الرئيسية بلوق الصفحة 5793

حول اكتشاف مصنع تقليدي للاسلحة بغار الدماء : توضيح لا بد منه

0

 

الاكتشاف الذي اعلن عنه مطلع هذا الاسبوع حول توصل الوحدات الأمنية التونسية الى مصنع تقليدي للأسلحة تديره خلية ارهابية بمدينة غارالدماء هو امر مبالغ فيه  فالرجل الذي تم ايقافه لا علاقة له بالمجموعات الارهابية لا من بعيد أو قريب فالرجل وهو من متساكني منطقة غارالدماء من ولاية جندوبة مولع بصناعة البنادق ويعتبره ممن يعرفه بالجهة انه نابغة الا انه عاطل عن العمل وقد اوقف اكثر من مرة زمن النظام السابق وسرعان ما يطلق سراحه بعد ثبوت عدم جدية ما يقوم به 

وكانت وسائل الاعلام المحلية ووكالات الانباء تحدثت يوم الاثنين 9 جوان الجاري تمكن وحدات امنية بمدينة غار الدماء عن وجود مصنع تقليدي للاسلحة يضم في داخله كميات من المتفجرات

 

تواصل عملية مطاردة المجموعة الارهابية بمنطقة الفوازعية :مقتل عنصرين وجرح ثالث

0

 

 ما زالت عملية مطاردة المجموعة الارهابية بمنطقة الفوازعية بمعتمدية فرنانة متواصلة الى حد هذه الساعة من يوم الجمعة  ويسمع الان تبادلا كثيفا لاطلاق النار بين قوات الحرس والجيش وهذه المجموعة  

وحسب مصادر امنية بالجهة فانه يعتقد مقتل عنصرين ارهابيين  فيما تعرض احد افراد المجموعة الى اصابات ولا يعرف مدى خطورتها بعد

وحسب ذات المصادر فان المجموعة تتكون تقريبا من 15 عنصرا مسلحا يحتمون بالغابات الكثيفة الاشجار مما عقد عملية مطاردتهم خاصة وانهم في بعض الأحيان يلجؤون  الى تقسيم انفسهم الى مجموعة صغيرة  وتستخدم اساليب حرب العصابات في الفر والكر 

وكانت عملية المطاردة انطلقت يوم 2 جوان بوصول تعزيزات أمنية الى المنطقة  تسندها مدرعتان ومروحية 

تلتقي وزيري الدفاع والخارجية : لجنة الشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الاوروبي تصل غدا الى تونس

0

علم موقع تونيزي تيليغراف ان وفدا هاما عن لجنة الشؤون السياسية والأمنية  بالاتحاد الأوروبي سيصل غدا الجمعة الى تونس ومن المنتظر ان يلتقي هذا الوفد كلا من وزيري الخارجية والدفاع كل على حدة

وتاتي هذه الزيارة في اعقاب زيارة انهتها اليوم وزيرة الدفاع الايطالية الى تونس

ومن المتوقع ان يكون موضوع التداعيات الأمنية  والسياسية للأزمة الليبية  على تونس وعلى مجمل منطقة البحر الأبيض المتوسط  من الملفات الي سيتم تناولها خلال هذه الجولة  بالاضافة الى قضية عودة المقاتلين في سوريا الى بلدانهم الاصلية

وتضم اللجنة السياسية والأمنية للاتحاد الأوروبي الي تضم سفراء الدول الـ28 الأعضاء

طرابلس الان اقتحام مقر الجزيرة

0

عاجل هروب المتامر عبدالعظيم محمد مراسل الجزيرة في ليبيا

0

غادر الان على وجه السرعة عبدالعظيم محمد ليبيا عن طريق مطار مصراتة بعد انكشاف امره وخروج االلقاء الهاتفي المؤامرة . عبد العظيم يشتغل في ليبيا تحت غطاء مراسل للجزيرة 

عاجل جدا : اخلاء مكاتب الجزيرة بطرابلس

0

إخلاء مكتب قناة الجزيرة بطرابلس ونقله بكامل تجهيزاته لداخل قاعدة “امعيتيقة” العسكرية التابعة للجماعة الليبية المقاتلة ،

