الرئيسية بلوق الصفحة 5687

مجرد رأي – أغلقوا أنوفكم وصوتوا لشيراك

0

 جمال العرفاوي

بعد أن نزلت نتائج الجولة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في فيفري 2002  صعق عدد كبير من الفرنسيين  وخاصة من مؤيدي اليسار الذين رأووا مرشحهم آنذاك ليونيل جوسبان يغادر الحلبة تاركا مكانه في الجولة  الثانية  لزعيم أقصى اليمين جون ماري لوبان الذي سينافس  مرشح اليمين جاك شيراك

تفجرت المظاهرات الغاضبة في المدن الفرنسية الكبري خلال الساعات الأولى بعد اعلان النتائج احتجاجا علي تأهل زعيم تيار أقصي اليمين إلي الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية فالهزيمة كانت مدوية للمرشح اليساري ليونيل جوسبان رئيس الوزراء‏ في حينه ,‏والذي أعلن أنه  سيعتزل الحياة السياسية بعد انتهاء الانتخابات‏.‏
وفي خضم مواجهات الشرطة مع المحتجين وقبل ان يستوعب اليساريون هزيمتهم دعا فانسان بايون المتحدث باسم الحزب الاشتراكي مؤيدي الحزب للتصويت للرئيس جاك شيراك في الجولة الثانية‏,‏ وذلك دون أي تردد

ورغم هذا الدعوة الصريحة تعالت الأصوات من اقصى اليسار تدعو لمقاطعة الاثنين  خاصة وأن موقفهم من الجبهة الوطنية التي يتزعمها لوبان كان معلوما ولا يمكن ان يتزحزح ولكن بالنسبة لشيراك فانهم اتهموه بالمساهمة في صعود لوبان عبر خطاب تحريضي ضد الاشتراكيين  حتى انهم قالوا صراحة اننا  لا نطيق رائحته حتى ندعو للتصويت اليه في الجولة الثانية ولكن في الاثناء خرج فيلة اليسار من قال صحيح اننا لا نطيق رائحته لكننا سنغلق أونفنا وسنصوت له

فوزير الاقتصاد الفرنسي لوران فابيوس‏,‏ وهو اشتراكي‏ دعا  إلي إقامة حاجز أمام اليمين المتطرف في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية‏,

اما جان بيير شيفنمان مرشح القطب الجمهوري اليساري فقد طالب بدوره ناخبي اليسار  إلي ما سماه بعدم تسليم الشعب وفرنسا للجبهة الوطنية

وهكذا تحول شعار اغلق انفك وصوت لشيراك الى مفتاح سحري لقادة اليسار لاقناع الناخبين الذين سيتوجهون نحو صناديق الاقتراع ويقتلع شيراك فوزا لا مثيل له بعد حصده لاكثر من 80 بالمئة من الأصوات

ولكن هذا التاييد  من قبل اليسار لعدوهم التاريخي لم يمنعهم من استخلاص الدروس اذ اعتبروا أن نتائج المرحلة الأولي تمثل جرس إنذار للسياسيين من اليمين واليسار لإعادة تنظيم صفوفهم‏,‏ لأنها عبرت عن استياء الشعب الفرنسي من المناخ السياسي حينها خاصة ما يتعلق منه بما يسمي بـالتعايش بين اليمين واليسار‏,‏ والمتمثل في وجود الرئيس اليميني جاك شيراك‏,‏ والحكومة اليسارية برئاسة جوسبان‏,‏ ومن قبلهما الرئيس اليساري فرانسوا ميتران‏,‏ والحكومة اليمينية برئاسة شيراك‏.

لم يكتشف الفرنسيون الماء الساخن من جديد ولكنهم فهموا انه في عالم السياسية لا يوجد أعداء دائمون ولا أصدقاء دائمون فهناك مصالح دائمة

وهذا ما يجب ان يفكر فيه الافرقاء السياسيون اليوم في بلادنا من أجل وضع حاجز امام العابثين بمصالح

شعب ارهقه الانتظار طوال اربع سنوات بلا انقطاع

رئيس وزراء ليبيا : سكان طرابلس رهائن لدى الجماعات الاسلامية

0

قال رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني، إن الجيش والشرطة يسيطران على 85 % من مدينة بنغازي، مبينا أنه تم إعلانها مدينة منكوبة نتيجة لحجم العنف والدمار الذي تعرضت له مدينة بنغازي

