في حوار حصري يبث الليلة على قناة تلفزة TV كشف عزيز كريشان المستشار السابق لرئيس الجمهورية منصف المرزوقي عن خفايا و اسرار خطيرة ادت الى استقالته. كريشان قال ان المرزوقي بعد اغتيال الشهيدين شكري بلعيد و محمد البراهمي اصبح رهينة في يد حركة النهضة خاصة و انه اصبح مهوسا بالانتخابات الرئاسية القادمة و حسب كريشان فان المرزوقي حاول في اكثر من مرة عرقلة الانتقال الديمقراطي في تونس كان اخرها محاولة اسقاط حكومة المهدي جمعة – طلب المرزوقي من كتابته الخاصة ان تغلق الابواب في وجه مهدي جمعة ليلة تقديمه التشكيلة الحكومية
عدو المحسوبية والأكتاف :النائب ابراهيم القصاص يحصل على رخصة لاقتناء بندقية صيد
في الوقت الذي كان فيه يولول وسط المجلس الوطني التأسيسي وهي ليست المرة الأولى ولا الاخيرة وهو يقدم الدروس والمواعظ في شتى المواضيع ابتداء بتحصين الثورة ومقاومة الفساد والرشوة والمحسوبية تحصل النائب المحترم أبراهيم القصاص على رخصة لاقتناء بندقية صيد في وقت تعز فيه هذه الرخص حتى على الامنيين انفسهم الذين لم يتمكن بعضهم من الحصول على تجديد للترخيص
ولكن الامر لم يتوقف عند هذا الحدث بل تعداه الى سعي هذا الاخير للتوسط لصديق له لدى وزارة الداخلية للحصول هو الاخر على ترخيص .علما وأن رخص مسك الاسلحة مغلقة منذ سنوات ولكن هناك بعض الاستثناءات حصلت ’, كما يمنح ويرخص في السابق وحسب القانون لاعوان الامن الوطني والجيش الذين قضوا مدة زمنية في الخدمة لا تقل عن 15 عاما تقريبا
عدنا الى أساليب الماضي : سفير تونس بالسعودية يناشد المرزوقي
يهدد غالبية الديبلوماسيين العاملين بالسفارة التونسية بالمملكة العربية السعودية بتقديم استقالة جماعية الى وزارة الشؤون الخارجية التي عجزت الى حد هذا اليوم عن حل معضلة السفير علي بن عرفة الذي يعرف القاصي والداني انه يفتقد الى الخبرة الديبلوماسية والكفاءة الادارية التي تؤهله لادارة سفارة في دولة خليجية كبرى . حتى ان الزيارة الاخيرة لرئيس الحكومة المؤقت مهدي جمعة الى هذا البلد شابه الكثير من الارتباك ولم تحقق النتائج المرجوة خاصة وانه لم يتم خلالها مراعاة التنظيم البروتوكولي فخلال اعداد برنامج اللقاءات مع كبار المسؤولين السعوديين قام بتعويض أغلب أعضاء السلك الديبلوماسي المحترفين بأعوان محليين بالسفارة من الموالين له لدخول القاعة الشرفية واستقبال وتوديع الوفد الرسمي لرئيس الحكومة وهي سابقة خطيرة لم تحصل على الاطلاق في تاريخ الدبلوماسية التونسية والعالمية . وهو ما لاحظه باستياء عدد من المسؤولين السعوديين الذين كانوا يراقبون الزيارة عن كثب واعتبروه استهتارا بالاعراف الديبلوماسية .
يذكر أن بن عرفة العضو السابق بمجلس الشورى لحركة النهضة لم يسلم منذ تعيينه في أكتوبر 2013 اوراق اعتماده الأصلية كسفير لدى المملكة سواء للملك أو ولي عهده بل سلم فقط نسخة من أوراق اعتماده لنائب وزير الخارجية وهو مؤشر على عدم الترحيب به
ويبدو ان الخارجية التونسية استشعرت هذا الخطر فسعت لابعاده وتعويضه بسفير جديد لكن رئاسة الجمهورية التي وصلتها رسالة مناشدة من عدد من التونسيين المقيمين في السعودية استعملت فيتو في وجه الخارجية وعطلت عملية عودة بن عرفة الى تونس
علما بأن هذا الاخير هو من قام بكتابة الرسالة وتوزيعها على التونسيين هناك للتوقيع عليها
وتأتي هذه الاحداث في وقت تسعى فيه تونس الى اعادة بناء جسورها الخارجية خاصة مع دول الخليج العربي التي تعد السعودية بوابتها الرئيسية . ولكن على ما يبدو بقيت الاوضاع تراوح مكانها ومصالح تونس ستذهب في مهب الريح اذا ماستمر الوضع على ما هو عليه ولم يحسم وزير الخارجية امره .
