مدوّنات السلفيات الجهاديات وصفحاتهن الفايسبوكية (في عديد المدن التونسية) التي ظهرت مباشرة بعد الثورة نتبيّن أنّ مناخ الحرية مكّن عددا من الفتيات من التعبير عن أنفسهن فتبادلن صور ‘المجاهدات’ في الشيشان و فيديوهات تتعلّق بنساء القاعدة ، وكيفيّة استعمال المتفجرات ، وأماكن التدريبات وغيرها من المعلومات الكفيلة بتشكيل هويّة ‘الإرهابية’، ومعنى هذا أنّ الناشطات النسويات أو الحقوقيات أو الشخصيات النسائية  القدوة في بلادنا ما عدن مؤثرات في هذه الفئة من الشابات المتعلّمات في المؤسسات التونسية. فلا أنشطة المناضلات ولا خطاباتهن في وسائل الإعلام، ولا كتاباتهن استطاعت أن تحتّل مكانة في البنى الذهنية لهؤلاء الفتيات. لقد توارت هذه الفئات التي ساهمت في الدفاع عن قيم المساواة والعدالة الاجتماعية والحريات…ونحت معالم الحركة النسائية وحلّت محلّها رموز أخرى : النساء الجهاديات في الحركات المتطرفة وشيئا فشيئا صار تصوّر علاقة المرأة بالسلاح والمتفجرات والدمار والقتل ممكنا ومتوقّعا بل مغريا لبعضهن

            تتعدّد أسباب الانخراط في النشاط الإرهابي بتعدّد الظروف التي تساهم في تشكيل حيوات النساء منها :البيئة الأسرية والمنظومة التربوية، والتعليمية وبنية العلاقات ، والبنية النفسية والمستوى الثقافي وطبيعة التجارب ، وطريقة التلقي لخطابات الدعاة والمستقطبين للشباب وأشكال التفاعل مع المواد التي تنشرها الجماعات المتشددة  في مواقع التواصل الاجتماعي أو في الفضائيات أو في غيرها من الوسائل المؤسسة للثقافة المرئية’الجهادية’ كالأفلام والفيديوهات المتوفرة على شبكة اليوتوب. وبناء على تعدّد الأسباب لا يمكن إصدار الأحكام التعميمية بشأن  سرعة استقطاب الفتيات أو تقديم تحليل معمّق لظاهرة انتماء التونسيات للجماعات الإرهابية غاية ما في الأمر أنّنا نرجّح توفّر عوامل تدفع البنت إلى اختيار طريق التطرّف. إنّه في ظلّ غياب الدراسات الاستقصائية المتعددة الاختصاصات  لا يسع الدارسين إلاّ توفير بعض القراءات  التي تساعد على فهم جزئي للظاهرة

            لقد آثر البعض التركيز على تحليل أسباب مشاركة التونسيات في الأعمال الإرهابية مؤازرة وتسويقا للمشروع ودعما لوجستيكيا أو ماليا أو حتى جسديا من منظور يصوّر المرأة على أساس أنّها ضحية : ضحية الجهل، والفقر، والعنف الأسري، والحرمان العاطفي، وانعدام التوازن الأسري ،والعزلة الاجتماعية، و….غير أنّنا نذهب إلى أنّ هذه القراءة ‘البطريكية الهوى’تخفي هيمنة التصورات التقليدية لأدوار النساء وشيوع الأحكام المنمطة كما أنّها تسعى إلى تجريد النساء من الإرادة ، وسلطة القرار وحق الاختيار وتغيّب عامل التمكين الذي أفادت منه عديد النسوة في تونس. فليس بالإمكان اليوم أن نتجاهل وجود فئة من التونسيات المتحمسات والمقتنعات والمؤمنات والراغبات في تأسيس  الخلافة الإسلامية وليس بالإمكان إسدال الستار على وجود فتيات ساعيات إلى إثبات وجودهن من خلال الانخراط في الأنشطة الإرهابية . إنّ سياسة العمى التي يصرّ بعضهم على تبنّيها لن تؤدي إلى كشف النقاب عن هذه الظاهرة المعقّدة و’المستفزّة’ والمربكة لقناعات البعض

