L'actualité où vous êtes

Author

Tunisie Telegraph - page 221

Tunisie Telegraph has 5923 articles published.

في سباق محموم مع الزمن 7 لقاحات تحت التجربة ضد كورونا

in A La Une/Tunisie by

بينما تواصل أرقام ضحايا جائحة فيروس كورونا الارتفاع بشكل كبير، تتجه أنظار العالم قِبَل التجارب السريرية للتوصل إلى تطوير لقاح لوباء « كوفيد19 » الذي أودى بحياة أكثر من مئة ألف شخص حتى الآن، وأصاب الملايين من البشر ويعرض حياة العالم بأسرة للخطر.

فقد أصبحت مهمة البحث عن لقاح أو علاج فعال لوقف هذه الجائحة الهم الأكبر للعلماء الذين يسابقون الزمن لإنهاء هذه الفوضى التي سببها الوباء. وفيما يلي بعض اللقاحات والعلاجات السريرية التجريبية من أجل إنقاذ البشرية جمعاء.

تجربة شركة الأدوية مودرنا « Moderna » 

كانت شركة مودرنا للصناعات الدوائية في الولايات المتحدة الأميركية أول من توصل إلى لقاح يتم فيه إجراء التجارب السريرية على البشر، ويتكون اللقاح من تخليق أحماض نووية تدعى RNA أو mRNA، يتم هندستها جينيا في المعامل المخبرية.

ووظيفة هذه المادة الجينية، التي تسمى الحمض النووي الريبوزي RNA أو الحمض النووي الريبوزي الرسول mRNA، هي في الأساس رموز جينية ووظيفتها تكمن في توجيه الخلايا الحية لبناء البروتين داخلها.

وتعكف شركة مودرنا على تطوير تلك الأحماض النووية لتحفيز الخلايا على تصنيع بروتينات شبيهة ببروتينات فيروس كورونا المستجد وبالتالي تمكن الخلايا من تكوين استجابة مناعية في جسم الإنسان.

وتجري شركة مودرنا، في الوقت الحالي، أولى مراحلها في تجربة اللقاح على البشر، حيث من المتوقع أن تبدأ المرحلة الثانية من التجارب البشرية خلال هذا الربيع، أو بمجرد بدء فصل الصيف أي مع بداية شهر جويلية القادم

تجربة شركة الأدوية ديستربيوتد بيو « Distributed Bio »

كشف مالك شركة ديستربيوتد بيو للصناعات الدوائية، الدكتور جيكوب غلانفيل، قبل بضعة أسابيع، عن تجربة رائدة للقضاء على فيروس كورونا المستجد عن طريق تخليق الأجسام المضادة.

وفي مقابلة صحفية، قال الدكتور غلانفيل: « يسرني أن أبلغكم أن فريقي نجح في التوصل لخمسة أجسام مضادة قام العلماء بتحديدها في عام 2002، والتي تمكنت من الاندماج مع فيروس سارس وتحييده وقامت بإيقاف نشاطه بالكامل. « 

وخلال التجارب المعملية، قام الباحثون بتخليق سلالات لمئات الملايين من الأجسام المضادة ضد فيروس سارس أو المتلازمة التنفسية الحادة، وتمكنوا من عزل عدد من الأجسام المضادة القادرة على قتل فيروس كورونا المستجد.

وتنتظر شركة ديستربيوتد بيو للصناعات الدوائية في الوقت الحالي الموافقة على إجراء التجارب السريرية على البشر حيث سيخضع ما بين 400 إلى 600 من المصابين بفيروس كورونا ممن يتلقون العلاج في المستشفيات.

وسيقوم العلماء بمراقبة وملاحظة تغير أعراض المرض خلال مدة تتراوح ما بين 5 إلى 10 أيام. وإذا سار كل شيء على ما يرام، فمن المتوقع أن يتم التوصل إلى اللقاح في سبتمبر من هذا العام على أقرب تقدير.

التجارب السريرية لشركة بيوإنتيك وفايزر

تتعاون شركتا فايزر مع بيوإنتيك، الرائدتان في الصناعات الدوائية، لإنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد اعتمادا على تجارب شبيهة بالتجارب التي تجريها شركة مودرنا والتي تتضمن تخليق أحماض نووية تحفز الخلايا في جسم الإنسان على إنتاج بروتينات مشابهة للفيروس.

ومن شأن تلك البروتينات إثارة الاستجابة المناعية لجسم الإنسان ضد فيروس كورونا.

ومع ذلك، لا تزال تلك التجارب في مراحلها الأولية ولم يتم إخضاع اللقاح للتجارب حتى الآن.

التجارب السريرية في جامعة بيتسبرغ

طور باحثون في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأميركية لقاحًا جاء بنتائج إيجابية خلال التجارب المعملية على حيوانات التجارب، وأدى إلى تحفيزها على إنتاج ما يكفي من الأجسام المضادة « لتحييد » عمل الفيروس في الفئران في غضون أسبوعين.

