الرئيسية بلوق الصفحة 5713

في رسالة وصلت الى الهيئة الفرعية للانتخابات : جميع المشرفين على مكاتب الاقتراع في المغرب ينتمون الى حركة النهضة

0

بعد البيان الذي  أصدره نشطاء المجتمع المدني بفرنسا حول المخاطر التي تهدد سلامة وشفافية  العملية الانتخابية بفرنسا

والذي اكد فيه الموقعون عليه ان حركة النهضة هي المستفيد الرئيسي من ذلك وصلت  اليوم الاحد رسالة  من المغرب  موجهة الى الهيئة الفرعية  المستقلة للانتخابات تؤكد  على أن جميع المشرفين على مكاتب الاقتراع هم من أبناء حركة النهضة

وفي انتظار رد الهيئة الفرعية  والهيئة الوطنية ننشر نص الرسالة التي حصلنا على نسخة منها

       ” يؤسفني أن أحيطكم علما أن الإشراف الكلي على العملية الانتخابية بالمغرب أوكل إلى حزب حركة النهضة باعتبار أن رؤساء مكاتب الاقتراع الخمس  هم أعضاء في جمعية دار التونسي التابعة لحركة النهضة وهم بالضرورة منتمون إلى حزب حركة النهضة ومنهم من هو منتفع بالعفو التشريعي العام و منهم من صدرت في حقه أحكاما قضائية من اجل الانتماء إلى حركة النهضة  مما يجعل الانتخابات في المغرب فاقدة لكل معاني المصداقية والشفافية ومخالفة للقانون بصفة مشينة و فاضحة الأمر الذي سينعكس سلبا على الإقبال على الانتخاب لان القاصي والداني من الجالية يعرف الانتماء الحزبي للمشرفين عليها و في ما يلي قائمة الحزبيين المشرفين

محمد ساسي   رئيس مكتب اقتراع الدار البيضاء ، أمين مال جمعية دار التونسي ، منتمي وقيادي في حزب النهضة وهو منتفع بالعفو التشريعي العام

سعيد ضوء   رئيس مكتب اقتراع الرباط كاتب عام جمعية دار التونسي منتمي و ناشط في حزب حركة النهضة

حسين الكرعاني   رئيس مكتب اقتراع طنجة عضو في جمعية دار التونسي منتمي وناشط في حزب النهضة وهو صهر القيادي محمد ساسي المذكور أعلاه

محمد الهمامي    رئيس مكتب اقتراع فاس عضو في جمعية دار التونسي مكلف بالشباب منتمي وناشط في حزب النهضة

هشام بوعزيز   رئيس مكتب اقتراع مراكش عضو في جمعية دار التونسي مكلف بالشباب منتمي وناشط في حزب النهضة

                           أعضاء مكاتب لاقتراع المنتمون إلى حزب النهضة

 

وائل الحاج سالم  عضو بكتب الدار البيضاء و شقيقه  لقمان الحاج سالم عضو بمكتب طنجة والدهما محام بالدار البيضاء و هو رئيس فرع جمعية دار التونسي بها ، قيادي في حركة النهضة

شكري الهمامي عضو مكتب اقتراع الدار البيضاء منتمي إلى حزب النهضة و هو شقيق رئيس مكتب اقتراع فاس  محمد الهمامي

ملاحظة  علما و أن الهيئة  العليا غير  المستقلة للانتخابات  أقصت و أبعدت بعض المترشحين المستقلين إلى عضوية مكاتب الاقتراع دون مبرر مع التأكيد على أن جمعية دار التونسي التابعة لحركة النهضة هيمنت على انتخابات 2011 من خلال نفس الأشخاص المذكورين أعلاه

 

 

 

 

 

 

 

رعب في ايران : هجمات بالجملة بماء نار على نساء لم يحترمن وضع الحجاب

0

أثارت هجمات أخيرة بالحمض  – ماء النار- على نساء في أصفهان في وسط إيران الذعر مع شائعات مفادها أنّ الضحايا لم يحترمن وضع الحجاب، على ما نقلت وسائل الإعلام المحلية، الأحد وفق وكالات الانباء العالمية

وأعلن مساعد قائد الشرطة الجنرال، حسين اشتري “سجلت أربع هجمات بالحمض. أوقف عدد من المشتبه بهم والتحقيق مستمر”، على ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

