الرئيسية بلوق الصفحة 5709

لأول مرة: التلفزة الوطنية تقدم التقديرات الأولية لنتائج الانتخابات وتوجهات الناخبين

0

أعلنت التلفزة الوطنية اليوم انها ستمنح ولأول مرة فرصة لمشاهديها  لمتابعة النتائج  الأولية للانتخابات وتوجهات الناخبين بحسب الجهات  لحظة بلحظة وعدد المقاعد التي سيتحصل عليها الأحزاب  التي سيؤمنها معهد دراسات مختص مباشرة بعد غلق مكاتب الاقتراع.

وسيقدم مراسلون من مقرات الأحزاب لمتابعة الأجواء داخلها وردود أفعالها أمام سير العملية الانتخابية والفرز كما سيؤمن مراسلون اخرون تغطية لعمليات الفرز من داخل مقراتها

وستؤمن القناة الوطنية أيضا وبالتوازي  مع الوطنية 02  ربطا مباشرا من المركز الإعلامي للانتخابات لنقل مستجدات العملية الانتخابية بكل تفاصيلها

بالاضافة الى مشاركة         الفاعلين السياسيين و وجوه من المجتمع المدني سيكونون حاضرين في المنوعة الإنتخابية مباشرة من الساعة الخامسة مساء إلى الثانية صباحا في بث موحد على الوطنية الأولى والثانية  

هذا الموعد الاستثنائي من اعداد ثلة من الزملاء المحترفين بالتلفزة الوطنية من اعلاميين وتقنيين  وسيؤمن الاعداد والتقديم الزميل القدير إيهاب الشاوش بمعية كل من الهام الكتاني و فوزي جراد و بوبكر بن عكاشة وهدى الورهاني و فاطمة بن جمعة

قال لصديقه ان الشيطان يلاحقني : منفذ عملية الهجوم على البرلمان الكندي أصوله ليبية

0

قالت وسائل إعلام ومصادر كندية إن المسلح الذي قتل جنديا كان يحرس نصبا تذكاريا في أوتاوا، قبل اقتحامه مبنى البرلمان ومقتله في اشتباك مع الشرطة، “هو” مواطن كندي يدعى مايكل زهف بيبو ويبلغ من العمر 32 عاما

وقالت مصادر كندية لوسائل إعلام محلية إن الحكومة كانت قد اعتبرت زهف “مسافرا شديد الخطورة”، وصادرت جواز سفره لمنعه من مغادرة البلاد

وكشفت أوراق قضائية بأن مايكل زهف بيبو أدين بعدة جرائم صغيرة في أوائل الألفية الجديدة، وقضى عدة أيام في السجن

واتهمت السلطات في مقاطعة كيبك الرجل بارتكاب جرائم من بينها تزوير بطاقات ائتمان وتهم متعددة بحيازة المخدرات

واتهم مايكل زهف في فانكوفر عام 2011 بالسرقة والتهديد، وأكد تقييم أجراه أطباء نفسيون في ذلك الوقت أهليته للمثول أمام المحاكمة.وقد نشأ زهف المشتبه بضلوعه في الهجوم على البرلمان الكندي في مدينة لافال شمال مونتريال في مقاطعة كيبك

وذكرت وسائل إعلام كندية أن والده – ويدعى بلقاسم زهف – ينحدر من أصول ليبية وأنه كان يدير مقهى في مونتريال، في حين أن والدته التي تدعى سوزان بيبو كانت تعمل في دائرة الجنسية والهجرة الكندية وأفادت تقارير بأنهما انفصلا في عام 1999

وقال جيران لمايكل زهف في تصريح لشبكة “سي بي سي” الكندية إن زهف كان شخصا لطيفا، وإنهم أصيبوا بالصدمة لدى سماعهم هذه الأخبار

وتحدثت صحيفة “ذا غلوب آند ميل” الكندية مع شخص يدعى ديف باثيرست قال إنه من أصدقاء زهف وإنه تعرف عليه حينما التقاه في أحد المساجد قبل ثلاث سنوات.وقال باثيرست إن صديقه لم يكن يظهر عليه تبنيه لأي أفكار متطرفة في بادئ الأمر، لكنه أبدى لاحقا بعض السلوك “الشاذ”

