في إطار مواصلة العمليّات الأمنيّة الاستباقية قصد إجهاض المُخططات الإرهابيّة، وبعد استشارة النيابة العموميّة أمكن لقوات الأمن الوطني في الفترة الممتدّة من 31 جويلية إلى غاية يوم 04 أوت 2015 الاحتفاظ بعدد 22 عُنصُرًا يُشتبهُ في انضمامهم لتنظيمات إرهابيّة
ظاهرة النينيو تهدد قارتنا بالجفاف والحر
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الأسترالية تشكل ظاهرة النينيو بالكامل وتواصل اشتدادها وهو ما قد يتسبب في موجات حرارة قوية على في آسيا وشرق أفريقيا
والنينيو ظاهرة مناخية تتسم بدفء سطح المياه في المحيط الهادي وتحدث كل ما يتراوح بين أربعة و12 عامًا ما قد يتمخض عن موجات جفاف وحر لافح في آسيا وشرق أفريقيا وهطول أمطار غزيرة وفيضانات في أميركا الجنوبية، وفق ما نقلته «رويترز
وقال المشرف على توقعات المناخ بالمكتب أندرو واتكنز اليوم الثلاثاء: «ارتفعت درجة الحرارة 1.6 درجة مئوية فوق المعدلات الطبيعية خلال الأسبوع المنصرم بوسط المنطقة المدارية بالمحيط الهادي فيما لايزال ارتفاع الحرارة مستمرًا وتشير توقعات نماذج الطقس إلى تواصل ارتفاع الحرارة
وتقول توقعات المكتب إنه في حال تحقق هذه التوقعات فسيمثل ذلك أكبر شذوذ في نماذج الطقس منذ 1997 يتجاوز أعلى معدلات مسجلة مرتبطة بالنينيو بين عامي 2002 و2009
ولن تكون هذه الأحوال مواتية لزراعة القمح في أستراليا أو إنتاج السكر على مستوى العالم وهو ما قد يدعم الأسعار التي انخفضت في الآونة الاخيرة. ويؤثر الطقس الجاف على الإنتاج الزراعي في أستراليا مع توقع انخفاض إنتاج سلع رئيسية مثل القمح والسكر
وفي حالة حدوث ظاهرة النينيو يكون الشتاء أقل برودة من المعتاد والأمطار أقل أيضًا في فصل الربيع على شرق أستراليا وستكون درجة الحرارة أعلى من المعتاد في النصف الجنوبي من أستراليا
مؤتمر حركة نداء تونس وبلوى الانخراطات
أصبح من شبه المعلوم أن ينعقد المؤتمر الأول لحركة نداء تونس خلال شهر سبتمبر القادم خاصة مع تصاعد وتيرة الاجتماعات المحلية والجهوية على مختلف المستويات والتي تسير الى حد الان بشكل سلس مع الاعلان عن عودة وجوه انسحبت من الحركة لاسباب متعددة ولكن المؤتمر القادم مازال يواجه تحديا مفصليا وهو الحسم في ما يعتبر معضلة الانخراطات وبعبارة اوضح من سيسمح له بالترشح والتصويت
هناك مخاوف كبيرة وموضوعية لو فتح باب الانخراطات على مصراعيه والسماح للمنخرطين الجدد من تحديد مصير المؤتمر خاصة اذا ما علمنا ان شبح اغراق النداء بمنخرطين محسوبين على هذا اللوبي او ذاك وخاصة من اصحاب رؤوس الأموال الفاسدة
ويبدو ان الخيار الأسلم الذي ذهب اليه عقلاء الحركة يدعو الى تمكين المنخرطين الاوائل في الحركة هم وحدهم من يحق لهم التصويت والترشح اما القدمون الجدد فبامكانهم الانتظار للمؤتمر القادم عندما يفتح باب الانخراط