غير أنّ “اشتري” لم يؤكد إن كانت الهجمات استهدفت نساء لم يحترمن قواعد اللباس الإسلامي وتغطية الرأس

وأضاف أنّ “الضحايا لم يكنّ من طبقة أو مجموعة معينة” من السكان

وتكثفت هذه الهجمات النادرة جدا في إيران في السنوات الأخيرة وفي باكستان وأفغانستان والهند حيث يريد المهاجمون معاقبة الضحايا على “تلطيخ شرفهم” أو شرف عائلاتهم بسلوك “فاضح”

وتحدثت رسائل تم تناقلها في الأيام الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي عن 6 إلى 13 هجوما بالحمض استهدفت “نساء يقدن السيارة ولم يضعن الحجاب كما ينبغي” وطلبت من السائقات “الإحجام عن ترك نافذتهن مفتوحة”

وأدان رجل دين كبير في مدينة اصفهان التاريخية الجاذبة للسياح هذه الهجمات، مؤكدا أن القانون والشريعة “لا يجيزان أعمالا كهذه”، بحسب وكالة الأنباء الطلابية

وصرّح حجة الإسلام، محمد تقي رهبر، أنّ “عملا كهذا مدان تحت أي ذريعة كان حتى لو خرجت إمرأة إلى الشارع باسوأ طريقة، لا يحق لأحد فعل أمر مماثل”

وروت سيدة مقيمة في أصفهان “أقود والنوافذ مغلقة وأصاب بالذعر كلما سمعت صوت دراجة نارية تقترب”

ويناقش مجلس الشورى (البرلمان) حاليا مشروع قانون لدعم المواطنين الذين “ينصحون ويدعمون شفويا” النساء والرجال من أجل تعزيز احترام القيم الإسلامية، لكنه يحظر عليهم التحرك لفرض احترامها. وحدها القوى الامنية والقضائية مخولة اتخاذ إجراءات قسرية

Iran : Attaques-à-lacide contre des femmes mal voilées

0

Les habitantes d’Ispahan, dans le centre de l’Iran vivent depuis quelques jours dans la terreur, assure “Le Monde”, vendredi 17 octobre.

Une jeune femme de 27 ans, au volant de sa voiture, a en effet été attaquée à l’acide par des motards, en plein centre-ville, le 15 octobre. Cette attaque intervient alors que depuis quelques jours des messages menaçant les femmes “mal voilées” d’Ispahan avaient commencé à circuler sur les réseaux sociaux.

Selon l’agence officielle iranienne ISNA, qui cite un témoin présent sur les lieux d’attaque, la femme touchée avait pourtant une apparence anodine et portait un hidjab “normal”. L’Iranienne, gravement brûlée aux mains et au visage, a été transférée à l’hôpital, précise “Le Monde”.

Le cas de cette femme ne serait pas isolé. Les autorités de la ville d’Ispahan ont ainsi confirmé qu’une autre femme a été récemment attaquée à l’acide dans cette ville. Selon certains sites en persan le nombre de victime pourrait même s’élève à huit, souligne le quotidien français.

“Ordonner le bien et interdire le mal”

Ces attaques, explique “Le Monde” ont eu lieu alors que le Parlement iranien travaille sur une loi qui prévoit une plus grande marge de manœuvre et une protection juridique pour les organisations et les individus qui sont chargés d'”ordonner le bien” et d'”interdire le mal”.

Si cette loi est votée, “toute résistance, menace, insulte” contre les gens chargés de veiller à la chasteté et de lutter contre “la débauche” dans la société serait passible d’une condamnation à la prison ferme et à une amende, précise le quotidien. Les femmes “mal voilées” seraient quant à elle d’abord obligées à assister à des cours sur les bonnes mœurs, et en cas de récidive, pourraient être condamnées à un million de tomans d’amende, soit 250 euros.

Le président iranien Hassan Rohani n’avait pourtant eu de cesse de critiquer la police des mœurs et de promettre davantage de libertés.