وأضاف باثيرست في حديثه للصحيفة “دار بيننا حديث داخل المطبخ، لكنني لا أعرف كيف قال ذلك: إذ إنه قال إن الشيطان يلاحقه”. واعتبر باثيرست أن مايكل زهف “من المؤكد أنه كان يعاني من مرض نفسي”

وكانت آخر مرة التقى فيها الاثنان في مسجد قبل ستة أشهر، حينما أكد له مايكل رغبته في “العودة إلى ليبيا للدراسة”

وأضاف باثيرست بأن مايكل كان يريد السفر إلى الخارج من أجل التعرف على الإسلام ودراسة اللغة العربية

New York : un homme “aux penchants islamistes” attaque des policiers à la hache

0

Un homme qui pencherait vers “les thèses extrémistes” islamistes a attaqué des policiers avec une hache jeudi à New York, avant d’être abattu, ont annoncé la police et le centre américain de surveillance des sites islamistes SITE.

L’homme, identifié dans les médias américains comme Zale Thompson, avait publié sur YouTube et Facebook des déclarations “montrant une inclination ultra-raciale dans les contextes à la fois religieux et historiques, et laissant penser qu’il penchait vers les extrémistes”, explique SITE

مهدي جمعة أثناء تسليمه لقانون المالية لبن جعفر : سنتحمل المسؤولية كاملة الى اخر لحظة

0

 سلم رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة صباح اليوم  الجمعة بمقر المجلس الوطني التاسيسي بباردو مشروع قانون المالية لسنة 2015 الى رئيس المجلس الوطني التاسيسي السيد مصطفى بن جعفر وذلك طبقا للآجال القانونية التي يحددها القانون الاساسي للميزانية.

واكد رئيس الحكومة على احترامه  للاجراءات والتزام حكومته بالضوابط القانونية لعملية تسليم مشروع قانون المالية لسنة 2015 ايمانا منها بمبدأ تواصل الدولة واستمراريتها مشددا على ان حكومته ستتحمل مسؤوليتها كاملة، امنيا واقتصاديا واجتماعيا، الى حين تسلم الحكومة المقبلة لمهامها.

.

عملية وادي الليل الارهابية :مقتل ستة ارهابيين وحالة ارهابيين اثنين حرجة جدا

0

علم موقع تونيزي تيليغراف ان عملية وادي الليل الارهابية انتهت بمقتل  خمس نساء كن مسلحات ببرشاشات من نوع كلاشينكوف بادرت احداهن بالهجوم على القوات الخاصة

فيما اصيبت امراة سادسة حالتها حرجة كما قتل في العملية الارهابي أيمن بوشبكة اما الارهابي الثاني حسام الطرودي فان حالته حرجة جدا

من جهة اخرى علم موقعنا ان احد الاطفال اصيب بجروح اما الطفل الثاني فلم يصب باي اذى بدني

Ouided Bouchamaoui « Il faut remettre les Tunisiens au travail »

0

Quel message le patronat adresse-t-il aux partis politiques ?

Nous sommes très contents que des élection libres, démocratiques et transparentes puissent se dérouler sur notre sol. C’est un message fort que la Tunisie envoie à la région et même à la communauté internationale. Il faut que son exemple réussisse. Nous avons été les premiers à être derrière ce printemps arabe, tout le chemin parcouru jusqu’à présent paraît satisfaisant. Il me paraît donc indispensable que les Tunisiens participent massivement à ce scrutin. Nous avons besoin de stabilité et cette période de cinq ans qui s’ouvre va nous l’apporter. Il faut restaurer l’autorité de l’Etat, appliquer les lois et être pleinement dans un Etat de droit. L’Utica, en tant qu’organi­sation patronale, ne donne pas de mot d’ordre ; les chefs d’entreprise sont des personnes majeures. Nous sommes cependant une force de proposition et avons reçu, à cette fin, les principaux partis avant l’ouverture de la campagne. Ce que nous leur disons est simple : la sécurité et la stabilité sont primordiales pour créer un climat apaisé et redonner de l’air à l’économie. Aux formations politiques d’avoir la vision nécessaire. Rien ne se fera sans une condition de base : il faut que les Tunisiens se remettent au travail. Il est inadmissible de laisser les gens à ne rien faire. Or, aujourd’hui, qu’il s’agisse du public comme du privé, il y a un relâchement total. Nous devons dire aux jeunes leurs quatre vérités, les conséquences de leur oisiveté. Nous plaçons le mérite, le travail­ et l’effort au cœur de notre projet de société. Autant dire que les Tunisiens doivent changer de mentalité.