بعد فقدانها لشعبيتها : قطر تستعد لاعدام الجزيرة واطلاق قناة أخرى من لندن
بعد أن فقدت شعبيتها التي اكتسبتها خلال الانغلاق الذي كانت تعيشه العديد من الدول العربية مثل تونس ومصر وليبيا واليمن تسعى قناة الجزيرة هذه الايام للتقهقر الى الخلف والابتعاد عن الواجهة للترك المكان الى مولود قطري جديد ستطلقه الحكومة هذه المرة من العاصمة البريطانية لندن وسيكون اسمه ” العربي ” وقد علم موقعنا ان عزمي بشارة النائب العربي السابق في الكنيست الاسرائيلي من بين الاطراف المشرفة على هذا المشروع الذي ستخصص له ميزانية ضخمة
وتوقعت أوساط اعلامية في لندن ان تكون القناة الجديدة تعويضا لقناة الجزيرة بسبب ما عليها من ضغوط خليجية وايضا بسبب تدحرج نسب مشاهدتها وفقدانها لمصداقيتها في أكثر من عاصمة عربية
الاعلامي ايهاب الشاوش يخرج عن صمته ويوجه رسالة مفتوحة الى مهدي جمعة : اليوم صدقت ما يشاع عنكم
بعد أن اشتكى في وقت سابق من المضايقات التي تعرض اليها اثناء اعداده لبرنامجه لقاء خاص مما أدى الى انسحابه
من اعداد هذا البرنامج الذي تثبه التلفزة الوطنية كل أسبوع شن الاعلاعمي ايهاب الشاوش هجوما عنيفا بسبب ما اعتبره عجز رئيس الحكومة في حسم أمره في اختيار رئيسي مؤسستي الاذاعة والتلفزة مما أربك العمل داخل المؤسستين وفيما يلي نص الرسالة المفتوحة التي نشرها اليوم غرة ماي الزميل ايهاب الشاوش على موقعه الخاص بالفايس بوك
الى السيد مهدي جمعة
لا ادري لصالح من المماطلة في اختيار رئيسي مؤسستي الاذاعة و التلفزة. المسألة اصبحت محل شك و ريبة. فإما ان حكومتك عاجزة و ذلك ينطبق ايضا على مجموعة اخرى من التعيينات الذي لم تقوموا بها كما اكد ذلك حسين العباسي اليوم بمناسبة عيد الشغل. و في هذه الحال عيلكم مصارحة الشعب التونسي بذلك كما فعلتم بالنسبة للوضع الاقتصادي. او ربما هي السياسة الاعلامية التي اختارتها حكومتك لترك الوضع كما هو عليه و الاستفادة ما امكن من حالة الفراغ و الطاعة التي تتسم بها التعيينات الحزبية الموجودة حاليا و هنا لن يكون دور حكومتك مصارحة الشعب دافعي الضرائب و انما هو دورنا نحن… و سنقوم به في اوانه
تعلمون سيد رئيس الحكومة المؤقتة انه لا يمكن اجراء انتخابات حرة و نزيهة دون اعلام محاييد و نزيه لا يخضع لسياسة الاملاءات و من البديهيات ان اول عمل كانت تقوم به حكومتك و بالاتفاق مع الهايكا هو اختيار مديرين للمؤسسات الاعلامية و ذلك حتى قبل تغيير الولاة و المعتمدين لانكم تعلمون مدى تأثير هاتين المؤسستين في المسار الانتخابي. و قد انطلقت عملية الاختيار ثم تعطلت لان حكومتك لم تسارع في ارسال بقية الملفات للهايكا… و ذلك بفعل فاعل كما يشاع
في الاخير هل تعلم سيد رئيس الحكومة انه في الوقت الذي تتلذذ فيه انت بقطعة فريكاسي امام الكاميراهات، يقضي عشرات الصحفيين و الكوادر الكفأة من المؤسستين مدفوعي الاجر كاملا ، النهار بين المقاهي لا لشىء الا لانهم رفضوا الاملاءات الحزبية و توظيف هذا المرفق العام لخدمة اجندات حزبية… اذا كان هذا ما تحب سيد مهدي جمعة حقيقة، فبئس حكومة الكفاءات هذه
على ذمة مجلة روز اليوسف : بالوثيقة رشوة انتخابية من اخوان تونس لحامدين صباحي
la visite deMehdi Jomma a Paris : 54 Homme d Affaires dans l avion
Parmi les 54 hommes d affaires qui ont accompagné le Premier ministre MEHDI Jomaa à Paris 5 d’entre eux ont été interdits de voyage après la révolution, dont Ismail Mabrouk. Aujourd’hui, ces hommes d’affaires peuvent travailler pour pouvoir créer de l’emploi, la seule solution pour relancer la machine économique,
