L'actualité où vous êtes

Author

Tunisie Telegraph - page 272

Tunisie Telegraph has 5995 articles published.

القصرين تغلق أبوابها أمام القادمين من الولايات الأخرى

in A La Une/Tunisie by

قرر والي القصرين، محمد سمشة، ايقاف كافة السفرات على خطوط الشركة الجهوية للنقل القادمة إلى ولاية القصرين من ولايات صفاقس وسوسة ونابل والمهدية وقفصة والكاف ابتداء من اليوم الخميس 19 مارس 2020، وفق ما نشرته الصفحة الرسمية لولاية القصرين على فايسبوك

صورة العجوز والرفوف الفارغة تثير سخط المجتمع البريطاني

in A La Une/International by

أثارت صورة لعجوز بريطاني في أحد المتاجر الفارغة، موجة تعاطف وحزن لدى الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقادات لتعامل المستهلكين مع تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي الصورة التي نشرتها صحيفة « ديلي ميل »، يظهر رجل وقد بلغ من العمر عتيا، يتفقد قائمة مشتريات في يده بينما ينظر بحزن وانكسار إلى أرفف المتجر وقد خلت من كل المنتجات.

حدث ذلك من جراء تهافت أعداد كبيرة من البريطانيين على شراء المواد الاستهلاكية من غذاء وغيره، وتخزينها، خوفا من أن تفرض الحكومة في أي وقت حجرا صحيا وحظر تجول كما حدث في العديد من دول أوروبا لمنع تفشي الوباء.

وكشفت تعليقات المتابعين انزعاجهم الشديد مما وصفوه بـ »أنانية المستهلكين » الذين انقضوا على السلع ولم يتركوا للعجوز المسكين شيئا يشتريه.

كيف سيطرت الصين على فيروس كورونا؟

in A La Une/International by

كيف سيطرت الصين على فيروس كورونا؟ سؤالٌ أصبح يتردد كثيراً بيننا، خاصة بعد وصول هذا الفيروس إلى بقية دول العالم .وهل هناك فعلا دواء استعملته الصين لعلاج المصابين؟.

منذ مطلع هذا الشهر، بدأت خطة التنين الصيني الصارمة والطارئة لقهر فيروس كورونا الجديد تؤتي ثمارها، فبعد أن وصلت الإصابات الجديدة المسجلة يوميا في ذروة الوباء الشهر الماضي إلى بضعة آلاف يوميا، مع مئات الوفيات، أصبحت الحالات اليومية المسجلة أقل من 20 حالة، وانحسر عدد الوفيات كثيرًا. فمثلا يوم 18 مارس، سُجلَت في الصين 34 حالة جديدة جميعها وافدة من الخارج، و8 وفيات جديدة، بينما في إيطاليا على سبيل المثال سُجِّلَت 475 حالة وفاة في اليوم ذاته.

حظيَت تجربة الصين في كبح جماح هذ الفيروس الخطير بالكثير من الإعجاب من العدو قبل الصديق، وحولته من كربة حلّت بالدولة إلى سلسلة من النجاحات على المستوى الصحي والنظامي في العالم؛ وذلك رغم الانتقادات الكثيفة التي تعرَّضت لها بشأن عدم التعلم جيدًا من تجربة الماضي مع وباء السارس عام 2002م – 2003م، الذي نتج من اختلاط الحيوانات الحية في أسواق الصين، ما أتاح حدوث تفاعلات بين فيروساتها الخاصة، نجمت عنها فيروسات جديدة قادرة على غزو الإنسان.

لكن، هل يُعقل أن الصين لم تستخدم لقاحا معينا لعلاج المصابين بالفيروس؟ نعم..هذه هي الإجابة، إلى الآن لا يوجد لقاح معين مُعالج للمرض تم استخدامه لشفاء المرضى الذين وصل عددهم إلى أكثر من 80000 شفيت منها 65000 حالة، ولم تبق في المستشفيات الصينية إلا حوالي 9000 حالة.

في النقاط الأربع التالية، سنوجز كيف نجح بلد المليار ونصف مليار نسمة في صرف تلك اللعنة التي وصلت إلى جهات العالم الأربع، بينما أوشك على التخلص التام منها.

قوة الدولة وامتثال المواطنين التام

لم يكن من الصعب على دولة ذات قبضة حديدية على المجتمع أن تتخذ إجراءات صارمة لمنع تفاقم الموقف، دون أن تحتاج إلى وقت وجهد كبيريْن لتهيئة الرأي العام لتقبل ذلك.

كان أبرز وأشد الإجراءات فرض حالة الحجر الصحي الصارم على أكثر من 56 مليون مواطن صيني، هم سكان مقاطعة هوباي، لاسيّما عاصمتها مدينة ووهان ذات 11 مليون نسمة، التي فُرض عليها الإغلاق ابتداء من يوم 23 جانفي

التزم غالبية السكان بالعزل المنزلي لوعيهم، واستجابوا لأوامر الحكومة والتزموا بالإرشادات والتعليمات، كما طافت دوريات الشرطة بالشوارع للتأكد من عدم تواجد الناس إلا للضرورة.