وهذه ليست بدعة بالنسبة لحركة نداء تونس فالعديد من منظمات المجتمع المدني على غرار الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان او نقابة الصحافيين التونسيين او جمعية النساء الديموقراطيات وضعت سلسلة من الشروط للمشاركة في مؤتمراتها خوفا من اغرقها بانخراطات مشبوهة وموجهة تقف وراءها السلطة الحاكمة انذاك وللحفاظ على شفافية مؤتمراتها ذهبت الى هذا الخيار لضمان الحد الأقصى من الاستقلالية
ولعل ابرز محاولة لشق صفوف الحركة تلك التي ذهبت للاعلان عن جمعية تجمع الدستوريين لتكون قوة ضاربة داخل المؤتمر ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل وسقطت امام أول اختبار بغياب اغلب عن عناصرها عن ذكرى ميلاد زعيم الدساترة الحبيب بورقيبة قبل يوم واحد
حركة نداء تونس نجحت الان في رص صفوفها وتمكنت من الرد على السؤال المحير الذي تداوله الشارع السياسي في تونس حول امكانية بقاءها على قيد الحياة بعد خروج مؤسسها وانتقاله الى قصر قرطاج
واليوم هي في حاجة للرد الان وليس غدا على حيرة جزء كبير من مؤيديها حول طبيعة وحدود علاقتها بحركة النهضة
خاصة وان الحديث حول الانتخابات البلدية والمحلية على الأبواب
لقد خطت الحركة خطوة أولى بالامس للرد على هذه الحيرة خلال اجتماع مكتبها التنفيذي بالحمامات الذي اكد ان الاجتماع الاخير هو حد فاصل بين المرحلة التي سبقته و المرحلة المقبلة التي سيعمل فيها الجميع على تحقيق نقلة نوعية في عمل الحزب لتعزيز إشعاعه و حضوره على الساحة الوطنية و ليأخذ زمام المبادرة في إدارة شؤون حكم البلاد حسب ما يقتضيه الدستور و الإرادة الشعبية
عبداللطيف المكي والدعوة الى مراجعة التحالف مع نداء تونس
في حديثه عن البيان الاخير لمجلس الشورى و عن وجود شق في حركة النهضة يدعو الى مراجعة التحالف مع نداء تونس و ضمن برنامج « يوم سعيد » بالاذاعة الوطنية قال النائب عبد الطيف المكي اليوم انه لا وجود لمطلب رسمي بمراجعة التحالف مع النداء في الوقت الحالي، مشددا على ان المؤتمر القادم للحركة سيتناول تجربة الحكم
في نفس الاطار لم ينكر عبد اللطيف المكي ان الدخول بهذه الصيغة في العمل مع نداء تونس لم يكن محل موافقة الجميع، مبررا ذلك بان الحركة تقوم على التنوع منذ تأسيسها باعتبارها تستند الى مرجعية فكرية عريضة معتبرا انها استطاعت ان تدير التنوع و اخفقت في بعض المراحل مما انجر عنه خروج هذا او ذاك
Les impayés des Saoudiens auprès des hôpitaux de Paris
Privatisation de la plage de Vallauris, femme policière affectée loin du lieu de baignade… Les polémiques ont entouré le séjour en France du roi d’Arabie saoudite. Et ce n’est visiblement pas terminé: cette fois, elle porte sur l’ardoise du roi du pétrole auprès des hôpitaux de Paris.
Le médecin Patrick Pelloux a lancé les hostilités lundi sur Twitter. “Avant de partir, le roi d’Arabie Saoudite pourrait payer ses factures de 3,7 millions d’euros aux hôpitaux de Paris. Un geste de politesse” s’est exclamé célèbre urgentiste. Un message retweeté plusieurs centaines de fois.