On peut noter que Mohamed Frikha et Lotfi Abdenadher ont aussi été du voyage à Dubai. A signaler que Frikha a loué son avion privé Falcon au gouvernement tunisien pour la tournée du golfe, dont il était lui-même passager
Liste hommes d’affaires
-Wided Bouchemaoui , Président UTICA
– Samir MAJOUL, Vice-Président de l’UTICA
– Zohra DRISS, Co-présidente -UTICA -CONSEIL DES CHEFS D’ENTREPRISES TUNISIE-France
– Foued LAKHOUA, Président CTFCI
– Slim GHORBEL, Membre du Bureau exécutif UTICA
– Adel HAMANI,Membre du Bureau exécutif UTICA
– Kais SELLAMI, Membre du Bureau exécutif UTICA
– Béchir Boujdai, Membre du Bureau exécutif UTICA
– Chiheb Slama, Membre du Bureau exécutif UTICA
– Aref Belkhiria, Membre du Bureau exécutif UTICA
– Lotfi Hamrouni, Membre du Bureau exécutif UTICA
– Rached Chelli, Membre du Bureau exécutif UTICA
– Mohsen TRABELSI, Président Fédération Nationale des Services
– Khaled SELLAMI, Président Fédération Nationale du Bois-Ameublement
– Mohamed Arbi ALMIA, Président UR-Bizerte Taher TLILI, Président UR-Sidi Bouzid
– Lotfi Abdennadher, PDG A.B Corporation
– Slim Zeghal, PDG ALTEA PACKAGING
– Lamia Majoul, Gérante ART & ART
– Moncef MZABI, PDG ARTES ( Renault )
– Ahmed Rjiba, PDG Banque de l’HABITAT ( PDg de la BH depuis sep 2013, ex-dirigeant de l’ATB et de la banque Zitouna)
– Riadh KOOLI, DG BEVENT
– Zied TLEMCANI, PDG BITAKA
– Abderrahmen BELGAT, Président C.C.CONSULTING
– Radhi MEDDEB, PDG COMETE INGENERING ( a refuse un poste ministerial de Mehdi Jemaa )
– Melik GUELLATY, Membre bureau exécutif CJD ( jeune entrepreneur, récupération des huiles usages )
– Radhouan Ben Salah, Président FTH
– Elyes DARGHOUTH, PDG GRAS SAVOYE TUNISIE
– Mohamed hedi DARGHOUTH, PDG GRAS SAVOYE TUNISIE
– Moez Driss, PDG GROUPE STUNAS ( ex president de l’etoile et futur ?, et nouveau partenaire de radisson blu a sousse)
– Chekib NOUIRA, PDG GROUPE TFCE
– Sami HACHIHCHA, Directeur de Développement, GROUPE BAYAHI
– Taher BAYAHI, PDG GROUPE BAYAHI
– Hassine DOGHRI, PDG GROUPE CARTE
– Rafik KILANI, PDG GROUPE KILANI
– Bassem LOUKIL, PDG GROUPE LOUKIL ( citroen)
– Maher RABAH, DGGROUPE S2I
– SAID AIDI, DG MAGASIN GENERAL( PDG de Fidelity et HR Access , ministre de Beji, puis recruté en 2013par Bayahi suite à l’accord avec le groupe auchan)
– Ismaïl MABROUK, PDG GROUPE MABROUK ( frère marwan )
– Hamouda ZAOUIA, PDG PIERRE FABRE MEDICAMENT
– Karim AHRES, DG SATEC TUNISIE
– Khaled FOURATI, DG SEET -GROUPE FOURATI
– Slaheddine BEN SAID, PDG SCET Tunisie
– Sophia FOURATI, Gérante Sté Sindbad
– Mohamed SAHRAOUI, PDG SOTUDEX
– Tarek BEN YAHMED, PDG SOTUMIS
– Hussein Jenayeh, PDG SPITE
– Mohamed FRIKHA, PDG Syphax Airlines et TELNET
– Moncef SELLAMI, PDG TUNISIE CABLES
– Sarah KHECHINE ZOUARI, PDG TUNISIE PORCELAINE
– Amina BOUZGUENDA ZGHAL, DG UNIVERSITE PARIS DAUPHINE/TUNIS
– Ridha FERCHIOU, PDG UNIVERSITE PARIS DAUPHINE/TUNIS
– Nabil ESSASSI, PDG UFI
– Badreddine OUALI, PDG VERMEG
– Chekib DEBBABI, DG PLV
La campagne contre Tawfik Jelassi bat son plein
