الرئيسية بلوق الصفحة 5768

وزير المالية التونسي: لن نقع في فخ التقشف

0

قال وزير الاقتصاد والمالية التونسي حكيم بن حمودة في مقابلة مع “العربي الجديد”، إن حكومة بلاده لن تقع في فخ التقشف لتقليص عجز الموازنة، مشيرا إلى أن تجارب الأخرين في اتباع هذه السياسة ولد اليأس لدى الشعوب

وأضاف أنه لابد من اتباع سياسة إصلاحية، لزيادة إيرادات الدولة، منها مواجهة التهرب الضريبي، وترشيد الإنفاق الحكومي، مشيرا إلى أهمية إصلاح القطاع المصرفي لدعم الاقتصاد الوطني

وهذا نص مقابلة وزير الاقتصاد والمالية التونسي. مع العربي الجديد

  ما هي المبادئ الرئيسية التي قام عليها مشروع الميزانية التكميلي في تونس لانعاش الاقتصاد؟ .

– يتسم الوضع الاقتصادي العام في تونس بثلاثة معطيات أساسية، يتمثل الأول في تدهور هام للميزانية العامة في تونس منذ سنة 2011، وهذا ناتج عن النمو الكبير في الإنفاق من دون تحقيق إيرادات تغطي النفقات المتزايدة، وخصوصاً نمو الإنفاق على دعم المحروقات الذي ارتفع من مليار و200 مليون دينار سنة 2008 إلى ما يقارب خمسة مليارات دينار سنة 2013. (الدينار التونسي يساوي 0.5807 دولار أميركي

وبالتالي يجب العمل على إيقاف هذا النزيف، وهذا هو الاهتمام الأساسي لمشروع الميزانية التكميلي. المعطى الثاني هو هشاشة الوضع الاقتصادي لأن المالية العامة ترتبط ارتباطا وثيقا بالوضع الاقتصادي الداخلي باعتبار أن مداخيل الدولة تتأتى منه، فعملية إيقاف التدهور ستكون صعبة، لأن وضع الاقتصاد الداخلي هش، كما أن نسبة النمو ضعيفة ولا تتجاوز 2.8 في المائة

ويتعلق المعطى الثالث بالوضع الخارجي ونسبة النمو لدى شريكنا الأساسي، أي أوروبا، إذ إن دول الاتحاد تعاني مشكلات اقتصادية تؤثر مباشرة على الاقتصاد التونسي. والتحدي الأساسي لدينا هو التوفيق بين وقف النزيف المالي من جهة، وعدم الوقوع في فخ السياسة التقشفية من جهة أخرى

اصلاح ليس سهلا

كن هذا التحدي صعب التحقيق؟.

– من الواضح أن عملية الإصلاح هذه ليست سهلة، فأنا ضد قوانين التقشف التي تولد العديد من الصعوبات، وهو ما اتضح لنا في تجارب حصلت في أوروبا التي لم تتوصل إلى أي تحسن في موازناتها العامة، وعلى المستوى السياسي فقد رأينا أن التقشف ولد اليأس لدى الشعوب، وأدى إلى صعود اليمين المتطرف

  ما هي الإجراءات التي ستتخذونها كحكومة لتنمية موارد الدولة من دون السير نحو التقشف؟.

– حددنا جملة من الأولويات الضرورية: الأولى هي محاربة التهرب الجبائي ” الضريبي”، وهذا في تقديرنا مسألة هامة. فقبل الثورة كان المواطن فاقدا لإحساسه بالانتماء، والمواطن لم يكن مقتنعا بأن واجبه نحو الوطن يفرض عليه تأدية واجبه الجبائي، لأن علاقته بالدولة كانت علاقة تسلط تمارس عليه، في حين أن المواطن الفرنسي، مثلا، لا يقتطع من أجره بل يمنح إليه كاملا، ولكنه يبادر كل عام بالتصريح عن مداخيله، والقيام بواجبه الجبائي

  ما هي الآلية التي ستعتمدونها لإقناع الناس بالواجب الجبائي؟ .

– سنعتمد سياسة التعامل مع الناس من خلال توعيتهم بأن الديمقراطية هي حقوق وواجبات، وأن من أهم الواجبات على المواطن الواجب الجبائي. وأتمنى أن نصل إلى اليوم الذي نقول فيه إننا في دولة ديمقراطية، تحترم الدولة المواطن ويحترم المواطن كذلك الدولة ويقوم بجميع واجباته.

  كيف ستتم زيادة موارد الدولة، خصوصاً أن المجلس التأسيسي أوقف رخص استغلال بعض آبار النفط، بالإضافة إلى الحد من نفقات الدولة؟.