“Le souci n’est pas la privatisation de la plage, si Barack Obama était venu, on aurait privatisé la Méditerranée… Le vrai problème, c’est que de richissimes chefs d’Etat, des personnels d’ambassade viennent se faire soigner en France puis laissent leur ardoise derrière eux”, s’indigne encore le praticien dans les colonnes du Parisien, qui s’est fait confirmer ce montant auprès de l’administration. Cette addition salée n’est pas à mettre au compte du roi seul, mais de ressortissants saoudiens, particuliers ou attachés d’ambassade, qui ont reçu des soins dans les hôpitaux français.
Pourquoi l’AP-HP, dont le budget est pourtant tendu, ne demande-t-elle pas à être remboursée? Une question de culture, à écouter Patrick Peilloux: “En France, nous n’avons pas l’habitude de réclamer”, avance-t-il. D’autant qu’une telle démarche impliquerait de passer par le quai d’Orsay, et prendre le risque de se mettre à dos des partenaires commerciaux, éventuels acheteurs, par exemple, de quelques Rafale à Dassault…
Ryad n’est pas sur le podium des plus mauvais payeurs
Il faut en effet mettre ces 3,7 millions en parallèle avec les 12 milliards de dollars de contrats signés entre Ryad et Paris en juin dernier, qui prévoient notamment la livraison de 23 hélicoptères d’Airbus aux Saoudiens, et d’une cinquantaine d’avions. Les deux capitales entretiennent en outre des discussions pour construire deux EPR en Arabie Saoudite. De quoi redonner une bouffée d’air à Areva, aux abois financièrement.
Mais le Parisien rappelle que le problème est plus vaste: la note en suspens des pays étrangers auprès des hôpitaux français s’élevait à près de 120 millions d’euros fin 2014. Et Ryad est loin d’être le plus mauvais payeur: l’Algérie, dont le président Abdelaziz Bouteflika serait régulièrement soigné à Paris, la devance largement (31,6 millions), ainsi que le Maroc (11 millions). Sur la troisième marche, les Etats-Unis, avec 5,7 millions d’impayés, puis la Belgique (4,9 millions).
Des créances qui ne devraient plus s’alourdir davantage: l’AP-HP compte “revoir les conventions de dispense d’avance des frais avec certains pays et exiger des prépaiements”, indique le Parisien.
المرزوقي يعلن نهاية الربيع العربي ويطالب بتحطيم الحدود
أعلن الرئيس السابق المنصف المرزوقي، الاثنين 3 أوت في محاضرة بالعاصمة المغربية الرباط، نظمها منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، انتهاء حلم الربيع العربي وتحوله إلى كابوس مطالبا في ذات الوقت بتحطيم الحدود
وقال المرزوقي إن الثورة التونسية لم تفشل لكنها تعيش مرحلة جزر، وستعود الى مرحلة المد في فترة لاحقة، لكنه استثنى إمكانية عودة العراق وسوريا إلى سالف عهدهما، مشيرا إلى أن كافة الأحلام التي حملها الربيع العربي ذهبت أدراج الرياح، وأن الربيع العربي تحول إلى كابوس حقيقي في سوريا واليمن، منوها بأن ثورة مضادة شرسة ستدفع مصر إلى نوع من الحرب الأهلية
