الرئيسية بلوق الصفحة 5752

عبد المالك سلال يضع حدا لكل التكهنات :الجزائر لن تتدخل عسكريا في ليبيا أو تونس

0

أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال اليوم  الخميس أن بلاده لن تتدخل عسكريا في ليبيا في الوقت الذي تحتدم فيه المعارك بين المليشيات والجيش الوطني الليبي

وقال سلال في تصريحات لوكالة الانباء الجزائرية الحكومية “يجب التوصل إلى خلق وفاق من أجل انشاء حكومة و مؤسسات قادرة على قيادة البلاد لكن الذهاب بقواتنا لاعادة النظام ليس حلا ولا يمكن أن يشكل حلا”

جاء ذلك ردا على ما اشارت له صحف محلية في الآونة الأخيرة إلى مسالة تدخل عسكري جزائري في ليبيا وتونس التي تشهد بدورها اعمال عنف

وأوضح سلال أن “الدستور الجزائري واضح بخصوص هذا النوع من الأوضاع فهو يحظر على قواتنا” عبور الحدود.

واضاف “ان تصورنا واضح حول هذه القضية فنحن لا نقبل بتدخلات اجنبية على حدودنا اذ اننا نفضل تسوية اقليمية”، ملاحظا مع ذلك ان “المسألة الليبية تبقى على قدر كبير من الصعوبة لأن البلد لا يتوفر على جيش ولا على شرطة لإعادة النظام

وكالة فرنس براس

 

(video) لأول مرة حركة داعش من الداخل

0

http://www.youtube.com/watch?v=UHDJpdOj7D8&feature=youtu.be

شرعت اليوم الخميس قناة فايس نيوز الامريكية في بث الحلقة الأولى من تحقيق مطول قام به الصحفي الأمريكي مدين مدايرييه
 التحقيق يصور الحياة داخل تنظيم داعش وطرق واساليب عمله في سوريا
 كما تكشف الصور اعتماد هذا التنظيم على الاطفال الصغار وكذلك المتخلفين ذهنيا ايض

صحيفة الغارديان ترسم خارطة الشرق الاوسط :تونس المثال الوحيد لنجاح الربيع العربي ولكن

0

رسم تقرير لصحيفة الغارديان  البريطانية نشر اليوم  صورة غير واصحة عن تونس رغم تفاؤلة الكبير بمستقبل البلاد

وجاء في التقرير الذي  وضع خارطة سياسية  لدول الشرق الاوسط  وشمال افريقيا ان امال الربيع العربي اصبحت  في حالة يرثى لها

ويرى التقرير أن ليبيا مهددة بالتحول إلى دولة فاشلة خلال ثلاثة أعوام. ويصف الأوضاع بأنها أصبحت أكثر تعقيدًا وعنفًا، فمثلاً العراق في حالة حرب ضد المتشددين السنة، وفي سورية يحتدم الصراع والنزيف بين تنظيم الدولة الإسلامية وبين قوات النظام السوري، أما الأوضاع في فلسطين، موطن أقدم نزاع في المنطقة، والتي انفجرت مؤخرًا جراء النزاع بين إسرائيل وحماس

تونس
أما عن تونس (10.9 مليون نسمة) فأكد التقرير إلى أنها المثال الوحيد الدال على نجاح الربيع العربي رغم أن النظام السياسي مازال ضعيفًا، وزاد الاستقطاب والعنف في مصر وليبيا من صعوبة المرحلة الانتقالية في تونس، مشيرًا إلى أن حزب «النهضة الإسلامي» موال لجماعة الإخوان المسلمين، وأنه لجأ إلى تقاسم السلطة مع المنافسين والرجوع عن رغبته في تطبيق الشريعة الإسلامية، كما أن تونس تدعم الجزائر والمغرب وليبيا وضد الجهاديين

