تزايد الدعوات لحركة نداء تونس لتحمل مسؤولياتها ومخاوف من هيمنة قرطاج على القصبة
دعا الاعلامي والسياسي الطاهر بلحسين الامين العام لحركة نداء تونس الطيب البكوش لتحمل مسؤولياته وان يقوم بدوره كاملا
بلحسين حذر من السيطرة عن بعد على مقدرات الحكومة القادمة وقال بلحسين في مدونته الخاصة على الامين العام لنداء تونس ان يقوم بدوره كاملا او ان يستقيل
لقد تجاوزنا “منطقة الخطر” وقمنا بدورنا كاملا في تجاوزها رغم اختلافنا حول اعداد القائمات الانتخابية وطريقة تسيير الحزب الى غاية الانتخابات. فيجوز لنا اليوم ان نعارض علنا طريقة اختيار رئيس الحزب وتوسيع الهيئة التاسيسية وخاصة اختيار رئيس الحكومة.
لقد بدأت معالم رغبة الاستاذ الباجي في الاستحواذ على جميع مفاصل الحزب والدولة من خلال اختيار شخصيات لا شخصية لها لكي يتسنّى له تسييرها عن بعد. ومن الواضح أن هذه الرغبة لا تخدم لا مستقبل الحزب ولا مستقبل الدولة
اما الناشط السياسي علية عميرة فقد تساءل عن اسباب اصرار حركة نداء تونس على البحث عن رئيس حكومة من خارج اسوارها وكذلك
الاصرار على تشريك حركة النهضة في الحكومة
وقال علية في مدونته الخاصة اليوم السبت ” لا أدري كيف نسي او تناسى بهذه السرعة ” النداء” الرسالة التي وجهها ناخبوه له…ألم تكن ” أنقذنا من تجار الدين!! ؟” و “احكم حسب برنامجك الانتخابي “؟ لماذا اذن هذا اللف و الدّوران ؟ حتى انّ الوزير الأوّل يتحدّثون على انّه سيكون من خارج ” النّداء” !! لعلّ في ذلك محاولة ساذجة لتحميل ما سيقع من فشل – لا نتمنّاه طبعا- لغير النّداء و لعلّ العمل على تشريك وزراء من ” النهضة” الغاية منه الأمل ترويض حزب الاخوان و فكّ جموحهم لمعارضة الحكومة و حتى لاسقاطها..في تقديري هذه الحسابات ليست فقط لن تثمر بل ستضرّ من صورة ” النداء” كحزب منتصر في الانتخابات و تفقده ثقة من صوّت له و لرئيسه ليصير رئيسا و لن تضمن له سكوت او ولاء جماعة الغنوشي…مناورات سياسيّة لن تستفيد منها الاّ ” النهضة” لأنها تخرجها من العزلة و من امتحانها في موقع الحزب المعارض عن طريق الديمقراطيّة وتعيدها للسلطة ولو بوزيرين و تضمن عدم محاسبتها عمّا اقترفت و تورّطت فيه خاصة في استشراء العنف و الارهاب و الفساد المالي و الاداري…و الخاسر لن تكون الا الفئات الشعبيّة التي ستنزل عليها “ماصّة” الأسعار و يواجهها منطق ” هيبة الدّولة” و تونس طبعا…أملنا لايزال قائما في قيادة ” النّداء” أن تتحمّل مسؤولية الحكم و أن تشرّك معها من هم مع رفعة تونس و تقدّم شعبها لا أن تجبُن و تبحث عن مخارج لن تؤدي الاّ لطريق مسدود
ما الذي يجري في مجموعة المبروك
علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر نقابية ان مجمعة المبروك ستشهد سلسلة من الاضرابات الاحتجاجية على الاوضاع الاجتماعية
المتدهورة في مؤسسات المبروك اذ من المنتظر ان ينفذ اعوان وموظفي البنك العربي والدولي – بيات -اضرابا منتصف هذا الشهر
ستتبعه سلسلة من الاضرابات الخرى في مختلف مؤسسات المبروك جيان ومصنع الشكولاطة وشركة التأمين
وذلك احتجاجا على رفض اصحاب المجموعة لاي حوار اجتماعي مع الاتحاد العام التونسي للشغل
وحسب مصادر نقابية فان عائلة المبروك اتخذت هذا المنحى بسبب اعتمادها على دعم الترويكا الحاكمة
فاسماعيل المبروك وهو رئيس مجلس اداة المجموعة يعد من ابرز ممولي حركة النهضة طوال السنوات الثلاث الماضية
-خاص -الهادي العربي رئيسا للحكومة : انزعاج كبير في الأوساط السياسية والنقابية
عبرت العديد من المصادر السياسية والنقابية عن انزعاجها الكبير من امكانية تعيين السيد الهادي العربي وزير التجهيز الحالي على رأس الحكومة القادمة
وقالت مصادر قريبة من المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل أن عدة أسئلة تطرح حول استقلالية هذا الوزير خاصة اذا ما علمنا