يستخدم اللقاح الجديد، المسمى بيتوكوفاك PittCoVacc، أجزاء مخلّقة مخبريا من البروتين الخاص بفيروس كورونا المستجد والقادرة على تحفيز المناعة داخل جسم المصاب.

ويتم إعطاء اللقاح للمصاب بفيروس كورونا بطريقة مبتكرة لزيادة فعالية المادة الدوائية فيه، بحيث توضع رقعة أو ضمادة لاصقة بحجم طرف الإصبع تتكون من 400 إبرة دقيقة على جلد المصاب. وبمجرد وضع الرقعة اللاصقة على الجسم، تذوب هذه الإبر في الجلد، مما يحفز على إنتاج مناعة ضد الفيروس.

ويقول الدكتور لويس فالو، أستاذ ورئيس قسم الأمراض الجلدية والمؤلف المشارك في الدراسة، إن هذه الطريقة في إعطاء اللقاح غير مؤلمة وتبدو نوعا ما مثل استخدام لاصق الفيلكرو (لاصق الأهداب أو الخطاطيف المستخدم بكثرة في الملابس).

وهذه الإبر الدقيقة مصنعة بالكامل من السكر وتحوي أجزاء من البروتين الشوكي المخلق والمستوحى من بنية الفيروسات التاجية عموما مثل سارس، وهي شبيهة بمكونات الطبقة الخارجية التي تغلف فيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من التجارب السريرية على الإنسان في الأشهر القليلة المقبلة. ومع ذلك، يجب على واضعي الدراسة التقدم بطلب للحصول على الموافقة على الأدوية « الاستقصائية » الجديدة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

تجارب شركة جونسون آند جونسون الدوائية

دخلت شركة الأدوية العملاقة جونسون آند جونسون في شراكة مع هيئة البحث والتطوير الطبي المتقدمة التابعة لوزارة الصحة والخدمات البشرية الأميركية من أجل التوصل إلى لقاح لمرض كوفيد 19.

وكشفت الشركة عن امتلاكها لما وصفته بـ »المرشح الرئيسي للقاح كورونا « . وستبدأ الاختبارات السريرية لهذا اللقاح على البشر بحلول سبتمبر القادم.

وإذا ما أظهرت البيانات السريرية نتائج إيجابية لفعالية اللقاح بحلول نهاية عام 2020، فقد يصل المنتج الدوائي إلى الأسواق بغضون أقل من عام.

التجارب الممولة من بيل غيتس

بدعم من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، إلى جانب تعاون العديد من المنظمات غير الربحية الأخرى مع المؤسسة، سيتم إجراء تجربة لقاح يطلق عليه اسم إينو-4800 (INO-4800). وهذا اللقاح يعتمد في تصنيعه بشكل رئيسي من أحماض نووية، ويتم تطويره عن طريق هندسة بلازميدات أو جزئيات من المادة الوراثية، الدي إن إيه DNA، وحقنها في جسم المريض المصاب بفيروس كورونا لتحفيز الجسم على تكوين أجسام مضادة خاصة لقتل الفيروسات المسببة للعدوى.

وفي الغالب، يتم استخدام هذه اللقاحات التي تحتوي على المادة الوراثية الدي إن إيه بشكل شائع في الطب البيطري لمكافحة الأمراض الحيوانية، ولم يتم اعتمادها بعد لتجربتها على البشر.

وقامت شركة إنفيو Invio الطبية بالفعل بتطوير آلاف الجرعات لدراسات المرحلتين الأولى والثانية من تجربة اللقاح على البشر.

وإذا ما أثبت العقار فعالية في كبح نشاط الفيروس في حال تجربته على البشر، فسيكون بمقدور الشركة إنتاج ما يصل إلى مليون جرعة من اللقاح لتكون جاهزة بحلول نهاية العام –لكن فقط للاستخدام في الحالات الطارئة أو لاستخدام العقار في تجارب مخبرية إضافية أخرى.

التجارب الروسية السرية

يعمل مركز فيكتور للفيروسات والتكنولوجيا الحيوية في روسيا حاليًا على تطوير لقاح خاص لمكافحة وباء كوفيد 19.

وكشف المركز أن المرحلة الأولى من التجارب السريرية لثلاثة لقاحات ستبدأ في 29 جوان المقبل. وسيشارك نحو 180 متطوعًا في تلك التجارب السريرية.

وقام العلماء بتطوير العديد من النماذج الأولية للقاح ضد فيروس كورونا في مجمع مختبرات سري للغاية يقع في منطقة كولتسوفو خارج مدينة نوفوسيبيرسك في سيبيريا.

وبدأ العلماء الروس بالفعل في اختبار اللقاحات على الفئران والأرانب، قبل أن يشرعوا في تجربة لقاحهم على البشر.