– ترشيد نفقات الدولة مسألة هامة، ونحن قمنا ببعض المبادرات واتخذنا العديد من القرارات في هذا الشأن، أما مسألة البترول والنفط فقد صارت من أهم التحديات بالنسبة إلينا، نظراً، لحاجتنا للنفط، خصوصاً أن الأسعار العالمية آخذة في الارتفاع، في حين أننا مرتبطون بالاستيراد أكثر من السابق. وفي هذا الوضع، يجب الإسراع في إيجاد حلول للموضوع، لأن هناك صعوبات في منح رخص التنقيب عن البترول. وأعتقد أن تحدي الطاقة استراتيجي، ولا بد من التسريع في إنتاج النفط وإنتاج الطاقات المتجددة، وكذلك بالنسبة إلى الغاز الذي من المفروض أن نسرع في الاطلاع على الدراسات الأولية المتعلقة به، وأعتبر أن التحدي الأكبر لتونس في السنوات المقبلة هو تحدي الطاقة

إصلاح القطاع المصرفي

  هناك موضوع آخر ورد في القانون التكميلي، ويتمثل في إصلاح القطاع المصرفي بشكل عام، فكيف سيتم الإصلاح؟

– إصلاح المصارف مسألة قديمة جداً، فمنذ دخولي إلى الجامعة وقضية إصلاح المصارف مطروحة. ونؤكد أنه من الضروري إيجاد استراتيجية للدولة من أجل إصلاح المنظومة المصرفية، فبدأنا بثلاثة مصارف وطنية: البنك التونسي وبنك الإسكان والبنك الفلاحي، لأنها تعيش بعض الصعوبات

ولكن أردنا أن نتجاوز هذه المشكلة بدراسة الوضع المصرفي بصفة عامة، ويتمثل توجه الدولة أساسا في إعادة العافية المالية لهذه المصارف، من دون اللجوء للخصخصة، على الأقل، في السنوات الثلاث المقبلة. ولا بد بعد ذلك من النظر في إمكانية إيجاد شريك استراتيجي لهذه المصارف

 ماذا تقصد بشريك استراتيجي؟ .. هل يعني تفريط الدولة بهذه المصارف؟.

– كانت المصارف التونسية في السبعينيات من أهم المصارف العربية، ولكن في فترة التسعينيات مع نظام الفساد، تراجعت هذه المصارف، في حين شهدت المصارف في الخليج العربي تطوراً كبيراً وكذلك في المغرب العربي، ونحن نسعى إلى إعادة مصارفنا إلى المقدمة، والشريك الاستراتيجي هو شريك خارجي عادة، مثلما حصل مثلا في المصارف المغربية

ويأخذ الشريك الاستراتيجي نسبة من أسهم المصارف ويساهم في تطوير النظام المعلوماتي وتطويره على جميع المستويات، وهناك العديد من المسائل الفنية التي تتطلب العديد من الاستثمارات  وسنحاول في المصارف العمومية المحافظة في السنوات الثلاث المقبلة على وجود الدولة بنسبتها الحالية، أي واحداً وخمسين في المائة من نسبة الأسهم الإجمالية، ولكن في بقية المصارف التي لا تتعدى نسبة مساهمة الدولة فيها 10 و15 في المائة مثل المصارف المشتركة للتنمية، فسنفرط في مساهماتنا فيها، وننشئ بمواردها قطب تمويل للمصارف العمومية حتى لا نقوم بعملية إصلاحها من الموارد الحالية للدولة ونثقل على الميزانية

من جملة المقترحات الموجودة في القانون، قطب يتكون من مصارف ذات مساهمة عمومية بعد إعادة هيكلتها في شراكة مع القطاع الخاص، فهل يعني هذا دمج المصارف في مؤسسة واحدة؟

لمن لا يعلم عن المصارف العمومية ليست مملوكة للدولة مائة في المائة، ولكن بواحد وخمسين في المائة فقط، والباقي مساهمة القطاع الخاص الذي يلعب دوراً مهماً في القطاع وليس من الجيد الآن تجميع المصارف العمومية الثلاثة باعتبار أن تجربة تونس في دمج المصارف مثلما حصل مع البنك التونسي أدت إلى تجميع المشاكل وتجميع الديون

هدفنا في السنوات المقبلة رسملة المصارف وتطهيرها من الديون والمشاكل لتعود إلى عافيتها وتصبح مصارف ذات دور هام، وعندها تتوضح الأمور أكثر ويمكن النظر فيما يمكن أن نتخذه من قرارات

تطوير قطاع التأمين

  المجلس التأسيسي وافق على طرح التأمين التكافلي الذي يعتبر فكرة جديدة، فهل من توضيح؟