Quelles sont les priorités pour relancer l’économie ?

Le redressement de l’économie doit être enclenché très rapidement : relancer la croissance et créer des emplois est fondamental. Dans notre plate-forme, nous proposons pour les cinq années à venir un « code de l’investissement et de l’entreprise », orienté vers les résultats et la création de valeur ajoutée. Sans oublier l’exportation et l’internationalisation des entreprises. Nous voulons également aider les entreprises offshore à s’implanter en Tunisie. Cela passe par un toilettage fiscal. Notre idée est de favoriser le développement et la gestion d’une infrastructure industrielle aux standards internationaux dans le cadre de partenariats privé public (PPP). Notre calcul­ est simple : la réduction en cinq ans des coûts logistiques à un niveau comparable à celui des pays concurrents permet­trait à la Tunisie de réaliser 2 points de croissance supplémentaire par an. Un autre chantier, c’est la réduction progressive de la part du commerce informel dans l’économie réelle. Il faut le réintégrer, mais sans faire usage de la force.

Les salaires du privé viennent d’être réévalués. Voilà qui ne va pas aider à la compétitivité des entreprises. N’est ce pas contradictoire avec votre position ?

Rien n’avait été fait en 2013 et il était important de faire un geste pour préserver le climat social dans l’entreprise. Tout en donnant un coup de pouce aux salaires, nous avons lancé deux commissions – productivité des entreprises et pouvoir d’achat – dont nous attendons les premiers résultats d’ici à la fin de l’année. Pour le pouvoir d’achat, par exemple, il faut prendre en compte beaucoup de facteurs, y compris les services de l’Etat comme l’éducation, la santé ou les transports. Il faut bien voir que nous avons fait un geste envers les salariés ; à eux ensuite de donner en retour.

source : lesechos.fr

خبراء دوليون يحذرون من حصول أزمة دستورية بعد الانتخابات ويصفون فترة حكم الترويكا بالكارثة على تونس

0

بعد إيطاليا وتونس نظمت  “جمعية الصحافة الأوروبية من اجل العالم العربي ” ندوة في مجلس النواب الفرنسي تلتها طاولة نقاش بعنوان ” تونس على مفترق طرق ” وهي الثالثة والأخيرة بعد ندوة مماثلة في روما وجولة على ممثلي المجتمع المدني في تونس وذلك لمناسبة انتخابات السادس والعشرين اوكتوبر. 

شارك في ندوة باريس التي نظمت بالتعاون مع “اتحاد الصحافيين المستعربين في فرنسا ” و”معهد الافاق والامن في أوروبا ” للدراسات الاستراتيجية ،سياسيون وأساتذة جامعيون وخبراء اقتصاد وإعلاميون 

استهل الندوة رئيس “معهد الافاق والامن في أوروبا ” امانويل دي بوي فتحدث عن الرهانات والأفاق المستقبلية لتونس وتوقع ان تؤدي الانتخابات التشريعية الى ازمة دستورية بسبب احتمال عدم حصول أي حزب على الغالبية التي تمكنه من تشكيل الحكومة واضطراره لإقامة تحالف مع أحزاب وقوى سياسية غير متجانسة ولا تجمعها أي برامج او توجهات سياسية موحدة كما هو الحال بين حزبي “النهضة “و”نداء تونس ” المرجحين للحلول في مقدمة المرشحين. امانويل دي بوي لاحظ ان الدستور الجديد يحدد هوية تونس وانتماءها وأسف لان الدستور لم يلحظ انتماء تونس المتوسطي بل اكتفى بالقول انها بلد عربي افريقي 