المكي يدعو الى عدم الضغط لرفع الحجر الصحي !

in A La Une/Tunisie by

دعا عبداللطيف المكي وزير الصحة  إلى عدم الضغط لإنهاء الحجر مؤكدا أن رفع الحجر الصحي العام يبقى رهينا لجملة من العوامل . 

 وأوضح المكي عقب جلسة فنية اشرف عليها بالمستشفى الجامعي بمدنين لفائدة اطارات صحية وولاة مدنين وقبلي وتطاوين، أن « الحديث عن رفع الحجر الصحي العام مرتبط بالاسباب الصحية والطبية البحتة ويجب ان يكون بالطريقة التي تتيح ضمان النتائج السابقة لا التفريط فيها.

شكري حمودة وزير الصحة استشارني قبل تعييني في المنصب الجديد

in A La Une/Tunisie by

فند مدير الرعاية الصحية الأساسية شكري حمودة، ما تداولته وسائل التواصل الإجتماعي بشأن إقالته من على رأس إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة، مؤكدا انه في تاريخ 11 أفريل 2020 وعلى إثر إستشارته وموافقته المسبقة، تم تسميته من طرف وزير الصحة الحالي عبد اللطيف المكي مديرا عاما للھيئة الوطنية للتقييم والإعتماد في المجال الصحي.

وأوضح حمودة في بيان للرأي العام صادر الأحد ، انه كلف في تاريخ 5 ديسمبر 2019 من طرف وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ بالإشراف على التسيير الإداري والمالي للھيئة الوطنية للتقييم والإعتماد في مجال الصحة وذلك على إثر إستقالة مديرھا العام السابق، بالإضافة إلى مھامه على رأس إدارة الرعاية الصحية الأساسية بصفة مدير إدارة مركزية ومكلف بمھمة بديوان وزيرة الصحة.

واعتبر ان الواجب الوطني يحتم عليه التوضيح نظرا لحساسية الوضع الصحي في البلاد الذي يستوجب اللحمة الوطنية والمحافظة على مكتسبات الدولة وخاصة منھا لحمة الفريق الصحي، وفق نص البيان، مذكرا بأن ھيئة التقييم والإعتماد، المستقلة علميا وأكاديميا، ساھمت بحكم مھامھا الرسمية وبمعية الھيئات والجمعيات العلمية الوطنية المختصة في إنتاج دليل الرعاية الصحية لمرضى كوفيد 19

وكان عدد من وسائل الاعلام والمواقع الاخبارية الالكترونية تداولت السبت ما مفاده ان شكري حمودة تمت إقالته من على رأس ادارة الرعاية الصحية الأساسية، مما تسبب في موجة استياء وانتقادات واسعة اعتبرت قرار وزير الصحة اعفاء حمودة في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد « خاطئ » وسيؤدي الى خسارة كفاءة علمية تحتاجها المنظومة الصحية لتجاوز ازمة انتشار كوفيد 19

وقال وزير الصحة عبد اللطيف المكي في تدوينة نشرها مساء السبت بصفحته على « فيس بوك » لتوضيح ما نشر حول الموضوع، انه أمضى السبت قرار ترقية شكري حمودة من مدير إلى مدير عام للهيئة الوطنية للإشهاد والإعتماد، وذلك « بعد التشاور معه ومن اجل مصلحة العمل »، مؤكدا انه « أعلمه بذلك وكان مرتاحا » وطلب منه مواصلة مهمته السابقة حتى تعيين مدير جديد للرعاية الصحية الأساسية خلال أيام.

وأضاف المكي « لو تبين لي انه غير راض على ترقيته سأعيده إلى موقعه السابق كمدير وأعين مديرا عاما آخر للهيئة لأنني أريد ان يكون المسؤول مرتاحا في منصبه و مقتنع به وأظنني حققت ذلك بترقيته بعد التشاور »، مشيرا الى ان حمودة كان يشغل رسميا منصب مدير لإدارة الرعاية الصحية الأساسية ومكلف بالإشراف بالنيابة على هيئة الإشهاد والإعتماد.

(وات)

فيروس كورونا والتغذية المناعية.. الحقائق والخرافات

in A La Une/Tunisie by

منذ أن أصبح فيروس كورونا المستجد حديث الساعة في العالم بأسره، كثر الحديث حول تعزيز مناعة الجسم بالعديد من الأغذية لتجهيزه لمواجهة أي فيروسات وجراثيم محتملة.

لكن الأمر لا يتوقف فقط على تناول أغذية بعينها، كما أنه لا دليل علميا حتى الآن على أن المواظبة على بعض العادات الغذائية من شأنها منع فيروس كورونا من اختراق الجسم أو الشفاء منه في حالة الإصابة.

وفي هذا الإطار تقول اختصاصية التغذية الدكتورة يارا رضوان إنه لم يثبت علميا أن أغذية بعينها تقينا من الإصابة بالفيروسات والجراثيم، لكن بشكل عام إذا كان شخص ما يعاني نقصا ببعض المغذيات يكون أكثر عرضة لإصابته بالفيروسات.