وتابع الثني في لقاء تلفزيوني لقناة «أون تي في»، الخميس، أن بعض الجماعات المسلحة والخارجين عن القانون يتحصنون داخل المباني السكنية، وأن الجيش يرفض إستخدام الأسلحة الثقيلة حتي لا يؤثر هذا علي البني التحية في المدينة، ويتم مطاردة هؤلاء الفلول ومطاردتهم داخل مدينة بنغازي وهذا يحتاج لبعض الوقت حتي يتم القضاء عليهم تماما

وأضاف أن حكم المحكمة الدستورية بحل مجلس النواب في طبرق لا يقدم ولا يؤخر، وبخاصة أن المحكمة كانت محاصرة من قبل 300 آلية عسكرية وتم تسريب حكم المحكمة قبل يوم

تابع الثني، أن مجموعة فجر ليبيا لاتزال تسيطر على العاصمة الليبية مدينة طرابلس، معتبرا المدينة مخطوفة من قبل مجموعات متطرفة

وأشار إلى أن السكان في طرابلس يتعرضون للخطف والتعذيب والتعدي على الممتلكات، مؤكدا عدم وجود اختلاف بين «داعش» ومجموعة «فجر ليبيا»، إذ إن هدف مجموعات الأول هو بث الاضطرابات في العالم العربي، وهو نفس الاتجاه الذي يسير عليه مسلحو الجماعة الليبية، الذين يتخذون من الدين ستارا، على حد تعبيره

وفي ما يخص موقف الأمم المتحدة من دعم الشرعية في ليبيا المتمثل بمجلس النواب، والمنبثق عنه الحكومة التي يترأسها الثني، أكد أن العالم يقف بجانب الحكومة، وأن مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون، عندما زار طرابلس لم يلتق رئيس حكومة الإنقاذ المنتهية ولايته عمر الحاسي، ولكن استقبله عميد البلدية

بسمة بلعيد : أنا ووالد شكري بلعيد سنصوت للسبسي

0

قالت بسمة بلعيد  أرملة الشهيد شكري بلعيد  أن الباجي قايد السبسي  هو المترشح الوحيد الذي تعهد بالكشف على قتلة شكري بلعيد

وكشفت بسمة بلعيد ان الحاج صالح والد شكري بلعيد  ان عائلة بلعيد لم تطلب من السبسي اي شيئ ولم تتصل به مطلقا لكن السبسي من بادر بالاتصال بوالد  الشهيد ليعلمه انه لن يهدأ له بال الا بعد الكشف عن حقيقة الجريمة

وقالت بلعيد ليلة الخميس على قناة نسمة تي في أنا والحاج صالح بلعيد والد الشهيد شكري بلعيد سنصوّت للباجي قائد السبسي في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسيّة وأطلب من الجبهة الشعبيّة أن تحسم أمرها وتحدّد موقفها بوضوح لا أن تقف على الحياد

وسخرت بلعيد من وصف المنصف المرزوقي بالحقوقي لانه اعد كتابا اسود واخر اخضر حتى يتحصل على هذه الصفة ففي عهده حدثت الاغتيالات وانتشر السلاح واطلق الرش على المواطنين في ولاية سليانة

ومع المرزوقي أنا لست في مأمن من الاغتيال مع رئيس مثل هذا الشخص

https://www.facebook.com/groups/nidaatounes/741770505916157/?notif_t=group_activity

القيروان – الاطاحة بخلية ارهابية تنتمي لتنظيم أنصار الشريعة

0

أعلنت وزارة الدّاخلية  اليوم الخميس أنه في إطار متابعة تفكيك تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي المحظور والقبض على العنصر الإرهابي الخطير هشام بالرابح في وقت سابق تمكّنت الوحدة الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب بالعوينة ووحدات إقليم الحرس الوطني بالقيروان من القبض على أربعة عناصر إرهابية مرتبطة بالعنصر الإرهابي المذكور وحجز مسدّسين وكمية من الذخيرة وبندقية صيد
وتمّت هذه العمليّة بعد إستشارة النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بتونس

بمساعدة السي أي ايه : السلطات التركية تلقي القبض على زعيم تنظيم القاعدة في ليبيا

0

ألقت قوات الأمن التركية بالتنسيق والتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وجهاز المخابرات التركي القبض على عبد الباسط عزوز، زعيم تنظيم القاعدة في ليبيا، والمتورط في عملية قتل السفير الأمريكي في بنغازي