Source  :  Le Nouvel Observateur

منظمات وجمعيات تونسية بفرنسا تتهم : الانتخابات بفرنسا ستكون على مقاس النهضة

0

أصدرت مجموعة من الجمعيات التونسية بفرنسا بيانا تحذيريا لما يهدد الانتخابات القادمة

التي لايفصلنا عن موعدها سواء أسبوع واحد

وتتهم هذه الجمعيات التي  تتزعمها فدرالية التونسيين مواطني الضفتين الهيئة الفرعية للانتخابات بفرنسا

بالانحياز وعدم الكفاءة

ويعتبر  حرمان السيد حافظ عفاس المعروف بنشاطه  الجمعياتي منذ عقود من الزمن من عضوية مكتب الاقتراع بليل  بحجة انه يحمل اتجاها سياسيا الا دليلا صارخا على يؤيد شكوك هذه الجمعيات

علما وأن حافظ  عفا س  كان أحد أعضاء المكتب المذكور  خلال انتخابات 2011، و  لم تصدر في حقه تشكيات ولم يكن محل شبهات ، سواء كان ذلك خلال عملية الاقتراع أو خلال فرز الأصوات

ومن اجل ذلك يتساءل الموقعون على البيان ” عن السبب الكامن وراء هذا الرفض: هل يكون من اجل نشاطه الجمعياتي ، وخاصة ضمن جمعية التونسيين بشمال فرنسا والفدرالية التونسية لمواطني  الضفتين واللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الإنسان؟

البيان يقول أن  رفض ترشح حافظ عفاس ليس حالة معزولة، فقد رفضت الهيئة الفرعية للانتخابات مطالب ترشحات في جهات أخرى،والادهي أن كل الدلائل تشير إلى أن الاخلالات والميولات الحزبية التي زاد من وقعها غياب الكفاءة لدى مسؤولي الهيئة الفرعية تطغى عما تفترضه العملية الانتخابية من حياد ونجاعة “

الموقعون على البيان يؤكدون بأن  مايدعّم شكوكهم حول مدى حيادية الهيئات الفرعية، وخاصة هيئة فرنسا (1) هو التعتيم عند تعيين رؤساء مكاتب الاقتراع وماصاحبه من شائعات- تأكدت أحيانا- مفادها أن حزب أنصار حركة النهضة هم الذين يستفيدون من هذه العملية

والأخطر من هذا كله فان عملية التلاعب انتقلت الى الناخب العادي اذ  أن عديد المواطنات والمواطنين ممن صوتوا خلال انتخابات 2011 خارج القائمات الانتخابية، مهددون  بالحرمان من التصويت. تضاف إلى ذلك الطريقة المبهمة والمثيرة للجدل التي يعتزم إتباعها في توزيع الناخبات والناخبين على مختلف  مراكز الاقتراع، إذ أنها ستزيد من تعقيدات الاستقبال والتنظيم ، مما سيحول دون تأدية العديد المواطنات والمواطنين لواجبهم الانتخابي خلال انتخابات أكتوبر: فهل تكون هذه هي الغاية المنشودة؟

وفي ختام بيانهم عبر المقعون عليه عن ادانتهم بشدة  ” لعمليات الاختراق والسيطرة على عديد  مكاتب الاقتراع من طرف أنصار حركة النهضة ونحمل المسؤولية كاملة  للهيئة الفرعية للانتخابات في فرنسا (1) التي أثبتت ، على الأقل،عدم كفاءتها. كما  نعتبر أن كل ذلك لا ينذر بحسن سير عملية الاقتراع أيام 24 و25 و26 أكتوبر ولا بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة”

Les fous de Dieu sont-ils des “fous” ?

0

Ils décapitent leurs ennemis, pillent les villages, violent des femmes et font régner la charia dans la terreur, un fusil à la main. Les membres de l’organisation Etat islamique sont en guerre au nom d’Allah. Une guerre idéologique dont les actions, d’une violence rare, horrifient la communauté internationale.

Les quelques témoignages de proches d’apprentis jihadistes évoquent leur isolement, leur embrigadement, une forme de déconnexion avec la réalité. Peut-on brosser un portrait psychologique de ces fous de Dieu, qui combattent et massacrent des populations au nom de leur religion ? Sont-ils pleinement conscients de leurs actes ? Francetv info a interrogé Jean-Michel Hirt, psychanalyste et auteur des essais Le Voyageur nocturne : lire à l’infini le Coran (Bayard) et Paul, l’apôtre qui “respirait le crime” (Actes Sud).

