الرئيسية بلوق الصفحة 5638

لمنعه من الالتحاق بصفوف الجهاديين : محامية تونسية تلاحق شقيقها الى الحدود التركية السورية

0

 

سعت احدى المحاميات التونسيات جاهدة  لإنقاذ شقيقها من براثن الجماعات الجهادية في سوريا

بعد ان علمت بتحوله الى تركيا  تنقلت هناك على وجه السرعة  وطالبت من السلطات التركية هناك

ان يعيدوه الى تونس او ان يوقفوه بحجة انه محل ملاحقة قضائية بسبب قضية هي طرف فيها وزعمت انها تلاحق شقيقها

في قضية عنف لكن السلطات التركية رفضت الاستماع لاي كلمة تقولها وفي النهاية اجتاز شقيقها الذي لم يتجاوز ال23 من عمره  الحدود التركية في اتجاه الأراضي السورية للالتحقاق بصفوف المقاتلين هناك

علما بان شقيقة هذه المحامية  ليست له موارد مالية تمكنه من السفر بين مدينتين في تونس  فما بالك في النتقال بين ثلاث عواصم

 مما يؤكد ان شبكات تسفير الإرهابيين مازالت تنشط داخل الأراضي التونسية ولم تردعها الحملات  الأمنية التي يعلن عنها بين الفينة والأخرى

الطيب العقيلي يدعو الى فتح تحقيق فوري مع وزير الداخلية

0

في  رسالة مفتوحة تقدم بها الى النيابة العمومية  طالب الناشط الحقوقي الطيب العقيلي بفتح تحقيق فوري مع وزير الداخلية لطفي بن جدو

 العضو السابق في لجنة الكشف عن حقيقة اغتيال الشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد  قال انه بعد التصريح الخطير الذي ادلى به وزير الداخلية يوم الخميس 15 جانفي 2015  و الذي كشف فيه عن وجود مكتب أمني في سوريا مما يؤدي الى تعرض الامنيين الى الخطر وردة فعل من قبل الإرهابيين فإنني أنا الطيب بن المنوبي العقيلي احمل وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو المسؤولية الكاملة عن أمن و سلامة الامنيين المتواجدين بسوريا واطلب بفتح تحقيق فوري مع الوزير لمعرفة الخلفيات الحقيقية جراء هذا التصرف خاصة و انه قام بنفس الخطأ في تصريح سابق و كشف الخطة الأمنية بليبيا وإني احمل النيابة العمومية مسؤولية عدم مباشرة تحقيق مع هذا الوزير الفاشل بكل المقاييس . على حد قوله

استهدفت الأوساط الاسلامية : مداهمات أمنية في باريس وبرلين

0

اعتقلت الشرطة الفرنسية ليل الخميس الجمعة، نحو عشرة أشخاص في المنطقة الباريسية، في سياق التحقيق حول اعتداءات باريس وتزامنا مع ذلك، قامت الشرطة الألمانية بمداهمات وعملية اعتقال في “الأوساط الإسلامية” في برلين.أفاد مصدر قضائي فرنسي عن اعتقال 13 شخصا ليل الخميس الجمعة في المنطقة الباريسية، في سياق التحقيق حول اعتداءات الأسبوع الماضي في باريس

وأضاف المصدر أن الموقوفين وهم تسعة رجال وثلاث نساء سيتم استجوابهم حول أي “دعم لوجستي محتمل” قد يكونوا قدموه لمنفذي الاعتداءات خصوصا لجهة الأسلحة والسيارات

 ولا تزال مداهمات مستمرة في منطقة مونروج على مشارف باريس حيث قتل أميدي كوليبالي شرطية الأسبوع الماضي، وفي غرينييه حيث نشأ وفلوري-ميروجي جنوب العاصمة الفرنسية وفي إيبيني-سور-سين في الشمال

وأفاد مصدر في الشرطة أن المحققين تابعوا عدة أشخاص في الأيام الماضية تم تحديد هويتهم بفضل التحقيق الذي شمل أشخاصا في محيط الشقيقين كواشي منفذي الاعتداء على صحيفة “شارلي ايبدو” الذي أسفر عن 12 قتيلا، وكوليبالي الذي قتل شرطية وأربعة يهود داخل أحد المتاجر

وتزامنا مع الاعتقالات في المنطقة الباريسية، حصلت مداهمات وعملية اعتقال في “الأوساط الإسلامية” في برلين، كما أعلنت الشرطة الألمانية. وقام أكثر من مئتي عنصر من الشرطة الألمانية في وقت مبكر الجمعة بعمليات مداهمة لمواقع في برلين وضواحيها يشتبه بأنها خلايا إسلامية، ما أسفر عن توقيف زعيم مجموعة كانت تخطط لشن هجوم في سوريا، حسبما أفادت الشرطة

