اكد محمد المنصف المرزوقي قبل قليل في كلمة مسجلة من أربع دقائق انه سيسلم السلطة يوم الثلاثاء لكنه في نفس الوقت سيلتجئ للقضاء العدلي
المرزوقي قال انه ضد العنف وضد ما يحصل ويدعو الى التهدئة
اكد محمد المنصف المرزوقي قبل قليل في كلمة مسجلة من أربع دقائق انه سيسلم السلطة يوم الثلاثاء لكنه في نفس الوقت سيلتجئ للقضاء العدلي
المرزوقي قال انه ضد العنف وضد ما يحصل ويدعو الى التهدئة
علم موقع تونيزي تيليغراف ان الرئيس المنتهية ولايته بصدد اعداد جملة من الطعون مع مجموعة من المستشارين
ستقدم غدا الخميس جملة من الطعون الى القضاء
وكان المرزوقي ومجموعة من مستشاريه شككوا في نزاهة العملية الانتخابية خلالفا لما اعلنته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات
وكذلك جميع المراقبين المحليين والدوليين
ومن شأن هذا الاجراء ان يزيد من حدة التوتر التي تعيشها عدة مناطق في البلاد بسبب التصريحات التي يطلقها فريق الحملة الانتخابية للمرزوقي
الذي انهزم بفارق عريض تجاوز ال400 ألف صوت
استغلت المعارضة الجزائرية برقية التهنئة التي بعث بها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الى الباجي قايد السبسي عقب فوزه يوم الاحد على منافسه منصف المرزوقي لتدعوه للسير على خطى التجربة التونسية
ودعت مجموعة من الأحزاب الجزائرية التي تتحرك تحت غطاء التنسيقية الوطنية الى تأسيس هيئة مستقلة تشرف على الانتخابات على غرار ما حصل في تونس
وقال علي بنفليس رئيس الحكومة الجزائرية السابق ومنسق قطب التغيير ” ان التحول الديموقراطي في تونس الشقيقة ينطوي على الكثير من العبر والدروس اليافعة بالنسبة لبلدنا فلهذا التحول طابع نموذجي ومثالي حق
بدورها وصفت حركة مجتمع السلم الانتخابات التونسية بالانجاز التاريخي الملهم لكل الشعوب العربية
الحركة دعت النظام السياسي الجزائري الى اخذ العبرة من الاشقاء التونسيين وتسهيل وتحقيق الشرط الذي أنجح العملية الانتخابية في تونس وهو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات
وقال عبدالرزاق المقري رئيس حمس ان نجاح التجربة التونسية هو نموذج ودرس للجميع وللسلطة الجزائرية
خلافا للصحافة الفرنسية التي سعت لتحويل وجهة الانتخابات التي جرت في تونس ووضعها في خانة التشكيك حتى ان احدى الصحف اعتبرت فوز السبسي هو عناون على انتصار على الثورة الا ان الصحف الأميركية فقد اهتمت بنتائج جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة التونسية، من زاوية اخرى
فصحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية، فقد جاء في افتتاحيتها، ليوم الاثنين، إنَّ الداعين للديمقراطية حول العالم عليهم الاحتفال بالطريقة التي سارت بها الانتخابات التونسية وبالنتيجة؛ نظرًا لأنَّ تونس هي مهد ثورات الربيع العربي وتُعد التغيير الايجابي الوحيد في المنطقة
وأضافت الجريدة أنَّ تفضيل الناخبين السبسي على المرزوقي يدل على رغبتهم في تحقيق الاستقرار واختيارهم تطبيق إصلاحات اقتصادية فورية على رأس قائمة الأولويات
وأشارت الجريدة إلى أنَّ نسب التعليم المرتفعة واتجاه الشعب إلى النموذج الأوروبي وعلاقته القوية مع فرنسا من أهم أسباب نجاح الانتخابات، فضلاً عن أنَّ الغالبية السُّنِّيَّة للبلاد ساعدت على تفادي وقوع أحداث طائفية مثل تلك التي وقعت بين السُّنَّة والشيعة في دول أخرى مثل العراق
كما أشارت الجريدة الأميركية إلى وجود تحديات كبيرة أمام السبسي، أهمها الفارق بين الشمال الغني والجنوب الذي عانى التهميش، مؤكَّدة أنَّ الإقبال الضعيف للناخبين صغار السنِّ يدل على عدم اقتناعهم بكلا المرشحيْن