بناء مستشفيات مؤقتة

استخدمت الصين قدراتها الهائلة في بناء مستشفيين اثنين في أقل من عشرة أيام، وثانيا قامت بإنشاء 14 مشفىً مؤقتا، حيث جهزت القاعات الرياضية المغطاة وقاعات المعارض بأسِرة لاستيعاب عشرات الآلاف من مرضى كورونا، ولعزل الحالات المحتملة (يذكر أن هذه المستشفيات المؤقتة تم إغلاقها لشفاء أغلب المصابين)..

واستقدمت آلاف الفرق الطبية من المناطق البعيدة والأقل ضررا إلى مقاطعة هوباي للمساهمة في هذا الجهد الهائل. ولم تتردَّد السلطات في إغلاق آلاف المصانع وغيرها من المؤسسات الكبرى، لا سيَّما في بؤر العدوى، وذلك للسيطرة على انتشار الفيروس، وأعان على هذا فائض القوة الاقتصادية للدولة الصينية، واحتياطاتها النقدية والمالية الهائلة.

كما تم فرض ارتداء الكمامات على الجميع للنقص من حدة العدوى، الإجراء الذي مازال ساري المفعول إلى الآن. لكن – كما تذكر منظمة الصحة العالمية – لم تكن تلك الجهود الرسمية الصينية ستلقى نجاحًا لولا الالتزام الكبير الذي أبداه الشعب الصيني في تطبيق تعليمات السلامة والصحة.

القدرات التكنولوجية الصينية المذهلة

ترسانة القدرات التكنولوجية الصينية التي استُخدِمَت في مواجهة كوفيد – 19 كانت مذهلة واستثنائية. وأسهمت كل تلك الوسائل التقنية في تحسين فعالية وكفاءة الخطة الصينية لمكافحة الوباء، وكذلك في حماية العناصر البشرية من التعرض المباشر للكثير من مصادر الخطر.

على سبيل المثال، تم استخدام روبوتات ذكية لتعقيم المؤسسات والشوارع، وكاميرات حرارية عالية الدقة لكشف الحالات المصابة بالحمّى عن بعد. كذلك قدمت شركة « مايكرو-مالتي كوبتر » التقنية طائرات مُسيَّرة مخصًّصة لنقل العينات الطبية من المرضى إلى المراكز البحثية وأماكن التحليل، بدلًا من قيام العاملين الصحيين بذلك، وتعرضهم لاحتمالات العدوى.

أيضًا، وفي فترةٍ وجيزة، أنتجت شركة « بودو للتقنية » عشرات الروبوتات لمساعدة الأطباء في أكثر من 40 مستشفى صينيا؛ وكانت لها أدوار أخرى مهمة في تجنيب البشر مخاطر العدوى، إذ كانت تُستَخدم مثلاً في تقديم الوجبات الغذائية للمصابين القابعين في الفنادق تحت الحجر الصحي، بدلاً من أن يُقدّمها عمال الفندق.

الهاتف الذكي يراقبك

عبر تطبيق على الهاتف الذكي، ووفق معلوماتٍ شخصية وطبية، يُصنَّف الناس إلى 3 ألوان حسب مدى خطورة انتقال العدوى منهم إلى غيرهم؛ فأصحاب اللون الأخضر يُسمح لهم بالذهاب إلى الأماكن العامة المختلفة، على عكس الأصفر، الذي يوصى لأصحابه بالمكوث بالمنزل أسبوعًا، والأحمر الذي يوصى لأصحابه بالحجر الصحي لأسبوعين.

كورونا – الحكومة المغربية تختار التقشف لمدة 3 سنوات

in A La Une/International by

فرض « فيروس كورونا » المستجد (كوفيد 19)، الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية وباء عالميا، إجراءات تقشفية، ضمن التوجيهات العامة التي قدمها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، للقطاعات الحكومية من أجل الإعداد للميزانيات الثلاث المقبلة في المغرب.

توجيهات إعداد المقترحات المتعلقة بالبرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات 2021-2023 طالب خلالها العثماني بضرورة التحكم في نفقات الموظفين عن طريق ضبط توقعات كتلة الأجور وتقييد صرفها بالسقف المحدد لها، مشددا على ضرورة حصر المناصب المالية الضرورية مع العمل على استغلال الإمكانات المتعلقة بإعادة انتشار المناصب المالية لتغطية العجز على المستويين المجالي والقطاعي.

كورونا في الصين هل توقف الوحش

in A La Une/International by

أعلنت الصين أنها لم تسجّل خلال الساعات الـ24 الماضية، أي إصابة جديدة محلية المصدر بفيروس كورونا المستجد، في سابقة من نوعها منذ بدأت  »بكين » بإحصاء الإصابات، لكنها سجّلت في المقابل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات الوافدة من الخارج.

وقالت لجنة الصحة الوطنية إنها أحصت خلال الساعات ال24 ساعة الماضية، 34 إصابة جديدة بالوباء، جميعها لدى أشخاص وافدين الْتقطوا العدوى أثناء وجودهم خارج البلاد.

وهذه أعلى حصيلة يومية تسجل في البلاد منذ أسبوعين.

