أوقفت قوات الامن 6 أشخاص في إطار تطورات البحث عن 33 شخصًا كانوا قد اختفوا في منطقة رمادة بولاية تطاوين، يعتقد أنهم توجهوا إلى ليبيا للانضمام إلى داعش
وأوضحت الوزارة أن المتحفظ عليهم على علاقة بالقضية إلا أنها لم تقدم أية تفاصيل إضافية عن هوية المقبوض عليهم أو مدى علاقتهم بشباب رمادة المختفين، وفقًا لموقع حقائق اون لاين
يذكر أن وزارة الداخلية أبلغت منذ حوالي أسبوع عن اختفاء 33 شخصًا في رمادة. وترجح المعلومات الأولية توجه المختفين إلى ليبيا للانضمام إلى «داعش» بعد التوجس من تضييق السلطات التونسية عليهم خاصة بعد إعلان حالة الطوارئ في البلاد
قتلت قوات الأمن السعودية مشتبها فيه كان مطلوبا للسلطات، في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة فجر الثلاثاء
وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن المشتبه فيه فتح النار من رشاش كان بحوزته على قوات الأمن التي كانت تلاحقه، ما أسفر عن مقتل والد المطلوب الذي كان يرافق قوات الأمن، وإصابة عنصرين من الشرطة بجروح
وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن رجال الأمن ردوا بإطلاق النار على المشتبه فيه، فأردوه قتيلا
ولم يشر المتحدث إلى الشبهة التي كان يلاحق بسببها المطلوب أو إلى مكان تبادل إطلاق النار، لكن وسائل إعلام محلية أفادت بأن الحادث وقع في منطقة خميس مشيط في عسير، وبأن المشتبه فيه مطلوب بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش
وكان رجل يشتبه في ارتباطه بداعش قد قتل في الرابع من تموز/يوليو في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في الطائف، وذلك غداة تمكنه من الفرار من عملية دهم نفذتها قوات الأمن وأسفرت عن مقتل أحد رجالها واعتقال ثلاثة من المشتبه فيهم
ذكرت صحيفة الفجر الجزائرية نقلا عن مصادر مطلعة أن الجزائر وتونس بصدد وضع مشروع جديد لمراقبة الحدود البرية إلكترونيًا لمنع تسلل الإرهابيين والأسلحة
وأضافت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر أمنية جزائرية وتونسية أن لجنة تقنية أمنية وعسكرية مشتركة بين الجزائر وتونس تم تشكيلها الأسابيع القليلة الماضية أوكل إليها ملف تجهيز الحدود بين البلدين بنظام إلكتروني للإنذار ضد عمليات التسلل من قبل العناصر الإرهابية والمنظمات الإجرامية والأسلحة خاصة تلك القادمة من ليبيا التي تشهد انفلاتا أمنيا وتغلغل تنظيم داعش الإرهابي
وأوضحت المصادر نفسها أن إنجاز الدراسة التقنية سيستغرق عدة أشهر دون أن تعطى موعدًا لانتهاء الأعمال الموكلة لها، موضحة أنه يفترض أن يشمل النظام الإلكتروني الجديد تجهيز الحدود الجزائرية التونسية الممتدة على مسافة 965 كلم بمحطات مراقبة على جانبي الحدود وسياج إلكتروني طويل، وذلك لكشف عمليات التسلل التي تستهدف ضرب استقرار البلدين اللذين يخوضان حربا ضروسا ضد الإرهاب والجريمة المنظمة على الشريط الحدودي منذ تدهور الوضع الأمني بليبيا
ذكر تقريرٌ لوكالة «أسوشيتد برس» أن التحذيرات الأوروبية من السفر إلى تونس تؤثر سلبًا في السياحة، وأن التبعات الاقتصادية لهجوم سوسة هي الأكثر تعقيدًا وقد تؤدي لاضطرابات اجتماعية
وأضاف التقرير، الذي نقلته جريدة «واشنطن بوست» الأميركية أمس الإثنين، أن الهجوم على فندق بولاية سوسة الساحلية دمر صناعة السياحة، التي وصفتها الجريدة بـ«شريان الحياة للاقتصاد التونسي»، خاصة مع التحذيرات البريطانية والأوروبية الأخيرة من الوجود في تونس