وأضافت لـ »سكاي نيوز عربية « : « يمكن التغلب على الأمراض بإعطاء الجسم العناصر الغذائية الضروروية في صورة أطعمة يومية أو مكملات غذائية شرط أن تكون موصوفة من الطبيب المختص ».

بدأت الدكتورة يارا بأهمية فيتامين سي، لكنها نفت الإشاعات التي تزعم أن جرعة عالية من المكملات الغذائية من هذا الفيتامين تقي من الإصابة بفيروس كورونا أو أمراض أخرى، بقولها: « لا دراسات علمية تقول ذلك ».

وأضافت « أجسامنا بحاجة إلى 90 مل غرام لـ125 مل غرام من فيتامين سي، وتعتمد هذه النسبة على ما إذا كان الشخص مدخنا أم لا ».

ولا حاجة للحصول على فيتامين سي من المكملات الغذائية إذا كنت ستواظب على تناول الخضار والفواكه والحمضيات والفلفل الملون والكيوي والفراولة والورقيات الخضراء والبقدونس والبروكلي.

كما تحتاج أجسامنا إلى فيتامين دي الموجود في الأسمال الدهنية مثل السالمون والسردين، وأيضا الحليب والألبان المدعمة بالفيتامدين دي، والبيض.

وأوضحت رضوان أن أجسامنا تصنَع فيتامين دي عند التعرض، المباشر وبدون حاجز، لأشعة الشمس لفترة بين 10 و15 دقيقة.

أما الزنك فيوجد في المأكولات البحرية واللحوم والدجاج والبذور، مثل اليقطين ودوار الشمس، والألبان والأجبان.

وبحسب الدكتورة يارا، فإن الأشخاص النباتيين أو أولئك الذي اعتادوا على المأكولات السريعة قد لا ينتبهون لأهمية هذا العنصر الغذائي.

وأجسامنا بحاجة أيضا إلى فيتامين إي الموجود في المكسرات وبعض المأكولات البحرية والبروتين والبذور.

وكذلك أوضحت أهمية الأغذية على تحتوي على فيتامين إيه مثل السبانخ والبطاطا الحلوة والمانغا والمشمش والشمام، فضلا عن أهمية عنصر الحديد الموجود في الورقيات الخضراء، مثل السبانخ، واللحوم والبقوليات والفواكه المجففة مثل الزبيب والتمر.

وبعيدا عن الأغذية، نصحت يارا بضرورة ترطيب الجسم وشرب من 8 لـ 10 أكواب مياه يوميا، بالإضافة إلى النوم السليم والرياضة حتى لو داخل المنزل.

كما أكدت على ضرورة الابتعاد عن التوتر والقلق فهما يضعفان جهاز المناعة، ولابد من التنفس العميق والاسترخاء.

وفيما يتعلق بالخلطات الغذائية التي انتشرت مؤخرا ودورها في الوقاية من فيروس كورونا، قالت: « غير صحيح أن الثوم أو العسل أو الليمون أو غرغرة الحلق بالمياه والملح تقينا من فيروس كورونا ».

وأضافت « تناول الثوم والبصل والكركم والزنجبيل واللبن والعسل لا يشفي من فيروس كورونا، لكن ذلك لا يعني انعدام أهميتهم، فهذه المواد الغذائية مضادة للأكسد، تعزز المناعة وتفيد الجسم ».

بعد مرور 100 يوم على ظهوره ماذا يعرف العلماء حتى الآن عن كورونا؟

in A La Une/Tunisie by

يمكن القول الآن أنه مرّ على ظهور فيروس كورونا الجديد، الذي تحول إلى وباء « كوفيد-19″، واجتاح معظم دول العالم متسببا بوفاة ما يزيد على 109 آلاف شخص وإصابة ما يزيد على 1.7 مليون إنسان، 100 يوم، وطوال هذه الفترة كان العلماء يدرسون الفيروس، فماذا عرفوا عنه حتى الآن؟

من المعروف أن فيروسات كورونا تسببت، منذ فترة طويلة، بمشاكل للبشرية، وأن عدة سلالات منها تؤدي إلى نزلات البرد الشائعة، ومؤخرا تسببت سلالتان في تفشي أمراض قاتلة، هما متلازمة الجهاز التنفسي الحادة « سارس » ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية « ميرس« .

لكن تأثير هذه الفيروسات كان معتدلا مقارنة بالخراب العالمي الذي تسبب فيه فيروس كورونا الجديد، الذي يسبب وباء « كوفيد-19″، ففي غضون أشهر قليلة فقط، تسبب هذا الفيروس في إجراءات إغلاق في عشرات الدول وأودى بحياة ما يزيد على 109 آلاف شخص.