اعلنت الشرطة في بيان أن الموقوف رجل من أصل تركي عمره 41 عاما ويشتبه بأنه “يتزعم مجموعة إسلامية متطرفة تضم أتراكا وروس من الشيشان

وداغستان”، مؤكدة أنه “ليس هناك مؤشر بأن المجموعة كانت تخطط لاعتداءات في ألمانيا”

وكالة أفب

بين مؤسسة النائب محسن حسن وطبيب تونسي معروف: خلاف عقاري ينتهي بالصلح

0

قال بيان لشركة الاستثمار والتوظيف العقاري صادر اليوم الجمعة ان الخلاف الذي وقع بين المؤسسة التي يرأس مجلس ادارتها القيادي في الاتحاد الوطني الحر والنائب بالبرلمان السيد محسن حسن قد انتهى الى الصلح بين الطرفين 

وكان احد الاطباء  تقدم بشكوى الى القضاء  يتهم فيها مؤسسة  الاستثمار والتوظيف العقاري بالتملص من التزاماتها عن تمكينه بشقة كان  امضى عقد قانوني لتملكها 

وحسب بيان المؤسسة  المذكورة  فان الشاكي لم يلتزم بشروط العقد وهو ما ينفيه تقرير قدمه محاميه  

لكن في نهاية الامر قررا الطرفان سحب القضية من الدوائر القضائية وحلها بالتراضي 

Tunisie Telecom: Tawfik JELASSI inaugure le nouveau Data Center

0

Le Ministre de l’enseignement supérieur, de la recherche scientifique et des technologies de l’information et de la communication, M Tawfik JELASSI, accompagné de M. Salah Jarraya PDG de Tunisie Telecom a inauguré le jeudi 15 janvier à Tunis le nouveau Data center de Tunisie Télécom.

Le ministre a pris connaissance des composantes de ce nouveau Data Center hautement sécurisé et conforme aux standards internationaux, dédié aux grandes, moyennes et petites entreprises souhaitant héberger et gérer à distance leurs systèmes d’information et accélérer leur transformation numérique.

M. Tawfik JELASSI a souligné à cette occasion que ce projet revêt une grande importance dans la promotion de l’économie numérique dans notre pays et aura un apport considérable à l’attrait des investissements étrangers en matière de TICs, précisant que ce nouveau Data Center s’inscrit bien dans la réalisation du plan national stratégique des TICs “Tunisie Digitale 2018”.

De son côté, M. Salah Jarraya PDG de Tunisie Telecom, s’est déclaré fier de la création de cette prouesse technologique qui permettra à l’opérateur historique de renforcer davantage son positionnement de leader sur le marché des services destinés aux entreprises nationales et internationales, et de mieux répondre aux besoins de ses clients professionnels pour une plus grande flexibilité dans le développement et la gestion de leurs systèmes d’information.

En effet ce nouveau Data Center, répondant aux meilleurs standards internationaux, est doté d’une panoplie de technologies de pointe et des conditions de sécurité optimales ainsi que d’un service de support permanent offrant aux entreprises des solutions d’hébergement et de Cloud Computing (Infrastructure as a Service -IASS- et Software as a Service -SAAS-) avec des garanties de performance et de disponibilité.

A souligner que ce nouveau Data Center est déjà opérationnel et qu’il héberge actuellement des infrastructures clients opérant dans plusieurs secteurs d’activités

حسب المبعوث البريطاني الى ليبيا : الصومال ستصبح جارة لتونس

0

رأى المبعوث البريطاني إلى ليبيا جوناثان باول إنه إذا فشلت محاولات الأمم المتحدة في مساعي مواصلة محادثات السلام بين الفرقاء الليبيين فانه توجد مخاطر اندلاع حرب أهلية شاملة ستفرض تهديدات خطيرة على الدول المجاورة لليبيا وأوروبا

وتساءل باول وهو وسيط ثان في مقابلة مع “رويترز” أمس الاربعاء قائلا: “هل سينجح؟ لا أعرف” مضيفا، “إنني آمل باخلاص أن ينجح لان البديل أن تتحول ليبيا الى صومال على البحر المتوسط سيكون كارثيا تماما، وستصبح ليبيا خطرا على جنوب أوروبا وعلى مصر وتونس”

وأشار المبعوث البريطاني إلى أنه من غير المرجح ان تتدخل حكومات بارسال قوات مثلما هو الحال بالنسبة للقوات الايرانية على الأرض في سوريا

وقال “إن ليبيا هي بمثابة وعاء العسل للقاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وبوكو حرام بل وأشخاص يطلقون على أنفسهم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا وان كان لم يتضح على الاطلاق أنهم كذلك”