رحلة باريس تونس على الخطوط التونسية الأولوية للعالقين

in A La Une/Tunisie by

أعلنت سفارة تونس بباريس، في بلاغ محيّن، أن رحلة الخطوط التونسية المبرمجة لايوم الخميس 19 مارس2020، من مطار باريس أورلي بفرنسا، نحو مطار تونس قرطاج، ستنطلق على الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر 13:30.

وأوضحت السفارة، أن التسجيل يكون اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا بمكتب الخطوط التونسية بمطار باريس – أورلي.
وذكرّت بأنّ الأولوية ستكون للتونسيين غير المقيمين والعالقين بفرنسا وللحاملين لتذكرة عودة باريس – تونس من الخطوط التونسية.

الداخلية الإيطالية أكثر من 8 آلاف مخالف لإجراءات الطوارئ

in A La Une/International by

قالت وزارة الداخلية الإيطالية إنه “تم تسجيل 8089 مخالفة خلال عمليات الرقابة التي قامت بها الشرطة أمس، بناء على تعليماتنا بشأن الامتثال لتدابير احتواء الإصابة بفيروس كورونا”.

وأضافت مذكرة صدرت عن مقر الوزارة، قصر (ڤيمينالي) الأربعاء، أنه تم في إطار العمليات ذاتها، “وقف 33 نشاط تجاري”، كما قام عناصر الشرطة بـ”التحقق من 187455 شخصاً، وكذلك 111512 نشاط تجاري”، وقد “سُجلت بلاغات ضد 154 من أصحاب الأعمال التجارية”.

حجر صحي للجزائريين القادمين من تونس

in A La Une/Tunisie by

كشفت مصادر محلية، عن اتخاذ السلطات المحلية، عشية اليوم، بوضع العشرات من المواطنين الجزائريين الذين تم اجلائهم من تونس، على الحجر الصحي لمدة 14 يوما ، حيث سيتم توزيعهم حسب نفس المصادر على مركزين تم تخصيصهما باتفاق جماعي لمختلف الهئيات الرسمية لإيواء هؤلاء الأشخاص فالمركز الأول يتواجد في بلدية سيرايدي و الثاني بحي سيدي إبراهيم .

وسيتم اخضاع في الساعات القادمة هؤلاء الأشخاص القادمين منذ ساعات على متن حافلة لنقل المسافرين كانت قادمة من تونس عبر المركز الحدودي ام الطبول بولاية الطارف الحدود .

ميركل أمامنا طريقة وحيدة للتعامل مع « كورونا »

in A La Une/International by

في مؤشر على صعوبة الأزمة التي يفرضها فيروس كورونا المستجد، اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن بلادها « لم تواجه تحديا مثل هذا الفيروس منذ الحرب العالمية الثانية »، مشيرة إلى أن هناك « سبيلا وحيدا » للتعامل معه.

وقالت أنغيلا ميركل في خطاب تلفزيوني مباشر، إنه بالرغم من أن الباحثين يعملون تحت ضغط كبير لتطوير لقاح ودواء لعلاج المرض التنفسي الجديد، فإن « إبطاء انتشار الفيروس حاليا هو السبيل الوحيد للتعامل معه ».

وأضافت الزعيمة، التي درست الفيزياء: « لدى ألمانيا نظام صحي ممتاز، ربما من أفضل الأنظمة في العالم، لكن مستشفياتنا أيضا ستنهار بالكامل إذا توجه عدد أكبر مما تتحمله من المرضى إليها في وقت قصير »، حسب ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

منظمة الصحة العالمية تحذر أفريقيا « استعدوا للأسوأ »

in A La Une/International by

دعت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أفريقيا، إلى « الاستفاقة » لمواجهة الخطر المتمثل بفيروس كورونا المستجد، مشيرة الى أن القارة يفترض أن تستعد « للأسوأ ».

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: « النصيحة الأفضل التي يمكن تقديمها لأفريقيا هي الاستعداد للأسوأ والاستعداد منذ الآن ».

وفي تطور آخر حثّ المدير الاقليمي للمنظمة في دول شرق المتوسط، أحمد المنظري، الأربعاء، حكومات المنطقة على تامين معلومات كافية عن الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد.

وقال في مؤتمر صحفي عقده مكتب المنظمة في القاهرة عبر الإنترنت « للأسف (..) لن نتمكن من المكافحة إذا لم يكن لدينا المعلومات الكافية ».

وأضاف « نحتاج إلى التزام عاجل وقوي من الحكومات لمكافحة هذه الجائحة.. لقد حان الآن وقت العمل ».

وتابع « نشهد الآن تزايد حالات الانتقال المحلّي للمرض وهذا أمر يدعونا للتعجيل أكثر وبذل وتوحيد الجهود » في المنطقة التي تضم 21 دولة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأضاف « نحتاج من الحكومات على أعلى مستوياتها، ليس فقط وزارات الصحة، إلى التزام كامل بمكافحة فيروس كورونا »، مؤكدا « لا تزال الفرصة سانحة لاحتواء الجائحة في الإقليم ».

1 270 271 272 273 274 600
Go to Top