 بعد الثورة، أصبحت المالية الإسلامية تلعب دوراً كبيراً وهاماً، ومن الضروري التعامل مع هذا الجانب بطريقة براجماتية  وهناك فئة من المواطنين تريد أن تلعب دوراً اقتصادياً، ولكنها لا تتعامل إلا مع التمويل الإسلامي وهذا حقها، والتجربة بدأت قبل الثورة مع بنك الزيتونة، ولكن بعدها تم إقرار جملة من التشريعات التي ستمكننا من تطوير هذا الحقل 

وبالنسبة إلى النظام التكافلي فهو يعتبر نظاماً لشركات التأمين، ولكن بمرجعية إسلامية، وتمت المصادقة عليه في المجلس التأسيسي منذ أيام، والهدف منه إعطاء المجال للناس التي تملك أموالا للإسهام في هذه الشركات

* هل دفع التكنوقراط ثمن اتخاذ قرارات “لاشعبية” مثل الأتاوة على الزواج مثلا؟.

– نحن اتخذنا العديد من الإجراءات الإدارية لتصحيح وضع نعتقد أنه خاطئ، فهناك العديد من الخدمات التي تقدمها الدولة إلى المواطنين ولها تكلفة على الإدارة، ونعتقد أن جزءا من هذه التكلفة لا بد أن يعود إلى خزينة الدولة

أما بالنسبة إلى الأتاوة على الزواج، فالطابع الجبائي هو طابع على عقد الزواج وليس على الزواج، والتونسي يدفع اليوم إلى شاهد الإثبات الذي يكتب عقد الزواج نحو 75 ديناراً في حين أنه لا يدفع شيئا للدولة إذا عقد زواجه في البلدية

ولهذا قلنا إن مبلغ 30 ديناراً هو مبلغ معقول، ولكن التونسيين استقبلوا هذا الإجراء بكثير من المرح ونحن، أيضاً، بادلناهم نفس المرح وشرعنا في الوزارة في انتخاب أجمل وأطرف النكت التي وقع تداولها بين التونسيين، والمهم أن الإجراءات حققت هدفها

لا تراجع

  هل ستتراجعون عن هذا القرار؟.

– عندما نتخذ قرارا فإننا نأمل في أن يطبق، ولكننا نتحاور مع نواب الشعب، وهناك العديد من المقترحات بخصوص هذه الإجراءات الجديدة، ونحن طبعا منفتحون على كل الاقتراحات والآراء

متفائل

  سؤالي الأخير يتعلق بمدى تفاؤلكم كحكومة في الخروج من الوضعية الصعبة للاقتصاد التونسي؟

– يعندما اقتُرح علي هذا المنصب نصحني كثيرون بالرفض، نظرا للوضع الصعب للاقتصاد الوطني، ولكن الواجب حتّم علي أن أقبل هذا التحدي
صحيح أن فساد عقدين من الزمن منع تونس من أن تكون ضمن كوكبة الدول الصاعدة مثل البلدان الآسيوية، ولكن أعتقد أنه إذا تواصل الوضع السياسي سليما، فإن تونس ستشهد مع مطلع سنة 2016 انطلاقها وستنضم إلى الاقتصادات الصاعدة

 
وليد التليلي
موقع العربي

وليد التليلي

لهذه الاسباب: مجموعة"بريكس" تتخلى عن الصندوق والبنك الدوليين

0

طرح تأسيس مجموعة “بريكس” لبنك التنمية والصندوق المالي للطوارئ سؤالاً كبيراً ومهماً حول مستقبل صندوق النقد والبنك الدوليين ومدى التزام الدول الخمس الاعضاء في مجموعة “بريكس” بتمويل الصندوق في المستقبل وعما اذا كانت هاتان المؤسستان اللتان أسستا بعد الحرب العالمية الثانية، لا تزالان تحظيان  بقبول الاعضاء البالغ عددهم 187 دولة

وتتكون مجموعة “بريكس” من 5 دول وهي الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا
وفي لندن شكك اقتصاديون في استمرارية هذه الدول بدعم الصندوق والبنك الدولي في المستقبل. وقال اقتصاديون “ببساطة، مجموعة بريكس غير راضية عن سياسات هاتين المؤسستين”

وأضاف اقتصاديون “ربما لا تتوقف هذه الدول عن الايفاء بالتزاماتها المالية تجاه صندوق النقد الدولي في المدى القصير، ولكن في المدى المتوسط ربما تكتفي دول البريكس بمؤسساتها الجديدة ولا تهتم كثيراً بصندوق النقد والبنك الدوليين”

ويذكر أن زعماء الدول الخمس الأعضاء في مجموعة “بريكس” للاقتصادات الناشئة وقعوا قبل يومين على اتفاق في منتجع فورتاليزا السياحي بالبرازيل، لإنشاء بنك جديد للتنمية وصندوق لاحتياطيات الطوارئ برأس مال 100 مليار دولار