النائب في البرلمان الفرنسي والأمين العام للجنة الدفاع في البرلمان الفرنسي فيليب فوليو راى انه لا يمكن الفصل بين ما يحدث في تونس وما يحدث في دول الشرق الأوسط عموما وفي دول الجوار خصوصا أي ليبيا التي تشهد اضطرابات امنية وراى ان منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة صعبة  واكد النائب فوليو حق كل شعب من شعوب المنطقة والعالم بالتعبير عن طموحاته وتطلعاته في عملية ديمقراطية سليمة كما قال ولكنه حذر من خطر انتشار موجة الإرهاب والعنف وشدد على الارتباط الوثيق بين الامن والاقتصاد واعتبر انهما عاملان اساسيان لتحقيق الاستقرار ونبذ العنف. النائب فوليو تحدث عن ضرورة قيام أوروبا بدور مسؤول في مساعدة دول الربيع العربي ومنها تونس التي تشكل نموذجا للثورات العربية ولكنه اسف لعجز أوروبا عن تلبية حاجات هذه الدول وعن القيام بدورها كاملا بسبب الازمة الاقتصادية التي تعيشها دول الاتحاد الأوروبي ومنها فرنسا

وفي مداخلته المفصلة عرض وزير التربية التونسي الاسبق حاتم بن سالم للازمات التي تعيشها تونس والتي تعود جذور بعضها الى العهود السابقة فتحدث عن الوضع الاقتصادي الذي وصفه بالمقلق جدا وهو يحتل أولوية الاهتمامات لدى الشعب التونسي الى جانب مشكلة الإرهاب وفقدان الامن . الوزير بن سالم قال ان التضخم بلغ سبعة بالمئة وان الطبقة الوسطى سائرة نحو الزوال وان العجز في الموازنة وفي ميزان الصادرات يشكل خطرا داهما على الاقتصاد التونسي . وإذ راى في التغيير ظاهرة ديمقراطية وسليمة اعتبر ان الطبقة السياسية التي افرزتها الثورة تضم جيلا من الشباب لم يتمرس بالسياسة ويفتقد الى الخبرة والتجربة ولا بد من مواكبته لكي تتم عملية الانتقال بين الجيلين القديم والجديد بطريقة سلمية . ولكنه اسف لكون الدستور الجديد لم يترك أي صلاحيات عملية لرئيس الجمهورية وان بعض مواده قد تعطل الحياة السياسية مستشهدا لذلك بمادة تلغي العملية الانتخابية في حال وفاة احد المرشحين

 الوزير بن سالم التقى في تشخيص الوضع الاقتصادي والدستوري مع الأستاذ الجامعي والنائب السابق لرئيس رابطة حقوق الانسان في تونس الدكتور مصطفى تليلي الذي اعتبر ان الاقتصاد هم أساسي ولكنه تخوف ان تلجا النهضة الى استخدام العنف في حال خسرت الانتخابات التشريعية وقال ان خطر الإرهاب جاسم وما يحدث في ليبيا قد تكون له انعكاسات على تونس . الدكتور تليلي راى ان النهضة تنظر الى السلطة على انها غنيمة تريد الحفاظ عليها  وقد تلجأ من اجل ذلك الى أساليب “غير ديمقراطية” لان النهضة لن تخرج ، بحسب راية قوية من هذه الانتخابات ، واعتبر ان االدستور الجديد هو نتيجة نضال المجتمع المدني وإرادته الصلبة في الحفاظ على مكتسباته الاجتماعية والمدنية .واعرب عن ثقته بيقظة المجتمع المدني المستعد للدفاع عن مكتسباته ومنها حرية التعبير الواسعة التي تتجلى في حرية الصحافة

 اما الدكتور محمد عزيزة الدبلوماسي السابق في اليونيسكو ورئيس جمعية “متوسط واحد وعشرين ” فقد دعا الى اخذ العبر من المرحلة الانتقالية في السنوات الثلاث الماضية  ومن حكم الترويكا وحكومة التكنوقراط وراى ان العملية الانتخابية الحالية هي في طريق مسدود بسبب تشتت أصوات الناخبين وعدم قدرة أي حزب على تحقيق فوز مطلق يؤهله لتولي السلطة من دون إقامة تحالفات وستكون على الأرجح غير تحالفات غير متجانسة بين خصوم كما قال 

الدكتور عزيزة رسم صورة قاتمة ناجمة عن حكم السنوات الثلاث الماضية فقال ان ههذ السلطة وصلت الى فشل اقتصادي كبير وان صورة تونس مهتزة ومستضعفة وان لدى الشباب شعور بان ثورتهم قد صودرت منهم ولكنه بالمقابل أشاد بنجاح الحوار الوطني وبالتوصل الى تبني دستور جديد وان التقدم الكبير في وضع الحريات العامة وحرية التعبير.