ليبيا
وحول الأوضاع في ليبيا يكشف التقرير أن ليبيا (6.2 مليون نسمة) مهددة بأن تتحول إلى دولة فاشلة بعد ثلاث سنوات من سقوط نظام معمر القذافي. فالحكومة في ليبيا غير قادرة على السيطرة على الجماعات المسلحة خاصة جماعة أنصار الشريعة، في الوقت الذي شن فيه اللواء خليفة حفتر معركة الكرامة ضد الإسلاميين. فالإقبال الضعيف على الانتخابات والعنف بين الجماعات المسلحة والنقص في الطاقة والمياه والوقود يزيد من الأعباء اليومية. ويُعد إخلاء الوفود الدبلوماسية من ليبيا مؤشرًا على القلق الدولي من الأوضاع الداخلية 
ويؤكد التقرير أن ليبيا تدعم السيسي وضد قطر 

مصر
وحول الأوضاع في مصر ( 86.9 مليون نسمة) قال التقرير.. تعهد الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتخلص من جماعة الإخوان المسلمين ومنعها بصفتها جماعة إرهابية. قامت حكومته العسكرية بالإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وقامت حكومته بقتل وسجن الآلاف، وتعهدت الحكومة أيضًا بسحق الجهاديين في سيناء وتحصل مصر على دعم كبير من السعودية ومتهمة بدعم حرب إسرائيل ضد حماس. وأشار التقرير إلى أن مصر متحالفة مع السعودية والإمارات والكويت والأردن والأسد وضد كل من الإخوان المسلمين وحماس وداعش وإيران وقطر

العراق
واستطرد التقرير، العراق ( 33 مليون نسمة).. مستقبله يعتمد على قدرة نظامه السياسي الغير فعال ليصبح أكثر شمولاً، خاصة بعد أن أثار رئيس الوزراء نوري المالكي الشيعي غضب الأقلية السنية التي ترفض التخلي عن الأوضاع التي كانت تتمتع بها وقت صدام حسين. ويصف تنظيم “داعش” بالقسوة والعنصرية يقودهم غضب من التمييز ضد السنة. وتتواجه كلا من الجماعات السنية والأكراد مع جماعات شيعية مدعومة من إيران. ونظرًا للصراعات الحالية، من المرجح تقسيم العراق إلى مناطق سنية وكردية وشيعية، لكن التقسيم الرسمي قد يعني أعدادًا غفيرة من الموتى. ويرسم المقال خريطة تحالفات العراق، فهي تدعم الأسد وضد كل من تنظيم داعش والسعودية

إيران
أما عن إيران فذكر التقرير أنها أكثر قوة من أميركا في العراق. إذ سارعت إيران للدفاع عن الأصول الشيعية في النجف وكربلاء متهمة السعودية بتمويل تنظيم الدولة الإسلامية. وتهتم طهران اهتمامًا كبيرًا بعلاقتها مع حزب الله اللبناني المسلح خاصة في دعمها للأسد وعلى طول خط الجبهة مع إسرائيل. وبالنسبة للشأن الداخلي، ازدادت الآمال حول تغيرات داخلية مع وصول الرئيس حسن روحاني لكن مازالت السياسيات الداخلية معقدة. ويضيف المقال أن إيران في العام 2014 تدعم الأسد والمالكي وحماس وتعادي كلا من داعش وإسرائيل والسعودية

سورية
وحول الأوضاع في سورية ( 22 مليون نسمة).. قالت الصحيفة: «انتخب بشار الأسد للمرة الثالثة في يونيو. ويعتقد الرئيس السوري أن الأمور تسير لصالحه في العام الرابع من الحرب، فالقوات الحكومة لها اليد العليا بدعم من قوات حزب الله والجماعات المسلحة الشيعية وتسيطر قواته على دمشق وحلب أكبر المدن السورية. لكن مع نزوح الملايين من السوريين ووقوع أكثر من 150 ألف قتيل، يبدو أن اقتصاد الدولة تنهار. ويبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية مستمر في جذب المتشددين السنة، والخوف من هذا التنظيم دفع الدول الغربية إلى دعم الأسد في مواجهة أعدائه، ويرون أنه حصن ضد المتشددين. “فالأوضاع في سورية أصبحت تشبه الصومال” هذا ما قاله مبعوث الأمم المتحدة في سورية. وأشار التقرير إلى أن الحكومة تدعم إيران وحزب الله والمالكي، وضد السعودية ودول الخليج وإسرائيل»