وأعلنت رئيسة البرازيل ديلما روسيف أن البنك وصندوق الاحتياطات خطوتان مهمتان لإعادة تشكيل الهيكل المالي العالمي. وأضافت أنه رغم تباطؤ النمو في اقتصادات الأسواق الناشئة فإنها تبقى محركاً للنمو العالمي

ويلاحظ أن هنالك مجموعة من التحفظات التي دعت مجموعة “بريكس” الى انشاء مؤسسات بديلة لصندوق النقد والبنك الدوليين، بعضها سياسي وآخر اقتصادي. نورد منها في هذا التحليل الاتي، أولاً: منذ تأسيس صندوق النقد الدولي في العام 1945، استخدمته الولايات المتحدة وحلفاؤها لخدمة اهدافها السياسية. ومنح صندوق النقد القروض والتسهيلات المالية على اسس سياسية أكثر منها اقتصادية

وتشير سجلات القروض الحديثة في هذا الصدد الى أن الصندوق منح دولاً مثل أوكرانيا، 13 مليار دولار دون شروط، فيما رفض العام الماضي لدولة مثل مصر، قرضاً بحوالى خمسة مليارات دولار

ويلاحظ أن أميركا ودول الاتحاد الاوروبي ترغب في دعم التحول الاوكراني من المعسكر الروسي الى المعسكر الغربي، وهو غرض سياسي وليس غرضاً اقتصادياً. وبالتالي دفعت الصندوق الى منحها هذا القرض الضخم مقارنة بحجمها الاقتصادي. وبالتأكيد فإن هذه الخطوة السياسية أغضبت روسيا التي تعد أحد أهم أعضاء مجموعة “بريكس” وأحد كبار المساهمين في حصص الصندوق.

ثانياً: يلاحظ أن صندوق النقد تعهد بإجراء اصلاحات واسعة في يناير/ كانون الثاني الماضي، من بين هذه الاصلاحات اعطاء صلاحيات أكبر ومناصب اساسية في الصندوق  لدول “بريكس” مقابل زيادة حصصها في رأس مال الصندوق

وكان مخططاً أن تنفذ هذه الاصلاحات في اجتماعات الربيع التي يعقدها الصندوق سنوياً في نهاية شهر ابريل/نيسان من كل عام، ولكن الكونجرس رفض اجازة هذه الاصلاحات، وبالتالي عرقلت أميركا الاصلاحات التي كانت تنتظرها دول بريكس وباقي دول العالم النامي. وهو ما فهمت منه مجموعة “بريكس” أن أميركا لا ترغب حقيقة في اعطاء دور أكبر في الصندوق  للاقتصادات الناشئة

ويذكر أن هناك اتفاقاً بين أوروبا الغربية وأميركا، على أن يكون منصب مدير صندوق النقد الدولي من نصيب أوروبا الغربية، ومنصب رئيس البنك الدولي من نصيب الولايات المتحدة. وترغب الاقتصادات الناشئة في حيازة منصب المدير العام للصندوق على الاقل، وتعتقد أنها أحق به من أوروبا، نظراً لثقلها الاقتصادي والتجاري الذي يتفوق على دول الاتحاد الاوروبي

ثالثاً: دول مجموعة “بريكس” تعترض على توظيف الصندوق لحل أزمة منطقة اليورو وإعطائها هذا الكم الهائل من القروض، فيما يعترض الصندوق على منح قروض بأحجام ضئيلة لدول الاقتصادات النامية. وعلى سبيل المثال، يلاحظ أن الصندوق منح خلال عامي 2011-2012 قروضاً قيمتها 23.5 مليار دولار لليونان و22.9 مليار دولار للبرتغال و19.4 مليار دولار لايرلندا الجنوبية. وهذه دول ذات وزن اقتصادي خفيف مقارنة بدول نامية في حاجة ماسة إلى تمويلات الصندوق في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية

رابعاً: يلاحظ أن الصين التي أصبحت قوة اقتصادية تنافس أميركا على المركز الاول في التجارة والدخل العام، وربما تتفوق عليها بنهاية العام الجاري، تخطط مع روسيا التي تريد استعادة امبراطوريتها ونفوذها السياسي لبناء هيكل ونظام مالي جديد

وبالتالي تلتقي أهداف الصين وروسيا مع أهداف الاقتصادات الناشئة في بناء نظام دولي جديد بديل للنظام الدولي القائم على معاهدة “سايكس بيكو” ومعاهدة انشاء صندوق النقد والبنك الدولي

خامساً: يلاحظ أن حصة الصين في صندوق النقد الدولي التي تأتي في المرتبة الثالثة بعد روسيا وتبلغ 5.76 % من رأس امال الصندوق، أقل من حصتها في بنك التنمية الجديد وصندوق احتياطات الطوارئ. وتساهم الصين في المؤسستين الجديدتين بحوالى 41 مليار دولار، وهو ما يساوي ثلاثة أضعاف حصتها في صندوق النقد الدولي. وهذا يدل على أن اهتمام الصين بالمؤسستين الجديدتين سيكون أكبر من اهتمامها بصندوق النقد والبنك الدولي