ملفه عاد الى السطح من جديد : ملياردير الاخوان المسلمين يحمل الجنسية التونسية

0

عاد ملف يوسف ندا الزعيم الاخواني يطفو الى السطح مجددا بعد ان قررت السلطات المصرية تجفيف المنابع المالية لجماعة الاخوان المسلمين وملاحقة املاكهم اينما وجدت بوصفهم تنظيما ارهابيا
ويعد ندا من أهم قيادات الاخوان المصريين الهاربين في الخرج اذ يحمي نفسه بمجموعة من الجنسيات حصل عليها طوال السنوات الماضية من بينها الجنسية التونسية التي حصل عليها زمن الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة الذي منحه اياها في عز خلافها مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

ويوسف ندا يطلق عليه اسم وزير مالية الاخوان او ملياردير الاخوان كون ثروة طائلة من الاستثمارات التي وصلت الى الاراضي الأمريكية حتى ان الرئيس الامريكي السابق جورج بوش اتهمه صراحة باستغلال ثروته في دعم الإرهاب عام 2001 وبالتحديد في أحداث نوفمبر من نفس العام، وبالفعل تم وضع يوسف ندا على قوائم الأمم المتحدة لرجال الأعمال الذين يمولون منظمات إرهابية

وبالاضافة الى الجنسية التونسية يحمل يوسف ندا العديد من الجنسيات الاخرى ومنها المصرية والإيطالية والليبية واستطاع بتلك الجنسيات أن يصنع ثروته كما استطاع أيضا أن يصنع نفوذا كبيرا مكنه من صنع علاقات وطيدة مع عدد من رؤساء وزعماء دول العالم
كل تلك العلاقات الخارجية القوية التي كان الاقتصاد والاستثمار أساسها، مكنت يوسف ندا ” القيادى الإخوانى البارز” من توطيد علاقات التنظيم الدولى بمعظم دول العالم كإيران واليمن والجزائر

اختفى يوسف ندا عن وسائل الإعلام لفترة طويلة حتى أصبح الرجل الإخوانى الغامض الذي ينتظر العالم سماع ما سوف يقوله، حتى شهد عام 2007 أول حوار صحفى له في الإعلام المصرى، وكان التصريح الصادم له هو عدد أعضاء الإخوان، والذي أكد أنهم 100 مليون في 72 دولة حول العالم، الأمر الذي لم تسكت عنه السلطات المصرية حينذاك وقررت إحالته للمحاكمة العسكرية الاستثنائية السابعة في تاريخ الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات غيابا مع عدد آخر من قيادات الإخوان، ولكن بعد وصول الرئيس المعزول محمد مرسي إلى سدة حكم مصر، كان اسم يوسف ندا مؤسس بنك التقوى ضمن الأسماء الإرهابية الكثيرة التي عفا عنه مرسي عفوا شاملا، ولذلك كافأه ندا بتجهيز وتمويل 10 آلاف إخوانى للحرب في مصر من أجل إعادته مرة أخرى إلى سدة الحكم

كان يوسف ندا في وقت من الأوقات مرشحا لرئاسة مجلس وزراء مصر في عهد مرسي لولا رفضه الشخصى ثم رفض التنظيم الدولى للإخوان حرق ورقتهم الرابحة، التي يستغلونها الآن للحصول على أكبر مكسب سياسي في مصر بعد عزل مرسي
ويوسف ندا ليس القيادي الاخواني الوحيد الذي يحمل الجنسية التونسية بل نجد أيضا الاخواني الاخر علي غالب همت الذي يحمل الى جانب الجنسية التونسية جنسية بلده الاصلي سوريا وكذلك الجنسية الايطالية والمصرية

وحسب مصادر اعلامية مصرية مطلعة عادة فانه من غير المستبعد ان تطالب السلطات المصرية وعبر القنوات الدبلوماسية من الدول المعنية سحب جنسياتها من يوسف ندا وعلي غالب همت كرسالة واضحة على مساندة مصر في مكافحتها للارهاب

لمساعدة تونس على مكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية : ايطاليا تهدي لجيش البحر طوافتين

0

تزامنا مع اشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية الايطالية تم صباح اليوم الخميس  رفع العلم التونسي علي الطوافتين الجلاء ورمادة اللتين قدمهما الايطاليون  كهبة الي تونس في اطار دعم القدرات العملياتية لجيش البحر
و انعقدت يومي 11و12 جوان الجاري بتونس أشغال الدورة 15 للجنة العسكرية المشتركة التونسيةالايطالية تحت إشراف وزير الدفاع الوطني السيد غازي الجريبي و وزيرة الدفاع الايطالي السيدة  روبرتا مينوتي وكان الهدف من وراء هذه الدورة  تعزيز علاقات التعاون العسكري ا بين البلدين، في مجالات التكوين والتدريب، وتبادل الخبرات حول العمليات العسكرية فضلا عن القضايا الامنية ذات العلاقة بالارهاب والهجرة غير الشرعية في المنطقة والمتوسط 

Enquete:Sécurité Nationale : Tunisair dicte sa loi (en réduisant les officiers de sécurité à bord)

0


Depuis deux ans, Tunisair tente de faire valider  la suppression des policiers en civil à bord, connus sous le nom de secoffs   et présents sur la majorité des vols réguliers  de la compagnie.