وذكرت وسائل الإعلام التركية اليوم الخميس أن جهاز السي.آي.إيه أبلغ جهاز المخابرات التركي عن دخول عزوز إلى اسطنبول بجواز سفر مزور باسم عواد عبد الله، ووفقا للمعلومات الاستخباراتية بدأ جهاز المخابرات في مراقبة وتحقيق عنوان المواطن الليبي عزوز وشكلت فريقا خاصا لاعتقاله وألقت القبض عليه في الثالث عشر من نوفمبر الماضي، وسط أحد الشوارع في مدينة “يالوفا” أثناء خروجه من منزله

واحتجزت أجهزة الأمن التركى حاسوبين خاصين بزعيم المنظمة الإرهابية في ليبيا ، ثم أبعدته أجهزة الأمن إلى احدى الدول العربية في 24 نوفمبر الماضي، ليتسلمه لاحقا رجال المخابرات المركزية الأمريكية فور هبوط الطائرة التي أقلته من اسطنبول

ولم تعلن وسائل الإعلام التركية هذه التطورات الخاصة بالقبض على عزوز إلا اليوم الخميس

Attijari Bank élue meilleure banque en Tunisie

0

Attijari Bank a obtenu le prix de la meilleure banque en Tunisie au titre de l’année 2014 “Bank of The Year – Tunisia”. Ce prix a été décerné par le prestigieux magazine “The Banker” lors de la cérémonie des Banker Awards organisée le 27 novembre 2014 à Londres.

La banque a été récompensée, à sa première participation, pour les performances réalisées qui sont le fruit d’une stratégie focalisée sur la qualité et la satisfaction client.

Les performances enregistrées, mesurées sur les trois dernières années, sont le fruit d’une croissance remarquable. Attijari Bank Tunisie s’emploie à accompagner l’ensemble de sa clientèle dans une dynamique de proximité et par le biais d’une offre de produits innovants et adaptés.

Ce prix est aussi une reconnaissance du travail entrepris et des efforts des collaborateurs d’Attijari Bank dans l’ensemble des métiers de la banque.

A PROPOS D’ATTIJARI BANK

Attijari Bank Tunisie compte 196 agences, le plus grand réseau de banque en Tunisie. Ces agences sont dotées de conseillers qualifiés qui prennent en charge leurs clients et les accompagnent dans le développement de leurs projets. Afin d’assurer plus de proximité avec ses clients, Attijari Bank a développé ses canaux de banque à distance et a mis en place un centre d’appel animé par des télé-conseillers jeunes et dynamiques.

Attijari Bank Tunisie est une filiale du groupe Attijariwafa Bank, premier groupe bancaire et financier du Maghreb présent dans 23 pays en Afrique, en Europe et en Asie et compte 6.8 millions de clients. Attijariwafa Bank a également été élue Banque Marocaine de l’année 2014 par The Banker.

COMMUNIQUE / La BCT retire de la circulation des billets de banque tunisiens

0

La Banque Centrale de Tunisie rappelle que les billets de banque de 10 dinars (type 1986, type 1994 et type 2005) et de 5 dinars (type 1993 et type 2008) seront retirés de la circulation à partir du 1er janvier 2015.

A compter de cette date et jusqu’au 31 décembre 2019, ces billets continueront à être échangés aux guichets des Comptoirs de la Banque Centrale de Tunisie installés à Tunis, Bizerte, Sousse, Sfax, Nabeul, Gabès, Gafsa, Kasserine, Kairouan, Médenine, Jendouba et Monastir.

Réponse du Collectif Vérité et Justice à la lettre de Mr Moncef Marzouki

0

Dans l’atmosphère générale d’absence de débats constructifs sur des programmes aussi bien aux législatives qu’aux présidentielles, nous enregistrons la réponse du candidat Marzouki à notre Lettre ouverte aux deux candidats,qui, en quittant le terrain des accusations contre l’autre candidat, est un premier pas, même si elle nous paraît plus proche d’une justification que d’une contribution constructive pour notre avenir.

Monsieur Marzouki,

Votre réponse dans laquelle la révolution s’estompe derrière les images de la mer reflétées dans les yeux de vos hôtes a des accents poétiques, mais nous y  avons cherché vainement le souffle révolutionnaire : nous ne pouvons pas ne pas voir dans le récit de vos déjeuners du vendredi, la condescendance qui accompagne souvent la charité.