أنه قام بأكبر عدد من التسويات لما يسمى بالعفو التشريعي العام فاقت ميزانية الوزارة في الوقت الذي تلكأ فيه للاستجابة للمطالب النقابية المشروعة
من جهة أخرى علم موقع تونيزي تيليغراف أنه لم يحصل أي اتصال بين قيادات حركة نداء تونس والسيد النوري الجويني حول امكانية تعيينه
على رئاسة الحكومة رغم ان هذا الاخير عبر عن استعداده لتحمل هذه المسؤولية
اجتماع الهيئة التنفيذية لحركة نداء تونس لاختيار رئيس للحكومة : الحسم عند السبسي
انطلقت صباح اليوم الجمعة 2 جانفي 2014 اجتماعات الهيئة التنفيذية لحركة نداء تونس للبحث في مرشح لرئاسة الحكومة
وحسب مصادر قريبة من الحركة فانه يستبعد الحسم خلال هذا الاجتماع في اسم رئيس الحكومة
ويخيم جو من الانقسام داخل الحركة بين مؤيد لرئيس للحكومة من خارج الحركة وشق اخر يشدد على ان تتحمل الحركة مسؤولياتها
خاصة وان صناديق الاقتراع اختار ت الحركة لقيادة المرحلة القادمة
مقابل ذلك يتساءل العديد من ابناء الحركة عن الفائدة من هذا الاجتماع خاصة وان احد مستتشاري الرئيس وهو السيد محسن مرزوق قد حسم الامر في مناسبتين خلال الاسبوع الجاري
اذ اكد ان رئيس الحكومة سيكون من خارج الندائيين
وينتظر ان يرحل اجتماع اليوم قرار اختيار رئيس الحكومة الى السيد الباجي قايد السبسي للحسم في الامر
2014- عام أسود على الارهابيين في تونس
وفقا لرسم بياني أصدرته وزارة الداخلية أول أمس حول عمليات القوات الامنية في تونس في التصدي للاراهاب
فان سنة 2014 شهدت قفزة كمية ونوعية في شل حركات المجموعات الارهابية مقارنة بسنة 2013
وحسب هذا البيان فقد تمكنت قوات الامن من فقد قفز عدد الموقوفين في قضايا ارهابية من 1115 ارهابي سنة 2013الى 3017 ارهابي الى غاية منتصف شهر ديسمبر 2014
اما عدد العناصر الارهابية التي تم القضاء عليها فقد قفز من 16 عنصر ارهابي سنة 2013 الى 21 عنصر ارهابي بينهم جزائريان سنة 2014
الكاتب المصري حمدي الحسيني : تونس سويسرا العرب
قادتني الصدفة إلي زيارة تونس الخضراء أثناء حسم معركة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فقد كانت غرفتي مطلة مباشرة على خيمة المرشح المناضل المنصف المرزوقي، الذي خاض بالفعل معركة انتخابية رائعة انحاز فيها للثورة والشباب ومشروع النهضة، رغم أن أغلبية التونسيين انحازوا إلى صوت العقل بكل ما يحمل من ذكريات وآلام الماضي
بسهولة كان يمكن للمراقب التنبؤ بتوجهات الناخب التونسي، ومن خلال ثرثرة عابرة مع مثقفي مقاهي شارع بورقيبة المميزة، يتبين أن السياسي المخضرم الباجي قائد السبسي هو الأوفر حظاً من منافسه، بعد أن داعب مشاعر التونسيين وذكرهم بأمجاد بورقيبة الإصلاحية عبر برنامج انتخابي واقعي بعيد عن الشعارات الجوفاء، فقد كان لافتاً ارتداؤه نفس ملابس بورقيبة ونظارة قريبة الشبه لنظارته التقليدية، فجدد لدى الأجيال التونسية روح الحداثة التي سبق وبعثها فيهم بورقيبة قبل أكثر من نصف قرن
من حسن حظ تونس أنها بلد تقريباً بلا أعداء، وعلى الحياد دائماً وهو ما جعل الشعب التونسي محبوباً ومرحباً به في كل بلاد العرب.. هذا الوضع الاستثنائي يمكن أن يسمح لبلد مثل تونس أن تصبح سويسرا العرب، تتعاطف مع قضايا أمتها من دون التورط في انتكاساتها المحبطة، وتنتمي إليها دون الغرق في تناقضاتها الفجة، ورغم انتمائها للحضارة العربية والإسلامية، لكن الانتصار دائماً يكون من نصيب الثقافة الفرنسية والغربية
تجربة الانتخابات التونسية الأخيرة أثبتت من جديد أن هذا البلد المحدود المساحة والموارد والسكان سيبقي نموذجاً يحتذى في عالمنا العربي، فكما كان رائداً في إشعال روح الثورة والتمرد ضد الحكام المستبدين، رسخت أيضاً مبدأ إمكانية التغيير الذي كان حلماً بعيد المنال، وأن الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة لم يعد أمراً مستحيلاً عند العرب