يذكر أن رأسمال صندوق النقد الدولي يبلغ 223.2 مليار دولار، ويبلغ حجم تمويلاته المتوفرة تحت الطلب 215 مليار دولار، لكنه يستطيع جمع تمويلات تصل إلى تريليون دولار تحت ظروف معينة

 
موسى مهدي
موقع العربي

خبير اقتصادي: معظم أدوات الصيرفة الإسلامية مخالفة للشريعة

0
رويترز
رويترز

رويترز

قال خبير اقتصادي أمضى عقوداً في القطاع المصرفي: إن اعتبارات شرعية وعملية تدعو إلى إعادة النظر في الهياكل والأدوات التي تعمل بها البنوك الإسلامية، وفي مقدمها أداة المرابحة واسعة الانتشار. وفي كتابه “حتمية إعادة هيكلة النظام المصرفي الإسلامي” يقول حسين كامل فهمي، الخبير السابق في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية في جدة: إنه لا يوجد فارق كبير بين الشكل النهائي للهيكل والأدوات في البنوك الإسلامية والتقليدية ويرى “حتمية” إعادة هيكلة القطاع بشكل شامل
ويبرر فهمي ذلك: إن الأدوات الحالية للبنوك الإسلامية تعد نواة لخلق سوق آجلة يتلاقى فيها العرض والطلب على الائتمان من خلال “توسيط وهمي” للسلع، مما يؤدي في النهاية إلى تفشي الربا في المعاملات المالية والاضطرار إلى الاعتراف به بطرق مستترة، الأمر الذي يتناقض مع الهدف الذي قامت البنوك الإسلامية لأجله، وهو تقديم بديل متوافق مع الشريعة
وينتقد فهمي أدوات مثل بيع المرابحة الذي يشكل الجانب الأكبر من معاملات البنوك الإسلامية وعقد الشراكة المتناقصة وعقد الإجارة المنتهية بالتمليك (التأجير التمويلي) والاستصناع والتورق الفردي والمنظم ويخلص إلى أنها “تؤول جميعها إلى الغرر وبيع العينة” المنهى عنه في الإسلام ويوصي بضرورة إلغائها.ولا يقف الخبير فهمي عند رفض الأدوات، بل ويوجه سهام انتقاده إلى ما يصفها بالمشكلات الهيكلية للبنوك الإسلامية، مثل ظاهرة خلط الأموال في الحسابات الاستثمارية، وغلبة أرصدة الديون على المراكز المالية، وعدم فعالية الأدوات النقدية المعمول بها

ويرجع الخبير الحاصل على ماجستير في إدارة السياسات الاقتصادية العامة من جامعة هارفارد الأمريكية ودكتوراة في الاقتصاد الإسلامي من جامعة القاهرة، بجذور الخلل الذي يطالب بتصحيحه إلى الانطلاق من محاولة محاكاة البنوك التقليدية وتأخر صدور الفتاوى إلى ما بعد بدء العمل بكل أداة مصرفية إسلامية والاستثمارات الضخمة في الهياكل والأدوات الحالية

وقال لرويترز في مقابلة عبر الهاتف ”البنوك الإسلامية بدأت بآراء فقهية سطحية جد

المرابحة نقطة البداية

بدأت البنوك الإسلامية عملها بأداة المرابحة التي تظل حتى الآن الأكثر استخداماً في القطاع، وهي اتفاق بين البنك وأحد عملائه يطلب فيه العميل من البنك شراء سلعة على أن يتعهد بإعادة شرائها فور تملك البنك لها على أساس آجل بعد إضافة هامش ربح إلى التكلفة الأصلية، ويجري عادة تقسيط ثمن البيع النهائي على فترة زمنية معينة

ووجدت البنوك الإسلامية في الأداة ضالتها باعتبارها تهيئ شكلاً يتماشى مع مبادئ الشريعة لاندراج التعامل بينها وبين العميل في إطار عقد البيع، وليس عقد القرض المتبع في البنوك التقليدية، ولأنها تجنب البنك مخاطر الوقوع في كثير من المشكلات العملية المتعلقة بوجود السلعة نفسها، والاحتفاظ بها في حوزته واحتمالات إعراض العملاء عن السلع بعد شراء البنك لها

وكان أول من اقترح أداة المرابحة، سامي حسن حمود، في رسالته الدكتوراه المطبوعة في كتاب صدر عام 1982 بعنوان “تطوير الأعمال المصرفية بما يتفق مع الشريعة الإسلامية” واستند فيها إلى فتوى الإمام الشافعي