            يخال أغلبهم أنّ مجلّة الأحوال الشخصية مثّلت دستورا ضامنا لحقوق النساء وأنموذجا تسعى بقية النسوة في العالم الإسلامي إلى تكريسه ولكن إلى أيّ مدى ساهمت هذه المجلّة في خلق ‘جهاز مناعة ‘ يمكّن النساء من الوعي بحقوقهن وذواتهن؟ وإلى أي مدى نجحت المؤسسات التعليمية في بثّ التوعية والترويج لهذه المجلة ولثقافة المواطنة؟ وإلى أيّ مدى كرّست المؤسسات الثقافية والإعلامية سياسة تخدم توعية النساء بحقوقهن؟ ألم ننتقد منذ سنوات الفجوة بين التشريعات والواقع المعيش؟ ألم تتعالى الأصوات المنددة بالعنف الأسري والرمزي والنفسي والناعم…؟ ألم تشهّر الناشطات بالاستلاب الثقافي والاقتصادي والاجتماعي الذي تتعرّض له عديد النسوة؟ ألم تعبّر عديد الكاتبات عن البؤس الاجتماعي والأمية السائدة والتهميش الذي تعاني منه شرائح من النساء؟ ألم تؤكّد الدارسات ارتفاع منسوب العنف تجاه النساء وجهل هؤلاء بأبسط حقوقهن؟ ولكنّ هذه الملفات العديدة كان ينظر إليها على أساس أنّها “شأن نسائي” قابل للتوظيف  سياسيا وإعلاميا .ولعلّ الاهتمام اليوم بملف ‘الإرهابيات’ مندرج هو الآخر ضمن هذا التوجّه

            وطالما أنّنا ننظر إلى هذه المواضيع ذات الصلة بحق المواطن/ة في العيش الكريم والآمن من خلال هذه الزاوية فإنّ معالجة الأسباب الرئيسية وراء انخراط الشباب في الجماعات المتطرفة ستبقى محدودة جدّا وشكليّة بل غير قادرة على تقديم البدائل التي تقنع فئات من الذين اختاروا الانفصال عن هذا المجتمع والارتماء في أحضان جماعات عضوية عرفت كيف تحتويهم ، وتعترف بهم، وتشعرهم بكيانهم، وتحتضنهم وتلبي احتياجاتهم وتتفاعل معهم وتصوغ لهم ثقافة وخطابات ورسائل ‘مطمئنة’.وطالما أّنّنا  ننظر إلى النساء  اللواتي تبنّين الفكر المتطرّف وعبّرن عن اقتناعهن بمشروع لا يؤمن بحقوق إنسانية كونية للنساء على أساس أنّهن ‘الآخر’، الخائن للفكر البورقيبي،  والمتنكّر للقيم الحداثية ، والغريب، الهجين،الملعون، المجرم،…  فإنّنا سنعجز عن تقديم خطابات بديلة تؤثّر في الشباب وسنكتفي بالتعجّب والتباكي والتأسّف….ومادمنا نعتبر أنّ تحوّل فئة من التونسيات المحميات بمجلة الأحوال الشخصية إلى عناصر فاعلة في التنظيمات الإرهابية موضوعا مغريا وطريفا ومثيرا بل يكاد يتماهى في ذهن بعضهم بنظرة المستشرقين إلى أجساد النساء في المشرق فإنّ جديّة الطرح والمعالجة ستبقى خافتة

            ليست المؤمنات بضرورة إقامة الخلافة الإسلامية والعمولات من أجل توسّع نفوذها ‘كائنان من كواكب أخرى’ إنّما هنّ تونسيات يمثّلن فئة تتقاسم نفس الحلم الذي دفع بمئات من الأستراليات والفرنسيات والألمانيات والأمريكانيات …إلى شدّ الرحال إلى بلاد الشامّ …وهؤلاء لم تحصنّهن قوانينهن ولم يمنعهن نمط عيشهن ولا ثقافتهن من الركض وراء  المغامرة والبحث عن أفق يغري بالعجيب والغيب…إنّ تحوّل اتجاه البوصلة من التمّسك بالمكتسبات والمطالبة بتطوير الحقوق إلى التخلّي عن كلّ هذا الرصيد المنجز والدخول في مؤسسة الحريم وما تفرضه على النساء من ممارسات وأدوار وتشكيل للهويات يعدّ في نظرنا مؤشرا على أخطر عملية تزييف للوعي في عصرنا الحاضر تقاد بوسائل تكنولوجيا متطورة جدا

المصدر – صحيفة الطريق الجديد

 