ويرى المرزوقي أن النظام المصري بقيادته الحالية تجاوز الاستبداد واتجه نحو ما أسماه بالفاشية
ووصف المرزوقي ما يعيشه العالم العربي بـ”مرحلة انتقالية ومنعطف تاريخي تفاقمت فيه قوى التدمير وكانت أصعب مما نتصور”، لافتًا أن العالم العربي يشهد أكبر عملية تدمير في تاريخه الحديث، وأن هناك أشياء فعلًا يجب أن تدمر، ولا حسرة عليها، كحدود سايكس بيكو والأنظمة الاستبدادية والجامعة العربية
واستطرد المرزوقي بالقول: إن العالم العربي شهد انهيار مجموعة من الدول والأنظمة، والأنظمة التي يعتقد أنها ستبقى صامدة ولن تنهار يمكن أن تنهار سريعا، ما لم تقم بإصلاحات عميقة وتسير فيها إلى أبعد مدى، لافتا إلى أن العالم العربي يشهد أكبر عملية تدمير في تاريخه الحديث، وأن هناك أشياء فعلا يجب أن تدمر، ولا حسرة عليها، كحدود سايكس بيكو والأنظمة الاستبدادية والجامعة العربية
لتورطهم في الارهاب : 20 ألف ليبي ممنوعين من دخول الجزائر
قالت صحيفة الخبر الجزائرية أن خبراء من وزارتي الداخلية والخارجية والناحية العسكرية الرابعة وأجهزة الأمن المختلفة، أحالوا ملف قرار فتح الحدود مع ليبيا إلى رئاسة الجمهورية لاتخاذ القرار المناسب. وقال مصدر عليم للصحيفة إن قرار فتح الحدود المقترح من لجنة خبراء شكلها الوزير الأول يحتاج لتأشيرة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ، وكشف مصدرنا أن 4 أسباب تدفع الجزائر لفتح الحدود جزئيا مع ليبيا
وشكلت الحكومة الجزائرية ، منتصف شهر جويلية الماضي، لجنة تضم ممثلين عن وزارتي الداخلية والخارجية وأجهزة الأمن المختلفة والجيش والجمارك، لدراسة ملف فتح الحدود مع ليبيا. وأوصت اللجنة، في تقرير رفع للرئيس بوتفليقة للمصادقة، بفتح الحدود بـ4 مبررات، سياسية وإنسانية واقتصادية
وأوصت لجنة خبراء مكونة من وزارتي الداخلية والخارجية والدفاع وأجهزة الأمن بفتح الحدود جزئيا مع ليبيا، وقدمت، حسب مصدر عليم، 4 مبررات للقرار، هي الوضع الإنساني الخطير في ليبيا، الذي وضع السلطات المحلية في ولاية إليزي الحدودية تحت ضغط احتجاجات تطالب بفتح الحدود أمام المساعدات الإنسانية، وخطورة العزلة الجزائرية عن الشأن الليبي خاصة مع سكان جنوب غرب ليبيا الذين تعتبرهم الجزائر في الوقت الحالي حليفا للجزائر في مكافحة الإرهاب، ومنع تمدد نفوذ الجماعات السلفية الجهادية. وقد تفاقمت عزلة الجزائر عن الشأن الليبي مع غلق الحدود، فالضرر الدبلوماسي الذي تعرضت له الجزائر جراء غلق الحدود يفوق، حسب مصادرنا، الأرباح الأمنية التي جنتها الجزائر جراء العمل بقرار غلق الحدود. وقال مصدرنا إن اللجنة الوزارية قالت إن فتح الحدود سيكون مفيدا من الناحية الاقتصادية للجزائر بالنظر للمبادلات التجارية بين ليبيا وتونس التي تتراوح بين 800 مليون و1 مليار دولار سنويا
وقد أمر الوزير الأول، عبد المالك سلال، في شهر جويلية المنصرم، بتشكيل لجنة أمنية إدارية لدراسة ملف فتح الحدود مع ليبيا. وقال مصدر عليم إن اللجنة أوصت بمنع الليبيين أعضاء المليشيات المسلحة وقياداتها، بالإضافة إلى 20 ألف ليبي محل شبهة بممارسة الإرهاب، من دخول الجزائر، وتم إعداد قوائم الليبيين المشتبه في ممارستهم للإرهاب من قبل أجهزة الأمن، بالإضافة إلى تقارير أعدتها السفارة الجزائرية في ليبيا، عامي 2013 و2014، قبل غلق السفارة بالإضافة إلى حصيلة تبادل المعلومات الأمنية مع كل من حكومات ليبيا وتونس ومصر.