ويعد هذا « إنجازا » غير عادي لكرة شائكة من المواد الوراثية المغلفة بالمواد الكيماوية الدهنية تسمى الليبيدات، والتي يبلغ قطرها أقل من 80 جزءا من المليار متر، وباختصار لقد نجح « مهاجم متواضع للغاية في الإضرار بالعالم »، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

من ناحية أخرى، فإن معرفتنا بفيروس كورونا الجديد مميزة أيضا، فقبل100 يوم، لم يكن هذا الكائن معروفا للعلماء، واليوم أصبح محط أنظار الباحثين على نطاق غير مسبوق، وتتسارع مشاريع اللقاحات المضادة له، ليبقى السؤال الذي يخطر على بال كثيرين: ما الذي تعلمناه خلال الأشهر الماضية وكيف يمكن لهذه المعرفة أن تضع نهاية لهذا الوباء؟

كتشف باحثون أن من شبه المؤكد أن فيروس كورونا الجديد نشأ في الخفافيش التي طورت استجابات مناعية شرسة ضد الفيروسات، وتدفع هذه الدفاعات الفيروسات إلى التكاثر بشكل أسرع حتى تتمكن من تجاوز الدفاعات المناعية للخفافيش، وهذا بدوره يحول الخفاش إلى مستودع للفيروسات سريعة التكاثر وقابلة للانتقال.

وعندما تنتقل فيروسات الخفافيش هذه إلى ثدييات أخرى، وهي مخلوقات تفتقر إلى نظام مناعة سريع الاستجابة، تنتشر الفيروسات بسرعة إلى مضيفيها الجدد.

وتشير معظم الأدلة إلى أن فيروس كورونا الجديد بدأ يصيب البشر عن طريق الأنواع الوسيطة، مثل أكل النمل الحرشفي « البانغولين ».

أما بالنسبة لانتشاره فذلك يحدث عندما يتم تطاير قطرات أو رذاذ يحتوي على الفيروس من قبل شخص مصاب أثناء السعال أو العطس.

كيف ينتشر الفيروس وكيف يؤثر على الناس؟

وفقا لعالم الفيروسات البروفيسور في جامعة نوتنغهام، جوناثان بول يستنشق أشخاص غير مصابين الجسيمات التي تمزقها الفيروسات وتتلامس مع الخلايا المبطنة للحلق والحنجرة، وتحتوي هذه الخلايا على عدد كبير من المستقبلات، المعروفة باسم مستقبلات « إيس 2 » Ace-2، على أسطحها، حيث تلعب مستقبلات الخلايا دورا رئيسيا في تمرير المواد الكيماوية إلى الخلايا وإثارة الإشارات بين الخلايا.

وبمجرد دخول الفيروس، يقحم الحمض النووي الريبي نفسه بآلة النسخ الخاصة بالخلية، ويقوم بعمل نسخ متعددة من الفيروس، ثم تنفجر هذه الخلايا وتنتشر العدوى، وفي نهاية المطاف تستهدف الأجسام المضادة التي يولدها الجهاز المناعي للجسم الفيروس وتوقف تقدمه في معظم الحالات.

ويضيف بول أن « عدوى كورونا الجديد خفيفة بشكل عام، وهذا هو سر نجاح الفيروس.. كثير من الناس لا يلاحظون حتى أنهم أصيبوا بالعدوى، لذا فإنهم يذهبون إلى أعمالهم ومنازلهم ومحلات السوبر ماركت، ويعدون الآخرين دون أن يدروا ».

لماذا يسبب الفيروس الموت في بعض الأحيان؟

في بعض الأحيان، يمكن أن يسبب الفيروس مشاكل خطيرة، حيث يحدث هذا عندما يتغلغل داخل الجهاز التنفسي ويصيب الرئتين، والتي هي أكثر الأعضاء ثراء في الخلايا التي تحتوي على مستقبلات « إيس 2 ».

ويتم تدمير العديد من هذه الخلايا، وتكتظ الرئتين ببقايا الخلايا المحطمة، وفي هذه الحالات، سيحتاج المرضى إلى العلاج في العناية المركزة.

والأسوأ من ذلك، أنه في بعض الحالات، يزداد إفراز جهاز المناعة لدى الشخص، ويجذب الخلايا إلى الرئتين لمهاجمة الفيروس، مما يؤدي إلى الالتهاب، ويمكن لهذه العملية أن تخرج عن نطاق السيطرة، ويتدفق المزيد من الخلايا المناعية، ويزداد الالتهاب، ويُعرف هذا باسم « عاصفة السيتوكين »، وفي بعض الحالات، يمكن أن يتسبب هذا بوفاة المريض.

وليس واضحا سبب حدوث « عواصف السيتوكين » لدى بعض المرضى، غير أن أحد الاحتمالات هو أن بعض الناس يتمتعون بآلية إفراز مستقبلات « إيس 2 » أكثر من غيرهم عندما يتعرضون لهجمات فيروس كورونا.