من حسن حظ تونس أنها بلد تقريباً بلا أعداء، وعلى الحياد دائماً وهو ما جعل الشعب التونسي محبوباً ومرحباً به في كل بلاد العرب
اكتمال ونجاح التجربة الديمقراطية التونسية مرهون اليوم بمدى نضج و بعد نظر تيار الإسلام السياسي الذي تقوده حركة النهضة، بعد أن قطعت شوطاً طويلاً في استيعاب أخطاء الآخرين، فلم تتهور، ولم تتعجل قطف الثمرة مثل إخوانها في مصر وغيرها
الواقعية التي لجأت إليها حركة النهضة جعلتها شريكة أساسية في حكم تونس الجديدة، فلم تحاول الاقتراب من هوية تونس المتحررة ولم تسعَ إلى أسلمة الحياة حتي في الوقت القصير الذي تولت فيه الحكومة، ولم تقترب من الثوابت التي وضعها بورقيبة وجعلت من تونس بلداً عربيا بنكهة غربية
صحيح أن الإرهاب الأسود لا يزال شبحاً يهدد الديمقراطية الوليدة في تونس، لكن الخبراء يتوقعون نجاح الأمن التونسي في بسط سيطرته على الأوضاع بسرعة بعد أن أصبح يتمتع بخبرة واسعة في التعامل مع عناصر هذه التنظيمات الشاردة، حيث نجح في محاصرتها داخل كهوف جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر، فحسب تقديرات الداخلية التونسية، فإن أعداد هؤلاء الإرهابيين لا يتجاوز 200 عنصر أغلبهم من الأجانب وأن نهايتهم أوشكت على الاقتراب
كان السبسي موفقاً للغاية وأثبت أنه رجل دولة من الطراز الرفيع. تجلي ذلك في أكثر من موقف،لاسيما خلال خطاب الفوز الذي حمل رسائل ومعاني عميقة المضمون، أبرزها وعوده أن يكون رئيساً لكل التونسيين وعدم السماح بعودة رموز نظام بن على للحكم مرة أخرى، والعمل على تحقيق أهداف ثورة الياسمين، وتوزيع التنمية بعدالة على كل أرجاء البلاد.إذا كانت حركة النهضة استوعبت الدرس وتجنبت الوقوع في الفخ الذي وقع فيه غيرها بدول عربية عدة، فهل تستوعب الأنظمة العربية عبقرية التجربة التونسية، أم تظل تتجاهل مغزاها بلا وعي ولا إدراك؟
المصدر – بوابة الوسط
نداء تونس : سلمى اللومي تستقيل من منصب امانة المال
بعد التحاقها برفريق الباجي قايد السبسي في قصر قرطاج قدمت السيدة سلمى اللومي الرقيق استقالتها من امانة المال بحركة نداء تونس
ومن غير المستبعد أن يعوضها شقيقها فوزي اللومي وهو رجل أعمال وقيادي بحركة نداء تونس
القيروان : حملة واسعة النطاق لوقف نزيف الانتحار
أمام تنامي ظاهرة الانتحار و ارتفاعها بشكل ملحوظ لتشمل جميع الفئات و خاصة في المناطق الريفية المهمشة يعتزم فرع القيروان للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية بالاشتراك مع فرع القيروان لجمعية النساء الديمقراطيات و جمعية الصحافيين بالقيروان و اذاعة صبرة أف أم و مجموعة القيروان لمنظمة العفو الدولية اطلاق حملة تحسيسية توعوية شاملة من أجل التصدي لهذه الظاهرة و بعث الآمال و الطموح عوضا عن الياس و الاحباط
الحملة ستنطلق بلقاء اعلامي اليوم الجمعة 02 جانفي 2015
لتتواصل بعديد الأنشطة الثقافية و زيارات ميدانية منظمة و حملات تحسيسية في كل المؤسسات خاصة المؤسسات التربوية
وتعد ولاية القيروان واحدة من ابرز الولايات التي تشهد تكرر حالات الانتحار فخلال شهر ماي الماضي شهدت 3 حالات انتحار خالا 24 ساعة فقط
و على المستوى الوطني بلغت حالات الانتحار المرصودة من بداية شهر أفريل وحتى شهر نوفمبر من سنة 2014 من قبل وحدة الرصد بالمرصد الاجتماعي التونسي للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية 92 حالة شملت فئات عمرية مختلفة..
وطبقا للعينة التي أحصاها المرصد شهد شهر أوت ذروة حالات الانتحار حيث بلغت 23 حالة يليه شهر أكتوبر بـ 15 حالة ثم ماي ونوفمبر بـــ 12 حالة لكل منهما بينما بلغت 8 لكل من شهري سبتمبر وجويلية و7 حالات بالنسبة لأفريل وجوان