لبنان
لبنان (5.9 مليون نسمة).. تعاني ويلات الحرب في سورية وتستضيف حاليًا أكثر من مليون لاجئ. فدعم حزب الله للأسد في سورية زاد من التوترات مع الجماعات السنية في لبنان، مع وقوع عدة انفجارات على يد جماعات متشددة. تحالفات لبنان ليست واضحة نتيجة التوازن السياسي الداخلي. لكنها تعادي إسرائيل

الأردن 
أما عن المملكة الأردنية الهاشمية فقال: الأردن (7.9 مليون نسمة).. تستضيف الأردن حوالي 600 ألف لاجئ سوري بالإضافة إلى موجات من الفلسطينيين والعراقيين. كانت الأردن من أنجح الدول التي نجت من الربيع العربي. وقد سمحت الأردن بعبور قوات السعودية وعملاء لوكالة الاستخبارات المركزية بعبور الحدود إلى سورية. ويخاف قاداتها من دعوة تنظيم داعش للسنة. ومع ذلك تمتلك الأردن أفضل جهاز مخابرات في المنطقة العربية وملتزمة حاليًا بمعاهدة سلام مع إسرائيل.  الأردن تدعم السعودية والسيسي وضد كل من الأسد وداعش

تركيا (88 مليون)
لا تؤيد تركيا تقسيم العراق، وتخشى تنظيم داعش واستقلال الأكراد، ولم تعلق الحكومة على سيطرة قوات البشمركة الكردية على مدينة كركوك. فتركيا لديها مصالح كبيرة في شمال العراق وتوفر دعم كبير للقوات المعادية للأسد، وتدعم جماعة الإخوان المسلمين ضد الأسد، ومنعت جماعة جبهة النصرة الجهادية السورية الموالية للقاعدة خوفًا من ردة تنظيم القاعدة في أراضيها. تركيا تدعم الإخوان المسلمين وحماس وضد الأسد والسيسي. 

فلسطين
وحول الدولة الفلسطينية ( 1.8 مليون نسمة في غزة، و2.7 مليون نسمة في الضفة الغربية) فقد ذكر التقرير أن  الحرب الأخيرة في غزة مثال حي على الوضع الرهيب الذي لا يمكن تغييره. واحتمالات الوصول إلى اتفاق سلام بين فلسطين وإسرائيل قلت بشدة نتيجة الخلاف بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس والفوضى التي تشهدها سورية. لكن التقارب بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية خطوة نادرة نحو الوحدة. الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، المدعوم من الغرب، يبدو ضعيفًا ولا يملك ما يقدمه من أجل تعاون أمني مع إسرائيل. ونتيجة لهذا لا توجد معاهدة سلام للمرة الأولى منذ عشرين عامًا، وفقًا للتقرير. الحكومة الفلسطينية تدعم الدول العربية، وضد إسرائيل. أما حماس فمتحالفة مع تركيا وقطر وضد إسرائيل والسعودية ومصر. 