 اما مؤسس الموقع الالكتروني “الراي الدولي” ميشال توب فقد وصف الانتخابات التشريعية بالرهان الأساسي لمستقبل تونس واعتبر ان حكم الترويكا افضل بكثير من حكم النهضة ومن سعيها للسيطرة الكاملة على المجتمع التونسي واعتبر ان تبني الدستور الجديد هو نتيجة تصميم ونشاط المجتمع المدني ولكنه عبر عن اسفه لان هذا المجتمع لم يستطع ان يجمع ناشطيه على لائحة انتخابية واحدة تسعى للفوز بالسلطة ومع ذلك عبر ميشال توب عن تفاؤله بمستقبل تونس وأشاد بالقدرات الهائلة لشعبها 

الدكتور محمد العربي حواط  الباحث في المجال الاستراتيجي راى ان تونس تعيش ازمة  إعادة تنظيم مؤسساتها ومجتمعها المدني بسبب ارتفاع مستوى درجة العنف وبسبب التفجيرات والاغتيالات السياسية واعتبر ان ” انصار الشريعة” اعلنوا الحرب الشاملة على السلطة وليس على حركة النهضة فقط ورسم صورة قاتمة للوضع في ضؤ التحديات الأمنية والاقتصادية وحمل حكم الترويكا مسؤولية بعض المشاكل الكبيرة التي تعاني منها البلاد بسبب ارتكابها اخطاءا كبيرة كما قال 

الكتور حواط اتهم أيضا المتشددين الإسلاميين على اختلاف تنظيماتهم باللجؤ الى العنف وباستخدام الجوامع لبث التزمت والظلامية وصولا الى اهدافهم بإقامة الخلافة وقال ان الشعب التونسي ضد الظلاميين والتكفيريين ولكنه ليس ضد الدين الإسلامي وطالب بوضع استراتيجية عامة للتنمية والتطوير والتوعية عبر الارشاد والتعليم والتثقيف

Fusillade à Ottawa : comment la photo du suspect a été retrouvée

0

Un keffieh noué jusqu’au nez, un fusil en main, des cheveux longs : la photo de l’auteur de la fusillade au Parlement d’Ottawa mercredi 22 octobre est à présent dans tous les journaux. Le tireur a été identifié comme Michael Zehaf-Bibeau, un Canadien de 32 ans considéré par les services de renseignements comme un “voyageur à haut risque” et qui s’était fait récemment retirer son passeport.

Le cliché, qui a beaucoup circulé sur les réseaux sociaux, a été repéré par William Reymond, journaliste français établi au Canada, qui l’a publié sur l’un de ses comptes Twitter, @Breaking3zero. Il raconte sur son blog comment s’est déroulée son enquête. Grâce à un de ses followers, le journaliste repère un tweet qui adresse le cliché au compte de la police d’Ottawa. Le tweet est rapidement effacé mais William Reymond a le temps de réaliser une capture d’écran.

L’arme, le keffieh, le parapluie : ce sont ces trois indices qui permettent à William Reymond de penser que la photo est authentique. Le fusil de chasse serait une Winchester, une arme non automatique ou semi-automatique. Or, sur un enregistrement vidéo, on peut entendre un seul coup de feu et non des tirs en rafale. En ce qui concerne le keffieh, les témoins parlent d’un tireur portant un “foulard de type musulman”, ce qui peut correspondre à l’emblème des Palestiniens. Enfin, le parapluie dont on distingue le manche sur la photo aurait permis au tireur de cacher son arme et de s’approcher du Parlement.

Finalement, une source explique à William Reymond qu’un autre cliché d’identification de l’auteur de la fusillade circule, et que l’homme de la première photo “ressemble au tireur”. On ne connaît pas la provenance de la photo et on peut se demander si une personne, inspirée par les éléments connus sur le tireur, aurait pu elle-même se grimer. Néanmoins, selon le journaliste, l’authenticité du cliché a été confirmée par des témoins de la fusillade et des sources proches de l’enquête.