Mais nous ne voulons pas nous attarder sur ces aspects dont la futilité apparente jure avec le ton d’une campagne électorale. Ce récit d’une haute tenue littéraire ne séduit que dans la mesure où le lecteur ne voit pas que le narrateur-témoin est en réalité le constructeur de sa propre gloire : cette entreprise ne peut aveugler que celui qui s’intéresse aux apparences, elle repousse celui qui cherche des réponses vraies.

La lettre aux deux candidats est le produit de la réflexion d’un collectif. En répondant uniquement à un des signataires, Mr Marzouki, vous enlevez la signification profonde d’un véritable débat autour de ses problèmes.

Il y a un évident malentendu exprimé par votre lettre à Gilbert Naccache : au lieu d’une réponse nette et précise aux demandes formulées dans notre texte, il y a une justification  du président provisoire Marzouki pendant son mandat où vous semblez estimer que votre action a coïncidé avec nos demandes.

Nous avons sur ce mandat des appréciations différentes des vôtres, mais nous avions précisé que, nous demandions aux candidats, indépendamment de leurs actions passées et de leurs curriculum vitae, de se prononcer sur des décisions institutionnelles et structurelles très précises.

Nous ne reviendrons pas sur ces actions, mais l’exposé que vous en faites diffère considérablement des décisions que nous exigeons : vous insistez sur le caractère personnel de  votre action, sur votre disponibilité individuelle et sur votre bonne volonté en tant qu’homme.

Nous préférons pour l’avenir que le candidat, Marzouki ou Caied Sebsi, s’engage à faciliter la création d’institutions et de structures qui prendront en charge les problèmes considérés et assureront une continuité dans leur traitement, indépendamment de la personnalité du président.

Ainsi M. Marzouki, vous nous faites savoir que des  “fonds secrets” ont été utilisés tout aussi secrètement par le président pour venir en aide à des blessés et des personnes démunies. Nous attendons à l’avenir que ce travail soit le fait d’une structure formellement constituée, comprenant des responsables politiques, des membres de la société civile, des représentants des catégories intéressées et des spécialistes médicaux, paramédicaux et autres que requiert la solution des problèmes posés.

Cette structure devra disposer d’un budget, que les fonds secrets peuvent également alimenter. Ceci indépendamment des pressions que le président sera amené à exercer sur le gouvernement pour pousser à les prendre en charge de son côté, dans le cadre des différents ministères concernés.

Que, dans certains domaines, le président sortant estime son action conforme aux démarches implicites de ses décisions n’est pas une garantie qu’il ait compris réellement celle-ci

Monsieur Marzouki, il nous a semblé, à la lecture de votre lettre, que la dimension charité que vous exaltez relève plus d’une monarchie que des rapports républicains basés sur le respect du citoyen, quelle que soit la couche sociale dont il est issu. Votre réflexion sur les personnes que vous avez reçues qui n’avaient pas l’habitude des rince-doigts, est mal venue pour un candidat à la présidence de la République

Nous ne pouvons en aucun cas accepter des discours, tels que celui que vous faites sur la gauche, qui tendent à diviser en insistant sur les différences, alors qu’un président doit s’efforcer d’unir.

Notre collectif n’est pas dans une attitude de division droite-gauche, ni dans la stigmatisation, mais dans une démarche de propositions, de construction et de rassemblement des énergies autour de la justice économique et sociale, conformément aux revendications de la révolution que vous n’avez guère citée.

Certes, il y a eu beaucoup de progrès dans votre discours qui est passé de celui de victime à l’autoglorification.

Vous avez saisi le prétexte de notre lettre pour vous justifier à nos yeux, mais le problème n’est pas là, nous voulions que vous preniez des engagements par rapport aux Tunisiennes et aux Tunisiens. L’objectif est que vous ayez un autre discours, vis-à-vis d’eux, qui part de leurs préoccupations et des solutions de leurs problèmes.

Nous avions demandé de soutenir l’instance Vérité et Dignité, votre réponse nous assure que vous avez agi ponctuellement à certains moments, mais que vous n’avez pas une stratégie pour la défense de l’instance ni pour la réalisation de la justice transitionnelle, puisque nous n’avons même pas vu de protestations de votre part contre les verdicts scandaleux des tribunaux militaires et civils qui ont eu à juger des crimes et délits des sbires et des collaborateurs civils de Ben Ali : l’indépendance de la justice au nom de laquelle beaucoup de politiques refusent d’intervenir est en réalité la dépendance de la justice vis-à-vis de l’ancien régime et ses hommes.