السعودية (27.3 مليون نسمة)
يقول التقرير إن السعودية مولت المتمردين السنة في سورية والعراق. رجال الأعمال ورجال الدين يدعمون داعش وجبهة النصرة لكن الحكومة تتعاون مع الولايات المتحدة في دعم الإسلاميين غير المسلحين.  الاستغناء عن رئيس المخابرات بندر بن سلطان يعكس تحولاً كبيرًا في السياسات المناهضة للإرهاب خوفًا من عودة المجاهدين. الملك عبدالله فوجئ برحيل حسني مبارك وغاضب من أوباما. وتخشى الحكومة من أي اتفاق حول النووي الإيراني ومتهمة حاليًا بدعم حرب إسرائيل ضد حماس. السعودية تدعم المتمردين في سورية والسيسي والبحرين، وضد كل من الأسد والمالكي وإيران والإخوان المسلمين وحماس. 

البحرين ( 1.3 مليون نسمة)
ويواصل التقرير بالقول إن «الدولة السنية، المدعومة من الغرب والتي تستضيف قاعدة بحرية أميركية بقمع الأغلبية الشيعية رغم الوعود المختلفة بإصلاح سياسي». وإن البحرين تدعم السعودية وضد إيران.

قطر (2.1 مليون نسمة)
ويرى التقرير أن قطر صاحبة الثروة الكبيرة تستخدم قناة «الجزيرة» لدعم الإسلاميين وتعتمد على سياسية خارجية مستقلة. وأن قطر تدعم الإخوان المسلمين وحماس وضد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. 

اليمن ( 26 مليون نسمة)
وفقًا للتقرير فإن اليمن هي أفقر دولة في الوطن العربي. تعاني قلة المياه والبترول. فشلت محاولة الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش اليمني والحوثيين. عمليات التخريب التي قامت بها القبائل تسببت في قطع الكهرباء والوقود عن العاصمة صنعاء؛ مما أشعل المظاهرات المطالبة برحيل الحكومة. 
اليمن تدعم السعودية وضد إيران والقاعدة

قناة نسمة تقرر التخلي عن خدمات برهان بسيس

0

علم موقع تونيزي تيليغراف ان ادارة قناة نسمة قررت  اليوم  الخميس الاستغناء عن خدمات برهان بسيس  وذلك بعد تحقيق وعدت القناة باجراءه على خلفية 

حصة ناس نسمة التي استدعت ليبيين قالت القناة في بيان وزعته اول امس انهما حادا عن الموضوعية

واكدت القناة اليوم في بيان ثان ان ادارتها متمسكة بالدفاع عن المصلحة العليا للوطن  وانها لن تحيد عنها على تحت اي ظرف كان

وذكرت القناة بان الرئيس المدير العام للقناة  قد أمر انطلاقا من المسؤولية المهنية و الأخلاقية  بفتح تحقيق داخلي خاصة و أنه كان خارج حدود الوطن عند تحضير

و بث الحصة

وقررت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري ايقاف حصة برنامج ناس نسمة لمدة شهر وهو نفس القرار الذي سارعت القناة باتخاذه 

Africa CEO Forum 2015 : Le rendez-vous des grandes entreprises africaines

0
Le AFRICA CEO FORUM est aujourd’hui la plus importante rencontre internationale des dirigeants de grandes entreprises africaines. Forum de référence sur les priorités stratégiques du secteur privé africain, il accueille chaque année près de 800 participants, parmi lesquels les plus hauts représentants de la scène économique africaine et internationale.
Le AFRICA CEO FORUM 2015 se tient, pour sa troisième édition, les 16 et 17 mars 2015 à Abidjan, à l’hôtel Sofitel Ivoire. Les organisateurs célèbrent ainsi le 50e anniversaire de la création de la Banque Africaine de Développement, son retour à son siège historique, et capitalisent sur le dynamisme de la Communauté Économique des États d’Afrique de l’Ouest (CEDEAO) qui affiche la plus forte croissance du continent depuis cinq ans (6,73 % en 2013).
Lieu privilégié d’échanges, le AFRICA CEO FORUM 2015 est conçu pour favoriser les prises de contact entre les participants et leur permettre de partager expériences, savoir-faire et best practices. Participer au AFRICA CEO FORUM 2015 vous offre :
  • des opportunités de networking remarquables,
  • un programme de conférences inédit, concret, au plus près de vos préoccupations,
  • une visibilité sans précédent dans les médias africains et internationaux.
Inscrivez-vous dès maintenant au AFRICA CEO FORUM 2015 et rejoignez plus de 500 PDG venus de l’ensemble du continent, 100 banquiers et financiers parmi les plus influents, ainsi que 200 personnalités africaines et internationales de premier plan qui participent à ce rendez-vous incontournable des champions de la croissance africaine.
source : theafricaceoforum.com