وقال “أعرف من تجربتي في أماكن أخرى انه يتعين عليك ان تواصل محاولة التفاوض”

وأضاف انه اذا لم تنجح المحادثات في جنيف فان المفاوضين سيواصلون المحاولة الى ان ينجحوا

وأضاف “بالطبع فرصة الوصول الى النجاح.. ستكون أعلى بكثير اذا توقف القتال، لكن من غير المرجح ان تتمكن من وقف القتال اذا لم يكن لديك بعض جوانب النجاح السياسي”

 

Terrorisme – Allemagne : Encore un Tunisien

0

La police allemande a interpellé ce jeudi un germano-tunisien de 26 ans qui s’est récemment rendu en Syrie et qui est soupçonné de soutenir le groupe djihadiste “Etat islamique”.
Une perquisition a été menée au domicile de cet homme présenté sous l’identité de Ayoub.B résidant en Basse-Saxe et qui est soupçonné d’avoir rejoint les rangs de “l’E.I” lors de son séjour en Syrie entre mai et août 2014.
L’homme est accusé d’avoir suivi un entraînement au combat et d’avoir participé à la récupération de blessés lors d’une offensive, précise le parquet allemand dans un communiqué…Il n’a toutefois pas été établi que le suspect ait prévu de mener une attaque terroriste.
Selon les services de renseignement allemands, environ 550 personnes ont quitté l’Allemagne pour se rendre en Syrie et environ 180 d’entre elles sont revenues sur le territoire allemand

كشف عن وجود مكتب أمني في سوريا : وزير الداخلية لطفي بن جدو يرتكب خطأ من الحجم الثقيل

0

تونس / 16.01.2015

**************

– جمال العرفاوي –

خلفت التصريحات الصحفية التي أطلقها السيد لطفي بن جدو وزير الداخلية أمس الخميس 15 جانفي 2015 الكثير من التساؤلات حول المسؤول الأول بوزارة الداخلية خاصة بعد الكشف عن وجود مكتب أمني تونسي بسوريا  وهو أمر في غاية من الخطورة ولعدة أسباب متجمعة

أولا ليس من حق أية دولة ان يكون لها مكتب امني يلاحق مواطنيه داخل الدولة المضيفة  تحت اية ذريعة كانت فالسيادة الوطنية لهذه الدولة او تلك تمنع ذلك صحيح ان لكل بعثة دبلوماسية في أي دولة من الدول لها عيون امنية داخل الدولة المضيف لكن هذه العيون تعمل تحت غطاء دبلوماسي  وعادة ما يحمل المسؤول الأمني صفة الملحق الثقافي او المستشار اما صغار الأمنيين بالسفارة فيحملون صفة الموظف او الاطار المدني  ولكن ان يعلن صراحة عن وجود مكتب امني لمراقبة وملاحقة  تونسيين داخل الأراضي السورية  التي يسطير على أجزاء كبيرة منها مختلف الميلشيات والمنظمات الإرهابية فان هذا يعد بلغة رجال الاستخبارات عملية ” حرق ” معلنة وبهذه العملية ستتحول المكاتب التي يوجد بها الامنيون التونسيون في الدولة السورية التي لا نقيم معها علاقات ديبلوماسية  هدفا لهذه التنظيمات بل هدفا أكيدا ومباشرا

اما التدخل الذي سبق التصريحات الصحفية لسيادة الوزير فان فيه الكثير من احباط للعزائم حتى وان قال الحقيقة- والأمر ليس كذلك – فالوزير تحدث في مناسبتين وبكل  اطناب حول القدرات الأمنية لبلادنا ال «عاجزة عن القضاء على ظاهرة الإرهاب، إذا لم تدرس من مختلف الزوايا، ووفق مقاربة متعدّدة منها السياسي والاجتماعي والنفسي»

اما بخصوص غياب المقاربة الأمنية الشاملة لمواجهة الإرهاب فكان على سيادة الوزير ان يبحث في أرشيف الوزارة ليجد خطة كاملة وشاملة من أعلى طراز وبشهادة كبار الخبراء الأمنيين في العالم وهي تلك التي قدمها قبل نحو سنتين  السيد كمال العكروت رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في حينه الى وزير الداخلية آنذاك السيد علي العريض والتي انتهت بان اتخذ رئيس الجمهورية السابق السيد محمد المنصف المرزوقي بابعاد هذا الرجل من منصبه وارساله في خطة ملحق عسكري في ليبيا قبل ان تتغير الوجهة نحو الامارات . فالرجل كان سيرسل الى مستودع الإرهاب في ليبيا خاصة وانه معروف لدى كبار الإرهابيين بتخصصه في مجال مكافحة الإرهاب