هل تتكون مناعة مدى الحياة إذا أصبنا بالعدوى؟

يجد الأطباء الذين يفحصون المرضى الذين يتعافون من « كوفيد-19 » مستويات عالية إلى حد ما من الأجسام المضادة المحايدة في دمائهم، التي يصنعها الجهاز المناعي عند الإنسان، حيث يعمل على تغليف الفيروس المهاجم في نقاط محددة، مما يعيق قدرته على اختراق الخلايا.

ويعتقد بعض العلماء أن الأجسام المضادة التي ينجح في تكوينها الجهاز المناعي للإنسان ستوفر الحماية ضد العدوى في المستقبل، ولكن من غير المحتمل أن تكون هذه الحماية مدى الحياة.

وباختصار، سيظل الفيروس معنا لبعض الوقت، ولكن هل يمكن أن تتغير ضراوته؟ اقترح بعض الباحثين أنه يمكن أن يصبح أقل فتكا، بينما جادل آخرون أنه يمكن أن يتحول ليصبح أكثر فتكا، غير أن عالم الفيروسات في جامعة إمبريال كوليدج في لندن، مايك سكينر، يشكك بهذا، ويقول « علينا أن نفكر في هذا الوباء من منظور الفيروس.. إنه ينتشر في جميع أنحاء العالم بشكل جيد للغاية. فلماذا يجب أن يتغير؟ »

متى سنحصل على لقاح؟

ذكرت مجلة « نيتشر »، في عددها الصادر يوم الجمعة، أنه تم إطلاق 78 مشروعا للقاحات ضد هذا الفيروس حول العالم.

ومن بين المشاريع الجارية برنامج لقاح هو الآن في المرحلة الأولى من التجارب في جامعة أكسفورد، ومشروعات أخرى في شركات التكنولوجيا الحيوية الأميركية ومجموعات علمية صينية، فيما يقول العديد من مطوري اللقاحات الآخرين أنهم يخططون لبدء الاختبار على البشر هذا العام

الدكتور آدم كوتشارسكي البحث والتدمير هي الوسيلة الوحيدة لمواجه كورونا

in A La Une/International by

حسب الطبيب البريطاني آدم كوتشارسكي من جامعة لندن لعلوم الصحة وطب المناطق الحارة فان مواجهة فيروس كورونا بشكل جدي يتطلب زيادة الفحوص بشكل كبير تتيح تنفيذ استراتيجية يُطلق عليها « البحث والتدمير ».

وتقوم هذه الاستراتيجية على رصد حالات الإصابة، ثم فحص جميع من كانوا على تواصل مع المصابين وعزلهم قبل أن يدخلوا في طور العدوى.

هذا يشبه الأسلوب الذي اتبع في بداية انتشار الفيروس حين كان عدد الحالات الوافدة من الخارج التي تلاحقها السلطات قليلا نسبيا.

ومن شأن تطبيق هذا الأسلوب بدرجة النجاح المطلوبة تقليل قدرة الفيروس على الانتشار، وهو ما يعني أننا لسنا بحاجة لنفس درجة الصرامة في القيود المفروضة على أنشطة الحياة اليومية.

وقال كوتشارسكي « في الوقت الراهن، هناك حاجة لتقليل التواصل الاجتماعي بنسبة 60 إلى 70 في المئة من أجل الحيلولة دون اتساع رقعة الانتشار ».

« إذا استطعنا تقليل هذا (انتشار العدوى) إلى 30 في المئة، سيكون معنا هامش أكبر للمناورة « .

لكن حتى الفحص على نطاق واسع لا يعني العودة إلى الحياة الطبيعية.

سنكون بحاجة إلى إجراءات أخرى للسيطرة على المرض. وسيكون علينا اتباع تلك الإجراءات على المدى البعيد، إذ لم تتغير أساسيات الموقف (فيروس ينتشر وأشخاص عرضة للإصابة).

وقال كوتشارسكي الذي كان يتحدث لبي بي سي إن هذا السيناريو سيكون بمثابة « نسخة مخففة مما نحن فيه الآن ».

وبالإضافة إلى هذا، هناك عمل مكثف ينبغي القيام به لنسبق انتشار العدوى. وحينئذ يكون موعد الحديث عن رصد حالات الإصابة عبر تطبيق بالهواتف الذكية. لكن أفضل فرصة لتطبيق هذه الاستراتيجية تصير متاحة عندما تكون مستويات العدوى منخفضة.

المافيا الايطالية أرحم من بعض المعتمدين والعمد في تونس

in A La Une/Tunisie by

تتواصل عمليات النهب والسرقة والسطو في تونس اخرها عملية تهشيم سيارات الاطار الطبي بمستشفى بن عروس قصد نهب ما بداخلها رغم الحظر المفروض منذ اسابيع ولا يخلو تقرير يومي واحد للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد من انباء تتحدث عن تورط عمد ومعتمدين في نهب المساعدات واحتكارها اضافة الى عمليات الغش والالترفيع في الأسعار وتقديم سلع فاسدة

وخلال أسبوع واحد فقط من اطلاق حملتها تلقت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد حوالي  5000 تبليغ و إشعار يتعلق بوجود عمليات استغلال بعض المعتمدين و العمد لصفاتهم لإحتكار مادة السميد والتفريط فيها لأقاربهم وتوزيع المساعدات المالية على غير مستحقيها بالإضافة إلى احتكار مواد غذائية والترفيع في الأسعار.