أما جريدة هافينغتون بوست الأميركية، فقالت إنَّ الانتخابات التونسية حالة خاصة يتمنى الجميع استمرارها لمدة أطول من الحكومات التي ظهرت في غيرها من الدول، لأنَّها دليلٌ على إمكانية وجود حكم ديمقراطي في المجتمعات الإسلامية التي عانت فترات طويلة الحكم السلطوي والقمع
وصفت الجريدة نجاح السبسي بـالتاريخي الذي يكمل التحوُّل الديمقراطي في تونس
وأشارت إلى أنَّ تونس محل اهتمام كثير من الدول وذلك لانضمام عدد كبير من التونسيين إلى التنظيمات المتشددة مثل «داعش» و«أنصار الشريعة» و«القاعدة»، في ظل الفوضى السياسية التي عمت البلاد عقب الثورة
أما جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية، فتقول إنَّ حصول السبسي على غالبية الأصوات في شمال تونس كان متوقعًا، مشيرة إلى أنَّه على الرئيس المنتخَب التركيز على جنوب البلاد ومنع تهميشه من خطط التنمية وتفادي حدوث اضطرابات به.وأكدت جريدة «فاينانشيال تايمز» أنَّ فوز السبسي يؤكد سيطرة التيارات المدنية على الهيئات المنتخَبة في تونس، إذ حصل حزب «نداء تونس» على غالبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية
وحذَّرت الجريدة الأميركية من وقوع اشتباكات أو انقسامات بين التيارات المختلفة نتيجة تقارب نسب التصويت بين المرزوقي والسبسي ووجود حزب «النهضة» بقوة في البرلمان، لكن هذا يتوقف على كيفية تعامل حزب «نداء تونس» والسبسي مع التيارات الأخرى
علم موقع تونيزي تيليغراف ان الاتجاه الغالب داخل حركة نداء تونس يؤيد فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية
واسعة تضم غالبية الاطياف السياسية وان الحركة قد تكتفي بثلاث حقائب فقط فيما تتجه النية لتسليم منصب رئاسة الحكومة الى شخصية وطنية مستقلة
مما سيسمح لحركة النهضة التي حلت في المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية بتأييد هذه الحكومة مما يمنحهذه الاخيرة فرصا للعمل بدون ضغوطات
وكان الباجي قايد السبسي تممنى صباح اليوم الاربعاء من قيادات حركة نداء تونس وبقية الاحزاب المتحالفة معها ان يفكروا في تحقيق توافق عريض بين مختلف الاحزاب السياسية
وقد انطلقت اليوم سلسلة من الاجتماعات بمقر حركة نداء تونس لتحديد ملامح الحكومة القادمة
علم موقع تونيزي تيليغراف اليوم الاربعاء أن السيد الباجي قايد السبسي سيؤدي اليمين الدستورية يوم الثلاثاء القادم
وكان السبسي فاز على منافسه محمد المنصف المرزوقي في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 21 ديسمبر الجاري
حذر صباح اليوم الاربعاء الباجي قايد السبسي الرئيس المنتخب من تهديدات داخلية قد تقوض المسار الديموقراطي في تونس
وقال السبسي في لقاء مع مجموعة من الاحزاب التي ايدت ترشحه ان هناك تهديدا داخليا أخطر و أدهى و أمر من اي تهديد اخر
وطالب السبسي بالتيقض لمنع اي محاولة قد تضع ما حققته تونس في ادراج الرياح
وقال علينا مواصلة العمل وان الجمهورية الثانية انطلقت بعد نشر الدستور في الرائد الرسمي
وان ما حققناه لا رجوع فيه احب من احب وكره من كره
بعد ساعة تقريبا عن الخطاب التحريضي الذي القاه مساء اليوم أمام مناصريه بمدينة أريانة
أوضح المنصف المرزوقي الرئيس السابق انه لم يدع لتشكيل حزب يطلق عليه حزب شعب المواطنين
وفي تصريح لقناة تي أن أن القريبة من حركة النهضة اكد المرزوقي انه دعا الى تشكيل تيار يضم كل الأحزاب بما في ذلك حركة النهضة والجبهة الشعبية للدفاع عن أهداف الثورة ومنع عودة الدكتاتورية للبلاد
وكان عدد من الملاحظين اعتبروا ان الخطوة التي اعلن عنها اليوم المنصف المرزوقي من شأنها أن تثير حفيظة حركة النهضة التي تنظر بعين الريبة لمحاولة المرزوقي الاستحواذ على قواعدها حتى أن السيد عبدالفتاح مورو القيادي بحركة النهضة لم يستبعد اليوم على أمواج إذاعة شمس أف أم ان يلتحق المنسحبون من حركة النهضة بحزب قد يؤسسه المرزوقي
Tunisie Telegraph -
