الرئيسية بلوق الصفحة 5700

فيديو – تنظيم داعش يتوعد التونسيين بالذبح :نحن على بعد 60 كلم من الحدود التونسية

0

بصوت مركب  توعد احد المقاتلين الذي قال انه في كوباني بسوريا وبلهجة تونسية  جميع التونسيين بالذبح  

الرسالة انزلت اليوم الاحد باسم تنظيم الدولة الاسلامية على موقع يوتوب  ووزعت على موقع يدعي انه تابع لموقع افريقية للاعلام 

وبلهجة تونسية طغى عليها الوعيد والتهديد قال المتحدث انهم على مبعدة 60 من مدينة بن غردان وانهم سيزحفون على تونس 

ولن يرحموا احد وقال اننا سنرى الرؤوس تتطاير بما في ذلك من اعلن استسلامه 

https://www.youtube.com/watch?v=AdqRrfjstxw

Etats-Unis : une femme noire nommée à la Justice, une première

0

C’est une première fois dans l’histoire des Etats-Unis : le président Barack Obama a choisi une femme noire, Loretta Lynch, procureure à New York, pour occuper le poste de ministre de la Justice, une nomination aussi symbolique que celle de son prédécesseur.

Barack Obama fera cette annonce samedi à la Maison Blanche en présence de Loretta Lynch et d’Eric Holder, nommé en 2008 par Barack Obama et premier Noir à occuper ce poste.

Eric Holder, qui détient un record de longévité à ce poste, avait annoncé son intention de partir en septembre. Loretta Lynch, âgée de 55 ans et dont la nomination devra être validée par le Sénat, est décrite par la Maison Blanche comme une procureure «forte et indépendante».

«Discrète et mesurée»

Loretta Elizabeth Lynch est née en 1959 à Greensboro en Caroline du Nord (sud-est) d’une mère bibliothécaire et d’un père pasteur baptiste. Depuis 2010, elle est procureure fédérale du district Est de New York, un poste qu’elle avait déjà occupé entre 1999 et 2001 sous la présidence de Bill Clinton. Elle y supervise les affaires pénales de Brooklyn, Staten Island, du Queens et de Long Island.

Petite fille, elle passait des heures dans des salles d’audience avec son père au tribunal de Durham, fascinée par les procédures. «J’ai réalisé le pouvoir que le droit a sur votre vie et combien il est important que les personnes qui exercent ce pouvoir examinent chaque situation avec impartialité et équité», expliquait-elle en 2007 dans une revue professionnelle.

Elle est notamment intervenue dans l’affaire d’Abner Loumia, un Haïtien torturé et violé par des policiers new-yorkais en 1997. Plus récemment, elle a mené l’équipe qui a poursuivi le représentant républicain de Staten Island, Michael Grimm, soupçonné d’évasion fiscale.

«Je dirais que c’est une personnalité discrète et mesurée», commentait cet été Alan Vinegrad, ancien procureur fédéral du district Est, dans le Wall Street Journal. «Elle est vraiment intelligente, a une mentalité de gagnante et elle est très séduisante. Mais elle peut être très dure quand c’est nécessaire, notamment dans la salle d’audience».

Peu connue à Washington

Diplômée de droit de la prestigieuse université de Harvard, Loretta Lynch a débuté sa carrière dans un cabinet new-yorkais avant sa nomination dans le district Est de New York. Entre 2002 et 2007, elle a travaillé comme conseillère spéciale du procureur du Tribunal pénal international pour le Rwanda (TPIR). Son prédécesseur l’a nommée en 2010 au Comité des conseillers du ministre de la Justice, dont elle a pris la présidence en 2013. Elle siège également au Comité pour la diversité du ministère.

Les démocrates pourraient essayer de confirmer Loretta Lynch avant la prise de fonctions en janvier du nouveau Congrès à majorité républicain, mais le calendrier est encore incertain. Loretta Lynch est peu connue des parlementaires du Capitole, ce qui pourrait constituer un atout en cette période d’important chahut politique pour Barack Obama après le raz-de-marée des républicains aux élections de mi-mandat.

Le président de la commission judiciaire au Sénat, le républicain Chuck Grassley s’est dit «impatient de faire (sa) connaissance», soulignant qu’il était «très rare de voir des procureurs élevés directement à ce poste». «J’ai l’espoir que sa nomination, si elle est confirmée, restaurera la confiance placée dans le poste de ministre de la Justice comme la voix politiquement indépendante du peuple américain», a-t-il déclaré.