***************************

مقالات ذات صلة

خطة امنية مفصلة لمجابهة الارهاب : بقيت رهينة الرفوف

 

مؤتمر جينيف يتفق على حكومة وحدة وطنية في ليبيا وفجر ليبيا يرفض

0

اختتم المشاركون في الحوار الليبي الذي تستضيفه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بعد يومين من المناقشات المكثفة في مقر الأمم المتحدة بجنيف بهدف التوصل إلى سبل إنهاء الأزمة السياسية والأمنية والمؤسسية

وقد عبرالمجتمعون عن التزامهم القاطع بليبيا موحدة وديمقراطية تحكمها سيادة القانون واحترام حقوق اإلنسان

وأوضح البيان الختامي الذي صدر اليوم الخميس أن المباحثات التي جرت خلال جلسة الحوار كانت بناءة حيث عقدت في أجواء إيجابية وعكست الألتزام الصادق للمشاركين للوصول أرضية مشتركة لإنهاء الأزمة الليبية

وقد اتفق المشاركون بعد نقاش مستفيض على جدول أعمال يتضمن الوصول إلى اتفاق سياسي لتشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية والترتيبات الأمنية اللازمة لإنهاء القتال وتأمين الإنسحاب المرحلي للمجموعات المسلحة من كافة المدن الليبية للسماح للدولة لبسط سلطتها على المرافق الحيوية في البلاد

ودعا المشاركون كافة الأطراف لوقف الإقتتال لإيجاد بيئة مواتية للحوار

كما ناقش المشاركون تدابير بناء الثقة لحماية وحدة البلاد وتخفيف معاناة الشعب الليبي، ويتضمن ذلك

معالجة أوضاع المحتجزين بشكل غير شرعي والعمل على إطلاق سراح من لا أساس قانوني لاحتجازه واحترام الإجراءات القضائية في هذا الخصوص

معالجة أوضاع المخطوفين والمفقودين والعمل على الاطلاق الفوري لسراح المخطوفين وتقديم معلومات وافية حول المفقودين لذويهم

 العمل على معالجة شؤون المهجرين والنازحين في الداخل والخارج خصوصا المتضررين من النزاع الأخير

ويوم امس الاربعاء أعلن المكتب الإعلامي لما يسمى بعملية  فجر ليبيا أنه لن يعترف بنتائج حوار جنيف، بل سيضرب بها عرض الحائط

وذكر بيان نُشر على الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي بموقع «فيسبوك»،  أنه كان على رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون أن يعلن مسبقًا عن جدول أعمال الحوار وبنوده والمعايير التي اختار على ضوئها المشاركين

وجاء بالبيان: «إن المكتب الإعلامي لعملية (فجر ليبيا) يؤكد أن القفز على المؤتمر الوطني كممثل عن الثوار في الحوار (بعد الجلوس معهم)، يعتبر جلوسًا للحوار من طرف واحد ولا وجود حقيقي للطرف الفاعل على الأرض، ولذلك فإن ما سعى له ليون هو استبدال المؤتمر الوطني بالمجالس البلدية، بعدما أيقن أن المؤتمر وبعد جلسته التشاورية بخصوص مكان انعقاد الحوار، يوم الاثنين الماضي، أن مخططه باء بالفشل

حكومة الصيد المنتظرة : حركة النهضة ستدخل الحكومة بأسماء من الصف الثاني

0

علم موقع تونيزي تيليغراف ان حلا وسطا اتفقت عليه قيادات حركة نداء تونس ولانهاء الخلاف الداخلي حول الموافقة على تشريك

حركة النهضة في الحكومة وما سينجر عنه من تبعات سياسية داخل الحركة او في صفوف المؤدين لها فانه تم الاتفاق على الوصول الى وسط

يضمن دخول حركة النهضة  في الحكومة وبالتالي  حصول الحكومة على اغلبية مريحة ولكن هذا الدخول لا يمنح الحركة تقديم أسماء من الصف الأول لقياداتها

ويبرر المدافعون عن هذا الموقف داخل حركة نداء تونس بان الناخبين لم يمنحوا الحزب اغلبية مريحة تمكنه من تشكيل حكومة بعيدا عن شبح اسقاطها خاصة

وان تحالفها مع حزب افاق تونس والاتحاد الوطني الحر لا يمنحها سوى اغلبية هشة لا تتجاوز الاربعة اصوات فقط

وان الاعلان عن حكومة وفاق وطني سيكون واقعيا ويمنح حكومة الصيد العمل بأريحية بعيدا عن شبح اسقاطها امام اي اشكال قد يحصل في المستقبل

error: Content is protected !!