Depuis que l’émission de Samir El Wafi destinée à “casser” toute compétence “technocrate” s’est soldée par l’inverse de ce qui était prévu puisqu’elle n’a fait que rendre populaires les hautes expériences des Ministres indépendants, les initiateurs de la campagne se sont fortement énervés. Ils ont décleché leur guerre tous azimuts. Leur but est de faire échouer le Gouvernement JOMAA coûte que coûte et de prouver ainsi que le gouvernement sortant (soutenu par le parti au pouvoir) est meilleur et qu’il faut absolument le réélire. La dernière trouvaile en date est la publication du registre de commerce de Tunisiana sur lequel figure le nom de Tawfik JELASSI comme Président du Conseil. Après vérification et enquète, TUNISIE FOCUS a réussi à accéder aux informations suivantes: Par respect pour les décisions de l’ANC, le Doyen JELASSI n’a démissionné de la Présidence du Conseil qu’au lendemain de l’acceptation du Gouvernement JOMAA par l’Assemblée du Bardo fin janvier. Le Conseil d’Administration de Tunisiana s’est alors réuni à la mi-février et a, bien sùr , entériné cette démission. Il a aussi, c’est logique, nommé Monsieur Mohamed BEN AISSA nouveau Président du Conseil après constat de la vacance de la Présidence du Conseil. Encore faut-il que Tunisiana rédige ses Procès Verbaux, les enregistre et les dépose au tribunal pour que le Registre du Commerce soit actualisé. Mais si “la partie” politique qui orchestre cette campagne (qui ne fait que commencer) est connue et facile à deviner, la question se pose quand à l’homme d’affaire qui finance la dite campagne. Car la “MOUSSADARA” est élastique pour le gouvernement sortant. Mais pas pour le Gouvernement actuel.
ISSAM KHEMAKHEM / JURISTE
Un bras de fer entre Marouane MABROUK et El Karama
Gendre de l’ex-president ben ali Marouane Mabrouk fait tout pour garder le contrôle d ORANGE filiale du géant français des télécoms dont il détenait, avant la révolution, 51% des parts avec son epouse CYRINE BEN ALI.
L’homme d’affaires mène depuis plusieurs mois un bras de fer avec ALKARAMA,.
Le jugement en référé lui a permis, le 11 février, de reprendre la direction du groupe – l’etat a fait appel.
.De son côté ORANGE a proposé la dissolution d’Orange Tunisie lors de son assemblée générale du 25 avril, avant de revenir sur sa menace
Au-delà de ce duel pour le contrôle d’Orange Tunisie se pose également la question même de son avenir : le gouvernement tunisien est de moins en moins convaincu que trois opérateurs peuvent coexister dans le pays .
Les ministres des finances et des telecom voient meme un rapprochement d’Orange Tunisie avec TUNISIE TELECOM . Une option que Nidhal ouerfelli ne soutiendrait pas,
Brésil : révoltée, la population attache un conseiller municipal à un poteau
Marcionólio da Costa Mendes a été attaché à un poteau par la population de Mata Grande, dans l’État de Alagoas. Accusé d’avoir volé dans les caisses publiques, le parlementaire a été innocenté par le tribunal de justice, ce qui a provoqué la colère des habitants de la commune.
« Les gens sont fatigués de cette bouffonnerie ! S’ils continuent à nous voler, nous allons manquer de poteaux dans la ville », a commenté Mme Josicleide dos Anjos, résidente de la ville et propriétaire des cordes utilisées.