SOURCE :Le Parisien

لتسويق حملته الانتخابية : حمة الهمامي يلتجئ الى خدمات مؤسسة القروي

0

يبدو ان الصورة الجديدة التي بدأ يظهر بها السيد حمة الهمامي المرشح للانتخابات الرئاسية  التي ستجري يوم 23 نوفمبر القادم 

تقف وراءها مؤسسة قروي اند قروي التي شرعت في تسويق الهمامي وقد فوجئ أول أمس السبت العاملون بمؤسسة التلفزة الوطنية  بحضور  السيد غازي القروي شقيق نبيل القروي رئيس مدير عام قناة نسمة تي في 

وهذا الحضور خلف تساؤلات عدة    لدى المتابعين للشأن السياسي  والاعلامي في تونس خاصة وان القناة عرفت بميلها لمرشح حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي الذي التجأ  في وقت سابق الى خدمات  مؤسسة القروي اند قروي لتسويق صورته 

ولا يعرف ان كانت الخدمات التي تقدمها مؤسسة القروي مجانية اما انها تاتي في اطار عقد لتسويق السيد حمة الهمامي خلال حملته الانتخابية 

عزل المفتي الاخواني في ليبيا : ورئيس الوزراء ينجو من محاولة اغتيال

0

نجا اليوم الأحد رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني مما يبدو أنه محاولة اغتيال بتفجير استهدف مبنى مجاورا لمقر الحكومة المؤقت بمدينة شحات (شمال شرق)، حيث كان يجتمع برفقة بعض وزرائه مع مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا الذي بدأ جولة جديدة من الاتصالات مع الفرقاء الليبيين بحثا عن حل للأزمة السياسية، أقر مجلس النواب الليبي إقالة الشيخ الصادق الغرياني مفتي البلاد من منصبه بعد جلسة عقدها المجلس بمقره في مدينة طبرق بأقصى شرق البلاد
وبالتزامن مع هذه التطورات، انتقلت الفوضى الأمنية إلى العاصمة الليبية طرابلس التي تجددت فيها مساء اليوم  الاشتباكات المتقطعة بين سكان حي فشلوم وما يسمى بقوة الردع التي يترأسها المتشدد عبد الرؤوف كارة والتابعة لما يسمى بقوات فجر ليبيا
وقال سكان في الحي الذي يقع في شرق المدينة لـ«الشرق الأوسط» إن الاشتباكات اندلعت في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد ، بعدما داهمت قوات كارة منزلا لأحد الشباب الداعمين للجيش وأحد منسقي الحراك المدني بالعاصمة، قبل أن تنتقل عدوى الاشتباكات إلى مناطق أخرى مجاورة، منها زاوية الدهماني والظهرة وشارع الجمهورية. لكن المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا قدّم في المقابل رواية أخرى للأحداث، حرص خلالها على نفي حدوث انتفاضة في منطقة فشلوم بالعاصمة طرابلس، زاعما أن ما حصل هو إلقاء القبض على أحد كبار تجار المخدرات في منطقة فشلوم دون إطلاق أي عيار ناري في عملية تحرٍّ وتتبع مُحكَمة انتهت بالقبض عليه من قبل قوات الردع الخاصة
وتابع المكتب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «لكن عند سماع أقرانه خبر اعتقاله هرعوا لإقفال الطريق العام وحرقوا الإطارات وأطلقوا النار في الهواء، ما جعل قوات الردع الخاصة تتدخل بقوة وقامت بمداهمة هؤلاء المجرمين وتبادلوا إطلاق النار معهم، حتى تم القبض على بعضهم وفتح الطريق»
وفي تفاصيل تفجير شحات، قال مصدر حكومي مسؤول «إن ما حدث هو استهداف لمقر الحكومة في شحات في وقت اجتماع رئيس الحكومة وبعض نوابه والوزراء مع وفد الأمم المتحدة برئاسة برناردينو ليون، ولم يُصَب أحد».
وتابع المصدر الذي طلب عدم تعريفه: «ربما كانت محاولة اغتيال لرئيس الحكومة أو ليون أو كليهما، لا نعرف بعد تحديدا»، مضيفا: «لكن لم تكن هناك إصابات لأن السيارتين المفخختين كانتا في محطة سيارات مديرية الأمن خلف المبنى وتحطمت بعض النوافذ»
وسئل هل أثر الانفجار على لقاء الثني مع مبعوث الأمم المتحدة، فقال: «لا طبعا، لقد انتهى اللقاء وسافر المندوب الأممي إلى طبرق