Le fanatisme religieux est-il un champ exploré par la psychologie ?

Non, pas à proprement parler. Bien sûr, il existe des travaux sur la religion qui sont fondamentaux, comme ceux de Freud (L’Avenir d’une illusion, L’Homme Moïse et la religion monothéiste), mais le phénomène religieux reste trop peu exploré par les psychanalystes ensuite. Il y a même eu une époque où, en France, il était presque scandaleux pour un analyste de s’intéresser de façon ouverte au religieux. C’était une affaire classée, on était naturellement athée puisqu’analyste, et la messe était dite, alors que personne aujourd’hui ne peut plus ignorer la religiosité du psychisme, c’est-à-dire la répression du pulsionnel par le religieux ou son inverse : le pulsionnel mettant à son service le religieux pour se déchaîner.

On a pu s’imaginer, par exemple, que les pays arabes allaient connaître une évolution comparable à la nôtre, vers la sécularisation, g râce au nationalisme panarabe. On s’est fait de grosses illusions en prenant nos désirs laïcs pour la réalité. Aujourd’hui, il y a urgence à revenir là-dessus, à approfondir les analyses des grandes religions.

Le déchaînement de violence de l’EI est-il une forme de folie ?

Un jihadiste n’est pas un “fou”, pour peu que ce terme ait un sens. Le “fou”, c’est un individu seul, qui est seul dans son monde et qui n’arrive pas à faire partager son monde aux autres. Précisément, les combattants de l’Etat islamique, ce sont des gens qui ne sont pas seuls. Ils sont en groupe, ils se reconnaissent dans un ensemble de références et ils luttent en se servant de la mise en commun de leurs savoirs pour imposer leur tyrannie.

Ces jihadistes ne sont pas très différents de vous et moi. lls souffrent de toutes les pathologies que nous connaissons dans la société : certains sont très névrosés, d’autres délirent, d’autres sont psychotiques ou suicidaires. Ils tentent de résoudre des difficultés psychiques par des comportements dangereux à la fois pour eux et pour les autres. Pour parler en termes freudiens, chez eux, le conflit entre Eros (la pulsion de vie) et Tanathos (la pulsion de mort) tourne à l’avantage du dernier. Puisque Tanathos a l’ascendant, alors Eros se met à son service. Mais encore une fois, il s’agit juste d’une régression qui n’est pas irréversible. Saint Paul lui-même était un homme qui “respirait le crime”, disent les Actes des Apôtres, avant de se convertir sur le chemin de Damas, de convertir ses pulsions de destruction pour se mettre au service de la construction de la religion chrétienne.

S’ils ne sont pas fous, comment expliquer ces actes qui nous horrifient ? On a l’impression que commettre ces crimes ne les affecte pas, qu’ils le font avec une grande légèreté…

Leur idéal mortifère a pris toute la place dans leur personnalité. Comme tous les passages à l’acte, les crimes que les jihadistes commettent se font dans une sorte d’aveuglement, de sidération de la conscience. La plupart des individus qui se retrouvent en prison pour avoir tué ont du mal à reconnaître ce qu’ils ont fait.

Mais on sait, parce que la guerre n’est pas une affaire nouvelle, combien les traumatismes peuvent se révéler considérables, quand les individus en reviennent. Certains ne peuvent plus continuer à vivre normalement et tombent malades. Tuer, ce n’est jamais quelque chose qui se fait comme on avale un verre d’eau. Aucun criminel n’est à l’aise dans sa culture et bien dans sa peau. Ce sont des individus qui souffrent de profonds troubles psychiques qu’ils n’arrivent pas à résoudre et qu’ils projettent violemment sur autrui.

Par quel processus psychologique en sont-ils arrivés là ?

Tout commence par le refus de l’altérité et de la différence. On refuse d’accepter ce que l’on ressent, et qui nous dérange, et on accuse l’autre d’être responsable de la crise ou de ce qui fait qu’on est mal dans sa peau. Ensuite, c’est la fuite en avant. Tous les individus connaissent un conflit entre ce qu’ils sont et ce qu’ils devraient être, ou ce que l’on attend d’eux. Or, le fanatique n’accepte pas ses contradictions et déplace ce conflit hors de lui. Autrui devient donc une cible. Il se dit : “Ce n’est pas moi qui suis déchiré entre le bien et le mal, c’est l’autre. Donc, si je supprime l’autre, ça ira mieux.” C’est à la fois radical et apparemment confortable, car l’individu semble avoir résolu son conflit intérieur. Mais en fait, c’est une attitude très infantile.