ولفت إلى أن معالجة التبعات الاقتصادية للهجوم هو التحدي الأكبر للحكومة حاليًّا، التي يجب عليها التعامل مع الخروج الجماعي للسياح والاضطراب الاجتماعي الذي سينتج عن فقدان مئات الوظائف في قطاع السياحة
وكان وزير الاستثمار حذَّر من عدم قدرة الحكومة على دفع الديون الخارجية بسبب تراجع عائدات السياحة، وتوقَّع البنك المركزي انخفاض النمو ليصل إلى 1.7% هذا العام مقارنة بـ2.4% العام الماضي
وقال التقرير إن الحكومة التونسية في مأزق كبير بين فشلها في تأمين الدولة من هجمات الجماعات المتشددة وبين حماية الحريات المدنية التي حصل عليها الشعب عقب الثورة
ونقل التقرير عن سائح اسكتلندي يسمى دارين بلاكيري قوله: «السياحة مصدر رزقهم، فهذا لا يؤثر علينا نحن البريطانيين لكنه يؤثر في تونس بأكملها» ويرى أن دعوة بلاده إلى مغادرة تونس خاطئة لأنها تحرم التونسيين من مصدر دخلهم. ويمكث بلاكيري في فندق «المدينة بيليزير ثالاسو» في مدينة حمامات، حيث لم يتبق سوى 31 سائحًا فقط، وألغى 1155 حجزهم بالفندق خلال أسبوعين
يذكر أنَّ أكثر من 400 ألف تونسي يعملون في مجال السياحة التي تمثل 7% من إجمالي الناتج المحلي، وأن ما لا يقل عن 23 فندقًا أُغلق عقب هجوم سوسة، بالإضافة إلى إغلاق الأسواق الأوروبية، مما يترك مئات الشباب دون وظائف
أعلنت السلطات الأمريكية، الثلاثاء، عن إلقائها القبض على شاب هو نجل لقائد بجهاز شرطة بوسطن، خطط لتفجير أماكن مكتظة باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش”
وجاء في البلاغ القضائي بأن الشاب واسمه الكساندر سيكولو، والمعروف باسم أبوعلي الأمريكي، اتهم بحيازته لأسلحة والتخطيط لعملية إرهابية وذلك بعد العثور على قنابل مولوتوف تم تصنيعها جزئيا داخل منزل المتهم.
وبحسب الوثائق القضائية المقدمة، فإن أبوعلي الأمريكي مصاب بمرض عقلي مزمن وأصبح مهووسا بالإسلام خلال الأشهر الـ18 الماضية.
وبينت الوثائق أن المتهم نوه في فترة من الفترات، رغبته في تفجير قنبلة على شكل وعاء طعام مضغوط مملوء بالمسحوق الأسود وقطع معدنية وزجاجية لإحداث أكبر قدر من الأذى في مناطق تكتظ بالأشخاص بما فيها مقاهي الجامعات.
ويشار إلى أن والد المتهم هو من قام بإبلاغ قوات الأمن عن أفكار ابنه إثر تصريحات مقلقة أدلى بها أمامه
يحل يوم الاحد القادم النائب ورئيس بلدية نيس كريستيان استروزي للتعبير عن وقوفه الى جانب تونس بعد المحنة التي تعرضت لها بسسب الهجوم الارهابي على فندق بمدينة سوسة وهي المدينة المتوأمة مع مدينة نيس
ولكن السيد كريستيان لم يكن في يوم من الايام الى جانب الشعب التونسي في مواجهة الديكتاتورية حتى ان الامر بلغ به الى حد ارسال قوات من الامن لقمع مسيرة لمجموعة من التونسيين خرجت في شوارع نيس للتنديد بما حصل في تونس ما بين ديسمبر 2010 وجانفي 2011 اياما قبل سقوط نظام بن علي http://www.pcf.fr/7590
السيد كريستيان سياتي الى تونس برفقة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي عراب الخراب في ليبيا والصديق الشخصي لمعمر القذافي ورجل برنار هنري ليفي في المنطقة
النائب كريستيان سيحل بتونس ولكن المطلوب من مستقبليه ان يدعوه الى تقديم اعتذار عن ما قام به في السابق حين ساند الديكتاتورية الى اخر رمق
إذا كنت تتوقع أن تكون إسبانيا أو تايلندا أو إيطاليا هي الفائزة بجائرة أفضل وجهة سياحية في العالم لهذا العام، فقد تحتاج ربما إلى التفكير من جديد، وذلك لأن البلد الفائز لهذا العام من الصعب أن يخطر على بال أحد.