بالفيديو -ضبط مجموعة من المنقبات تمزقن معلقات للمترشحين : التحقيق مازال متواصلا

0

 

خلف  مقطع الفيديو الذي يصور لقطات حية لقيام اعوان امن وهم بصدد ضبط  محجات وهن بصدد تمزيق معلقات للمترشحين  

جدلا كبيرا في صفوف التونسييين الذين اعتبروا ان الفعل ليس غريبا على من اعتبروهم اعداء للديموقراطية  فيما  رأى اخرون انه

من واجب السلطات ملاحقة هؤلاء المخربين   حتى يكشفوا عن الجهة التي دفعت بتلك المنقبات لارتكاب تلك الجريمة

من جهة اخرى علم موقع ان الجهات الامنية مازالت تحقق في هذا الموضوع خاصة وانه استهدف مرشح بعينه دون بقية المرشحين وهو

الباجي قايد السبسي  مرشح نداء تونس للانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 23 نوفمبر القادم

https://www.facebook.com/video.php?v=728111680607613 

 

 

 

 

 

 

قناة سي أن أن تقتل الرئيس أوباما

0

تعرضت قناة “سي إن إن” لانتقادات حادة بسبب خطأ ارتكبته تمثل بالخلط بين إسمي الرئيس الأمريكي باراك اوباما وزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن

 وفي تعليق أسفل الشاشة خلال ذكر الخبر قالت القناة إن “الضابط البحري الذي أكد قتله لأوباما يتعرض للهجوم”

 وكان موضوع الحديث يتناول في نشرة أخبار قناة ” سي إن إن” انتقادات جنود سابقين لزميلهم الذي كشف عن أنه هو من أطلق النار باتجاه الزعيم السابق لتنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن

وتناقل صحافيون ومواقع التواصل الإجتماعي تعليقات ساخرة حول الخطأ الذي ارتكبته القناة

وفي إحدى التعليقات قال المراسل الصحفي جون باسونتين على صفحته في تويتر، إن مشاة البحرية قد خرجوا عن نطاق السيطرة، بينما كتبت الصحفية كيتلين ماكينلي ” يبدو أن أحد ما سيتم تسريحه من العمل كان الله بعونه”

وانتهى هذا الحدث بتصحيح الموقف خلال دقيقة واحدة وتم تبديل إسم أوباما بإسم أسامة

مصطفى بن جعفر يلح على حركة النهضة على اتخاذ موقف من الرئاسية : أنا الأقدر على تجميع التونسيين

0

اعتبر مصطفى بن جعفر الأمين العام لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، ومرشحه للانتخابات الرئاسية، أنه كان حريًا بحركة النهضة أن تتخذ موقفًا واضحًا من الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أن الفرصة متاحة أمام التونسيين لتدارك الموقف والتصويت لفائدته

وأكّد بن جعفر خلال لقاءات له اليوم  الاحد بمواطني مدينة الكاف، أنه يرى في نفسه القدرة على تجميع التونسيين وخدمتهم مثلما برهن على ذلك خلال أدائه لمسؤولياته في المجلس التأسيسي. وأضاف أن تونس يجب أن تبنى بتضافر جهود كل التونسيين دون إقصاء أو تهميش، معبرًا في الوقت نفسه عن تخوفه من تغول أحد الأطراف السياسية وهيمنته على السلطة في البلاد

وقال في هذا الشأن إنه على رئيس الجمهورية أن يلعب دور الحكم وأن يكون يقظًا للدفاع عن مصالح الشعب والكادحين. ودعا، من جهة أخرى، إلى إنجاز إصلاحات جوهرية في مختلف المجالات من أجل تمكين البلاد من تحقيق التنمية الشاملة والعادلة لكل الفئات والجهات ومقاومة الإرهاب

وكانت حركة النهضة اعلنت اول امس انها خيرت البقاء على الحياد وعدم مساندة اي مرشح للرئاسية 

العودة الى بلدانهم الاصلية تكاد تكون مستحيلة : الأنتربول يشدد الخناق على المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق

0

شكلت المعلومات التي قدمتها الشرطة الدولية (الإنتربول) بشأن الأجانب الذين يتوجهون إلى سوريا او العراق للقتال ،احد المواضيع الرئيسية للجمعية العامة السنوية للمنظمة التي اختتمت أعمالها الجمعة 7 نوفمبر 2014 ، في موناكو
وأوضح الأميركي رونالد نوبل أستاذ القانون الذي كان أمينا عاما للانتربول لمدة 14 عاما وأنهى ولايته الأخيرة اثر هذه الجمعية العامة أن مبادرة تبادل المعلومات بشان المقاتلين الأجانب بدأت في أفريل  2013
ويمكن للدول ال190 الأعضاء في المنظمة الحصول على هذه المعلومات حتى وان لم تكن مشاركة فيها
هكذا أصبح للمشتبه في أنهم متشددون « استمارات حمراء » لدى الانتربول تتيح اعتقالهم لدى اجتيازهم الحدود، كما ورد في وكالة فرانس بريس
وأشار نوبل إلى ان المقاتلين الأجانب الذين يتوجهون إلى العراق او إلى سوريا يحملون جوازات سفر يصعب إلغاؤها.وقد تخلى نوبل بعد ثلاث ولايات متتالية عن منصبه للألماني يورغن ستوك نائب رئيس المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية في ألمانيا
وأشار نوبل الى انه مع ظهور الانترنت طرا تغيير جذري على عمل الانتربول وذلك لدى تقديمه حصيلة لفترة عمله
فحتى عام 2000 كان تبادل المعلومات البوليسية يتم بصعوبة عبر المكاتب العالمية ال160 للانتربول
لكن في عام 2013 جرى تبادل نحو 17,5  مليون برقية بوليسية من خلال برامج انترنت محصنة مقابل 2,7 مليون برقية فقط عام 2000
بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 طور الانتربول أيضا قاعدة بياناته لجوازات السفر المسروقة التي يمكن ان يستخدمها الإرهابيون.وهناك اليوم 43 مليون وثيقة سفر مسروقة مسجلة في قاعدة بيانات الانتربول
وبفضل الوسائل المعلوماتية المتطورة أتاح التعاون البوليسي الدولي اعتقال تسعة ألاف مجرم عام 2013 مقابل 1500 عام 2001.وحضر أكثر من ألف مندوب يمثلون 166 من الدول الأعضاء في المنظمة أعمال الجمعية العامة التي عقدت من الاثنين إلى الجمعة جلسات مغلقة باستثناء مراسم الافتتاح وجلسة حضرها وزراء الداخلية

Menaces de mort contre le Navy Seal qui dit avoir tué Ben Laden

0

Un ancien soldat américain des Navy Seals, troupes d’élite de la marine américaine traditionnellement soumises au secret le plus strict, a affirmé publiquement qu’il était celui qui avait tué Oussama Ben Laden. Robert O’Neill, 38 ans, a déclaré jeudi au Washington Post qu’il avait tué, d’une balle en pleine tête, le chef d’Al-Qaïda le 2 mai 2011 lors d’un raid héliporté à Abbottabad, au Pakistan. Des jihadistes ont aussitôt lancé des menaces de mort contre lui, a révélé SITE, qui surveille les sites web et médias utilisés par ces derniers.

Des photos d’O’Neill accompagnées de messages en arabe et en anglais appelant des loups solitaires à venger la mort du chef d’Al-Qaïda, ont été diffusés sur Twitter et sur le forum des jihadistes al-Minbar, a indiqué SITE. L’un d’entre eux écrit par exemple en arabe : «Nous enverrons aux loups solitaires en Amérique la photo de ce Robert O’Neill qui a tué Cheikh Ousama ben Laden…». Un autre déclare dans les deux langues : «A vous très chers musulmans aux Etats-Unis d’Amérique, voilà votre chance d’accéder au Paradis», indique SITE.

Un documentaire de Fox News contesté

L’ancien soldat d’élite dit avoir décidé de donner son nom après une fuite orchestrée par SOFREP, un site internet d’anciens Seals. Cette fuite était elle-même une réponse de protestation à la diffusion sur Fox News, les 11 et 12 novembre, du documentaire intitulé «The Man who Killed Usama ben Laden» («L’homme qui a tué Oussama ben Laden») dans lequel il se dévoile.

Les Navy Seals sont normalement tenus de conserver le secret le plus strict sur leurs missions. En racontant le raid au Washington Post, ce natif du Montana (nord-ouest), décoré à de multiples reprises, a indiqué que deux autres soldats avaient tiré des coups de feu. Il se trouvait en deuxième position à la tête du commando lors de l’assaut contre la chambre de Ben Laden, a-t-il dit. Le chef d’Al-Qaïda est brièvement apparu à la porte mais le soldat en tête a apparemment manqué son tir.