الى جانب أربع دول عربية والولايات المتحدة :تونس تتمسك بشرعية البرلمان الليبي المنتخب

0

أعرب ممثلو الحكومات فى  تونس ومصر والجزائر وليبيا والمغرب والولايات المتحدة على هامش القمة الأمريكية الافريقية بواشنطن الأربعاء عن قلقهم العميق إزاء التحديات السياسية والأمنية التي تواجه ليبيا وتأثير هذه التحديات على شمال أفريقيا ومنطقة الساحل

ودعا ممثلو الدول الست وفقا لبيان صحفى صدر عن مكتب المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية على هامش القمة بواشنطن جميع الأطراف الليبية إلى وقف الاقتتال بشكل فوري وإلى إجراء مفاوضات وحوار مشترك لمعالجة احتياجات الأمن والاستقرار في بلدهم

وأكد ممثلو تلك الحكومات فى البيان المشترك أن استمرار العنف بين الليبيين يؤدى إلى خلق أزمة إنسانية مأساوية تؤثر على حياة الليبيين وخاصة النساء والأطفال وتهدد التحول الديمقراطي في ليبيا. ودعوا جميع الليبيين إلى رفض الإرهاب والعنف واستبدال الخلافات والاقتتال بالحوار السياسي لانهاء حالة عدم الاستقرار التي تنتشر في جميع أنحاء البلاد

كما دعوا مجلس النواب المنتخب حديثا والمؤسسات الديمقراطية الأخرى في ليبيا إلى تبني سياسات شاملة تعود بالفائدة والنفع على جميع الليبيين وتشكيل حكومة تلبي احتياجات الشعب الليبي للأمن والمصالحة والازدهار

وأثنى المجتمعون على تصميم الشعب الليبي واصراره على تحقيق الحكم الديمقراطي وسيادة القانون باعتبار ذلك يشكل حجر الأساس للمستقبل بلدهم

وأعرب المجتمعون عن تأييدهم لمشاركة جميع الأطراف الليبية في إجراء حوار بناء من أجل صالح بلادهم

وأكد البيان أن المجتمع الدولي يقف بحزم وراء الشعب الليبي، ويدعم المؤسسات المنتخبة ديمقراطيا في ليبيا، ويرفض التدخل الخارجي في المرحلة الانتقالية في ليبيا

حلقوا لحاهم وارتدوا الدجين : الجماعات الارهابية ستعتمد سياسة الضحك القتال

0

حسب السيد لطفي بن جدو وزير الداخلية الذي التقى مطلع هذا الاسبوع مجموعة من الاعلاميين فان المجموعات الارهابية سعت خلال شهر رمضان الى تفجير عدة مصانع من بينها مصانع لانتاج مواد كيماوية وجسور وكذل فضاءات تجارية كبرى وعدد من النزل

وقال بن جدو انهم سيعتمدون في الفترة القادمة على ما أسموه الضحك القتال للقيام بعملياتهم الارهابية وهي استراتيجية تعتمد على تسهيل اندماج  الارهابي داخل المجتمع عبر ارتداءه لملابس عصرية تتماشى والموضة وارتداء الاماكن العامة  والابتعاد عن المساجد  وعدم الخوض في المسائل الدينية  وهو ما حصل في العديد من البلاد الاوروبية فمنذ عملية مدرير قضى ليلته في احدى الملاهي الليلية مع صديقته قبل ان يقدم على تنفيذ عمليته فجرا في احى قطارات مدينة مدريد الاسبانية