إنها إثيوبيا، البلاد التي حظيت بالكثير من المديح بسبب طبيعتها الخلابة ومواقعها التاريخية العريقة، ما جعل المجلس الأوروبي للسياحة والتجارة يختارها من بين 31 وجهة كأفضل وجهة للسياحة للعام 2015.
وقد زار إثيوبيا العام الماضي 600 ألف سائح بقصد الاستمتاع بمناظرها الطبيعية ومواقعها التاريخية، التي أُدرجت تسعة منها ضمن قائمة التراث العالمي التابعة “لليونيسكو
كشف محمد رمضان شعيتير وزير الداخلية الليبي في حكومة الانقاذ الوطني غير المعترف بها دوليا مساء امس الاثنين وخلال ندوة صحفية عقدها بطرابلس غير المعترف بها دوليا انه حل بتونس قبل ايام من عملية سوسة والتقيت وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش الذي طلبت منه مقابلة وزير الداخلية ناجم الغرسلي للحديث عن مجموعة من الارهابيين التونسيين الموقوفين في ليبيا لكني بقيت انتظر لايام ولكني للاسف لم اتمكن من مقابلته
وكانت الحكومة التونسية اعلنت في اكثر من مناسبة ان ها في حاجة للتعاطي مع حكومة الامر الواقع في طرابلس من اجل الامن القومي التونسي حتى انها طلبت منها في اكثر من مناسبة المساعدة في اطلاق سراح ديبلوماسسين تونسيين اختطفتهم قوات فجر لبيا
في بيان مصور حذرت حكومة الانقاذ الوطني فيليبيا الدولة التونسية من مغبة التمادي في اي اجراء يمس حدود البلدين مؤكدة في نفس الوقت بان حكومتهم قادرة على الدفاع عن سيادة الاراضي الليبية
و في ساعة متاخرة من يوم الاثنين اعلنت الحكومة ضمن بيان من خمس نقاط عن استغرابه من زج الليبيين في كل قضية ارهابية مؤكدة ان الارهاب تعرفه تونس قبل ثورتها مذكرة باحداث باب سويقة وعملية جربة واحداث متحف باردو التي جدت بعد الثورة وليسقبلها كما جاء في البيان
البيان تلاه محمد شعيتير وزير الداخلية في حكومة الانقاذ الوطني غير المعترف بها دوليا
متابعة للأحداث الخطيرة من جرائم إرهابية في الدولة التونسية والذي وقع ضحيتها مواطنون تنوسيون وأجانب أبرياء فإن ليبيا تبين للجميع بأنها تعاني ما تعانيه تونس من الإرهاب بل هي ضحية لمثل هذه الجرائم. فعليه
أولا – علينا ان نعترف بأن تونس كانت تعاني من الارهاب قبل ثورة تونس وعلى سبيل المثال لا الحصر أحداث الجامعة وأحداث باب سويقة وإعتداء باص الجزيرة بجربة وأحداث متحف باردو الاولى وعليه فإنه ليس من المنطقي بأن بعض المسؤولين التونسيون يلقون اللوم على ليبيا وان الارهاب صادر منها.
ثانيا – ندعو الاعلام التونسي بالإبتعاد عن الخطاب الإستفزازي وإنا ننصح الجميع ان يتحري الخطاب المتزن المسؤول والذي يعالج المشاكل وليس تأجيجها وذلك لصالح الشعبين
ثالثا – أي إجراء يخص تأمين الحدود بين البلدين ينبغي ان يكون نتيجة تحاور بين البلدين وتنسيق وإن أي إجراء أحادي الجانب لا يحقق الاستقرار والامن المنشود
رابعا – ندعو السلطات التونسية إلى المزيد من الحوار ونستغرب من تردد السلطات التونسية من التنسيق مع السلطات الليبية بالخصوص مع تكرار دعوة أجهزة الامن والدفاع في ليبيا
خامسا – نشجب ونستنكر تصريحات بعض المسؤولين في السلطات التونسية لتوجهها اتهامات للشعب الليبي بخصوص أعمال العنف قبل إجراء التحقيقات
أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تسلمها 4 طائرات مقاتلة أمريكية من طراز أف 16 في اليوم ذاته الذي أطلقت فيه الحكومة عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير محافظة الأنبار من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وسط تعهدات من رئيس الوزراء حيدر العبادي بالانتقام من التنظيم، وإشادة بالمشاركة الواسعة بعملية التحرير