Ces agents appelés aussi sec-offs ( officiers de securité ), sont, des  policiers spécialement entrainés, armés, chargés d’assurer la sureté des passagers. Partout dans le monde, la majorité des compagnies nationales, et specialement depuis le 11 septembre, ont recours aux skymarshalls et à leurs services.

En Tunisie, présents  discrètement depuis la fin des années  70, habillés en costume, présentant bien, ils sont issus des commandos de la garde nationale, ou des forces spéciales des forces intèrieures de sécurité.  Après un entrainement spécifique de six mois ( une balle peut faire exploser un avion), et des recyclages réguliers, ces officiers sont programmés un peu comme les équipages de Tunisair, avec lesquels ils entretiennent  en général des relations professionnelles  amicales.

Leur mission principale est simple : garder le poste de pilotage inviolé. Mais un peu comme le Secret Service américain de protection des hautes personnalités  qui  a aussi une mission fiscale et de traque des faux billets, ils ont aussi une mission de renseignements généraux et signalent tout ce qui pourrait être douteux ( sécurité nationlae, trafic en tous genres, profils à risque etc) .

En 40 ans d’exercice, ils ont eu à faire face à de nombreuses situations à risques et à répondre aux instructions des Commandants de bord pour gérer les cas critiques, les passagers indisciplinés ou pire encore, agressifs.

Or, alors que la situation sécuritaire s’est extraordinairement dégradée depuis la révolution, sous un prétexte de compression des couts, la direction centrale de la sécurité de Tunisair a élaboré une étude pour convaincre les autorités de l’abandon des secoffs.

Cette  étude  se base principalement sur le cout des sièges  occupés par le secoffs sur chaque vol régulier . Ces places qui ne sont pas vendus ont été comptabilisés au plein tarif,  sans tenir compte du remplissage réel des avions, et de la  fidélité des reservations des passagers de Tunisair.  D’après un cadre de l’aéroport de Tunisair, on peut estimer à moins de 100 sièges sur l’année, la perte réelle de recette due au siège secoff et non quelques milliards comme avancé.

Ensuite, les secoffs tunisiens contrairement de ce qui se passe chez les autres compagnies arabes ou européennes, ne font pas les rotations et découchers avec les équipages : ils  font les aller/retour avec l’avion,  sur tous les vols africains et moyens long courriers et n’engendrent ni frais d’hotel ou de déplacement.

Que leur reproche t-on ? les quelques indemnités repas pour se nourrir servis a tous les autres membres d’équipage.

Plusieurs pilotes a qui nous avons posé la question  considèrent d’ailleurs que cette affaire touche la sécurité nationale et que la note présentée  cache les vrais motifs . L’un d’eux, pilote directeur de secteur, nous a informé que Tunisair donne a son personnel prés de 30 000 billets gratuits par an dont le tiers avec des réservations ( ce qui se fait dans le monde entier), et donc cette justification économique avancée ne tient pas debout.

Après enquete, ni le responsable des services handling de Tunisair, ni les chefs d’escale, ni la Commission de compression de couts qui détecte où Tunisair peut faire des économies, ni le DGA  n’a demandé la suppression des secoffs. On nous a confirmé que le  responsable de Tunisair qui a élaboré le dossier de l’élimination des agents de sécurité à bord est le directeur central de la Sureté, Securité des vols, qualité, carburant et environnement.  D’aprés nos informations, Mr Souheil Dallel, qui est pilote sur le plus petit type d’avion de Tunisair ( B737-500) a été nommé directeur central par R.Jrad en 2012 avec un cumul de responsabilités. Beaucoup d’attributions avec un profil, qui selon des cadres de la compagnie,  peut etre acceptable pour la sécurité des vols ( en général un pilote), mais pas  pour la gestion du carburant ( 400 milliards et plus du tiers du budget de Tunisair avec des techniques financières dehaut niveau ), ni pour la Qualité des services (  le resultat parle de lui meme nous ont dit le personnel de Tunis Carthage), ou pour l’environnement avec les fameuses taxes carbone.