وحسب تقارير الهيئة فان 60 أو70 بالمائة من الإشعارات متعلقة بتجار الجملة والتفصيل في ما يتعلق بالاحتكار و إخفاء بعض المواد الأساسية المدعمة.

أضاف أن 10 بالمائة من الإشعارات الواردة على الهيئة تتعلق بإشعارات صادرة عن المواطنين في مايتعلق بتعامل العمد مع المواطنين وبعض الممارسات الخارجة عن القانون.

يذكر أن معتمد قلعة سنان – ولاية الكاف – و شخص ثان موقوفان منذ أيام على ذمة التحقيق بشبهة المشاركة في الاحتكار عبر التدخل في مسالك توزيع مادة السميد بالجهة.

مقابل ذلك تشهد مختلف بلدان العالم تراجعا غير مسبوق في ارقام المسجلة حول الجريمة بمختلف انواعها حتى ان تقارير تتحدث عن قيام عصابات المافيا في ايطاليا بتقديم المساعادات لضحايا كورونا ممن فقده اعمالهم بسبب الحظر المفروض في البلاد

وفي الأيام الأخيرة، ظهرت مقاطع فيديو تظهر عصابات جريمة منظمة في إيطاليا وهي توزع مواد أساسية على السكان الذين تضرروا بشدة من فيروس كورونا، وما رافقه من إغلاق للبلاد، حسبما أوردت صحيفة « غارديان » البريطانية.

وتركزت عملية توزيع المواد الأساسية على المناطق الأكثر فقرا في في الجنوب الإيطالي، مثل كامبانيا وكالابريا وجزيرة صقلية وبوليا.

وقال نيكولا غراتري، المحقق المتخصص في ملاحقة عصابات المافيا، رئيس مكتب المدعي العام في كاتانزارو عاصمة إقليم كالابريا:  » المتاجر والمقاهي والمطاعم والحانات مغلقة منذ أكثر من شهر ».

وأضاف: « يعمل ملايين الأشخاص في الاقتصاد الرمادي، وهذا يعني أن هؤلاء لم يتلقوا أي دخل لأكثر من شهر، وليس لديهم فكرة متى يعودون إلى العمل ».

وأصدرت الحكومة الإيطالية « قسائم شراء » مجانية للسكان، لكن يبدو أن هذه المساعدات غير كافية.

وحذر المحقق الإيطالي من أنه في « حال لم تتدخل الدولة قريبا لمساعدة العائلات الأكثر فقرا، فسوف تسد المافيا الفراغ وتقدم خدماتها، وتفرض بالتالي سيطرتها على حياة الناس ».

وطالت تداعيات الإغلاق في إيطاليا ما يقدر بنحو 3.3 مليون شخص يعملون « تحت الطاولة » هربا من الضرائب، ويعيش أكثر من مليون من هؤلاء جنوبي البلاد.

ذكر تقرير لشبكة « سي إن بي سي » الأميركية أن جائحة كورونا تسببت في « شل عمل تجار المخدرات »، وخفضت عدد الجرائم الأخرى، مثل القتل والسطو والسرقة، على مستوى العالم بشكل « غير مسبوق ».

ففي شيكاغو، التي تعد واحدة من أكثر المدن عنفا في الولايات المتحدة، تراجعت عمليات التوقيف المتعلقة بالمخدرات بنسبة 42 بالمئة في الأسابيع التي تلت إغلاق المدينة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقال جوزيف لوبيز، المحامي الجنائي في شيكاغو، المختص في قضايا تجارة المخدرات: « على ما يبدو أنهم غير قادرين على التحرك من أجل البيع في أي مكان في ظل الإغلاق الذي تشهده الولايات المتحدة منذ أسابيع بسبب تفشي فيروس كورونا ».

وأفادت الشبكة الإخبارية الأميركية في تقريرها بتراجع الجرائم في شيكاغو بنسبة 10 بالمئة بعد تفشي الوباء، وهو اتجاه يبدو عالميا في عدد من المدن الكبرى التي سجلت انخفاضا كبيرا في الجرائم خلال الأسابيع الماضية.

وعبر أميركا اللاتينية، انخفضت الجريمة إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود، وسجلت السلفادور متوسط قتيلين يوميا الشهر الماضي، وهو ما يمثل انخفاضا كبيرا مقارنة بأرقام سابقة.