ثلاثة طلبة تونسيين يطورون تطبيق « الدرع » للتبليغ على العمليات الإرهابية

0

طور ثلاثة مطورين تونسيين تطبيق للهواتف الذكية يحمل اسم « الدرع » يمكن المواطنين من التبليغ عن العمليات الإرهابية او تقديم معلومات لقوات الامن حول أشخاص مرتبطين بتنظيمات إرهابية أو مواقع لها صلة بالإرهاب. وقال طالب الهندسة « ياسين السالمي » وهو احد المطورين العاملين على هذا المشروع، ان الهدف منه هو تشجيع المواطنين على مساعدة السلطات الامنية في الحرب ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن التطبيق في مرحلة التطوير الآن ويسمح بتقديم معلومات حول أشخاص أو أماكن بأسماء مستعارة، مبينا انه سيتم العمل على إضافة الصور والتعليقات، كاشفا أنه وزملائه يريدون إهداء هذا التطبيق للسلطات الامنية وهم في انتظار موافقة وزارة الداخلية لاستكمال المشروع. وقال « ياسين » إن المستخدم مطالب بإدخال رقم بطاقة التعريف عند التسجيل في الخدمة وسيتم تحديد موقعه عند تقديمه لأية معلومة ليتحمل مسؤوليته في صورة تعمده تقديم معلومات خاطئة

Tunisie : Edder3, une application controversée pour prévenir le terrorisme

0

Trois étudiants ingénieurs tunisiens ont créé Edder3, une application qui permet d’alerter sur des potentiels terroristes.

En Tunisie, une application pour smartphone sert de bouclier contre le terrorisme. “Bouclier”, c’est la traduction littérale d’Edder3, cette invention mise au point par trois Tunisiens étudiants à l’Ecole nationale d’ingénieurs de Tunis (ENIT). L’idée leur est venue après les attentats du Bardo, le 18 mars, et de Sousse, le 26 juin dernier. Son but : créer un système d’alerte en cas d’acte suspect pouvant avoir trait au terrorisme et “impliquer tout le peuple tunisien dans la lutte contre le terrorisme”, résume l’un de ses développeurs, Yassine Selmi, 23 ans, auprès du site Géopolis.

L’application permet aux utilisateurs, sous couvert d’un pseudonyme, de signaler des comportements ou des individus suspects ainsi que des lieux en proie à une attaquepotentielle, afin de prévenir un éventuel attentat. Lorsqu’il effectue un signalement, l’utilisateur est géolocalisé, la date et l’heure de son alerte sont mentionnées.

“Appeler le 197!”

Les trois étudiants qui l’ont lancée veulent faire d’Edder3 – pour l’heure accessible en version bêta uniquement – une application d’État. Ils ambitionnent de l’offrir au gouvernement tunisien afin qu’elle devienne un réflexe pour le citoyen, en complément du travail des autorités. Ainsi, un onglet “Appeler le 197 !” permet de contacter la police directement depuis Edder3.

Un système de balises permet également d’indiquer sur la carte tunisienne les points où se préparent de potentiels actes terroristes. “Lorsque plusieurs signalements se feront à un même endroit, à un même moment, nous enverrons une alerte à tous nos utilisateurs et à la police”, explique Yassine.

— Tunisie : Edder3, une application controversée pour prévenir le terrorisme
L’application Edder3 permet aux Tunisiens de communiquer sur des actes suspects pour prévenir le terrorisme.

La question des libertés individuelles

Mais l’application, aussi bienveillante soit-elle, pose quelques problèmes en matière de libertés individuelles. L’application devrait permettre, par la suite, de joindre un commentaire et une photo à son signalement. Mais “l’application sera gérée par une équipe de modérateurs qui flouteront les visages, supprimeront les noms, pour que les informations personnelles ne soient pas rendues publiques”, rassure l’un des développeurs.

Pour les créateurs de l’application, Edder3 ne constitue pas un acte de délation. “[Que le citoyen] aille dénoncer un comportement suspicieux au commissariat ou sur l’application, il prend la responsabilité de ce qu’il signale”, rétorque Yassine Selmi.

Le danger de la suspicion permanente

Yassine aimerait aller plus loin et faire en sorte que chaque utilisateur renseigne le numéro de sa carte d’identité sur l’application. Ainsi, un individu qui fait un canular pourra être tracé. Mais là encore, la question des libertés individuelles est remise en cause.