Un adulte doit, au contraire, parvenir à intérioriser et le mal et le bien, de façon complexe. Or, parce que le fanatique religieux rejette le mal sur l’autre, il cherche par tous les moyens à légitimer cette opération psychique, notamment en se faisant l’ennemi de toute interprétation des textes sacrés auxquels il prétend croire. C’est le ressort de tout fondamentalisme religieux, pratiquer une lecture littérale de ses textes de référence. Plus de métaphore, plus de double ou triple sens, les mots deviennent des mots d’ordre. Il n’y a pour lui plus qu’un seul sens dans une parole d’Evangile ou un verset du Coran. Tout est devenu injonction, comme si la religion relevait du code de la route. “Tuez-les tous, Dieu reconnaîtra les siens” est le drapeau sanglant des fanatiques à travers les siècles, quand la religiosité de leur psychisme se met au service de leurs pulsions destructrices.

Des fanatiques s’en tiennent aux prêches, d’autres prennent les armes. Que signifie ce passage à l’acte ?

Le passage à l’acte constitue une transgression supplémentaire, qui correspond à une tentative désespérée de résoudre par la violence destructrice les conflits qui habitent le fanatique. La conviction que “moi et ceux qui sont comme moi représentent le bien” permet de donner libre cours à des pulsions que nous avons tous en nous, mais avec lesquelles la plupart des gens s’organisent de manière constructive. La question, aussi, c’est comment la société dans laquelle on évolue, avec ses normes et ses valeurs, nous incite à nous précipiter ou pas vers des actes destructeurs. En temps de guerre, par exemple, la société nous autorise à tuer, pas en temps de paix. Tout est réversible.

Que dire des femmes qui partent en Syrie pour vivre selon la charia, mode de vie qui bafoue pourtant leurs droits fondamentaux ?

Ces femmes s’imaginent qu’en changeant radicalement de vie, elles vont connaître la paix intérieure, voire le bonheur. Elles font ce pari, à partir de la façon dont elles vivent difficilement leur histoire personnelle et les conflits psychiques qui les traversent. Combien d’enfants se sont rebellés contre leurs parents ? Aujourd’hui, une forme de cette révolte liée à l’adolescence, à la misère sociale, à l’ignorance de la grandeur culturelle de l’islam passe par cet engagement absurde et criminel. C’est pourquoi certaines familles musulmanes ont besoin d’être aidées pour permettre à leurs enfants de sortir de leurs impasses. Cela suppose une mobilisation de toute la société, que l’islam ne soit plus ostracisé ou caricaturé, que ses valeurs spirituelles et libératrices soient reconnues et encouragées.

Vous citez l’Evangile comme le Coran… Toutes les religions peuvent créer des sujets radicalisés ?

Tout à fait. Ce n’est pas la religion qui suscite de la haine. Il n’y a que des gens qui instrumentalisent des religions pour vivre leur haine. Même les bouddhistes se montrent parfois violents. L’élément clé, c’est le contexte psycho-culturel. S’il vous garantit que l’acte criminel que vous accomplissez est ce qu’il y a de mieux à faire, vous en retirez un grand bénéfice psychique. La même chose se passe dans la mafia, où le crime est perçu comme une initiation, un rite d’appartenance pour des gens qui se trouvent exclus ou se vivent comme rejetés par leur société.

Si vous receviez un jihadiste en consultation, que lui diriez-vous ?

Je lui dirais qu’il est sauvé ! Que si quelqu’un fait cette démarche, c’est qu’il a déjà fait un bout de chemin pour sortir de cette culture de mort. Cela signifierait que les questions qui se posent à lui ne vont pas se résoudre par le passage à l’acte, mais par la recherche de ce qui l’anime, par la connaissance de son désir et de la façon dont il peut l’incarner. Sa réponse par le langage et l’exploration de son monde interne sera pour lui plus constructive.