أما في بيرو، فقد انخفضت مستويات الجريمة بنسبة 84 بالمئة الشهر الماضي، لا سيما جرائم القتل، التي كانت تصل عادة يوميا في العاصمة ليما إلى 15 حالة.

وفي جنوب أفريقيا، أبلغت الشرطة عن انخفاض كبير في الجرائم خلال الأسبوع الأول من إجراءات الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا مؤخرا في البلاد.

وأفاد المسؤول عن قوات الشرطة في البلاد بيكي سيلي، بأن حالات الاغتصاب انخفضت من 700 إلى 101 خلال نفس الفترة من العام الماضي، كما تراجعت حالات الاعتداء الجسيمة من 2673 إلى 456، وانخفضت جرائم القتل من 326 إلى 94 حالة فقط.

الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية تحذر التونسيين من الرسائل الالكترونية الزائفة

in A La Une/Tunisie by

تدعو الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية إلى الرفع من درجة اليقظة وإلى اتباع الحذر، وذلك على إثر رصد موجة تحيل تستهدف بالأساس المؤسسات المالية.

وللإشارة، فإن القراصنة يستعملون رسائل إلكترونية زائفة وذات طابع تحيل تهدف إلى استدراج الضحايا من خلال دعوتهم وحثهم على تقديم معطياتهم الخاصة وطرق الإتصال بهم.

وفي هذا الإطار، تدعو الوكالة إلى ضرورة التأكد في كل مرة من مصداقية الرسالة الإلكترونية التي يتم تلقيها والتثبت من صحة باعثها وذلك بالإستناد والرجوع إلى عناوين البريد الإلكتروني الرسمية الصادرة عن الهياكل والمؤسسات. وفي حال، وجود شك أو ريبة من الضروري عدم الإجابة عن الرسالة الإلكترونية وحذفها.

وتبقى الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية على ذمتكم لمزيد من المعطيات والمعلومات سواء عبر موقع الواب www.ansi.tn أو الصفحة الرسمية للوكالة على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك أو عبر العنوان الإلكتروني [email protected] أو مركز النداء:71843200.

حسب اخر تقرير للفاو تونس بمنأى عن موجة الجراد الصحراوي

in A La Une/Tunisie by

خلافا لما يتم تداوله فان تونس وبقية بلدان شمال افريقيا ستكون بمنأى عن زحف الجراد الذي يهدد المحاصيل الزراعية في عدد من بلدان شرق افريقيا واليمن وايران أيضا

وقالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في اخر تقرير لها لاول أمس انها جهودها لاحتواء موجة الجراد الصحراوي في شرق أفريقيا على الرغم من القيود المفروضة على حركة الأفراد والمعدات الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

ولا تزال موجة الجراد الصحراوي تشكل مصدراً للقلق، لا سيما في إثيوبيا وكينيا والصومال، حيث تشكل تهديداً غير مسبوق على الأمن الغذائي وسبل العيش. ويعاني حوالي 20 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد في دول شرق أفريقيا الست الأكثر تضرراً أو عرضة لخطر الجراد، وهي إثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان وأوغندا وتنزانيا، يضاف إليهم 15 مليون آخرين في اليمن، المتأثرة أيضاً بالآفة.

وتشير التوقعات إلى أن هطول الأمطار الغزيرة خلال مارس سيتسبب في زيادة كبيرة في أعداد الجراد في شرق أفريقيا خلال الأشهر المقبلة، حيث من المتوقع أن تنتقل أسراب جديدة من كينيا إلى جنوب السودان وأوغندا. كما أن الوضع مقلق كذلك في إيران واليمن حيث يظهر جيل جديد من الجراد.

وخلقت القيود التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على حركة الأفراد والمعدات العديد من التحديات، لكن الفاو تواصل العمل مع الحكومات الوطنية والمزارعين والمنتجين الزراعيين لاحتواء موجة الجراد.

وفي هذا السياق قال سيريل فيراند، قائد فريق تعزيز القدرة على الصمود لدى الفاو في شرق أفريقيا: « لا يوجد تباطؤ لأن جميع البلدان المتضررة التي تعمل مع الفاو تعتبر الجراد الصحراوي أولوية وطنية ».

وأضاف أنه « في الوقت الذي أصبح فيه إغلاق الحدود حقيقة واقعة، لا يزال يُسمح للأشخاص المنخرطين في مكافحة الموجة القيام بأعمال المراقبة والعمليات الجوية والبرية للسيطرة على الآفة ».

واعتذرت الوزيرة

in A La Une/Tunisie by

اضطرت وزيرة الثقافة شيراز العتيري عبر حسابها على موقع التواصل الإجتماعي  »فيسبوك »،للاعتذار عن تدوينة سابقة كانت قد نشرتها تعلّقت بالترخيص لاستئناف تصوير المسلسلات الرمضانية، وأسيء فهمها وفق تعبيرها، وفي ما يلي نصّ الاعتذار :

1 219 220 221 222 223 593
Go to Top