William Reymond s’était déjà illustré sur Twitter lors de la traque des auteurs de l’attentat du marathon de Boston. Il avait alors live-tweeté entre vingt et vingt-deux heures d’affilée, rapportant ce qu’il entendait sur un scanner de la police. Il avait relayé les noms non-vérifiés des suspects “parce que tout le monde allait le faire” mais avait pris d’autres précautions, comme celle de ne pas indiquer de lieux par exemple. “Il est difficile d’être prudent, de remettre dans le contexte, d’utiliser le conditionnel à chaque tweet”, expliquait-il à l’époque à “l’Obs”

Source  Obs

وادي الليل : الصمت المطبق يخيم على مسكن الارهابيين ومخاوف من قوات الامن على مصير الطفلين

0

خيم صمت مطبق داخل المنزل الذي يحتمي بداخله الارهابيون وبدأ القلق يدب في صفوف القيادات الأمنية حول مصير الطفلين اللذين حولهما الارهبيان الى درع بشري  حتى انهما وضعهما على مرمى اطلاق النار حتى ان السلطات الأمنية قامت باحضار الإسعافات اللازمة في حال تم انقاذ حياة الطفلين اثناء الهجوم

ويخشى ان يكون الإرهابيين قد تعمدا وضع متفجرات بالقرب من الطفلين البالغين من العمر ثلاث وسبع سنوات

علما بان محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية تحدث في وقت سابق عن وجود متفجرات داخل المنزل مما يؤكد ان الإرهابيين سيذهبان الى النهاية في مواجهتمها لقوات الامن

ويبدو ان سيناريو مدينة رواد اين قضي على كمال القضقاضي ومجموعته يعود الى الاذهان لكن هذه المرة في ضل وجود طفلين حولهما والدهما الى درع بشري دون مراعاة لما يمكن ان يتعرضا له اثناء عملية مداهمة المنزل وقد لعب القناصة دورا حاسما في أنهاء العملية التي تواصلت لما يقارب عن ال24 ساعة 

و علم موقع تونيزي تيليغراف أن المفاوضات مع الإرهابيين وصلت الى طريق مسدود خاصة وانهما رفضا الاستسلام بل انهما واصلا في محاولتهما تسجيل إصابات جديدة في صفوف قوات الامن

وحسب مصادر مطلعة فان القرار بالقيام بعملية انزال تقوم به القوات الخاصة سيتم الليلة

علما بان في المنزل الذي تحصن به الارهابيان يوجد طفلين وأربعة نساء عدد منهن كن يستعدن للتحول الى سوريا في اطار ما عرف بجهاد النكاح

وكانت خلية الازمة التي اشرف عليها رئيس الحكومة مهدي جمعة قد نبهت في بلاغ صدر عقب اجتماعها الخميس بقصر الحكومة بالقصبة الى أن العناصر الارهابية المتحصنة بالمنزل المحاصر بوادي الليل تستخدم أطفالها كدروع بشرية . وأضافت خلية الازمة في نفس البلاغ أن هذه العناصر تمتنع عن تسريح الاطفال الموجودين داخل المنزل رغم الجهود الامنية والقضائية المبذولة في المفاوضات الجارية معها. من ناحية أخرى أعلنت خلية الازمة أنها تلقت ببالغ الاسى نبأ استشهاد عون الحرس الوطني والمؤسسة الامنية أشرف بن عزيزة الذي طالته رصاصات الغدر صباح اليوم الخميس في عملية وادى الليل وفق نص البلاغ. ودعت خلية الازمة في بلاغها بقية قوات الامن الداخلي والجيش الوطني والديوانة الى مزيد البذل والعطاء في سبيل الوطن مثنية على النجاحات الامنية

الطيب العقيلي يكشف المستور

0

 

شرع منذ يومين السيد الطيب العقيلي الناشط الحقوقي في نشر مجموعة من الحقائق حول العديد الوزراء والسياسيين في تونس

حول تورطهم في الاستيلاء على المال العام وكذلك التهرب من دفع الضرائب

العقيلي الذي شرع في الكشف عن وثائق تهم وزيري العدل السابق السيد نورالدين البحيري وكذلك السيد محمد بن سالم وزير الفلاحة السابق

ومن المتوقع ان يواصل العقيلي نشر العديد من الحقائق الأخرى طوال الأيام القادمة

 

error: Content is protected !!