Sur le fond de l’affaire, le secrétaire général du syndicat des forces de police Anis Ouertani a affirmé que Tunisair et son directeur central n’ont qu’a prendre leurs responsabilités : «  pour nous, c’est un devoir national , un travail extenuant qui nous use en 10 ans. Si Tunisair décide de prendre des décisons de sécurité nationale, c’est à ses risques et peril ».

Suite à quelques incidents, notamment le passager qui a uriné en avril dernier dans le couloir et sur les passagers sur un Rome/Tunis, et quelques sérieux problèmes sur des vols lybiens, Souheil Dallel   est accusé de mauvaise foi quand il affirme pour justifier le non recours aux secoffs : « il n’entre pas dans les prérogatives de ces agents d’intervenir pour gérer les passagers “indisciplinés” et que leur travail s’arrête uniquement à l’empêchement des détournements. La réponse est simple : il n’y a qu’a comptabiliser les sollicitations et la concertation et l’intervention systématique des secoffs sur les vols africains ou lybiens ou avec des refoulés européens pour mieux cerner notre role.

http://www.mosaiquefm.net/fr/index/a/ActuDetail/Element/35970-les-agents-securitaires-interdits-d-assurer-les-vols-vers-les-pays-de-l-ue-tunisiair-precise

Pire encore, la tentative de corriger le tir par le même directeur de Tunisair en annonçant publiquement que les secoffs seront maintenus sur les vols non européens ne passe pas .  Commentaire du responsable de sureté : «  c’est de l’amateurisme. C’est comme on disait aux terroristes :  il faut viser les vols européens et ne perdez pas votre temps sur les autres vols »

La question qui se pose ici est pourquoi le Ministère de l’Intèrieur s’est laissé manipulé par Tunisair. D’après un délégué, c’est suite à une supposée infiltration des secoffs par les forces de sécurité parallèle choisis par Ennahdha. Il est confirmé que sous  le gouvernement Jebali des dizaines d’officiers sympathisant du parti islamiste ont été affectés à ce corps. Mais aujourd’hui un représentant du syndicat des pilotes nous confirme que la plupart sont partis et que ceux qui sont restés font très professionnellement leur travail, sans faire de politique.

Mais quelle est alors la motivation du directeur Mr Dallel ? D’après l’un de ses collègues, c’est un problème personnel avec les secoffs en liaison avec le fait que son épouse soit hotesse de l’air.

En effet, si les secoffs observent tout dans l’avion, ils observent aussi l’activité du personnel navigant, leurs affinités, leur travail, qui descends à l’escale et au free shop, qui achète quoi aux ventes à bord, qui a beaucoup de bagages en revenant de Dubai, etc…. Des témoins sans lesquels on se sentirait beaucoup plus libre.

D’après nos contacts douaniers, il est arrivé que les secoffs donnent des tuyaux extraordinaires ( l’affaire des centaines de telephones mobiles trouvés derrière un panneau pour etre récupérés à la maintenance, traffic de drogue en provenance de Dakar avec l’arrestation de plusieurs membres d’équipage de Tunisair, etc.) ou indiquent d’un coup d’œil un steward au comportement louche .

Il est facile d’accuser ces agents spéciaux  de faire partie de la police politique de l’ancien régime.  Dans ce cas, pourquoi l’immense majorité des pilotes les réclame et certains pilotes refusent de partir sans eux.

Il s’agit de sécurité nationale, d’avis d’experts en stratégie du terrorisme, de mise en danger de la destination Tunisie, qu’il ne faut pas laisser à l’avis de personnes peut-etre motivées par d’autres considérations.

D’ailleurs, la raison est entrain de l’emporter puisque les secoffs sont de nouveau programmés sur les grandes capitales européennes, comme le confirme l’un des chefs d’équipe des secoffs.

— Enquete:Sécurité Nationale : Tunisair dicte sa loi (en réduisant les officiers de sécurité à bord)

Secoff à l’entrainement

الغش في امتحانات الباكالوريا :20 بطاقة ايداع بالسجن

0

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر قريبة من اهالي الموقفين انه تم مساء امس الاربعاء اصدار بطاقات ايداع في حق 17 مورطا في عملية عملية تسريب امتحانات الباكالوريا كما شملت بطاقات الايداع ثلاثة تلاميذ مورطين في عملية الغش واهالي الموقفين وهو من مدينة باردو يطالبون باطلاق سراح أبنائهم ولم يتسن الاتصال بمصادر قضائية للتاكد من دقة المعلومات 

 

error: Content is protected !!