كما تقرر في الملف المقترح لفتح الحدود مع ليبيا، منع كل أعضاء المليشيات المسلحة مع قياداتهم من دخول الأراضي الجزائرية، إلا بإذن من أعلى سلطة في البلاد، ويمكن تبعا لمقترح القرار الجزائري لليبيين دخول الجزائر في 3 حالات وهي للعلاج أو للتجارة أو للزيارات العائلية، وفي كل حالة يتم تسجيل كل بيانات الزوار الليبيين في المعابر الحدودية الثلاثة بين الجزائر وليبيا وهي طارات وتينالكوم والدبداب
Lettre à Monsieur Le Ministre des Transports
A l’attention de Mr le Ministre des transports,
CC : Mr l Ambassadeur Ali Chihi, Melle Khaoula Ben Aicha députée Nidaa France 1, Melle Sayida Ounissi députée Nahda France 1, Mr Mohamed Ghannem député Afek France 1
Le 30 juillet, la compagnie aérienne Syphax Airlines a cessé toutes ses activités de transport aérien depuis et vers la Tunisie. Cette décision a été prise en conséquence de la demande de l’IATA à ses membres de suspendre toute activité avec cette compagnie en raison du non-respect de celle-ci de ses engagements financiers. Plusieurs économistes et spécialistes du secteur avaient alerté les différents acteurs politiques du risque que représentait Syphax Airlines pour le marché de l aérien Tunisien. Malheureusement, le couperet est tombé sur Syphax et sur les clients de cette compagnie.
Les clients de la compagnie sont abandonnés à leur sort et ne reçoivent aucun renseignement sur les possibilités qui s’offrent à eux : la police a chassé les clients mécontents venus au siège de la compagnie réclamer un remboursement tandis qu’une adresse e-mail fantomatique est supposée les consoler dans leurs démarche.
En cette période estivale, nous pensons particulièrement à nos compatriotes résidant à l’étranger et rentrés au pays. Dans cette période particulièrement difficile pour l’économie nationale en général et le secteur touristique en particulier, ces citoyens reviennent dans leur pays pour y passer leurs vacances et dépenser sur place de leurs économies durement gagnées. Ceux-ci ont aussi des obligations dans leur pays de résidence et voient la faillite de Syphax s’imposer à eux comme une double peine : celle d’avoir été floués par une compagnie en laquelle ils avaient confiance, doublée de celle de payer un nouveau billet au prix fort le mois où ils sont les plus chers de l’année. Le coût est particulièrement amer pour les familles nombreuses.
Devant cette situation de confusion, l’Etat Tunisien ne peut plus rester silencieux. Celui-ci doit intervenir par le biais de son gouvernement pour s’assurer que les passagers de Syphax puissent effectuer leur vol retour dans les meilleurs conditions commerciales puis pour informer et accompagner les citoyens pour faire aboutir les démarches de remboursement.
Soucieuse des conditions de ses compatriotes, l’association Union Pour la Tunisie demande de mettre en place au plus tôt les mesures suivantes :
- La récupération pour un mois par l’État de tous les créneaux alloués à Syphax pour y affréter des avions qui seraient par exemple opérés par Tunis Air
- La vente des billets à prix coutant pour tous les clients présentant un billet acheté auprès de Syphax
- Une campagne de communication pilotée par un groupe parlementaire et la direction de Syphax pour diffuser toutes les informations utiles au remboursement des billets chez Syphax et un accompagnement des clients, notamment les TRE, par le biais des services consulaires
- Dans le cas où le bilan serait déposé, la divulgation par voie de presse du nom et de l’adresse du liquidateur
- Une demande officielle de vos services auprès de Syphax pour connaître ses éventuelles cotisations dans des contrats d’assurance contre les faillites ou à un fond de garantie
- La désignation d’une commission indépendante pour comprendre ce qu il s est passé
- La transparence de l’information sur l’état du secteur du transport aérien en Tunisie
Comptant sur votre réponse ainsi que sur une réaction rapide de vos services, nous vous prions de recevoir l’expression de nos salutations distinguées.
Uni*T – Union Pour la Tunis