لكن فهمي يرى أن الفتوى تضمنت شروطاً يترتب عليها الفصل بين عملية شراء السلعة في البداية، وعملية بيعها بعد ذلك، ويقول: إن ذلك غير متحقق في أداة المرابحة بصيغتها الحالية في البنوك الإسلامية، حيث يتعلق العقد ببيع سلعة غير مملوكة للبائع من الأصل

وتتمثل أهمية آراء فهمي في أنها تنال من معاملات شائعة داخل القطاع المصرفي الإسلامي الذي يجتذب بمسماه الإسلامي ملايين العملاء في شتى أنحاء العالم، بل إن نموذج عمل البنوك الإسلامية يرتكز عليها بشكل شبه كامل، ناهيك عن أنها توجه انتقادات شرعية وعملية لأدوات حاصلة على موافقة هيئات شرعية وأجهزة رقابية

وفي قطاع يرى البعض أنه يعاني من جراء تباين الفتوى وتفاوت الآراء الفقهية تتقاطع انتقادات فهمي مع مواقف خبراء آخرين يشاطرونه بعض تحفظاته، لكن من دون أن يتفقوا معه على الحلول المقترحة

فإعادة الهيكلة التي يقترحها تتضمن إلى جانب إلغاء العمل بالأدوات سالفة الذكر أفكاراً جذرية مثل اقتصار البنوك الإسلامية على نشاط الخدمات المصرفية كبيع وشراء العملات وتحويل الأموال الى الخارج وفتح الحسابات الجارية على سبيل الأمانة المحضة وإصدار بطاقات ائتمان مغطاة بالكامل

ويوصي الخبير الاقتصادي باعتماد الشركة القابضة كهيكل جديد للبنوك الإسلامية، والعمل بنظام البنوك الضيقة، وهو مفهوم يشير إلى فصل أنشطة الإيداع والمدفوعات عن أنشطة الوساطة المالية، لكن فهمي يذهب أبعد من ذلك في نموذجه المقترح حيث يرى حتمية إلغاء نشاط التمويل الائتماني كلية، واستبداله بعمليات المشاركة القائمة على مبدأ “الغنم بالغرم” أو المشاركة في الربح والخسارة

مطالبات بالإصلاح وليس الإلغاء

في تعليقات بعض الخبراء على الدكتور فهمي، يقول الدكتور أشرف دوابه، الخبير المصرفي والمستشار الدولي في التمويل والاقتصاد الإسلامي، إنه يرى بالفعل انفصاماً بين التطبيق والتنظير في قطاع التمويل الإسلامي وأن التجربة “ربما لم تؤت ثمارها حتى الآن” لكنه يؤمن بإمكانية إصلاح الأدوات القائمة بدلاً من إلغائها تماماً
وقال دوابة في اتصال هاتفي برويترز “الصيغ شرعية لكن التطبيقات فيها انحراف باتجاه محاكاة المعاملات التقليدية .. المرابحة وتحمل المخاطرة غلبت على الدور التنموي المفترض للبنوك الإسلامية. لا بد من تفعيل سائر صيغ التمويل الإسلامي والتي تصل إلى 16 صيغة”
ويعلق على فكرة البنوك الضيقة “هذا ليس بنكاً .. أرى أن نعالج المشاكل القائمة لا أن نلغي الفكرة كلها ونقضي على أدوات التمويل”

من جانبه يرفض الدكتور محمد البلتاجي، رئيس الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي مجمل آراء فهمي عدا الجزء المتعلق بأداة التورق المنظم المثيرة للجدل داخل القطاع، والتي صدرت فتاوى كثيرة بتحريمها
ويقول “التورق المنظم بدأ العمل به كأداة انتقالية للبنوك التقليدية الراغبة في التحول إلى النظام الإسلامي لكن البعض رأى فيه إمكانية توفير السيولة النقدية بسهولة مما أدى إلى التوسع فيه .. وأضر ذلك بالبنوك الإسلامية وبمصداقيتها”
والتورق المنظم، هو طلب الأفراد للنقود السائلة من خلال إعطاء أمر للبنك بشراء سلعة ثم بيعها للعميل بسعر آجل ثم يوكل العميل البنك لبيعها نيابة عنه بسعر حاضر لشخص ثالث
عملياً تبدو آراء فهمي عصية على التطبيق، فالتمويل الإسلامي من أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً في العالم

ومن المتوقع، بحسب إرنست اند يونج، أن تبلغ الأصول المصرفية الإسلامية في حوزة البنوك التجارية3.4 تريليون دولار في نهاية 2018 في حين تخطت الأرباح المجمعة للبنوك الإسلامية في أسواقها الستة الرئيسية – قطر وإندونيسيا والسعودية وماليزيا والإمارات العربية المتحدة وتركيا – العشرة مليارات دولار للمرة الأولى في نهاية 2013