Le problème de la décentralisation ne réside pas dans l’ordre de succession des élections, il est dans la définition des compétences et des moyens et de l’étendue des pouvoirs locaux et régionaux. Tant que l’on n’a pas précisé ces aspects, la domination du pouvoir central sur le pouvoir local restera, parce qu’elle est basée sur des textes et des habitudes anciens. Dans ce domaine, le rôle du président est d’activer les structures de réflexion pour la mise au point de ces problèmes fondamentaux de la décentralisation.

Vous nous annoncez le développement d’un réseau associatif, il nous semble plus conforme aux principes mêmes de la décentralisation et de l’économie solidaire et alternative d’éclairer largement les Tunisiennes et les Tunisiens sur ces possibilités et de les encourager à développer eux-mêmes leurs capacités créatives, en profitant des expériences des uns et des autres, et non à se contenter d’informer des cadres politiques sur l’expérience de tel ou tel pays.

Dans ce domaine, nous attendons d’un président, qu’il suscite et appuie toutes les tentatives locales de créer des habitudes de gestion différentes des ressources locales.

Nous pourrions encore développer notre critique de votre réponse. Mais il nous semble déjà urgent de vous inviter à relire attentivement notre lettre ouverte et d’en comprendre le sens profond, non celui d’une demande de justification, mais celui d’une formulation des exigences qui nous paraissent liées aux objectifs de la révolution. La question, rappelons-le, n’est pas de savoir si vous ou l’autre candidat êtes des hommes bons, elle demeure d’être rassurés sur votre compréhension des problèmes du pays et sur votre volonté d’unir les citoyennes et citoyens pour la recherche de solutions.

Source : http://lady-justy.blogspot.com/2014/12/reponse-du-collectif-verite-et-justice.html

قال ان عددهم 200 : جنرال امريكي يكشف عن وجود قوات من داعش شرق ليبيا

0

قال الجنرال الأمريكي ديفيد رودريغاز في لقاء مع مجموعة من الصحافيين  اليوم الخميس   بواشنطن ان هناك مجموعة من ” الجهاديين ” التابعين لتنظيم داعش اقاموا معسكرات للتدريب بشرق ليبيا – قرب الحدود المصرية

وقال رودريغيز قائد القوات الامريكية بافريقيا ان الولايات المتحدة الامريكية تراقب هؤلاء عن كثب

وان عددهم بلغ الى حد الان 200 مقاتل

وزير الداخلية اللبناني : المرأة المحتجزة طليقة البغدادي

0

قال وزير الداخلية اللبناني  إن المرأة التي احتجزتها قوات الأمن كانت زوجة لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي لثلاثة أشهر في أول تصريح علني لمسؤول بحكومة لبنان بشأن الاعتقال

كان مسؤولو أمن لبنانيون قالوا يوم الثلاثاء مشترطين عدم الكشف عن أسمائهم إن الجيش اللبناني احتجز زوجة وابنة للبغدادي لدى عبورهما من سوريا في أواخر الشهر الماضي

وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق لقناة «إم.تي.في» التلفزيونية اللبنانية يوم الأربعاء إن المرأة لم تعد زوجة للبغدادي

وأضاف أن سجى الدليمي تزوجت ثلاث مرات وأن البغدادي كان زوجها الثاني لمدة ثلاثة أشهر قبل ست سنوات

وتقول مصادر عشائرية إن البغدادي له ثلاث زوجات وانتشرت معلومات متضاربة بشأن علاقة سجى الدليمي به منذ ورود أنباء عن اعتقالها يوم الثلاثاء

ونفى العراق اليوم أن تكون سجى زوجة للبغدادي وقال إنها شقيقة رجل أدين في تفجيرات في جنوب العراق

وقال مسؤولون لبنانيون يوم الثلاثاء إن سجى الدليمي احتجزت في شمال لبنان بعد أن تبين أنها تحمل جواز سفر مزورا، وقالت صحيفة السفير اللبنانية إنها اعتقلت «بالتنسيق مع أجهزة استخباراتية أجنبية

وقال مصدر أمني لبناني إن اعتقال الدليمي يمثل ورقة مساومة مهمة لممارسة ضغوط في مفاوضات للإفراج عن 27 من أفراد قوات الأمن اللبنانية الذين أسرهم متشددون إسلاميون في أوت الماضي خلال قتال قرب الحدود السورية