Les trois inventeurs attendent actuellement la décision du ministère de l’Intérieur tunisiend’autoriser ou non de nouvelles fonctionnalités sur l’application. Si elle n’est pas régulée, Edder3,née d’un projet citoyen et concernant, est toutefois basée sur la suspicion et pourrait se transformer en un dangereux Big Brother tunisien.

مدير عام الغابات: أعوان وحراس الغابات مستهدفون من العناصر الارهابية

0

 قال مدير عام الغابات بوزارة الفلاحة   والموارد المائية والصيد البحري  يوسف السعداني أن أعوان وحراس   الغابات وعائلاتهم  أصبحوا مستهدفين من العناصر الارهابية وأنهم   تلقوا رسائل تهديد واضحة من الارهابيين الى جانب اكتشاف كتابات  على أسوار جدران منازلهم تحمل تهديدات واضحة وصريحة

وكشف  أنه أمام هذه التهديدات لم يعد عدد كبير  من الاعوان يحمل البطاقة المهنية أو الزي الرسمي تفاديا لهذه  المشاكل

وأكد أن  هذه التهديدات مردها المساهمة الفعالة والمجدية لاعوان وحراس الغابات في التفطن الى التحركات المشبوهة لعدد من العناصر الارهابية المتحصنة بالجبال والمرتفعات الغربية للبلاد  ولا سيما في الغابات

وطالب مدير عام الغابات بالاسراع في تفعيل القانون الاساسي لاعوان  وحراس الغابات لافتا الى أن القانون الاساسي تم الانتهاء من صياغته   ولم يتبق سوى موافقة رئاسة الحكومة

المصدر: وات

بحضور السيدة الأولى :رئيس الجمهورية يقر المساواة في الأجور بين النساء والرجال

0

أعلن رئيس الجمهورية الباجى قائد السبسى أنه تقرر بالتنسيق والتشاور مع رئيس الحكومة تحقيق المساواة فى الاجر بين المرأة والرجل فى القطاعين الفلاحي والصناعي من اجل القضاء نهائيا على التمييز فى الاجور بين الجنسين

رئيس الجمهورية الذي كان برفقة السيدة الاولى التي تحضر معه لاول مرة في موكب رسمي اعلن هذا الاجراء بحضور المئات من النساء اللواتي شاركن الاحتفال بالعيد الوطني للمراة وقد حرصت رئاسة الجمهورية على تمثيل جميع الشرائع الاجتماعية والمهنية في هذا الموكب الذي احتضنته حديقة القصر

بشرى للمدخنين :طريقة مبتكرة لوقف الإدمان نهائيا

0

 حسب موقع سي أن أن عربي فقد ابتكر العلماء عدة طرق لدفع المدمنين للإقلاع عن التدخين، إذ تتسبب السجائر في وفاة الملايين سنويا حول العالم

ومن بين هذه الحلول اللصقات والعلكة واللقاحات والسيجارة الإليكترونية. وقد فشلت جميعها في إيجاد حل جذري لهذا النوع من الإدمان

لكن فريقا بحثيا اكتشف مؤخرا حلا يقضي نهائيا على الرغبة في تعاطي النيكوتين من خلال استخدام أنزيم معين كعلاج، يقوم بهضم النيكوتين في مجرى الدم قبل تحفيز الدماغ على الشعور بالحالة الجيدة، التي يشعر بها المدخن عند تناول جرعته اليومية من النيكوتين

وتساعد هذه الطريقة، كما يأمل الباحثون، على تعطيل حالة الرغبة الملحة في التدخين وبالتالي توقف الشخص عن التدخين مدى الحياة

وتقول كيم جاندا، قائدة فريق البحث الذي أجراه معهد سكريبس للأبحاث إن البحث حول الأنزيم الموجود في بعض أنواع البكتريا، لا يزال في مراحله الأولية لكن النتائج الحالية مبشرة لأن الأنزيم يحتوي على “الخصائص الأساسية ليصبح علاجا ناجحا”

وحسب بيان نشره الموقع الرسمي للمعهد، فإن العلاجات المتوفرة حاليا فشلت بنسبة 80 إلى 90 في المئة في تحقيق الغرض منها، وبالتالي فإن تطوير عقار من هذا الأنزيم قد يوفر حلا بديلا

فوائد جمة

ومن مزايا هذا الأنزيم تقليله لفترات عمر النيكوتين داخل جسم المدخن، كما لا توجد مؤشرات علمية واضحة على إنتاج الأنزيم للسموم​.