 

رويترز

بأمر من بوتفليقة ولتنفيذ خطة من 7 مراحل : 14 ألف عسكري تونسي جزائري لمواجهة الجماعات الارهابية

0

قالت صحيفة الخبر الجزائرية الصادرة اليوم الاحد  ان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أعطى الضوء الاخضر لشن عمليتين عسكريتين يشارك فيها 8 الاف عسكري جزائري و6 الاف عسكري تونسي

وقال مصدر امني جزائري للصحيفة ان قادة الجيشين التونسي والجزائري اتفقوا على شن سلسلة من العمليات العسكرية المتزامنة في مناطق بالحدود المشتركة بين البلدين  وذلك بالتوازي مع تنفيذ 7 بنود ضمن مخطط أمني طويل الأمد للقضاء على الجماعات الارهابية في الحدود

وحسب الصحيفة فان بوتفليقة صادق على الاتفاق الامني الذي تم التوصل اليه بين العسكريين التونسيين والجزائريين ويتضمن المخطط الامني بالنشاط الاستخباراتي وجمع المعلومات وضرب مصادر تمويل الجماعات المسلحة

 

وحسب المصدر الامني فان العمليات المتفقة بشأنها تتضمن خططا أمنية دقيقة ضد أهداف محددة وأخرى عسكرية، يتم خلالها تمشيط بعض المواقع وإحكام السيطرة على ممرات وطرق ومسالك في مختلف محاور الحدود. ويتوقف توقيت إطلاق عمليات التفتيش والتمشيط التي سيشارك فيها ما لا يقل عن 8 آلاف من قوات النخبة في الجيش الجزائري، وما بين 5 و6 آلاف عسكري تونسي، على تقديم عمليات المسح الجوي وجمع المعلومات.

كم تقرر تشديد الرقابة على عدد كبير من المسالك البرية المؤدية إلى مرتفعات جبل الشعانبي، وبعض الممرات والمسالك الجبلية في الجزائر القريبة منه للحد من حركة الإرهابيين ومنعهم من نقل الأغذية إلى معاقلهم، وفي سياق متصل تقرر تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية المحدودة وواسعة النطاق في 5 مناطق رئيسية في تونس، وفي الشريط الحدودي مع الجزائر.

وكانت الجزائر قد استحدثت في الأيام الأخيرة، مراكز متقدمة مشتركة بين وحدات حرس الحدود الجزائرية والتونسية، مدعمة بوحدات التدخل الخاص، على طول الشريط الحدودي قصد التصدي لأية محاولة اختراق للحدود الجزائرية التونسية. بموجب الاتفاقية الموقعة بين الجزائر وتونس فيما يخص تبادل المعلومات الاستخباراتية والأمنية بخصوص تحرك الجماعات الإرهابية على الحدود الجزائرية التونسية. ونشرت الجزائر على حدودها الشرقية مؤخرا في إطار تعزيز عملية مراقبة الحدود قرابة 12000 جندي بين الجيش الوطني الشعبي ووحدات التدخل الخاص وكذا حرس الحدود الذين رفعوا من وتيرة عمليات الاستطلاع والكشف الجوي والبري بمساعدة طائرات عمودية

 

الى رئاسة الجمهورية : رجاء ما هو الامن القومي في تونس

0

تمنيت لو تسرب خبر غزو نا لخليج الخنازير بكوبا قبل انطلاق العملية لتمكنا من تجنب هذه الفضيحة

جون كينيدي

 

هددت رئاسة الجمهورية في بلاغ لها أمس الجمعة بملاحقة كل من يدلي بتصريحات تمس من الامن القومي

ولكن رئاسة الجمهورية غفلت ان تقدم لنا قائمة في المواضيع  والمؤسسات والقطاعات التي تعد امنا قوميا لبلادنا

فلكل دولة اولوياتها في الامن القومي فهناك دول تضعه في التصنيع العسكري وهذا يهم الدول المنتجه له وتعتمد عليه في تصريف شؤونها الاقتصادية والامنية  ودول اخرى تضعه في انتاجها النفطي لانه لولاه لاندثرت الدولة وثالثة  في انتاج القوارص والفسفاط فالكشف عن حجم الانتاج المتوقع قبل الاوان سيضر بالاسعار في السوق العالمية  وبالتالي سيدمر اقتصادها  والماء اليوم اصبح من اهم ركائز الامن القومي لدى الكثير من الدول والحديث عن حجم المعدات العسكرية وتموقعها لم يعد من اسرار الامن القومي فالدول المنتجة لديها كل التفاصيل وتنشر الارقام كل عام على مواقع مختصة

الاضرار بالامن القومي هو التاخر في تعيين سفير في باكستان واليمن وهما دولتان مهمتان لجمع وتبادل المعلومات  حول الارهاب والارهابيين  الاضرار بالامن القومي هو تلجيم الاصوات ومنعها من الحديث عن التجاوزات