Nous avons tous connu des situations qui étaient très limites, parfois proches de la dépression grave, du suicide ou même du crime, des situations propices au passage à l’acte. Face à cela, beaucoup ont réussi à trouver dans le travail psychanalytique la possibilité de s’en sortir autrement. Encore faut-il trouver quelqu’un qui écoute, et qu’ils aient le courage d’être écoutés. Il faut beaucoup se confronter à ses dieux et à ses démons intérieurs.

Source : francetv info

 

محسن مرزوق في رده على دعوة الرياحي للحوار مع السبسي : نحن لا نرد الا على رجال السياسة

0

 

دعا سليم الرياحي مساء اليوم السبت  الباجي قائد السبسي الى حوار مباشر لمناقشة أهم القضايا المطروحة في البلاد حتى يتمكن الناخب التونسي من التعرف على من هو الاقدر قيادة البلاد

وقال الرياحي الذي كان يتحدث ضمن برنامج لاباس على قناة الحوار التونسي ان قناة نسمة هي الذراع الإعلامية لنداء تونس وان التحقيق الذي قامت القناة يدخل ضمن المعركة الانتخابية

وبالاتصال بالسيد محسن مرزوق القيادي بحركة نداء تونس للتعليق على دعوة الرياحي قال المرزوقي نحن لا نعير أي اهتمام لهذا الشخص نحن لا نرد الا على مواقف السياسيين والسيد الرياحي ربي يقوي سعدو

بعد الهجوم عليه بمقر عمله : الزميل ناجي الخشناوي يتوجه يوم الاثنين الى القضاء

0

يتوجه يوم الاثنين 20 أكتوبر الزميل ناجي الخشناوي الى قاضي التحقيق من أجل تقديم كل المؤيدات

للهجوم الذي تعرض له من قبل مجموعة تابعة لديوان التونسيين بالخارج بلغ عددها خمسين نفرا

تهجموا على الخشناوي بمقر جريدة الشعب لسان حال الاتحاد العام التونسي للشغل

وجاء هذا الهجوم الذي انتهى بتوعد الخشناوي بالعودة اليه يوم الاثنين القادم على اثر تحقيق تحت عنوان ” ديوان التونسيين بالخارج من براثن التجمع الى وصاية الترويكا ”  بين فيه بالحجج والوثائق مظاهر الفساد في هذه المؤسسة الوطنية

الخشناوي سيتقدم للقضاء بدعم كبير من نقابة الصحافيين التونسيين والمئات من منخرطيها الذين عبروا عن استغرابهم لتعرض  الخشناوي الذي عانى طويلا من مضايقات النظام السابق ليجد نفسه امام تهديد ما فيات جديدة

وعلم موقع تونيزي تيليغراف ان المركزية النقابية ستقوم باستدعاء عدد من النقابيين الذين ثبتت مشاركتهم في الهجوم على الخشناوي

مصادر دبلوماسية : تونس والكويت وايطاليا ستعيد قريبا علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا

0

قالت مصادر ديبلوماسية ان كل من   تونس و إيطاليا والكويت قررت إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق الرسمية من جديد، بعد أشهر طويلة من القطيعة على خلفية الأحداث الجارية في سوريا
المصادر قالت إن السلطات في الدول الثلاث أبلغت السلطات السورية رغبتها في إعادة فتح السفارات السورية في  تونس وروما والكويت وتُلقي قضية انضمام مئات الشباب الكويتيين والتونسيين إلى الجماعات الجهادية المتشددة التي تحارب الجيش السوري بثقلها على القيادتين الكويتية والتونسية اللتين يبدو أنهما ترغبان في تنسيق أمني عالي المستوى مع دمشق للحد من هذه الظاهرة.
وكان أبو عزام الكويتي أبرز الوجوه الكويتية المتطرفة ممن قُتلوا في معارك على يد الجيش السوري، وكان يشغل منصب أمير «جبهة النصرة في القلمون» حيث لقي مصرعه في مارس من هذا العام في معركة يبرود ليخلفه أبو مالك التلي في هذا المنصب.
وتبدو إيطاليا أكثر الدول الأوروبية مرونة تجاه السلطات السورية منذ اندلاع الأزمة السورية في عام 2011