من جهة أخرى قالت  مصادر امنية رفيعة المستوى بأن الجناح العسكري لتنظيم أنصار الشريعة تم شله تقريبا وان غالبية عناصرة اما تمت تصفيتهم خلال مواجهات مع قوات الامن او هم في السجون اما البيقة فقد غادروا التراب التونسي في اتجاه الجبال

وترى مصادر تونيزي تيليغراف ان اكبر تهديد أمني لتونس ياتي من ليبيا في ضل احتدام الصراع بين مختلف الجماعات الارهابية تنظيم داعش من جهة وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي من جهة اخرى وكل طرف يريد ان يكون اكثر دموية من غيره ليجلب له مزيدا من المعجبين  لاستقطابهم عبر مختلف الوسائل لتجنيدهم  في وقت لاحق

وحسب فان كتيبة عقبة بن نافع هو خليط من تونسيين وليبيين ونيجيريين وماليين وجزائريين ولا يتجاوز عددهم ال35 ارهابيا

ووفق ما توصلت اليه اجهزة الاستعلامات فان هذه الجماعة تبنت استراتيجية جديدة لتجاوز الحصار المفروض عليها في تونس ولتجنب مزيد من الضربات قررت الاعتماد على ابناء الجهة للقيام بعمليات كل في جهته  حتى لا يتكرر ما حصل في المنستير حين احدهم القيام بتفجير روضة ال بورقيبة او العملية الانتحارية الفاشلة بسوسة 

الجزائر تسلم اعتدة حربية الى تونس : السلطات التونسية تلتزم الصمت

0

تنأى السلطات التونسية الرسمية بنفسها عن الرد على ما تنشره العديد من الصحف الجزائرية حول قيام السلطات الجزائرية تقديم مساعدات عسكرية لتونس

وتفننت العديد من الصحف التونسية التي تستند عادة في ما تنشره الى صحف جزائرية في نشر اخبار الهبات الجزائرية العسكرية الى تونس حتى ان احدى الصحف تحدثت عن طائرات من نوع سوخوي روسية الصنع  فضلا عن مجموعة من طائرات بدون طيار ولكن الحقيقة ليست ذلك على الاطلاق رغم حرص الاشقاء الجزائريين على تثبيت الامن على طول الحدود التونسية الجزائرية فضلا عن الدعم المعلوماتي الذي يعد اثمن بكثير من اي عتاد عسكري

وحسب مصادر قريبة من مواقع القرار في تونس فان السلطات الرسمية لا تريد ان تقوم بنفي او تاكيد هذه المعلومات التي تتحدث

عن وصول عتاد جزائري الى تونس حرصا منها على حساسية الموقف اضافة الى ان هذه المعلومات لم تصدر عن جهات رسمية جزائرية بل ميعها نسبت الى مصادر امنية ليس الا

وخلال لقاء جمع يوم الثلاثاء رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة الذي كان مرفوقا بوزراء الدفاع والداخلية والامن والعدل بعدد من الصحافيين التونسيين وبسؤاله عن العتاد العسكري الجزائري الذي بدا يصل الى تونس قال جمعة  انه لا يحق لاي دولة ان تمنح دولة اخرى عتاد اشترته من دولة ثالثة وهذا معمول به في جميع دول العالم

ولكن جمعة في نفس الوقت اكد على ان الجزائر هي سند كبير لتونس في حربها على الارهاب وان اتصالات يومية تجري بين مختلف القيادات الميدانية وقد منحت ضوءا اخضر باتخاذ القرارات المناسبة دون العودة الى القيادات المركزية لمواجهة اي طارئ