قبل سنوات قليلة  طرحت رئاسة الجمهورية على جمعية الصحافيين و عن طريق جمعية مدراء الصحف التي كان يراسها السيد التيجاني حداد الامضاء على ميثاق شرف مشترك ولكن هذا الميثاق لم ير النور بسبب بند واحد وحيد وهو المتعلق بالمحافظة على الامن القومي وجاء رفض الصحافيين لهذا البند  بسبب مخاوف استخدامه ضدهم متى شاءت السلطة فيمكن وضعه على اي ميدان واي حدث ليحاكم الصحافيون بتهمة تهديد الامن القومي

 فرجاء يا رئاسة الجمهورية أمدونا بالقائمة فالكلمة حمالة اوجه ومطاطة الى حد لا يوصف

جمال العرفاوي

 

عاجل أنباء عن مقتل 15 جندي مصري على الحدود الليبية

0

قتل 15 جنديا مصريا السبت في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة تفتيش للجيش في منطقة الفرافرة بصحراء مصر الغربية على بعد 627 كيلومترا غرب القاهرة قرب الحدود الليبية، بحسب ما قال مصدر امني لوكالة فرانس برس

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن مصادر امنية ان 10 جنود اخرين اصيبوا في الهجوم وان مرتكبيه من “المهربين”.

واضافت المصادر ان ثلاثة من المهاجمين قتلوا.

وقالت المصادر الامنية نفسها ان المهاجمين “استخدموا لاول مرة صواريخ ار بي جي ومدافع ثقيلة من طراز غرينوف” في هجومهم

عاجل -حول قصر الحكومة الى قاعة عمليات : مهدي جمعة يتخذ خمسة اجراءات فورية لمواجهة الارهاب

0

علم موقع تونيزي تيليغراف ان رئيس الحكومة الذي حول  مقر الحكومة  الى مايشبه قاعة عمليات اتخاذ الاجراءات الفورية التالية

الاغلاق الفوري للمساجد خارج السيطرة

اغلاق اذاعة نور بالقوة العامة

ملاحقة جميع الذين خرجوا للتعبير عن فرحهم بعملية الشعانبي الارهابية

تكليف وزير التعليم العالمي وتكنولوجيا الاتصال بغالاق كل المواقع والصفحات التيتحرض وتدعو للارهاب

ملاحقة كل شخص او مؤسسة اعلامية  يقدح في المؤسسة الامنية والعسكرية 

عاجل -من بينها غلق عدد من الاذاعات : الحكومة ستعلن عن قرارات جريئة وهامة لمواجهة الارهاب

0

بعد ساعة من الان ستصدر قرارات هامة وجريئة وفق مصادرنا بقصر الحكومة بالقصبة ستعلن عنها الخلية الامنية التي تشكلت اول أمس برئاسة مهدي جمعة رئيس الحكومة ومن بين هذه القرارات اغلاق عدد من الاذاعات المحسوبة على تيارات متطرفة

مسجد السلام بحي النصر : تحركات مريبة لعناصر محسوبة على أنصار الشريعة

0

أطلق عدد من متساكني   حي النصر صيحة تحذير من الانشطة المريبة التي يقوم بها  فرع انصار الشريعة بجامع السلام بالنصر  الذي حولوه الى مركز قيادي لهم في الجهة  . وقالت شهود عيان ان عدد من المنتمين لهذا التيار يقيمون داخل المسجد ليلا نهارا  وقد كثفوا تحركاتهم خلال الايام القليلة الماضية  ويجدون دعما من جهات سياسية وحتى بعض من رجال الاعمال ويفرضون منذ ثلاث سنوات ارادتهم على المصلين حتى انهم يمنعونهم من القيام بصلواتهم وفق ما جاء به الدين الاسلامي  

حزب المبادرة الدستورية ينفي خبر محاولة الاعتداء على كمال مرجان

0

 عبر المكلف بالاتصال  بحزب المبادرة الدستورية  محمد الجلالي عن استغرابه للانباء التي روجت عن تعرض رئيس الحزب كمال مرجان الى محاولة للاعتداء عليه خلال مسيرة للتنديد بالارهاب شهدتها العاصمة اليوم السبت

وقال الجلالي  لموقع تونيزي تيليغراف ان هذا الخبر عار عن الصحة والمسيرة انتهت في ظروف جيدة ولم يحدث اي شيئ مثير للاهتمام

ولكن العديد من المواقع الاعلامية قالت و بالاستناد الى مراسليها على عين المكان  ان عددا من المحتجين المشاركين في المسيرة رفعوا في وجهه كلمة ديغاج مما اضطره للانسحاب 

error: Content is protected !!