«Ben Laden était là debout»

«Je suis passé devant lui pour entrer dans la chambre, juste à l’embrasure de la porte», dit M. O’Neill, «Ben Laden était là debout. Il avait ses mains sur les épaules d’une femme et la poussait devant», dit-il. L’ex-soldat a précisé qu’il pouvait clairement identifier le leader terroriste avec ses lunettes de vision nocturne, malgré l’obscurité, et a tiré. Il a ajouté qu’il était évident que Ben Laden était mort car son crâne a éclaté.

Selon le quotidien, deux membres du commando ont confirmé l’identité de l’ex-soldat. Selon le Post, O’Neill s’est longtemps demandé s’il allait révéler son nom, qui circulait déjà dans les milieux militaires et du Congrès et était connu d’au moins deux organes de presse. Il s’est décidé à sortir de l’ombre par crainte de fuites et après avoir rencontré des victimes des attentats du 11 septembre 2001 contre le World Trade Center à New York. «Les familles m’ont dit que (la mort de Ben Laden) leur avait apporté un peu de réconfort», dit-il.

Un sévère avertissement de la hiérarchie des Seals

Mais sortir de l’anonymat n’est pas du goût de sa hiérarchie. Le chef des Navy Seals, le contre-amiral Brian Losey, a adressé en début de semaine un sévère avertissement à ceux qui violent la tradition du secret de cette force. «Une disposition essentielle de notre Code de conduite est Je ne rends pas publique la nature de mon activité, et je ne cherche pas à obtenir de la reconnaissance pour mes actions», ont déclaré dans une lettre le contre-amiral Losey et le Force Master Chief Michael Magaraci.

Un autre membre de l’unité qui a effectué le raid sur Abbottabad, Matt Bissonnette, s’est attiré des ennuis en publiant en 2012 des mémoires sans les avoir préalablement soumis à l’approbation du Pentagone. Dans une interview diffusée jeudi par la chaîne NBC, il apparaît en désaccord avec la version de O’Neill. «Deux personnes différentes racontent deux histoires différentes pour deux raisons différentes», a-t-il déclaré. «Peu importe ce qu’il dit», a lancé Matt Bissonnette, qui avait écrit son livre «No Easy Day» sous le pseudonyme Mark Owen.

Au moment du raid du commando, O’Neill avait déjà 15 ans d’expérience avec les Seals, où il opérait dans la désormais célèbre unité Six.
En 2009, il faisait aussi partie du commando envoyé à la rescousse d’un bateau pris par des pirates somaliens. L’histoire a fait l’objet d’un film avec Tom Hanks dans le rôle du capitaine Richard Phillips («Capitaine Phillips»).

source  Le Parisien

في بيان وزع اليوم : الجماعات الارهابية تتوعد عائلات رجال الامن والجيش

0

توعدت الجماعات الارهابية ابناء ونساء رجال الامن والجيش بالانتقام منهم ووضعهم تحت الرقابة  للانقضاض عليهم وذلك  بهدف الانتقام من عملية  وادي الليل 

وجاء في بيان نشر اليوم  الجمعة على موقع افريقية للاعلام  التابع للجمعات الاسلامية المتطرفة   متوجها لقوات الامن والجيش انه باستهداف النساء في عملية وادي الليل التي سقطت فيها خمس نساء متطرفات قتيلات” فقد أدخلتم اليوم عوائلكم في دائرة الاستهداف ردا على استهدافكم ” 

البيان يؤكد ان الجماعات  المتطرفة مازالت تستقطب المزيد من المتطوعين ” فكل يوم ينظم  للجبال ابطال جدد يعرفونهم من المطاردين ولا تعرفونهم من الذئاب المنفردة  وكل يوم تنزل الافواج وتتوزع  بينكم لترصدكم ولتراقبكم  وتعد أنفاسكم انتم وعوائلكم “

ويعتبر هذا التهديد تصعيدا جديدا من قبل الجماعات الارهابية التي اقتصرت عملياتها الى حد الان على استهداف رجال الامن والجيش

وفي تعليق على هذا البيان قال محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اعتقد ان ما يصرحون بها اليوم هو عبارة عن رقصة الديك المذبوح  

error: Content is protected !!