من جهة اخرى اكدت مصادر حكومية تونسية ان تونس توجهت الى ثلاثة عناوين لاقتناء مرواحيات قتالية والتي يفتقدها الجيش التونسي وتتفاوض تونس حاليا مع كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية وابدرجة الايطالية خاصة وان المروحيات الايطالية من نوع اوغوستا مازالت لم تنته فترة تجربتها

وتقول هذه المصادر ان سوق السلاح الدولي معقد للغاية خاصة في مجال التكنولوجيات المتطورة اذ ان المصنعين يحتاجون الى وقت طويل لتسليمها للدول الى تسعى لاقتنائها كما ان هناك اجراءات امنية اخرى حتى وان كانت جاهزة وثمنها جاهز ايضا فالامر يتعلق بقرارات ساسية وامنية ايضا لضمان الا تنتقل هذه التجهيزات لجهات معادية او منافسة 

بنغازي : اكثر من الف تونسي يعجزون عن العودة الى تونس والمعارك تحتد

0

وجه عدد من التونسيين المقيمين ببنغازي نداء استغاثة للسلطات التونسية من اجل مساعدتهم على مغادرة التراب الليبي بسبب تدهور الوضع الامني هناك

ويخشى ما يقارب عن الالف تونسي ممن علقوا ببنغازي بسبب المعارك المتواصلة بين قوات حفتر من جهة ومجلس شورى بنغازي في ضل تردي الخدمات الاساسية انقطاع الماء والكهرباء وغلق جميع المرافق الحكومية بما في ذلك البنوك

ويتردد الكثير من التونسيين بعد اغلاق المطار في العبور الى تونس عن طريق البر خوفا من مخاطرالطريق وقطاع الطرق حتى ان امرأة تونسية التي انجبت حديثا وجدت نفسها في ورطة كبيرة فهي لم تتمكن من تسجيل مولودها الجديد لان القنصلية اغلقت ابوابها وهي لن تستطيع المغامرة والقدوم الى تونس بسبب انها تحمل معها رضيعا بلا هوية

ومع اندلاع المعارك انتظر عدد من العمال التونسيين ان تفتح البنوك ابوابها لكي يسحبوا مدخراتهم منها ولكن بلاد جدوى ومع كل يوم يمر تزداد الأوضاع تعقيدا وخاصة الجانب الامني منها واصبح مطلبهم اليوم ان ترسل الحكومة التونسية في نجدتهم لاخراجهم من هذا الوضع الخطير ا وان تضمن لهم معبرا امنا يؤدي بهم الى الحدود التونسية

ويقيم في بنغازي وفقا لاحصائيات رسمية ازيد من 4000 مواطن تونسي ولا يوجد اي مؤشر بان الاوضاع الامنية في تلك المنطقة ستشهد اي انفراج على المدى القريب 

Communiqué de presse du Conseil d’Administration de la B.C.T réuni le 5 août 2014

0

Au début de ses travaux, le Conseil a passé en revue les perspectives d’évolution de l’économie mondiale, en examinant les dernières prévisions du Fonds Monétaire International (FMI), publiées à la fin du mois de juillet dernier, signalant un rythme modéré de la croissance économique, surtout dans les pays industrialisés, ce qui a amené le Fonds à réviser ses prévisions du taux de croissance de l’économie mondiale attendue en 2014 de 3,7% à 3,4%, dans un contexte marqué par la montée des tensions géopolitiques et les risques de hausse des prix de l’énergie, alors que le taux de croissance attendu en 2015 a été maintenu à 4%.

Sur le plan national, le Conseil a noté la bonne tenue des secteurs de l’agriculture et des mines, alors que des facteurs de fragilité persistent dans les autres secteurs productifs. En effet, la production industrielle s’est contractée au cours du mois d’avril 2014 (-0,1% en glissement annuel), sous l’effet, surtout, de la baisse de la production des industries non manufacturières, notamment le secteur de l’énergie. De même, l’activité touristique a connu un recul de ses principaux indicateurs au cours du mois de juin dernier, soit -3,3%, en glissement annuel, pour les entrées de touristes étrangers et -4,4% pour les nuitées touristiques, sachant que les dernières données disponibles reflètent une amélioration des recettes du secteur. Suite à ces évolutions, le taux croissance de l’économie tunisienne a été révisé à 2,8% pour l’année 2014 et 3,5% en 2015.