وقد استمرت تجارب هذا الفريق طيلة 30 عاما لتطوير طرق علاجية جديدة كان أهمها اكتشاف هذا الأنزيم، الذي يطلق عليه اسم NicA2، ويتواجد في بكتريا تعيش في حقول التبغ وتتغذى على الكربون والنيتروجين.

وهنا أهم الوسائل العلاجية المتوافرة للإقلاع عن التدخين

اللاصقات

لاصقات النيكوتين

هي عبارة عن رقع توضع على الجلد مباشرة ويمكن استخدامها على فترات متباعدة زمنيا، وتوضع على منطقة نظيفة وجافة على الذراع أو الفخذ، حسب تعليمات الشركة المصنعة.

وينصح بتحديد مرات استخدام اللاصقات حسب إرشادات الطبيب. ويجب على الشخص إبلاغ الطبيب إذا كان يعاني من أنواع معينة من الحساسية.

العلكة

علكة النيكوتين

علكة النيكوتين

تتمحور فائدتها في أنها تعطي للجسم رغبته من النيكوتين دون الاضطرار إلى استنشاق التبغ، الذي يحتوي على مواد أخرى سامة، وتستعمل كوسيلة علاجية تهدف إلى التوقف نهائيا عن التدخين.

وتوصل العلكة النيكوتين للدماغ أسرع من اللصقة ولكن أبطأ من السجائر.

آثار جانبية: تسبب في تهييج الفم أحيانا، وتتلف الأسنان والتركيبات الصناعية، وتسبب تقرحات بالفم وشعور بآلام في الفكين.

اللقاحات

تعتمد على تكوين أجسام مضادة في مجرى الدم، لكن بعض الدراسات تشير إلى أنها أثبتت فعاليتها بالنسبة للمدخنين على 30 في المئة فقط من الحالات.

في عام 2011، ابتكرت شركة في مدينة بوسطن الأميركية لقاحا يتعامل مع النيكوتين بذات الطريقة التي يتم بها التعامل مع الفيروسات.

وتعتمد الطريقة على تحفيز الجهاز المناعي على تكوين أجزاء مضادة تلتصق بجزئيات النيكوتين، ما يمنع هذه الجزئيات من إحداث التأثير المعتاد النيكوتين على الدماغ.

السيجارة الإلكترونية

السيجارة الإلكترونية

السيجارة الإلكترونية

هي جهاز إلكتروني يشحن فتيلة تقوم بتبخير محلول ينتخ بخار كثيف يشبه الدخان الناتج عن تدخين السجائر العادية، لكنه لا يحتوي على ثاني أكسيد الكربون وعادة ما يكون مصحوبا برائحة زكية.

من أهم فوائدها:

 لا تحتوي على ثاني أكسيد الكربون ولا القطران ولا التبغ

 إمكانية استخدامها في الأماكن المغلقة

 لا تنتج رمادا

 أرخص سعرا

لكن..

السيجارة الإلكترونية لها أضرار بعيدة المدى وليست الحل الأمثل لمن يعانون من أمراض القلب وضغط الدم والسكري وغيرها من الأمراض

 رائحتها الزكية تشجع الأطفال على التدخين

 بعضها يحتوي بالفعل على النيكوتين

 لا تضمن لك الإقلاع عن التدخين

 

 

 

بعد قطيعة استمرت لاكثر من نصف قرن : جون كيري اليوم في بلاد كاسترو

0

يتوجه جون كيري إلى كوبا  اليوم الجمعة في زيارة تاريخية هي الأولى لوزير خارجية أميركي منذ عام 1945، وذلك في إطار اتفاق إعادة العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وهافانا

وتستمر الزيارة بضع ساعات، يعيد خلالها كيري فتح سفارة بلاده رسميا في العاصمة الكوبية، في حفل سيشهد رفع العلم الأميركي فوق مدخل المبنى، بحضور مسؤولين حكوميين من البلدين، فضلا عن عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي

ويندرج الحفل في إطار “عملية التطبيع”، وفق المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، الذي اعتبر أن الجمعة سيكون يوما استثنائيا يدخل العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة، بعد قطيعة استمرت 54 عاما

 

error: Content is protected !!