كانت ستنفذ باسم تنظيم داعش : سكتلانديارد يحبط عملية ارهابية يتزعمها طبيب

0

قالت الشرطة البريطانية يوم الجمعة 17 أكتوبر  إن اتهامات وجهت لـ5 رجال بموجب قانون مكافحة الإرهاب من بينها التخطيط لشن هجمات في بريطانيا والولاء لتنظيم «داعش»
واتهم الخمسة الذين اعتقلوا على مدى الأسبوعين الماضيين أيضا بحيازة مسدس والقيام باستطلاع عدائي لمركز شرطة شبرد بوش في غرب لندن وثكنات وايت سيتي العسكرية القريبة
وتشمل اتهامات أخرى وجهت للمعتقلين الاحتفاظ بصور ضابطي شرطة وضابطين في خدمة المجتمع أرسلت عبر موقع أنستغرام لتبادل الصور
ومثل المتهمون الأربعة، وهم طارق حسان (21 سنة)، وصهيب مجيد (20 عاما)، ونيال هاملت (24 عاما)، ومؤمن معتصم (21 عاما)، إضافة إلى المتهم الخامس، ناثان كوفي (25 عاما)، أمام محكمة «ويستمنستر»، بعد ظهر أمس. وقال متحدث باسم اسكوتلنديارد لـ«الشرق الأوسط»: إن المشتبهين يحملون الجنسية البريطانية، فيما أكدت مصادر موثوقة من جهات التحقيق أن طارق حسان سعودي الأصل ووالدته مغربية، وكان يدرس الطب في السودان. وتوقع المتحدث باسم اسكوتلنديارد تمديد حبس المتهمين الخمسة
وقال المتحدث باسم الشرطة لـ«الشرق الأوسط»: «إن الاتهامات الموجهة للمشتبهين، تشمل أيضا تأسيس وسائل اتصالات سرية وحيازة مواد جهادية من بينها صورة لذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف بأيدي تنظيم داعش. ومثل الخمسة أمام محكمة وستمنسترأول  أمس الخميس ». وحسب المصادر المقربة من اسكوتلنديارد فإن المشتبه بهم كانوا سينفذون فتوى لـ«داعش» تقضي بقتل «الكفار». ووصل المشتبه بهم إلى محكمة ويستمنستر أمس وسط إجراءات أمنية مشددة شارك فيها عدة سيارات للشرطة وطائرة هليكوبتر لتأمين الطريق. وداخل المحكمة أكد المتهمون أسماءهم وعناوين سكنهم، وسط حراسة من 10 من رجال شرطة ارتدوا دروعا واقية. وأجلت القاضية ايما اربيت نوت إجراءات المحاكمة لوقت قصير حتى يتحدث المتهمون مع محاميهم. وشملت الاتهامات الموجهة إلى الأربعة قسم الولاء لزعيم «داعش»، والتخطيط لإجراء اعتداء على مركز شرط شيفر بوش وثكنات وايت سيتي العسكرية. وضمن الاتهامات أيضا تنزيل فتوى أبو محمد العدناني المتحدث باسم «داعش» وتوزيعها، والعمل على تنفيذها
ومن المقرر أن يمثل المتهمين الخمسة أمام محكمة أولد بيلي الجنائية يوم 27 أكتوبر الجاري
يذكر أن الشرطة البريطانية أعلنت الثلاثاء الماضي أنها ألقت القبض على 6 أشخاص للاشتباه في ارتكابهم جرائم إرهابية، في مداهمات جرت في وقت مبكر صباح أمس جنوب شرقي بريطانيا. وبموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000، يمكن إلقاء القبض على المشتبه فيهم واحتجازهم دون وجود تهم موجهة ضدهم بشكل رسمي
وذكرت الشرطة أنه جرى إلقاء القبض على رجلين 23 و26 سنة، وامرأتين 23 و29 سنة، للاشتباه في أنهم ارتكبوا وأعدوا وحرضوا على أعمال إرهابية. كما أفادت الشرطة بأنها ألقت القبض على رجل (57 سنة)، وامرأة (48 سنة)، للاشتباه في أنهما تسترا على معلومات تتعلق بأعمال إرهابية

نداء عاصمة الأغالبة

0

اختارت اليوم حركة نداء تونس ان تعقد اجتماعها الشعبي تحت اشراف رئيس الحزب الباجي قائد السبسي في المكان نفسه الذي سعى جماعة أنصار الشريعة أن يعقدوا مؤتمرهم هناك

error: Content is protected !!