Sur un autre plan, le Conseil a noté la persistance des tensions au niveau du secteur extérieur, avec la poursuite du creusement du déficit courant au premier semestre de l’année en cours, atteignant 5,3% du PIB contre 4,4% sur la même période de l’an passé et ce, suite à la détérioration continue de la balance commerciale, principalement, ses composantes énergétique et alimentaire. Cette situation a contribué à la continuité des pressions sur le niveau des avoirs nets en devises, qui se sont néanmoins consolidés au terme du mois de juillet écoulé  pour atteindre 12.085 MDT ou l’équivalent de 108 jours d’importation à la date du 31 du même mois contre 106 jours au terme de 2013, grâce aux entrées de fonds au titre de l’émission d’un emprunt obligataire d’un montant de 500 millions de dollars avec la garantie du gouvernement américain.

S’agissant de l’évolution des prix, le Conseil a signalé la tendance haussière du niveau de l’inflation depuis le mois d’avril dernier, ayant atteint 6% en glissement annuel au mois de juillet contre 5,7% un mois auparavant, suite surtout à la hausse des prix des produits alimentaires frais. Il en est de même pour l’inflation sous-jacente (hors alimentation et énergie) qui a connu une accélération, se situant à 4,6% contre 4,2% en juin 2014. A noter  que les dernières données disponibles présageant une poursuite des tensions sur les prix surtout avec l’entrée de la période de grande consommation au cours de la saison estivale et touristique.

Lors de l’analyse de l’évolution de l’activité du secteur bancaire, le Conseil a noté les indicateurs positifs relatifs à la consolidation du rythme d’évolution de l’encours des dépôts au premier semestre de l’année en cours (4,3% contre 2% au cours de la même période de 2013), amélioration qui a concerné, en particulier, les dépôts à vue et les comptes à terme et ce, parallèlement à l’affermissement du rythme d’évolution des concours à l’économie durant la même période (5% contre 3,1% une année auparavant), suite à la reprise des crédits à court terme et à la consolidation du rythme d’évolution des crédits à moyen et long termes.

Concernant les évolutions monétaires, le Conseil a noté la persistance des besoins des banques en liquidité à des niveaux élevés, ce qui a amené la Banque centrale à intervenir au cours du mois de juillet 2014 afin de réguler le marché à hauteur de 5.489 MDT contre 5.581 un mois auparavant. Corrélativement, le taux d’intérêt moyen sur ce marché est passé de 4,78% à 4,98% d’un mois à l’autre, outre l’effet de la dernière hausse du taux d’intérêt directeur.

Sur le marché des changes, le Conseil a enregistré la poursuite de la dépréciation du dinar vis-à-vis du dollar au cours du mois de juillet 2014, atteignant 1,7184 dinar le 31 du mois (-1,8%), avec une stabilité face à l’euro (2,3031 dinars). Par rapport au début de l’année, la dépréciation a atteint 1,6% contre l’euro et 4,2% vis-à-vis du dollar, étant signalé que le taux de change du dinar a connu récemment une évolution positive en relation avec l’amélioration de la liquidité sur le marché des changes.

A la lumière de ses évolutions, et compte tenu des dernières évolutions sécuritaires sur le plan intérieur et régional, le Conseil a exprimé son inquiétude quant à leurs éventuelles répercussions sur la situation économique  et les équilibres financiers globaux, appelant  toutes les parties prenantes à plus de vigilance pour les contenir, et a décidé de maintenir inchangé le taux directeur de la Banque centrale.

error: Content is protected !!